الطب في عصر الانترنت - العيادة الطبية الصحة دواء و علاج الامراض






عدد المشاهدات : 4856 | عدد الردود : 3
النتائج 1 إلى 4 من 4

الطب في عصر الانترنت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته خطر الغرق في بحر المعلومات الطبية الطب في عصر الانترنت يعتبر التطور سريع الوتيرة في مجال التقنية الطبية سلاحاً ذا

  1. #1
    الصورة الرمزية أم ميره
    أم ميره غير متصل طالب ثانوي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    535
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    9

    وردة حمراء الطب في عصر الانترنت

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    خطر الغرق في بحر المعلومات الطبية
    الطب في عصر الانترنت


    يعتبر التطور سريع الوتيرة في مجال التقنية الطبية سلاحاً ذا حدين، فهو يمثل نعمة لكل المرضى الذين ينتظرون بصبر كبير علاجاً فعالاً للأمراض التي يعانون منها منذ زمن من ناحية، ومن ناحية أخرى فهو يضع الأطباء أمام عدة تحديات أبرزها اتساع الهوة بين ما ينتظره المرضى من أساليب العلاج الجديدة في المرحلة الحالية وبين ما يستطيع أن يقدمه لهم الطبيب المعالج في الواقع. كما ان عدد المرضى الذين يحيطون علماً بطبيعة أمراضهم وسبل علاجها يزداد بشكل متواصل وهو ما يعود بالدرجة الأولى الى استخدام الكثير منهم لإمكانات البحث والاستعلام التي تقدمها شبكة الانترنت. ووفقاً لتقرير نشر على موقع “دويتشة فيلله” الألماني على الانترنت فإن احدى الدراسات التي أجرتها جامعة همبولت في برلين على 360 مريضاً بينت أن نحو 25% منهم لا يذهبون إلى الطبيب إلا بعد قيامهم بإجراء بحث واستقصاء دقيق عن حالاتهم في الانترنت، واعتبر نصف المرضى أن الطبيب يحسن التعامل مع المعلومات التي يحضرها المرضى معهم، بينما يرى 25% منهم أنه ليس بمقدورهم الاستفادة من المعلومات المتخصصة وعالية التعقيد عن حالتهم حيث يفضلون ترك الأمر لطبيبهم. وفي دراسة مسحية أخرى أجراها مركز أبحاث متخصص في فلوريدا على مجموعة من مستخدمي المنتدى الطبي لموقع “أمريكا أون لاين” ظهر أن 6% من مستخدمي هذا المنتدى حصلوا على معلومات جنبتهم زيارة أو عدة زيارات لمركز الطوارىء، فيما قال 26% منهم إنهم تجنبوا بذلك زيارة الطبيب. “الصحة والطب” استطلعت آراء بعض الأطباء والصيادلة حول ظاهرة الحصول على المعلومات الطبية والعلاجية عبر شبكة الانترنت، اضافة الى عدد من الجمهور الذي تحدث عن سلبيات وايجابيات هذه الظاهرة:



    تحقيق: يمامة بدوان



    يقول الدكتور ماجد صلاح الدين، أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية: إن الحاسوب أصبح من أساسيات الحياة في الألفية الجديدة وجزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للكبار والصغار، فلم يقتصر استخدامه على المنشآت العامة أو البنوك أو المدارس فقط بل اقتحم المجال الطبي ولعب فيه دوراً قوياً، فمن خلال استخدام الحاسوب يتمكن الطبيب من تدوين بيانات مرضاه بالتفصيل ويسهل عليه تشخيص المرض ومعرفة الأدوية التي يتوجب تناولها كذلك البحث عن سجلات المريض السابقة بكل سهولة متى أراد الطبيب ذلك وفي أي وقت من خلال برامج عديدة Microsoft Access.

    ويضيف: أما نظام Expert والمستخدم في المجال الطبي فيتم فيه تسجيل المعلومات والعلاج المتعدد لكثير من الأمراض المنتشرة فيصبح طريقة سهلة للمريض حتى يتعرف إلى طبيعة المرض الذي يعاني منه وأهم المعلومات الخاصة بتشخيص وعلاج مرضه قبل أن يذهب الى الطبيب.

    كما يمكن للمريض المسافر خارج بلاده الاتصال بطبيبه عند اللزوم، وفي حال حدوث أي طارىء له حيث إلى الطبيب إلى مريضه عبر الحاسوب بهدف إفادة المريض في سفره.

    ويرى الدكتور صلاح الدين أن حضور المؤتمرات الطبية والمشاركة في فعالياتها من أهم الوسائل التي تنمي قدرة الأطباء العلاجية ورفع مستواهم العلمي حيث كان ذلك يكلف الطبيب الجهد والعبء المالي، اضافة الى مشكلة ترك عمله لفترات متعددة في حين انه يستطيع الآن المشاركة في المؤتمرات والورش الطبية عبر استخدام الحاسوب والانترنت دون عناء أو تكلفة، كما انه يستطيع الاتصال مع أية مؤسسة علمية أو طبيب في أي مكان لمناقشة أي موضوع علمي أو أي وسيلة علاجية جديدة، إلى جانب أنه أصبح في مقدور أي طبيب الاطلاع على جميع المجلات الطبية ومشاهدة العمليات الجراحية مباشرة أثناء اجرائها عن طريق الانترنت.

    زخم معلومات المريض يحرج الطبيب

    ويرى الدكتور أحمد رفعت، في مستشفى زليخة، أن الطب القديم نشأ عن طريق التجربة والخطأ والاكتشافات العلمية حيث جرى تواصل بين علماء الطب على مر العصور لمعرفة ما توصل إليه الآخرون (في حين نشأ) الطب الحديث بعد أن جمع الفيلسوف أبي قراط جميع أنواع الأمراض وعلاجها بعد تنقيتها من الشوائب والشعوذة. أما بالنسبة لهذه المرحلة فهناك الكثير من المعامل والهيئات الحكومية والخاصة التي تواصل بحثها ودراستها للعديد من الأمراض والأعراض، ومن هنا نشأت فكرة التواصل بين الأطباء والمراكز العلمية الطبية. كما ان الكليات والجامعات البريطانية تستمر في مراسلة الأطباء الذين تخرجوا فيها بكل ما هو جديد في مجال تخصص كل طبيب إلا أنه وللأسف بعض الأطباء العرب لا يملكون بريداً الكترونياً أو لا يقرأونه في حال توافره لمعرفة آخر التطورات الطبية، كما ان هناك أطباء يمارسون دور مندوب المبيعات لبعض شركات الأدوية العالمية بهدف الحصول على عمولة. وأضاف: تقوم دور النشر الطبية المختصة باختصار المقالات ونتائج الدراسات الطبية بهدف توفير الوقت والجهد على الطبيب إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في الطبيب نفسه الذي لا يجد الوقت لقراءتها، ويأتي النظام الأمريكي عن المعلومات الطبية الذي يحمل اسم “مسايرة المعلومات الطبية” ليحاول تنقيح هذا الكم الضخم من المقالات المتخصصة وتوظيفه لصياغة ارشادات عملية واضحة تشرح للطبيب العامل أحدث ما توصلت إليه الدراسات الطبية. وأشار إلى أن هناك أطباء خصوصاً استشاريي القلب لا يعلمون بالعلاج الجديد لمرضى الذبحة الصدرية “ضيق أو انسداد الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب” بتدخل جراحي بسيط باستخدام الليزر حيث تمت الموافقة عليه من قبل FDA منظمة الأدوية والأغذية الأمريكية، كما أن بعض استشاريي الأمراض النسائية والولادة يجهلون بوجود علاج جديد للعقم لدى الذكور الذي هو عبارة عن حقن الحيوان المنوي داخل البويضة.

    وتحدث عن أهمية متابعة وحضور الأطباء بغض النظر عن تخصصاتهم لكافة المؤتمرات التي تعقد في الدولة ومتابعة تلك التي تعقد في الخارج بهدف التعرف إلى كل ما هو جديد في عالم الطب والجراحة اضافة الى الحصول على خبرة الأطباء الآخرين، وقال: إن هناك فرصة للأطباء لمتابعة ومشاهدة العمليات الجراحية عند اجرائها عبر التقنيات الحديثة. وقال: يمر الطبيب في بعض المواقف المحرجة حينما يأتيه مريض لديه زخم من المعلومات عن مرضه وعلاجه أكثر منه لسبب بسيط وهو متابعة المريض لما يحدث في العالم عبر الانترنت والوسائل الاعلامية. أما بالنسبة لعمليات شراء الأدوية عبر الانترنت فذكر الدكتور رفعت قصة حقيقية حدثت مع أحد أصدقائه منذ سنوات عندما قرأ إعلاناً عن “الفياجرا” وسارع إلى شرائه ليصدم عندما وصله الدواء أنه عبارة عن دواء مغشوش ولم يستطع استرداد نقوده إلى الآن.

    المعلومات بكبسة زر

    وفي السياق ذاته يرى عيسى الموصلي (صيدلاني) أن هناك تطورات يومية في عالم الأدوية كما هو الحال في عالم الطب الأمر الذي يحتم على الصيدلاني متابعتها من خلال شبكة الانترنت وحضور المؤتمرات العلمية لأن العالم أصبح قرية صغيرة يمكن الاطلاع عليها “بكبسة زر”.

    وأضاف: هناك بعض الأشخاص يدعون أنهم مطلعون على المرض الذي يصابون به وطرق علاجه كونهم عرفوا ذلك من خلال الانترنت، كما ان بعضهم لا يقتنع عند رغبته في شراء دواء معين “غير متوافر” في الصيدلية خاصة عندما نخبره بوجود بديل له في الاسم العلمي ونفس التركيبة الكيميائية.

    ويتساءل عيسى عن الذين يشترون الأدوية والأجهزة الطبية من خلال شبكة الانترنت حيث انها غير مضمونة أبداً، قائلاً أتفاجأ من أين يأتون بهذه الثقة العمياء حتى يشتروا دواء أو جهازاً ظهر في دعاية وغير معروف عنه من ناحية الصلاحية والتركيبة وطريقة التخزين والنقل الجوي وغير ذلك، هل يكون دافعه في هذه الحالة كون “التوصيل إلى البيت مجانياً”. وأشار إلى أنه وفي احدى المرات اشترى جهازاً طبياً بعد مشاهدته في اعلان تلفزيوني على قناة عالمية إلا أنه كان مخالفاً للمواصفات كلها التي تحدث عنها الاعلان. وذكر عيسى أن بعض الأشخاص يعتقدون أن الفرد الموجود في الصيدلية هو بائع أدوية إلا أنهم لا يعلمون مدى الجهد والمشقة التي يعانيها الصيدلاني حتى يواكب كل ما هو جديد في خدمة أفراد المجتمع وتقديم المساعدة لهم وقتما احتاجوها.

    أهمية تنمية المعلومات

    أما كريستين أوهان (صيدلانية مسؤولة) فترى أنه من الخطأ الفادح التوقف عند حد معين من طلب العلم والمعرفة سواء كان الطبيب أو الصيدلاني أو حتى الفرد العادي، فهناك مجلات عالمية متخصصة متوافرة على شبكة الانترنت يمكن الاطلاع عليها من قبل الصيدلاني إضافة الى المعارض المصاحبة للمؤتمرات الطبية حول الأمراض والأدوية المعالجة لها لزيادة خبرتهم ومعرفتهم. وأضاف: وظيفتنا نحن الصيادلة إعلام أفراد المجتمع بما هو صحيح وخاطىء عن ما يعتقدون عن الأدوية خاصة أن 80% من الزبائن المترددين على الصيدلية يسألون حول أمور طبية كانوا قد قرأوا أو سمعوا عنها من الآخرين أو الانترنت في حالة رغبتهم في شراء دواء معين، خاصة كريمات التنحيف والتخسيس حيث لديهم قناعة أن الصيدلاني أكثر دراية منهم في هذا المجال، أيضاً ليس كل ما هو منشور في بعض المواقع الالكترونية صحيحاً حيث توجد المواقع الترويجية لبعض المستحضرات التي لا تراعي أدق الأعراض الجانبية للأدوية والكريمات العلاجية، في حين توجد مواقع متخصصة حاصلة على ترخيص من الجهات الرسمية في موطنها لنشر ما هو جديد وعلمي في هذا المجال.

    استغلال للمريض

    وتقول ريما البورنو إنها تتابع كل ما يتعلق بآخر التطورات الطبية والصحية من خلال شبكة الانترنت خاصة تلك الجارية في ألمانيا لاعتقادها أنها سباقة في الاكتشافات والعلاج. وأضافت ان هناك أطباء لا يتابعون ما يجري بل يتوقفون عند نيل شهادة الطب حيث انهم يقدمون العلاج القديم للأمراض بل انهم لم يسمعوا عن الأمراض الجديدة وهذا بالضبط ما حدث مع أحد أقربائها عندما سأل طبيباً أخصائياً عن أحد الأمراض الجديدة والمتداولة في وسائل الاعلام حيث قال الطبيب: إن هذا المرض هو مشيئة الله في مخلوقاته ولا أحد يعرف عنه شيئاً، في حين إن الناس العاديين يعرفون عن المرض أكثر من هذا الطبيب. وذكرت ريما انها لا تشجع فكرة شراء الأدوية عن طريق شبكة الانترنت معتبرة أن في الأمر تجارة بصحة البشر واستغلالاً للمريض الذي يبحث عن “الوهم” حتى في الحاسوب، مشيرة الى أن العلاج يجب أن يكون بوصفة من الطبيب المشخص للحالة لأن العلاج العشوائي له آثار جانبية خطيرة في الصحة العامة.

    “نادي معلومات”

    من جانبها قالت ماجدولين أحمد “ربة منزل” إنها اكتشفت عشرات المواقع على الانترنت تهتم تحديداً بالمرض الذي تعاني منه كما انها أصبحت تتبادل الرسائل مع مرضى آخرين حول العالم يعانون من نفس المرض وهو الشقيقة لتبادل الحديث والمعلومات التي توصل إليها كل على حدة، اضافة الى أنها أصبحت تراسل أطباء عالميين تشرح لهم الآلام التي تعاني منها والأدوية التي تتناولها حيث ان أحدهم أخبرها عن دواء جديد اشترته عن طريق شبكة الانترنت والأمر عاد بنتيجة ايجابية على صحتها.

    وتابعت ماجدولين قائلة: الاطلاع على ما كل هو جديد ليس خطأ حيث يستفيد الفرد سواء كان مختصاً أو موظفاً أو حتى ربة منزل كحالتي، كما ان العلم في مجال الطب ليس قصراً على الأطباء فقط، فنحن الأفراد العاديين يمكن أن نكون أطباء لأنفسنا في الحالات الخفيفة، وفي الوقت نفسه تحذر الأفراد عدم الانجرار وراء أي خبر في الانترنت إلا بعد التأكد من أنه من مصدر طبي موثوق لأن الوقوع في بحر المعلومات الخاطئة قد يقتل صاحبه.

    الانترنت نعمة لمن يحسن استخدامها

    أما سمر عبد اللطيف الطائي، مدرسة لغة انجليزية، فترى أن عملية العلاج وشراء الأدوية عبر الانترنت غير مناسبة لأية حالة مرضية حيث انه لو فشل العلاج أو حتى تشخيص المرض فإن المريض لا يستطيع مقاضاة شبكة الانترنت، مشيرة الى أهمية مواكبة ما يحدث في العالم من تطورات خاصة المتعلقة بالصحة حيث يكون لدى الفرد اطلاع على الأمراض وأعراضها كي يعرف مما يعاني حتى يختار (مراجعة) الطبيب المناسب لإعطائه العلاج المناسب، أيضاً يعد الطبيب كأي صاحب مهنة حيث يتوجب عليه معرفة ولو من باب الثقافة العامة كافة الأمراض المنتشرة وكل ما هو جديد في طرق علاجها حتى لا يكون محط احراج للغير عند سؤاله عن مرض دون تمكنه من الاجابة الشافية. وترى سمر أن أفضل المواقع الالكترونية التي تنشر أخباراً ومعلومات طبية صحيحة هي الأمريكية لاعتقادها أن أمريكا متقدمة في العالم الطبي أكثر من غيرها، اضافة الى أنها والحديث عن سمر أصبحت تملك قدراً كافياً عن وسائل الوقاية من الأمراض قبل أن تصاب بإحداها وبذلك تعتقد ان نعمة معرفة ما يجري في العالم يمكن استغلاله بشكل ايجابي مع سؤال الأخصائي المعالج في حالة وجود لبس حول أية أعراض أو وسائل علاجية.

    أهمية توعية المجتمع

    أما ابراهيم شيخ موسى، صاحب محل لبيع الزهور، فأوضح أنه اتجه لمتابعة أخبار الطب من خلال الانترنت لأنه يعتبر بعض الأطباء قد تحولوا من مهنة الانسانية إلى مهنة التجارة وبذلك أصبح بعضهم يهملون جديد مهنتهم وتطوراتها، كما أن المرضى أصبحوا لديهم حقلاً للتجارب في وصف العلاج والأدوية.

    ويضيف: عدم ثقة المريض في الطبيب المعالج يدفعه الى البحث عن حلول والتي يجدها خلال ثوان في شبكة الانترنت وبذلك يكون الفرد طبيب نفسه كما هناك بعض أصدقائي وفي حالة اصابتهم بأي مرض يلجأون إلى الصيدلاني باعتباره طبيباً لاستشارته في الدواء المناسب إلا أن بعض الصيادلة ينصحون المرضى بشراء دواء معين عن طريق الانترنت بهدف حصولهم على عمولة مادية. ويتساءل ابراهيم: هل أصبح الانسان في هذا المستوى من اللاانسانية حتى يتاجر بأخيه الانسان، مشيراً إلى أنه لا يمكن حجب المعلومات عن المجتمع إلا أنه من الواجب تعريف المجتمع بكيفية تصديق المعلومة أم لا، الأمر الذي يقع على عاتق الطبيب والصيدلاني في إعادة الثقة بينهما وبين الأفراد.

    تخمين طبيب

    ومن جانب آخر تؤكد أم اياد، صاحبة محل ملابس نسائية، أن الأم بالتحديد هي الأكثر اهتماماً بالأخبار الطبية وذلك لحرصها على سلامة أبنائها حتى لو أصبحوا كباراً، كما انها وحين تذهب الى الطبيب تفاجئه انها تعرف طبيعة المرض وبعض الوسائل العلاجية وذلك ليس بسبب اطلاعها على معلومات الانترنت بل بسبب تكرار التجربة معها. وسردت أم اياد انها وفي احدى المرات توجهت الى طبيب أخصائي بسبب شكواها من ألم في جسدها حيث فوجئت أنه بدأ يخمن مرضها والأدوية لعلاجها ومنذ ذلك الوقت أصبحت تشك في كفاءة الأطباء خاصة الذين ليس لديهم خبرة وثقافة عامة، إلا أنها لا تعمم الأمر على كافة الأطباء فمنهم كما تقول “ينحت في الصخر” حتى يحصل على المعلومة الصحيحة ويسهر طوال الليل حتى يعرف ماذا يجري في العالم حول الأمراض وعلاجها.

    العلم بالشيء ولا الجهل به

    أما زوجها، بسام كمال، فإنه يفضل مراجعة طبيب صاحب خبرة “كبير في السن” وليس شاباً جديداً في المهنة لاعتقاده أن الكبير في السن يعرف أكثر من الشاب، كما انه متمرس في مهنته ولديه تجارب أكثرفي العلاج، إلا أن بعض سلبيات هؤلاء الأطباء هو عدم متابعتهم لما يجري في العالم حيث إن أحد أصدقائه سأل “طبيباً عجوزاً” ذات مرة عن مرض عالمي ذاع صيته بين العامة ليجد أن الطبيب غير قادر على اعطاء المعلومات المقنعة عن وسائل انتقال المرض. وذكر أهمية استشارة الطبيب والصيدلاني قبل شراء أي دواء حتى لو كان عن طريق الانترنت لأنهما يعرفان أكثر من مروجي الاعلانات غير المضمونة، مشيراً إلى أن بحث الأفراد عن كل ما هو جديد في كافة المجالات انما هو من باب الثقافة العامة “العلم بالشيء ولا الجهل به” إلا أن ذلك لا يضعهم في باب الخبراء لمجرد أنهم قرأوا أو سمعوا معلومة هنا أو هناك. وأضاف: الصيدلاني كالطبيب فهو أيضا تعب وسهر الليالي حتى يصل الى هذه المرحلة المتقدمة من المعرفة الأمر الذي لا يعني توقفه عند حد معين من البحث والتطور، كما انه لا يستطيع الترويج لدواء قرأ عنه في الانترنت إلا بعد تأكده من فاعليته وهذا الأمر يؤكد الثقة التامة بعمل الصيدلاني.

    مجرد هواية

    أما سحر العقاد (سكرتيرة في شركة خاصة) فإن هوايتها البحث في مواقع عربية وأجنبية عبر شبكة الانترنت حول كل ما هو متطور وفي كافة المجالات، إلا أن مرض السرطان يستحوذ على جل اهتمامها من بين الأمراض كافة، لافتة الى أنه ينشر حوله يومياً خبر جديد مثل أعراضه وسبل الوقاية منه ووسائل العلاج الحديثة وغير ذلك، كما انها وعند تعرضها لأية اصابة مرضية تطالع عبر الانترنت كل ما كتب حول هذه الحالة بهدف الالمام بالمعلومات قبل التوجه الى الطبيب الاخصائي حتى تناقشه في كل كبيرة وصغيرة حول حالتها والأدوية الجديدة والغريبة التي قرأت عنها. وقالت انه مهما اتسعت دائرة معرفتها واطلاعها على هذا الجانب فإن الكلمة الفصل تكون للطبيب المشخص لأنه يعرف أكثر منها. وتتابع: للأسف هناك أطباء لا يكترثون بما يجري من تحديث للمعلومات في مهنتهم فيكون همهم الأكبر هو الربح المادي، وفي المقابل هناك أطباء يبحثون وبشكل دائم من خلال الانترنت وحضورهم للمؤتمرات العلمية بهدف زيادة معلوماتهم حول أمراض ليست من تخصصهم، الأمر الذي يجعلهم أعلى مرتبة من الأطباء الماديين.

    تعليقات فيس بوك facebook



  2. #2
    الصورة الرمزية ابوساهر
    ابوساهر غير متصل vip مشاغب
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    القصيم
    المشاركات
    2,479
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    12
    ياسلام على الموضوع المميزه

    ام ميره دائما مع المواضيع الشيقة

  3. #3
    اسيرالوهم غير متصل مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    2,777
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    11
    الله الله الله ام اميرة صراحع مواضيييعك جدا في قمة الروعة
    يعطيكي الف عافية وماقصرتي
    وان شاء الله الى الالامام
    مع حبي وتقديري
    ابوفارس

  4. #4
    الصورة الرمزية king boys
    king boys غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    3
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    0
    مشكوووووووووووووووووووووووووووور


الطب في عصر الانترنت


مواضيع على تشابه

  1. اشتغل على الانترنت بمرتب شهرى 6000 دولار كل شهر اقسم بالله العظيم ان الموضوع حقيقى
    بواسطة mahmoudelhag في المنتدى محذوفات مواضيع ممنوعة ومخالفة او موضوع مكرر
    مشاركات: 3
    آخر رد: 03-04-2013, 06:46 AM
  2. حصريا أفضل وارخص اتصالات دوليه لمصر عبر الانترنت 4 سنت للدقيقة
    بواسطة فريال علاء في المنتدى تحميل برامج تنزيل برنامج Programs Software Download
    مشاركات: 0
    آخر رد: 31-03-2013, 08:49 PM
  3. اربح 1000 $ شهريا وذلك مع تجربة شخصية
    بواسطة BALBOL2012 في المنتدى تطوير منتديات Development forum vBulletin vb3 vb4 vb5
    مشاركات: 0
    آخر رد: 31-03-2013, 02:16 PM
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook