مشاهدة : 5083
النتائج 1 الى 4 من 4

الطب في عصر الانترنت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته خطر الغرق في بحر المعلومات الطبية الطب في عصر الانترنت يعتبر التطور سريع الوتيرة في مجال التقنية الطبية سلاحا ذا

  1. #1
    صورة ام ميره
    ام ميره غير متصل طالب ثانوي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    535
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    خطر الغرق في بحر المعلومات الطبية
    الطب في عصر الانترنت


    يعتبر التطور سريع الوتيرة في مجال التقنية الطبية سلاحا ذا حدين، فهو يمثل نعمة لكل المرضى الذين ينتظرون بصبر كبير علاجا فعالا للامراض التي يعانون منها منذ زمن من ناحية، ومن ناحية اخرى فهو يضع الاطباء امام عدة تحديات ابرزها اتساع الهوة بين ما ينتظره المرضى من اساليب العلاج الجديدة في المرحلة الحالية وبين ما يستطيع ان يقدمه لهم الطبيب المعالج في الواقع. كما ان عدد المرضى الذين يحيطون علما بطبيعة امراضهم وسبل علاجها يزداد بشكل متواصل وهو ما يعود بالدرجة الاولى الى استخدام الكثير منهم لامكانات البحث والاستعلام التي تقدمها شبكة الانترنت. ووفقا لتقرير نشر على موقع “دويتشة فيلله” الالماني على الانترنت فان احدى الدراسات التي اجرتها جامعة همبولت في برلين على 360 مريضا بينت ان نحو 25% منهم لا يذهبون الى الطبيب الا بعد قيامهم باجراء بحث واستقصاء دقيق عن حالاتهم في الانترنت، واعتبر نصف المرضى ان الطبيب يحسن التعامل مع المعلومات التي يحضرها المرضى معهم، بينما يرى 25% منهم انه ليس بمقدورهم الاستفادة من المعلومات المتخصصة وعالية التعقيد عن حالتهم حيث يفضلون ترك الامر لطبيبهم. وفي دراسة مسحية اخرى اجراها مركز ابحاث متخصص في فلوريدا على مجموعة من مستخدمي المنتدى الطبي لموقع “امريكا اون لاين” ظهر ان 6% من مستخدمي هذا المنتدى حصلوا على معلومات جنبتهم زيارة او عدة زيارات لمركز الطوارىء، فيما قال 26% منهم انهم تجنبوا بذلك زيارة الطبيب. “الصحة والطب” استطلعت اراء بعض الاطباء والصيادلة حول ظاهرة الحصول على المعلومات الطبية والعلاجية عبر شبكة الانترنت، اضافة الى عدد من الجمهور الذي تحدث عن سلبيات وايجابيات هذه الظاهرة:



    تحقيق: يمامة بدوان



    يقول الدكتور ماجد صلاح الدين، اخصائي الامراض الجلدية والتناسلية: ان الحاسوب اصبح من اساسيات الحياة في الالفية الجديدة وجزءا لا يتجزا من الحياة اليومية للكبار والصغار، فلم يقتصر استخدامه على المنشات العامة او البنوك او المدارس فقط بل اقتحم المجال الطبي ولعب فيه دورا قويا، فمن خلال استخدام الحاسوب يتمكن الطبيب من تدوين بيانات مرضاه بالتفصيل ويسهل عليه تشخيص المرض ومعرفة الادوية التي يتوجب تناولها كذلك البحث عن سجلات المريض السابقة بكل سهولة متى اراد الطبيب ذلك وفي اي وقت من خلال برامج عديدة Microsoft Access.

    ويضيف: اما نظام Expert والمستخدم في المجال الطبي فيتم فيه تسجيل المعلومات والعلاج المتعدد لكثير من الامراض المنتشرة فيصبح طريقة سهلة للمريض حتى يتعرف الى طبيعة المرض الذي يعاني منه واهم المعلومات الخاصة بتشخيص وعلاج مرضه قبل ان يذهب الى الطبيب.

    كما يمكن للمريض المسافر خارج بلاده الاتصال بطبيبه عند اللزوم، وفي حال حدوث اي طارىء له حيث الى الطبيب الى مريضه عبر الحاسوب بهدف افادة المريض في سفره.

    ويرى الدكتور صلاح الدين ان حضور الموتمرات الطبية والمشاركة في فعالياتها من اهم الوسائل التي تنمي قدرة الاطباء العلاجية ورفع مستواهم العلمي حيث كان ذلك يكلف الطبيب الجهد والعبء المالي، اضافة الى مشكلة ترك عمله لفترات متعددة في حين انه يستطيع الان المشاركة في الموتمرات والورش الطبية عبر استخدام الحاسوب والانترنت دون عناء او تكلفة، كما انه يستطيع الاتصال مع اية موسسة علمية او طبيب في اي مكان لمناقشة اي موضوع علمي او اي وسيلة علاجية جديدة، الى جانب انه اصبح في مقدور اي طبيب الاطلاع على جميع المجلات الطبية ومشاهدة العمليات الجراحية مباشرة اثناء اجرائها عن طريق الانترنت.

    زخم معلومات المريض يحرج الطبيب

    ويرى الدكتور احمد رفعت، في مستشفى زليخة، ان الطب القديم نشا عن طريق التجربة والخطا والاكتشافات العلمية حيث جرى تواصل بين علماء الطب على مر العصور لمعرفة ما توصل اليه الاخرون (في حين نشا) الطب الحديث بعد ان جمع الفيلسوف ابي قراط جميع انواع الامراض وعلاجها بعد تنقيتها من الشوائب والشعوذة. اما بالنسبة لهذه المرحلة فهناك الكثير من المعامل والهيئات الحكومية والخاصة التي تواصل بحثها ودراستها للعديد من الامراض والاعراض، ومن هنا نشات فكرة التواصل بين الاطباء والمراكز العلمية الطبية. كما ان الكليات والجامعات البريطانية تستمر في مراسلة الاطباء الذين تخرجوا فيها بكل ما هو جديد في مجال تخصص كل طبيب الا انه وللاسف بعض الاطباء العرب لا يملكون بريدا الكترونيا او لا يقراونه في حال توافره لمعرفة اخر التطورات الطبية، كما ان هناك اطباء يمارسون دور مندوب المبيعات لبعض شركات الادوية العالمية بهدف الحصول على عمولة. واضاف: تقوم دور النشر الطبية المختصة باختصار المقالات ونتائج الدراسات الطبية بهدف توفير الوقت والجهد على الطبيب الا ان المشكلة الحقيقية تكمن في الطبيب نفسه الذي لا يجد الوقت لقراءتها، وياتي النظام الامريكي عن المعلومات الطبية الذي يحمل اسم “مسايرة المعلومات الطبية” ليحاول تنقيح هذا الكم الضخم من المقالات المتخصصة وتوظيفه لصياغة ارشادات عملية واضحة تشرح للطبيب العامل احدث ما توصلت اليه الدراسات الطبية. واشار الى ان هناك اطباء خصوصا استشاريي القلب لا يعلمون بالعلاج الجديد لمرضى الذبحة الصدرية “ضيق او انسداد الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب” بتدخل جراحي بسيط باستخدام الليزر حيث تمت الموافقة عليه من قبل FDA منظمة الادوية والاغذية الامريكية، كما ان بعض استشاريي الامراض النسائية والولادة يجهلون بوجود علاج جديد للعقم لدى الذكور الذي هو عبارة عن حقن الحيوان المنوي داخل البويضة.

    وتحدث عن اهمية متابعة وحضور الاطباء بغض النظر عن تخصصاتهم لكافة الموتمرات التي تعقد في الدولة ومتابعة تلك التي تعقد في الخارج بهدف التعرف الى كل ما هو جديد في عالم الطب والجراحة اضافة الى الحصول على خبرة الاطباء الاخرين، وقال: ان هناك فرصة للاطباء لمتابعة ومشاهدة العمليات الجراحية عند اجرائها عبر التقنيات الحديثة. وقال: يمر الطبيب في بعض المواقف المحرجة حينما ياتيه مريض لديه زخم من المعلومات عن مرضه وعلاجه اكثر منه لسبب بسيط وهو متابعة المريض لما يحدث في العالم عبر الانترنت والوسائل الاعلامية. اما بالنسبة لعمليات شراء الادوية عبر الانترنت فذكر الدكتور رفعت قصة حقيقية حدثت مع احد اصدقائه منذ سنوات عندما قرا اعلانا عن “الفياجرا” وسارع الى شرائه ليصدم عندما وصله الدواء انه عبارة عن دواء مغشوش ولم يستطع استرداد نقوده الى الان.

    المعلومات بكبسة زر

    وفي السياق ذاته يرى عيسى الموصلي (صيدلاني) ان هناك تطورات يومية في عالم الادوية كما هو الحال في عالم الطب الامر الذي يحتم على الصيدلاني متابعتها من خلال شبكة الانترنت وحضور الموتمرات العلمية لان العالم اصبح قرية صغيرة يمكن الاطلاع عليها “بكبسة زر”.

    واضاف: هناك بعض الاشخاص يدعون انهم مطلعون على المرض الذي يصابون به وطرق علاجه كونهم عرفوا ذلك من خلال الانترنت، كما ان بعضهم لا يقتنع عند رغبته في شراء دواء معين “غير متوافر” في الصيدلية خاصة عندما نخبره بوجود بديل له في الاسم العلمي ونفس التركيبة الكيميائية.

    ويتساءل عيسى عن الذين يشترون الادوية والاجهزة الطبية من خلال شبكة الانترنت حيث انها غير مضمونة ابدا، قائلا اتفاجا من اين ياتون بهذه الثقة العمياء حتى يشتروا دواء او جهازا ظهر في دعاية وغير معروف عنه من ناحية الصلاحية والتركيبة وطريقة التخزين والنقل الجوي وغير ذلك، هل يكون دافعه في هذه الحالة كون “التوصيل الى البيت مجانيا”. واشار الى انه وفي احدى المرات اشترى جهازا طبيا بعد مشاهدته في اعلان تلفزيوني على قناة عالمية الا انه كان مخالفا للمواصفات كلها التي تحدث عنها الاعلان. وذكر عيسى ان بعض الاشخاص يعتقدون ان الفرد الموجود في الصيدلية هو بائع ادوية الا انهم لا يعلمون مدى الجهد والمشقة التي يعانيها الصيدلاني حتى يواكب كل ما هو جديد في خدمة افراد المجتمع وتقديم المساعدة لهم وقتما احتاجوها.

    اهمية تنمية المعلومات

    اما كريستين اوهان (صيدلانية مسوولة) فترى انه من الخطا الفادح التوقف عند حد معين من طلب العلم والمعرفة سواء كان الطبيب او الصيدلاني او حتى الفرد العادي، فهناك مجلات عالمية متخصصة متوافرة على شبكة الانترنت يمكن الاطلاع عليها من قبل الصيدلاني اضافة الى المعارض المصاحبة للموتمرات الطبية حول الامراض والادوية المعالجة لها لزيادة خبرتهم ومعرفتهم. واضاف: وظيفتنا نحن الصيادلة اعلام افراد المجتمع بما هو صحيح وخاطىء عن ما يعتقدون عن الادوية خاصة ان 80% من الزبائن المترددين على الصيدلية يسالون حول امور طبية كانوا قد قراوا او سمعوا عنها من الاخرين او الانترنت في حالة رغبتهم في شراء دواء معين، خاصة كريمات التنحيف والتخسيس حيث لديهم قناعة ان الصيدلاني اكثر دراية منهم في هذا المجال، ايضا ليس كل ما هو منشور في بعض المواقع الالكترونية صحيحا حيث توجد المواقع الترويجية لبعض المستحضرات التي لا تراعي ادق الاعراض الجانبية للادوية والكريمات العلاجية، في حين توجد مواقع متخصصة حاصلة على ترخيص من الجهات الرسمية في موطنها لنشر ما هو جديد وعلمي في هذا المجال.

    استغلال للمريض

    وتقول ريما البورنو انها تتابع كل ما يتعلق باخر التطورات الطبية والصحية من خلال شبكة الانترنت خاصة تلك الجارية في المانيا لاعتقادها انها سباقة في الاكتشافات والعلاج. واضافت ان هناك اطباء لا يتابعون ما يجري بل يتوقفون عند نيل شهادة الطب حيث انهم يقدمون العلاج القديم للامراض بل انهم لم يسمعوا عن الامراض الجديدة وهذا بالضبط ما حدث مع احد اقربائها عندما سال طبيبا اخصائيا عن احد الامراض الجديدة والمتداولة في وسائل الاعلام حيث قال الطبيب: ان هذا المرض هو مشيئة الله في مخلوقاته ولا احد يعرف عنه شيئا، في حين ان الناس العاديين يعرفون عن المرض اكثر من هذا الطبيب. وذكرت ريما انها لا تشجع فكرة شراء الادوية عن طريق شبكة الانترنت معتبرة ان في الامر تجارة بصحة البشر واستغلالا للمريض الذي يبحث عن “الوهم” حتى في الحاسوب، مشيرة الى ان العلاج يجب ان يكون بوصفة من الطبيب المشخص للحالة لان العلاج العشوائي له اثار جانبية خطيرة في الصحة العامة.

    “نادي معلومات”

    من جانبها قالت ماجدولين احمد “ربة منزل” انها اكتشفت عشرات المواقع على الانترنت تهتم تحديدا بالمرض الذي تعاني منه كما انها اصبحت تتبادل الرسائل مع مرضى اخرين حول العالم يعانون من نفس المرض وهو الشقيقة لتبادل الحديث والمعلومات التي توصل اليها كل على حدة، اضافة الى انها اصبحت تراسل اطباء عالميين تشرح لهم الالام التي تعاني منها والادوية التي تتناولها حيث ان احدهم اخبرها عن دواء جديد اشترته عن طريق شبكة الانترنت والامر عاد بنتيجة ايجابية على صحتها.

    وتابعت ماجدولين قائلة: الاطلاع على ما كل هو جديد ليس خطا حيث يستفيد الفرد سواء كان مختصا او موظفا او حتى ربة منزل كحالتي، كما ان العلم في مجال الطب ليس قصرا على الاطباء فقط، فنحن الافراد العاديين يمكن ان نكون اطباء لانفسنا في الحالات الخفيفة، وفي الوقت نفسه تحذر الافراد عدم الانجرار وراء اي خبر في الانترنت الا بعد التاكد من انه من مصدر طبي موثوق لان الوقوع في بحر المعلومات الخاطئة قد يقتل صاحبه.

    الانترنت نعمة لمن يحسن استخدامها
    مجلة مدرسة المشاغبين - منتديات مدرسة المشاغبين



    اقرا ايضا : قصص حب
    القطط في الحلم
    رواية بويات
    طريقة عمل الكوكيز
    الدورة الشهرية
    نكات
    الصلاة في المنام
    اسقف معلقة
    فوائد الحلبة
    كلمات اغاني خالد عبدالرحمن


    اما سمر عبد اللطيف الطائي، مدرسة لغة انجليزية، فترى ان عملية العلاج وشراء الادوية عبر الانترنت غير مناسبة لاية حالة مرضية حيث انه لو فشل العلاج او حتى تشخيص المرض فان المريض لا يستطيع مقاضاة شبكة الانترنت، مشيرة الى اهمية مواكبة ما يحدث في العالم من تطورات خاصة المتعلقة بالصحة حيث يكون لدى الفرد اطلاع على الامراض واعراضها كي يعرف مما يعاني حتى يختار (مراجعة) الطبيب المناسب لاعطائه العلاج المناسب، ايضا يعد الطبيب كاي صاحب مهنة حيث يتوجب عليه معرفة ولو من باب الثقافة العامة كافة الامراض المنتشرة وكل ما هو جديد في طرق علاجها حتى لا يكون محط احراج للغير عند سواله عن مرض دون تمكنه من الاجابة الشافية. وترى سمر ان افضل المواقع الالكترونية التي تنشر اخبارا ومعلومات طبية صحيحة هي الامريكية لاعتقادها ان امريكا متقدمة في العالم الطبي اكثر من غيرها، اضافة الى انها والحديث عن سمر اصبحت تملك قدرا كافيا عن وسائل الوقاية من الامراض قبل ان تصاب باحداها وبذلك تعتقد ان نعمة معرفة ما يجري في العالم يمكن استغلاله بشكل ايجابي مع سوال الاخصائي المعالج في حالة وجود لبس حول اية اعراض او وسائل علاجية.

    اهمية توعية المجتمع

    اما ابراهيم شيخ موسى، صاحب محل لبيع الزهور، فاوضح انه اتجه لمتابعة اخبار الطب من خلال الانترنت لانه يعتبر بعض الاطباء قد تحولوا من مهنة الانسانية الى مهنة التجارة وبذلك اصبح بعضهم يهملون جديد مهنتهم وتطوراتها، كما ان المرضى اصبحوا لديهم حقلا للتجارب في وصف العلاج والادوية.

    ويضيف: عدم ثقة المريض في الطبيب المعالج يدفعه الى البحث عن حلول والتي يجدها خلال ثوان في شبكة الانترنت وبذلك يكون الفرد طبيب نفسه كما هناك بعض اصدقائي وفي حالة اصابتهم باي مرض يلجاون الى الصيدلاني باعتباره طبيبا لاستشارته في الدواء المناسب الا ان بعض الصيادلة ينصحون المرضى بشراء دواء معين عن طريق الانترنت بهدف حصولهم على عمولة مادية. ويتساءل ابراهيم: هل اصبح الانسان في هذا المستوى من اللاانسانية حتى يتاجر باخيه الانسان، مشيرا الى انه لا يمكن حجب المعلومات عن المجتمع الا انه من الواجب تعريف المجتمع بكيفية تصديق المعلومة ام لا، الامر الذي يقع على عاتق الطبيب والصيدلاني في اعادة الثقة بينهما وبين الافراد.

    تخمين طبيب

    ومن جانب اخر توكد ام اياد، صاحبة محل ملابس نسائية، ان الام بالتحديد هي الاكثر اهتماما بالاخبار الطبية وذلك لحرصها على سلامة ابنائها حتى لو اصبحوا كبارا، كما انها وحين تذهب الى الطبيب تفاجئه انها تعرف طبيعة المرض وبعض الوسائل العلاجية وذلك ليس بسبب اطلاعها على معلومات الانترنت بل بسبب تكرار التجربة معها. وسردت ام اياد انها وفي احدى المرات توجهت الى طبيب اخصائي بسبب شكواها من الم في جسدها حيث فوجئت انه بدا يخمن مرضها والادوية لعلاجها ومنذ ذلك الوقت اصبحت تشك في كفاءة الاطباء خاصة الذين ليس لديهم خبرة وثقافة عامة، الا انها لا تعمم الامر على كافة الاطباء فمنهم كما تقول “ينحت في الصخر” حتى يحصل على المعلومة الصحيحة ويسهر طوال الليل حتى يعرف ماذا يجري في العالم حول الامراض وعلاجها.

    العلم بالشيء ولا الجهل به

    اما زوجها، بسام كمال، فانه يفضل مراجعة طبيب صاحب خبرة “كبير في السن” وليس شابا جديدا في المهنة لاعتقاده ان الكبير في السن يعرف اكثر من الشاب، كما انه متمرس في مهنته ولديه تجارب اكثرفي العلاج، الا ان بعض سلبيات هولاء الاطباء هو عدم متابعتهم لما يجري في العالم حيث ان احد اصدقائه سال “طبيبا عجوزا” ذات مرة عن مرض عالمي ذاع صيته بين العامة ليجد ان الطبيب غير قادر على اعطاء المعلومات المقنعة عن وسائل انتقال المرض. وذكر اهمية استشارة الطبيب والصيدلاني قبل شراء اي دواء حتى لو كان عن طريق الانترنت لانهما يعرفان اكثر من مروجي الاعلانات غير المضمونة، مشيرا الى ان بحث الافراد عن كل ما هو جديد في كافة المجالات انما هو من باب الثقافة العامة “العلم بالشيء ولا الجهل به” الا ان ذلك لا يضعهم في باب الخبراء لمجرد انهم قراوا او سمعوا معلومة هنا او هناك. واضاف: الصيدلاني كالطبيب فهو ايضا تعب وسهر الليالي حتى يصل الى هذه المرحلة المتقدمة من المعرفة الامر الذي لا يعني توقفه عند حد معين من البحث والتطور، كما انه لا يستطيع الترويج لدواء قرا عنه في الانترنت الا بعد تاكده من فاعليته وهذا الامر يوكد الثقة التامة بعمل الصيدلاني.

    مجرد هواية

    اما سحر العقاد (سكرتيرة في شركة خاصة) فان هوايتها البحث في مواقع عربية واجنبية عبر شبكة الانترنت حول كل ما هو متطور وفي كافة المجالات، الا ان مرض السرطان يستحوذ على جل اهتمامها من بين الامراض كافة، لافتة الى انه ينشر حوله يوميا خبر جديد مثل اعراضه وسبل الوقاية منه ووسائل العلاج الحديثة وغير ذلك، كما انها وعند تعرضها لاية اصابة مرضية تطالع عبر الانترنت كل ما كتب حول هذه الحالة بهدف الالمام بالمعلومات قبل التوجه الى الطبيب الاخصائي حتى تناقشه في كل كبيرة وصغيرة حول حالتها والادوية الجديدة والغريبة التي قرات عنها. وقالت انه مهما اتسعت دائرة معرفتها واطلاعها على هذا الجانب فان الكلمة الفصل تكون للطبيب المشخص لانه يعرف اكثر منها. وتتابع: للاسف هناك اطباء لا يكترثون بما يجري من تحديث للمعلومات في مهنتهم فيكون همهم الاكبر هو الربح المادي، وفي المقابل هناك اطباء يبحثون وبشكل دائم من خلال الانترنت وحضورهم للموتمرات العلمية بهدف زيادة معلوماتهم حول امراض ليست من تخصصهم، الامر الذي يجعلهم اعلى مرتبة من الاطباء الماديين.

  2. #2
    صورة ابوساهر
    ابوساهر غير متصل vip مشاغب
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    القصيم
    المشاركات
    2,479
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    ياسلام على الموضوع المميزه

    ام ميره دائما مع المواضيع الشيقة

  3. #3
    اسيرالوهم غير متصل مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    2,777
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الله الله الله ام اميرة صراحع مواضيييعك جدا في قمة الروعة
    يعطيكي الف عافية وماقصرتي
    وان شاء الله الى الالامام
    مع حبي وتقديري
    ابوفارس

  4. #4
    صورة king boys
    king boys غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    3
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مشكوووووووووووووووووووووووووووور

الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook