حفل عيد ميلاده الخمسين 1939 مع مجموعة من ابناء مساعديه


مع زوجته ايفا براون كانت صديقته لفترة طويلة قبل ما يتزوجون في 1945 قبل شهر من انتحارهم


مع ابنة احد مساعديه


يستعد لالقاء خطاب


هتلر ايام الطفولة



ايام الشباب


في يوم انتخابه مستشار لالمانيا 1930 الصورة بعد ظهور نتائج الانتخابات مباشرة


في سيارته الرئاسية المرسيدس واللي قدامه حارسه الشخصي ونائبه هاينريش هيملر


هتلر درس الرسم في فيينا النمسا وهاي وحده من رسوماته ايام ما كان طالب


حجر في مدينة بروناو في النمسا يذكر العالم بماسي الحرب العالمية الثانية المدينة مسقط راس هتلر و بعكس اللي يعرفه الكثيرين هتلر مولود بالنمسا مو بالمانيا !!!


اول جريدة تعلن خبر وفاة هتلر وهي ستار اند ستريس الامريكية 1945


امام برج ايفل بباريس فرنسا بعد احتلاله لها 1940


مع ابناء بعض معاونيه


في منزله بعد انتخابه مستشار المانيا


مع الممثلة الالمانية الاولى بذاك الوقت ليني ريفشنتال اثناء حضور عرض مسرحي


مع زوجته ايفا براون


بعد سقوط المانيا النازية الكثير من النازيين هربوا من المانيا للارجنتين الصورة لرجل مجهول توفى في الارجنتين سنة 1969 واكتشفت السلطات الارجنتينيه ان جميع وثائقه مزورة ويعتقد بانه هتلر خصوصا ان جثة هتلر لم توجد في مكان انتحاره فقد احترق المبنى الذي اختبا فيه فترة طويلة قبل انتحاره




نبذه مختصرة


ادولف هتلر
ولد في
20 ابريل 1889
برونو ام ان النمسا
توفي في
30 ابريل 1945
برلين المانيا
تمتع ادولف بالذكاء في صباه وقد تاثر كثيرا بالمحاضرات التي كان يلقيها
البروفسور "ليبولد بوتش" الممجدة للقومية الالمانية.
وفي فيينا تاثر ادولف كثيرا بالفكر المعادي للسامية نتيجة تواجد اليهود بكثرة في
تلك المدينة وتنامي الحقد والكراهية لهم وقد دون ادولف في مذكراته مقدار مقته
وامتعاضه من التواجد اليهودي واليهود بشكل عام.
ويقال ان اليهود كانوا يضربونه ويشتمونه لانه قصير القامه
وباندلاع الحرب العالمية الاولى تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل
كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضل الجنود البقاء
في خنادقهم بدلا من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية وبالرغم
من اداء ادولف المتميز والشجاع في العسكرية الا انه لم يرتق المراتب العلا في
الجيش وخلال الحرب كون هتلر احساسا وطنيا عارما تجاه المانيا رغم اوراقه
الثبوتية النمساوية وصعق ايما صعقة عندما استسلم الجيش الالماني في الحرب
العالمية الاولى لاعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش والقى باللائمة على
الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة.
الحزب النازي
وكان هتلر من زعماء الحزب النازي
بتبوا هتلر اعلى المراتب السياسية في المانيا بلا دعم شعبي عارم عمل الرجل
على كسب الود الشعبي الالماني من خلال وسائل الاعلام التي كانت تحت السيطرة
المباشرة للحزب النازي الحاكم وبموت رئيس الدولة "هيندينبيرغ"
دمج هتلر مهامه السياسية كمستشار لالمانيا ورئيس الدولة وتمت المصادقة عليه
من برلمان جمهورية فايمار.
وندم اليهود ايما ندم لعدم مغادرتهم المانيا قبل 1935 عندما صدر قانون يحرم اي
يهودي الماني حق المواطنة الالمانية عوضا عن فصلهم من اعمالهم الحكومية
ومحالهم التجارية وتحتم على كل يهودي ارتداء نجمة صفراء على ملابسه وغادر
180،000 يهودي المانيا جراء هذه الاجراءات.
وشهدت فترة حكم الحزب النازي لالمانيا انتعاشا اقتصاديا مقطوع النظير وانتعشت
الصناعة الالمانية انتعاشا لم يترك مواطنا المانيا بلا عمل وتم تحديث السكك
الحديدية والشوارع وعشرات الجسور مما جعل شعبية الزعيم النازي هتلر ترتفع الى السماء.
عمل على احياء العمل بالتجنيد الالزامي وكان يرمي الى تشييد جيش قوي مسنود
بطيران وبحرية يعتد بها وفي نفس الوقت ايجاد فرص عمل للشبيبة الالمانية وعاود هتلر خرق اتفاقية فيرساي مرة اخرى عندما احتل المنطقة المنزوعة السلاح "ارض الراين" ولم يتحرك الانجليز ولا الفرنسيون تجاه انتهاكات هتلر.
ويقال انه قبل ما يبداء هتلر الحرب كان سببها راقصه في مرقص
قالت له انا ارى انك لا تقهر
فقال لها وانا سوف اثبت لكي ذالك
تحالف هتلر مع الفاشي موسوليني الزعيم الايطالي واتسع التحالف ليشمل اليابان،
هنغاريا رومانيا وبلغاريا بما يعرف بحلفاء المحور وعقد هتلر اجتماعا سريا
في مستشارية الرايخ وافصح عن خطته السرية في توسيع رقعة الامة الالمانية
الجغرافية وقام هتلر بالضغط على النمسا للاتحاد معه وسار في شوارع فيينا بعد
الاتحاد كالطاووس مزهوا بالنصر وعقب فيينا عمل هتلر على تصعيد الامور
بصدد مقاطعة "ساديتلاند" التشيكية والتي كان اهلها ينطقون بالالمانية ورضخ
الانجليز والفرنسيين لمطالبه لتجنب افتعال حرب وبتخاذل الانجليز والفرنسيين،
استطاع هتلر ان يصل الى العاصمة التشيكية براغ وببلوغ السيل الالماني الزبا
قرر الانجليز والفرنسيون تسجيل موقف بعدم التنازل عن الاراضي التي منحت
لبولندا بموجب معاهدة فيرساي ولكن القوى الغربية فشلت في التحالف مع الاتحاد
السوفييتي واختطف هتلر الخلاف الغربي السوفييتي وابرم معاهدة "عدم اعتداء"
بين المانيا والاتحاد السوفييتي غزا هتلر بولندا ولم يجد الانجليز والفرنسيين بدا
من اعلان الحرب على المانيا.
الانتصارات الخاطفة
في السنوات الاربع اللاحقة للغزو البولندي وتقاسم بولندا مع الاتحاد السوفييتي،
كانت الالة العسكرية الالمانية لاتقهر ثم غزت المانيا الدنمارك والنرويج وفي
نفس العام هاجم الالمان كل من هولندا بلجيكا لوكسمبورغ وفرنسا وانهارت
الاخيرة في غضون 6 اسابيع وغزا الالمان يوغسلافيا واليونان وفي نفس الوقت
كانت القوات الالمانية في طريقها الى شمال افريقيا وتحديدا مصر وفي تحول
مفاجئ اتجهت القوات الالمانية صوب الغرب وغزت روسيا في نقض صريح
لاتفاقية عدم الاعتداء واحتلت ثلث الاراضي الروسية من القارة الاوروبية وبدات
تشكل تهديدا قويا للعاصمة الروسية موسكو وبتدني درجات الحرارة في فصل
الشتاء توقفت القوات الالمانية من القيام بعمليات عسكرية في الاراضي الروسية
ومعاودة العمليات العسكرية في فصل الصيف في موقعة "ستالينغراد" التي كانت
اول هزيمة يتكبدها الالمان في الحرب العالمية الثانية وعلى صعيد شمال افريقيا،
هزم الانجليز القوات الالمانية في معركة العلمين وحالت بين قوات هتلر بين
السيطرة على قناة السويس والشرق الاوسط ككل.
اسدال الستار
الانتصارات الخاطفة التي حصدها هتلر في بداية الحرب العالمية الثانية في المانيا
واصابته بداء الغرور وامتناعة من الانصات الى اراء الاخرين او حتى تقبل
الاخبار السيئة وان كانت صحيحة فخسارة المانيا في معركة ستالينغراد والعلمين
وتردي الاوضاع الاقتصادية الالمانية واعلانه الحرب على الولايات المتحدة وضعت
النقاط على الحروف ولم تترك مجالا للشك من بداية النهاية لالمانيا هتلر فمجابهة
اعظم امبراطورية الامبراطورية البريطانية واكبر امة الاتحاد السوفييتي)
واضخم الة صناعية واقتصادية الولايات المتحدة لاشك تاتي من قرار فردي
لايعبا بلغة العقل والخرائط السياسية.
وتمت الاطاحة بحليف هتلر الاوروبي موسوليني واشتدت شراسة الروس في
تحرير اراضيهم المغتصبة وراهن هتلر على بقاء اوروبا الغربية في قبضته ولم
يعبا بالتقدم الروسي الشرقي تمكن الحلفاء من الوصول الى الشواطئ الشمالية
الفرنسية تمكن الحلفاء من الوصول الى نهر الراين واخلاء الاراضي الروسية من
اخر جندي الماني.
عسكريا سقط الرايخ الثالث نتيجة الانتصارات الغربية ولكن عناد هتلر اطال من
امد الحرب لرغبته في خوضها لاخر جندي الماني وفي نزاعه الاخير رفض
هتلر لغة العقل واصرار معاونيه على الفرار الى بافاريا او النمسا واصر على
الموت في العاصمة برلين امر هتلر ان تدمر المصانع والمنشات العسكرية
وخطوط المواصلات والاتصالات وتعيين هينريك هيملر مستشار لالمانيا في وصيته.
كما قام باغراق انفاق مدينة برلين حيث كان يختبا المدنيون ذلك لاعتبارهم خونة
لعدم وقوفهم في وجه العدو الروسي على ابواب برلين وبقدوم القوات الروسية
على بوابة برلين اقدم هتلر على الانتحار وانتحرت معه عشيقته ايفا براون في
30 ابريل 1945 واسدل الستار على كابوس الحرب العالمية الثانية.
ويقال انه كتب وصيه لجنوده المقربين بدفنه في الخرصان
لكي لا يمثلوا فيه الاعداء ولكي لا يشوهوه وهو ميت