مكروهات الصيام:
1 صوم الوصال وهو الا يفطر بين اليومين باكل او شرب.
2 القبلة ومقدمات الجماع ولو فكرا او نظرا الا اذا امن على نفسه واذا انزل او جامع اهله بطل صومه.
3 الترفه بالمباحات كالتطيب وشم الطيب.
4 تذوق الطعام ومضغه الا لعذر؛ خوفا من وصول شيء الى الجوف عند التذوق ويجوز عند الضرورة.
مباحات الصوم:
وهي الاشياء التي اذا فعلها الصائم او تركها فليس عليه شيء ومنها:
1 الاغتسال او الاستحمام فقد صب النبي على راسه الماء في يوم كان شديد الحر لشدة عطشه [ابو داود واحمد].
2 الاكتحال وضع الكحل في العين للتزين او للتداوى به وكذلك وضع القطرة.
3 الحقنة سواء كانت في العضل او الوريد بشرط ان تكون دوائية لا غذائية.
4 بلع الريق وغبار الطريق وما شابه ذلك؛ لان الانسان لا يبلعها بارادته فلا يستطيع ان يمنع نفسه عن ابتلاعها لكن يكره له ان يجمع ريقه في فمه ثم يبتلعه.
5 السواك.
الاعذار المبيحة للفطر:
تكاليف الاسلام يسر وسهولة قال تعالى: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر [البقرة: 185].
وهناك حالات اباح الشرع للانسان ان يفطر فيها تيسيرا على الناس وتخفيفا عنهم وهي:
1 السفر: قال تعالى: فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر [البقرة: 184] ولم يرو تحديد المسافة في الكتاب والسنة ولكن قدرها بعض الفقهاء بحوالى 98 كم.
2 المرض: ويقصد به المرض الذي يصعب معه الصوم صعوبة شديدة او يخاف الهلاك منه ان صام او يخاف بالصوم زيادة المرض او تاخر الشفاء وان يخبر بذلك طبيب مسلم ثقة.
3 4 الحمل والرضاع: يباح للحامل والمرضع الافطار اذا خافتا على انفسهما او على الولد قال ان الله تعالى وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحامل او المرضع الصوم او الصيام [اصحاب السنن].
5 الهرم كبر السن قال تعالى: وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين [البقرة: 184].
6 الاكراه؛ فمن استكره على الافطار يباح له الفطر.
وقد جمع احد الشعراء الاعذار المبيحة للفطر بقوله:
وعوارض الصوم التي قد يغتفر للمرء فيها الفطر تسع تستطر
حمل وارضاع واكراه سفر مرض جهاد جوعة عطش كبر