مشاهدة : 1478
النتائج 1 الى 4 من 4

امهات يرفضن «شدة الاباء» ويفسدن تربية ابنائهن..!

  1. #1
    صورة mas1200
    mas1200 غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    السعوديه (المدينة المنورة
    المشاركات
    4,163
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    دلالهن الزائد وخوفهن غير المبرر غرسا فيهم الاتكالية وعدم تحمل المسوولية

    امهات يرفضن «شدة الاباء» ويفسدن تربية ابنائهن..!


    تفاهم الزوجين يقلل من التداعيات السلبيه لتربية الابناء


    تربية الابناء عملية تكاملية ومشتركة بين الاب والام، وتتطلب منهما التفاهم والصبر والحكمة والحوار للوصول الى تربية صالحة للابناء ومهذبة بحسن الاخلاق.
    ويعد الاختصاصيون في التربية ان الامومة اصعب وظيفة في العالم، فالام تتحمل عبئا كبيرا في تربية الابناء (بنين، بنات) وبالاخص في زمننا الحالي نظرا لانشغال معظم الاباء واتكاليتهم على الام، فهي الصدر الحنون الذي يلجا اليه الابن سواء طفلا او شابا.. ودائما ما تقف دون تردد بجانبه حتى لو كان على خطا باعتباره فلذة كبدها وجزءا لا يتجزا منها؛ لذا تجدها دائما ما تحاول حمايته حتى من والده وان كانت تعلم بان تاديب والده يصب في مصلحته، لكن هناك بعض الامهات يفسدن بطريقتهن هذه تربية ابنائهن، فتجد الاب يسعى الى اكساب ابنه او ابنته الصفات الحميدة او صفات التحمل والاعتماد على النفس من خلال حزمه وتاديبه حتى وان استعمل القسوة احيانا لتقويمه وتنشئته التنشئة المثالية.. فيما احيانا تقف عاطفة الام في وجه الاب وترفض هذه الشدة في تعامله، وربما منح الابن (ولد او بنت) اشياء كمالية او نقودا زائدة عن حاجته قد تودي الى انحرافه في بعض الاحيان..
    تلك التدخلات السلبية من الام تودي الى ضياع جهد الاب ومن ثم تتسبب في ضياع الابن او البنت والركون الى الاعتماد على الاخرين او ان يصبح عاطلا، بالاضافة الى امكانية استمرار التصرفات السلبية معه حتى في مراحل متاخرة من العمر، وهذا لا يلغي ان هناك امهات فاضلات يرجع لهن الفضل في بروز ابنائهن من خلال استخدامهن السلوكيات التربوية المثالية في التربية في ظل غياب دور الاب وانشغاله باعماله او حتى بملذاته الشخصية وسفرياته ايا كان سببها.

    دراسات علمية
    اوضحت نتائج احدى الدراسات الحديثة حول اثر قيام الام بمفردها بعملية التنشئة داخل الاسرة ان ذلك ينعكس سلبا على شخصية الطفل بسبب عدم توازنها، ويتجسد في غلبة السلوك الطفولي عليه حتى وصوله الى سن المراهقة.
    فيما دراسة اخرى حديثة اثبتت ان الاطفال الذين يشترك الاب والام في تربيتهم يتمتعون بقدرات افضل في الجانب الدراسي اذا ما قورنوا بالاطفال الذين نشاوا في كنف الام لوحدها او الاب لوحده، وهذا يعود بنا الى التاكيد على مسالة التكامل في التربية بين الاب والام لان احدهما لا يستطيع بمفرده تكوين بيئة اسرية جيدة؛ التفاهم والتكامل بين الام والاب في اسلوب تربية ابنائهم يعد امرا في غاية الاهمية.

    مواقف متناقضة
    يقول الدكتور عبدالعزيز المقبل عضو هيئة التدريس في جامعة القصيم والمتخصص في الاستشارات الاسرية ان الوالدين يعيشان انسجاما رائعا، ولكن يكدر ذلك الانسجام مجيء الابناء، وقد يكون هذا مستغربا، موكدا على ان الاصل ان الابناء يزيدون في لحمة العلاقة بين الزوجين، وهذا صحيح، ولكن ما اعنيه حين يختلف الزوجان حول الاسلوب الامثل في تربية الابناء.
    واضاف ان المشكلة الكبرى في التربية هي حين يستمد احد الزوجين وجهة نظره على مجرد ما الفه لدى اهله من الشدة او الدلال.. وكثيرا ما تميل الامهات نحو الدلال، وقد لا يكون ذلك قصدها منذ البداية، مضيفا ان عاطفتها الزائدة قد يجعلها ترى في اسلوب الاغراء والحوافز المادية اسلوبا لحمل ابنها على القيم، لكن الشاب الذكي-من وجهة نظره- قد يدرك طبيعة اسلوب الام فيظل يبتزها باستمرار.
    واشار الى ان الاسوا ان ينزعج الاب من كثرة التنبيه، ثم يكل تربية الابن الى الام، التي قد تكتشف انه بالفعل يبتزها عاطفيا حين يهددها بممارسة السلوكيات التي تنهاه عنها وذلك ان لم تحقق له مطالبه، وحينذاك قد (تستنجد) بالاب، ولكنه قد يتبرا، وقد لا يكتفي بذلك بل يمطر الام بوابل من اللوم، موكدا المثل العربي: " يداك اوكتا وفوك نفخ " !
    ويورد د. المقبل بعض النماذج السيئة لهذا النوع من التربية، وقال: اسواها حين يكون الابن مراهقا، ويظل يلح على امه الموظفة بشراء سيارة، وقد يبدي الاب عدم ارتياحه، لكن الام تحتج عليه بان ابنها ليس اقل من اقاربه او زملائه الاخرين.. ولكن الابن حين يتحقق له ذلك يطمع اكثر فيبدا في تحديد نوع السيارة وموديلها، ويهدد بترك الدراسة ان لم تلب مطالبه.. وكم تلقيت شكاوى امهات وضعن انفسهن في مواقف صعبة، ولا يعلمن كيف يتصرفن مع ابنائهن المراهقين!..
    نزاع على السلطة!
    يقول الاستاذ محمد العوله (55 عاما) ان تربية الابناء تتركز على علاقة الابوين مع بعضهما اولا ومدى تفهم كل واحد منهما للاخر، فتضارب الاراء قد يضعف شخصية احدهما امام الابناء فينعكس سلبا على سلوك الاولاد.
    ويركز العوله على مسالة مهمة وهي تنازع السلطة في البيت بين الاب والام، معتبرا ان كلاهما يرى انه الاقدر على التربية، مضيفا ان التربويات يرين انهن الاقدر على تربية الابناء فتجدهن لا يقتنعن باسلوب الزوج في التربية خصوصا اذا كان تعليمه اقل منهن، وهنا يحصل التنازع على السلطة في المنزل ومنها تربية الابناء لذا تحدث المشكلات، مشيرا الى ان المبالغة في الدلال من قبل بعض الامهات للابناء سيفسد تربيتهم.

    تدخلات سلبية




    ويقول ابو احمد انه اصبح بلا اهمية في المنزل بسبب زوجته وتدخلاتها السلبية في تربيته لابنائه، مضيفا انها دائما ما تغلب عاطفتها على المصلحة بسبب طيبتها الزائدة، ودائما ما تقف حائلا بيني وبينهم اثناء معاقبتهم او تقديم النصائح لهم حتى اصبحت افتقد الاحترام او حتى الثقة بيني وبين ابنائي.
    ويوضح ابو احمد رغم علاقته المميزة مع زوجته الا انها دائما تفسد عليه تربية ابنائه فتجدها تقف حائلا بينه وبين ابنائه بان لا يطلب منهم شيئا بحجة انهم لا يزالون صغارا، واستعدادها التام والدائم على وضع نفسها البديل بالقيام بذلك من اجل راحتهم من وجهة نظرها الخاطئة حتى اصبحوا اتكاليون لا يتحملون المسئولية.
    وحالة اخرى لفتاة لم تتجاوز العشرين من عمرها تعيش حاليا في حالة من الانطوائية والخجل حتى مع اقربائها بسبب تعليمات امها المشددة؛ والتي بنتها على التخويف من الخطا بحجة انها بنت وكل شيء محسوب عليها من وجهة نظرها..
    يقول والدها ابو طارق: زوجتي تتعامل من ابنتها بطريقة خاطئة ودائما ما تجادلت معها وتشاجرنا في بادئ الامر – اي في السنوات الاولى – لكن لم يتغير شيء، مضيفا ان زوجته تستند على قاعدة انها امراة وتفهم نفسية الفتيات وطريقة التعامل معهن، ولفت الى انها دائما ما تقف مع ابنها ضد شقيقته وانه عليها طاعته وتلبية طلباته دون مناقشة؛ في حين تختلف معاملتها مع الابن اذ يجد المعاملة الحسنة، بل انها تغض الطرف عن اخطائه.

    اعتراف متاخر
    واكدت احدى الامهات انها كانت السبب وراء اتكالية ابنها وتذبذب شخصيته وخروجه عن طاعة والده، وذلك عن غير قصد او تعمد على حد تعبيرها..
    (ام فارس) تشير الى انها اتخذت تلك الطريقة عن جهل اكتشفته موخرا لكن بعد فوات الاوان، موضحة انها كانت تخاف على ابنها البكر منذ سنوات عمره الاولى وتحاول ان لا يتعرض لاذى او توبيخ من والده، لذا تجدها دائما تختلق له الاعذار امام اسئلة والده لاعتقادها الخاطئ انه سوف يتاثر من تعنيف والده ويتجه الى اصحاب السوء ويسلك طرقا غير سوية.
    وقالت: اكتشفت انني على خطا وان والده كان محقا في اتخاذ اساليب تربوية لتقويمه، مبينة ان تلك الطريقة الخاطئة افسدت تربية ابنها وجعلته تائها مترددا لم يكمل تعليمه، ما حدا به الى طرق ابواب عدة في العمل ولم يستقر في مكان ثابت يجعله يكمل مسيرته في الحياة او يجعله رجلا يعتمد على نفسه في تكوين اسرة، واستدركت بقولها: "تداركت الخطا مع ابنائي الاخرين فوضعت لنفسي حدا في التربية لا اتجاوزه اطلاقا وذلك في ظل التفاهم مع زوجي".
    وجهة نظر اخرى
    ودافعت هنادي الملحم (ام لثلاثة اطفال) عن الاتهام الموجه للامهات ورفضت الاعتراف بقولها ان الامهات يفسدن تربية الابناء، موكدة على ان معظم الامهات يتحملن مسئولية تربية الابناء سواء كانوا بنين او بنات، فهن يبذلن جهدهن لاصلاحهم وليس افساد تربية ابائهم، حتى وان زاد دلال الام فهو من وجهة نظرها لا يفسد التربية ولا يوثر فيها تاثيرا قد يودي الى انحراف او نحوه!.

    فيس بوك

  2. #2
    صورة mas1200
    mas1200 غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    السعوديه (المدينة المنورة
    المشاركات
    4,163
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    تبادل الاراء والافكار مهم لتنمية تفكيري وتفكيرك

    بعد القراءة لا تبخل علينا باالتعليق قبولا او رفضا

    سلمت من كل شر

  3. #3
    Amadu غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الخرج الحبيبه
    المشاركات
    23
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    حتى ول كان الاب شديدا

    يمكن الولد يطلع

    مو كويس

    وفي ناس

    اهاليهم قمه
    في الفريي

    ما يقوله لا تسوي

    ومع ذلك تلقا الولد محترم

    انت لا تخلي ولد ينضبط خوف منك

    خله ينضبط احتراما لك

    وهذا اللي بينفعك وينفعه

    تحيتي لك
    مملكة القلوب Kingdom Hearts


    hamody-13@hotmail.com

  4. #4
    صورة mas1200
    mas1200 غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    السعوديه (المدينة المنورة
    المشاركات
    4,163
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    نورتني بتعليقك الجميل

    سلمت من كل سوء


امهات يرفضن «شدة الاباء» ويفسدن تربية ابنائهن..!


مواضيع على تشابه

  1. الخدمة المدنية تدعو الخريجات الراغبات في الوظائف التعليمية المشمولة بلائحة الوظائف التعليمية للتقدم
    بواسطة عرفته وماهو بيدي عشقته في المنتدى وظائف عمل شاغرة خالية فرص وظيفة
    مشاركات: 12
    اخر رد: 25-06-2008, 04:42 PM
الدورات التدريبية جامعة نجران - ارشيف - تراسل
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook