مشاهدة : 8309
النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1
    عزالخوي غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    2
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين .. اما بعد
    حينما انثر اوراقي امامي واسترجع الايام الماضيه واجلس جلسة صمت بين وبين نفسي حينها سوف استذكر كل مامضى من ابيض واسود وكل حلو و مر قد مر في حياتي ...
    سالني احد الاخوه عن موضوع ماذا تعرف عنه ...؟
    قلت له ماهو الموضوع ..؟ قال ماذا تعرف عن الغدر والخيانه ومالفرق بينهما ..؟
    تاملت في الكلمتين قليلا ... واستدرجت فكري حيث انني استشعرت بهما لاسيما ان الحياة مليئه بالغدر والخيانه كما انها مليئه بعكس ذلك ...
    فقلت له بعد لحظة من الصمت ماذا اعرف عن الغدر والخيانه ومالفرق بينهما ... لكنني كنت مقصرا في تعريفي لهما حيث كان الوقت ضيق ولم تسعفني ذاكرتي ...
    بعد برهه من الوقت
    كانت ذاكرتي تموج في بحر الغدر والخيانه
    قالت لي نفسي وانا صامت قليلا .. لماذا لا تسترجع اوراقك وتنثرها وتستذكر فيما رحل وان اتوسع بهذا الموضوع اكثر لاهميته ...
    بعدها ... قررت ان اشغل نفسي بهذا وان اطرح لكم ماتوصلت اليه ..
    وهنا قصاصات كانت متفرقة لملمتها في سياق يناسبها وكتبتها لعلي اوفي بحق هذا الموضوع.. ولابد نعرف ماذا يقصد بالخيانه والغدر اولا
    اولا :- الخي انه
    تعريف الخيانه :
    ظاهرة اجتماعيه سلبيه موجوده في مختلف المجتمعات الانسانيه ولكنها تختلف من مجتمع لاخر حسب النظم والسنن الاخلاقيه المفروضه ...تنشا لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعيه التي تربط بين الازواج بسبب بعض السلبيات او التاثير الخارجي للثقافات والحضارات فتودي الى زعزعة نظام الاسري وتفككه نتيجه للصراع القائم بين افراده .
    هناك بعض الاسباب العامه التي تودي الى الخيانه سواء للرجل او المراة على شكل نقاط هامه :
    1- التحضر
    2- التفكك الاسري
    3- غياب احد الزوجين
    4- الانتقال من مجتمع الى اخر
    5- الهجره
    6- السكن في المناطق العشوائيه
    7- عدم تكافو الزواجي
    8- الفقر والدخل المعيشي
    9 - اختلاف العمر والمستوى التعليمي
    10- انعدام الثقه بين الزوجين
    11- انعدام الوازع الديني
    فالدوافع الموقته لخيانه المراة :
    1- النزوة
    2- رفقاء السوء
    3- غياب الزوج لفترات طويله سواء بسبب سفر او عمل
    4- المعامله السيئه من جانب الزوج
    5- عدم احترام الزوجه او اعطائها حقوقها الزوجيه في المعاشره
    6-الانتقام بسبب خيانه الرجل لها او الزواج باخرى
    7- افتقاد عنصر الحب والحنان والعاطفه
    8-القضايا المرتبطه بالشرف
    اما الاسباب والدوافع العارضه للخيانه لدى الرجل :
    1- معظم الخيانات الزوجيه تحدث عندما تصبح العشرة باهتة بارده وروتينيه ... ومن هنا يبدا الرجل بالبحث عن الرومانسيه التي اختفت من حياته ويبحث عن امراه تعطيه مالم تستطع زوجته اعطاءه .
    2- بعض الرجال عند قدوم اول طفل يقل اهتمام المراة بزوجها وتولي جل رعايتها واهتمامها لطفلها مما يترك انطباعا نفسيا لدى الزوجه بالحاجه فيحاول ان يسد حاجته خارج اطار الزواج .
    3 - الرجل بطبعته يرغب في ان يكون جذابا ومرغوبا على الدوام فعند انصراف الزوجه باهتمامها خارج نطاق رغبته وانشغالها باطفالها وبيتها يوجه انظاره الى امراة اخرى لكي يثبت جاذبيته وانه مازال مرغوبا فينصرف الى نزواته ويحاول تحقيقها بايجاد اخرى
    4- ربما يكون له الرغبه للعوده الى رفقاء السوء اذ يعود بذاكرته الى ايام عدم تحمل المسوليه والاتجاه لحياة الرومانسية المنشوده .
    5- عندما يواجه الزوج متاعب في العمل او يلاحظ عدم تقديره من قبل الادارة من حيث الترقية فقد يتجه الى امراه اخرى كي يثبت لنفسه انه مطلوب وانه محل تقدير من قبل الاخرين اي من غير زوجته او ادارته في العمل .
    6- ادا اصبحت الزوجه لا تحترم زوجها ولا تقدره ولا تشعر برغباته وميوله سواء الفكريه او العاطفيه او الجنسية
    7- ادا كانت المراة تجعل من زوجها محط سخريه او نقد مستمر او تسخر من تصرفاته او تنتقده بشده او لاتحترم اهله او انها تخرج بمشاكلها الزوجيه خارج اطار حياتهما فان هدا العامل يدفع به بالبحث عن امراة اخرى تحترمه وتقدر حياته .
    8- عندما لا تصغي الزوجه لمتاعب زوجها ومشاكله فانه يتجه الى غيرها ليحقق هدفه ويخفف اعباءه ويجد من تصغي اليه .
    9- حرمان الزوج من ابتسامة زوجته عند استقباله وتوديعه او عدم سعي الزوجه لاضفاء جو من المرح اثناء تواجده .
    10 - عدم اهتمام الزوجه ببيتها ورعايتهها لشوون زوجها الخاصه مثل مواعيد نومه ملابسه اناقته ..الخ
    11- اهم الاسباب اختفاء المشاعر المتبادله والحميمه وعدم التوافق الجنسي او البرود الجنسي الشائع لدى معظم النساء
    ومما فكرت به ايضا ..
    من هو الشخص الذي ( تعطيه الثقة )... ثم ماذا لو خانها ؟؟
    عندما تمنح ثقتك لانسان فانك اما ان تمنحها له كامله او تحجبها عنه كاملة ...
    والعلاقات البشرية لا تبنى الا على الثقة ..
    ولكن التعامل الانساني في كثير من الاحيان
    يجنح الى منح الثقة بناء على اعتبارات عاطفية يكون دور العقل فيها محدودا
    ولا اعتراض على هذا النوع من الثقة فالانسان في نهاية الامر مجموعة من المشاعر والاحاسيس
    وكثير من القرارات التي يتخذها تتاثر بشكل او باخر بهذه المشاعر الا ان ما اطرقه الان ليس موضوع من يعطي الثقة ولكنه موضوع من ( تعطي ) له الثقة ثم يخونها ...
    النفس امارة بالسوء والمغريات تتفاعل من حولنا وتبقى قدرة الانسان على ابقاء جذوة الايمان في نفسه لتمنحه الطاقة اللازمة لمقاومة هذه المغريات ..
    وعندما ينال احدنا ثقة ما فيجب ان
    تكون مخافة الله نصب عينيه وان يكون الحفاظ على ثقة من منحه اياها هو هدفه ...
    والناس بخير ما دام هناك من يمنح الاخرين ثقته ويبادلونه ذلك بالوفاء والصدق
    والحفاظ على العهد ...
    ثانيا :- الغدر
    وما ادراك مالغدر ..
    وجراح الغدر ..
    الام الماضي و جراحه ..
    يا له من موضوع شائك و الخوض فيه يشبه المشي داخل حقل الالغام ..
    فلنخض فيه اذا
    الالام في غالبيتها تترتب على الجراح .. و هناك بعض الالام لا يلزمها جراح
    مم يحدث الجرح؟
    و السوال هنا مهم للغاية
    اهو من الغدر ؟ .. و ذلك يعني بالضرورة وجود طرف اخر يقوم بالغدر
    ام من التقصير ؟ .. و هنا يتوجب الصدق مع النفس
    ام منهما معا؟
    ام من اسباب اخرى يمكننا دفعها و مقاومتها ؟
    ام من اسباب اخرى لا نقدر على دفعها و مقاومتها؟
    فلكل مقام .. مقال
    و لنتحدث الان عن اولها .. و اكثرها شيوعا و هي الجراح المترتبة على الغدر
    ماذا يعني الغدر؟
    اهو خيانة الثقة ؟
    ام خيانة الطموح و التطلعات؟ ..... و الفرق كبير
    و في العادة نقع في الخلط بين الاثنين فنصنف خيانة الطموح على انها خيانة للثقة .. و احيانا العكس و ان كان نادرا حيث نصنف خيانة الامانة و الثقة على انها خيانة للطموح
    اين هو اذا الفرق الكبير الذي تتحدث عنه ؟
    الفرق يكمن ببساطة في المفهوم المشترك ( العام ) بين عامة الناس و المفهوم الشخصي ( الذاتي ) للفرد
    و اقصد به مفهوم الثقة و الامانة من الوجه العام ونفس المفهوم من الوجه الشخصي الخاص فبينهما فرق صغر ام كبر
    غالبيتنا عندما نقع في الحب ( بشكل عام و ليس بالضرورة حب الرجل للمراة و حب المراة للرجل ) نقع بين دفتي البيت البليغ و البليغ جدا
    عين الرضا عن كل عيب كليلة .. كما ان عين السخط تبدي المساويا
    فناخذ بالنظر الى من نحب على انه هو ما ينبغي لنا ان نحب و لا نفعل العكس ( اي ان ننظر الى من نحب على هيئته الطبيعية الحقيقية )
    و نسرف في اضفاء كل الصفات الجميلة عليه
    فنصبغ الواقع بصبغة الخيال
    و نسحب المستحيل على الواقع
    و نلبس الخيال ثوب الواقع
    او نكسو الواقع ثوب الخيال
    و ان كان المحبوب قريبا من هذه الصفات فالمشكلة بسيطة
    و لكنها كبيرة كبر الجبال اذا كان المحبوب في الحقيقة بعيدا عن هذه الصفات
    و عندما نواجه الحقيقة يوما ما نفاجا ايما مفاجاة
    هل هذا هو من احببنا ؟
    فاما انه كان يخطط للغدر بنا حيث انه ماكر و غدار بطبعه
    او انه كانت هناك موشرات لذلك (الخيانة) و لكن الغشاوة التي وضعناها بانفسنا على اعيننا اعمتنا عن روية تلك الموشرات ..
    فان ادركنا حقيقة كونه غدارا و ماكرا بطبعه افلا نحمد الله ان اظهر لنا حقيقته و كشف لنا سوءته ..؟؟
    و الناس عند هذه النقطة صنفان:




    صنف ايجابي :
    ياخذ العبرة من الخطا و يدرك ان الغادر لا يستحق البكاء عليه .. و يمضي في طريق الحياة الصعب مسلحا بخبرة جديدة اكتسبها و " مناعة " نفسية و عاطفية تقوي من منظومة اتزانه النفسي و العاطفي
    صنف سلبي :
    تفقده التجربة صوابه و يستسلم للالم و يعشق الاستمرار في لعب دور الضحية حيث ان الاحساس بالشهادة له بعض اللذة التي تغيب الالم( كالمسكنات و المهدئات) كما انه يغنيه عن بذل اي جهد او مشقة في سبيل الخروج من جو الالم المخيم على نفسيته و الذي عشش في وجدانه وصولا الى مرحلة استعذاب الالم و ادمانه
    الصنف الايجابي بطبعه ليس لديه مشكلة كبيرة و لكنه يعرف كيف ينفض عن نفسه غبار الالم و صدا المشاعر (السلبية) و لديه قدر من العزم يكفيه ان يضع الامور في نصابها و يزنها بميزان العقل و الحكمة فينصب من عقله مستشارا (و لا نقول وصيا ) لقلبه
    اما الصنف السلبي فيلزمه ان ييسر الله له من يضيء له الطريق و يضع امام عينيه التعامل مع الالم " بالمنطق"
    بالضبط كما هو التعامل مع الخوف
    و اثبتت اخر الدراسات في هذا المجال ان افضل طريقة للتغلب على الالام ( و كذلك المخاوف ) هي" منطقة" الالم او الخوف .. كيف ذلك ؟
    بان اسال نفسي اسئلة " منطقية" واقعية عما يولمني او ما يخيفني .. ثم ارد عليها
    مثال : هل من غدر بي يستحق الحزن لاجله؟
    فالاجابة اما بنعم او بلا
    فان كانت بنعم .. فاسال نفسي .. اذا اين كان الخطا ؟
    فان كان الخطا منه .. فهل يستحق ان اغفر له ؟
    نعم .. اذا لاغفر له .. ماذا يمنعني من ذلك؟
    لا .. لا يستحق .. اذا لانساه و لانظر امامي تاركا له الماضي بما فيه ناظرا الى المستقبل الذي ابتغيه مسلحا بالخبرة التي اكتسبتها
    خلاصة الموضوعين
    ممكن القول ان الخيانه يكون في الامانه عندما يومنك شخص على شيء
    تهمل هذا الشيء تسمى هذه خيانه والدليل قوله صلى الله
    عليه وسلم في اية المنافق "واذا اوتمن خان"
    اما الغدر تكون في حاله العهود والمواثيق فاذا اعطيت
    شخصا عهدا بامر من الامور ثم اخلفته يسمى هذا غدرا
    والدليل قوله عليه الصلاة والسلام في ايه المنافق ايضا "واذا عاهد غدر "
    من وجهات النظر ان الخيانة تكون في الاشياء المحسوسة
    اما الغدر يكون في الاشياء المعنوية غالبا
    لكن ومن الممكن قد تاتي الخيانه في الامور المعنوية مثل قوله
    تعالى "ولا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم
    تعلمون" فهذه الايه فيها دليل على ان الخيانه تاتي في
    الشيء المحسوس والشيء المعنوي "
    وقد ورد في القران الكريم ذم من اتصف بصفة الخيانة بابشع الذم واشنعه وهو عدم محبة الله تبارك وتعالى لهم كما في قوله تعالى " ان الله لا يحب الخائنين "
    والحاقا لما ذكرت بان الغدر (( غالبا )) ما يكون في الامور المعنوية فانه ياتي في الامور المحسوسة ايضا كما في قوله عليه الصلاة والسلام عندما اراد ان يوصي جيشا من الجيوش عند ذهابهم الى ارض المعركة قال لهم " لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولا امراة" والشاهد هو قوله صلى الله عليه وسلم " ولا تغدروا " اي لاتغدروا بالناس الذين تقابلونهم مما يدل على ما ذكر في اول الكلام في ان الغدر قد ياتي للاشياء المحسوسة من هذا استنتج والعلم عند الله ان الغدر والخيانه مكملان لبعضهما فالغدر قرين الخيانة والعكس ..
    وبالعاميه :-
    الخيانه -- اي اضع عندك سر او ائتمنك على شي ولا يهمك ويهون وينشر هذا السر او الغرض او يجحدك في ذلك ..
    ومن جهة اخرى يكون الشخص يلعب على الحبلين شخص يوفي له وشخص يلعب عليه ( من امامك ملاك ومن خلفك شيطان ) ويقاس بذلك الحب بين الرجل والانثى ...
    الغدر -- فهو يعني انه يضرك عاطفيا وجسمانيا سواء كان ضرب او اي شئ
    وغالبا يكون الغدر شئ ملموس عكس الخيانه ... غالبا تكون الخيانه في اغلب الاحيان تضرك عاطفيا ... والغدر غالبا يضرك جسمانيا ...
    اخيرا وقبل الختام
    اعلم ان هذ هي الدنيا ... خلقها الله بطبيعتها لا تتغير , لكن خلق الله ابن ادم بطبيعته يتغير في اي وقت واي زمان ... وكم من انسان يعاني بطعون الغدر والخيانه حينما يثق بالاخرون ويتبين كل شي ويظهر على حقيقته .
    وختاما اسال الله تعالى بمنه وكرمه ان اكون قد افادكم الموضوع وماكان فيه من صواب فمن الله وماكان من خطا فمن نفسي والشيطان واتقبل اي اضافة او تعليق بصدر رحب .. وهذا اجتهاد ماكان بنفس ..
    واخر دعوانا
    ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

  2. #2
    صورة همس الليل ات
    همس الليل ات غير متصل طالب ثانوي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    517
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    اسعد الله صباحك وعطر جميل اوقاتك

    عزيزي ... عزالخوي

    ادرجتي لنا اسطر تشع منها الروعه

    خضراء تزهر واعده

    تكف لك تتواصل الرحلة وتتصل المعاني
    :
    :
    تحيه لك ولعطائك الرائع
    :

  3. #3
    صورة banoOoOuta
    banoOoOuta غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    السع الرياض وودية
    المشاركات
    4,519
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    يعطيك العافيه اخوي على الموضوع الحلو

    موضوع راقي واكثر من رائع

    تسلم اخوي

    هل تريد من يعينك على اداء صلاتك في وقتها

    حمل الى صلاتي الان



    اذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل:
    يارب عندي هم كبير..
    ولكن قل:
    ياهم لي رب كبير


    انت تريد.. وانا اريد.. والله يفعل ما يريد..

  4. #4
    صورة كحيلة
    كحيلة غير متصل يمون على المشاغبين والمشاغبات
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    الدولة
    في دنيا مافيها امان
    المشاركات
    1,681
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    اهلا بك في هذه الحياة

    اعجبني تطرقك لكلمتين متلازمتين في هذه الحياة

    مختلفتين في المعنى متطابقتين في الالم

    كلاهما يخرس شوكه في القلب والعشره

    وكلاهما قد تزعزع وضع الامان

    ولكن المهم هو الخروج من هذه التجربه بعد مواجهة النفس

    لانك لن تستطيع المضي بالطريق الصحيح دون ان تضع النقاط على الحروف

    ومو اجهة النفس امر صعب قد يهرب منه الكثير...

    ولكنه الحل .. لانك لن تتعلم دون ان تواجهه نفسك
    وتضع الاوراق امام عقلك و قلبك

    وكما ذكرت
    "بان اسال نفسي اسئلة " منطقية" واقعية عما يولمني او ما يخيفني .. ثم ارد عليها
    مثال : هل من غدر بي يستحق الحزن لاجله؟
    فالاجابة اما بنعم او بلا
    فان كانت بنعم .. فاسال نفسي .. اذا اين كان الخطا ؟
    فان كان الخطا منه .. فهل يستحق ان اغفر له ؟
    نعم .. اذا لاغفر له .. ماذا يمنعني من ذلك؟
    لا .. لا يستحق .. اذا لانساه و لانظر امامي تاركا له الماضي بما فيه ناظرا
    الى المستقبل الذي ابتغيه مسلحا بالخبرة التي اكتسبتها"

    من خلال تجربة مررت بها وتعاملت بها بهذا الاسلوب .. فانا ابصم
    بان هذا هو الاسلوب الصحيح والاصدق في المواجهة بين القلب و العقل

    مشكوور على هذا الموضوع..

    .
    وكلمات الوفا لاعاد احد يطريلي سيرتها.....؟؟

  5. #5
    صورة يزن555
    يزن555 غير متصل اداري قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    مقابل بيت ابو برغش يفتح على المسجد
    المشاركات
    6,255
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مشكور على الموضوع
    يسلمووو


    سحقا وتبا لشركة الاتصالات السعودية








    سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الضالمين

  6. #6
    تركي999 غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    14
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مشكور على الموضوع
    يسلمووو


    بصراحه موضوع شيق

الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook