عبارات «غامضة» يكره الرجل سماعها من المراة



لكل شخص منا سماته الخاصة التي تميزه عن الاخرين من حوله.
ومن المؤكد ان لكل شخص منا عباراته «الخاصة» التي «ارتبطت» به.
الا ان المراة ووفقا لما «يراه» الرجل لها عباراتها «الغامضة» الخاصة بها والتي غالبا ما تترك الرجل في حيرة؛ اذ انه من المفترض ان يعرف الرجل كيف يتفاعل مع عباراتها

«الغامضة» من دون ان يبدو غير مبال لامرها.
ولكن ما هي العبارات «الغامضة» التي لا يرغب الرجل ابدا سماعها من المراة؟..

على الرغم من ان المراة اتسمت من وجهة نظر الرجل ب»الغموض» وبالبعد تماما عن الوضوح الا انه يحب فيها هذا الغموض؛ اذ يحرضه على محاولة «فك هذا اللغز» ويستطيع بالتالي ان يحقق «انتصاره» وكسب ودها.
الا ان هناك بعض العبارات التي تقولها المراة والتي تعتبر فعلا «غامضة» بالنسبة للرجل؛ فهو لا يستطيع الرد على مثل هذه العبارات والاسئلة بالطريقة التي ترضي المراة وفي الوقت نفسه فانه يكون قادرا على استشعار ان مثل هذه العبارة يمكن ان تضعه في موقف «سلبي» الى حد ما لا يكون فيه ابدا قادرا على كسب ودها.
ولكن ما هي العبارات «الغامضة» التي يكره الرجل سماعها من المراة التي يحب؟..

العبارة الاولى
«نحن بحاجة لان نجلس ونتكلم»
يمكن للمراة ان تقول هذه العبارة لزوجها او للرجل الذي تحب
الا ان هذه العبارة غالبا ما تصيب الرجل بالقلق وهو غالبا لا يود سماعها منها.
ويقول الخبراء النفسيون ان هذه العبارة «تلمح» للرجل بان هناك امرا ما «سلبيا» يمكن ان يحدث في الشراكة الزوجية بينهما.
واجمالا لا يستطيع الرجل فهم الذي يزعج المراة والذي دفعها لان تؤكد له ضرورة التحدث والمناقشة. الا ان الرجل هنا يستطيع «استشعار» ان الامر ليس بسيطا وانه يمكن ان يكون «المذنب»
وتعتبر هذه العبارة من بين العبارات التي يكره الرجل سماعها؛ لانها تتركه في حيرة من امره يفكر ويحاول فك «رموز» المراة التي تهمه كي يعرف ما الذي «يزعجها».

العبارة الثانية
«هل تعرف ما هي المناسبة اليوم؟»
يرغب الرجل دائما ان يبدو لطيفا امام المراة التي يحب؛ فهو يود كسب احترامها وودها كما يود ان يبدو شخصا مهتما بامرها.
الا ان هذه العبارة تعتبر من بين العبارات «الغامضة» والتي يكره الرجل سماعها من المراة التي يحب؛ كونها تظهره وكانه شخص «غير مبال» وغير مهتم بها وعندما تطرح المراة هذا السؤال على الرجل فانه يبدا بالتفكير الذي لا يثمر عن نتيجة ابدا فهل هو يوم ميلادها ام انه عيد زواجهما؟.
وهنا فان كل اجابة خاطئة يمكن ان تعيد الرجل «خطوات» كبيرة الى الوراء في هذه العلاقة ويمكن ان تتازم العلاقة فعلا بينهما حتى وان كانت الشراكة الزوجية ليست قصيرة العمر.
ولذلك فمن الضروري على الرجل وتجنبا لكره هذه العبارة ان يحاول تذكر الاحداث «المهمة» التي تراها المراة اساسية ولا يمكن نسيانها.

العبارة الثالثة
هل لاحظت اي اختلاف؟
يمكن ان تسال المراة الرجل الذي تحب ان كان قد لاحظ اي تغير سواء عليها ام حتى في المنزل.
وغالبا ما يكره الرجل سماع هذه العبارة؛ فهو اجمالا ما يجد صعوبة في معرفة هذا «التغيير» على المراة التي يحب.
ويقول الخبراء ان المراة يمكن ان تلاحظ ادق التفاصيل من حولها في حين الرجل قد يجد صعوبة في «الملاحظة».
وبما ان الرجل لا يود ان يظهر وكانه غير مبال بزوجته او المراة التي يحب وانه غير مهتم لما تقوم به من ديكور جديد في المنزل فانه «يكره» هذه العبارة؛ اذ انه على الاغلب لن يكون قادرا على تقديم الاجابة الدقيقة التي ترضي المراة