كان هناك شاب بنيل شهم اسمه حسن صدفة راى بنت من صبايا قبيلته اسمها مها كانت ترعي باغنام اهلها في مراعي القبيله فاعجب بها وبجمالها المذهل وحبها حب من اول نظرة لكن حسن كان ثقيل في طبعه واثق من نفسه وواثقا بان اهلها لن يردوه لو تقدم ل مها خاطبا فسمعته طيبه وابوه احد اعيان القبيله من وجهاء القبيله كان من طبيعة حسن يهوى التجوال و الكشتات وكان له اصدقاء من نفس سنه يشاركونه الهوى
لقد كان حسن في هذه المره يرتيب الكلمات ليفاتح والديه في موضوع خطبة مها لكن اصدقاءه الدئمين اخوان الانس والكشتات وهبة الريح جاءوه على غيرموعد وطلبو منه ان يرافقتهم الى مكشات جديد في بلاد بعيده يذكرون ربيعها وصيدها الثمين وذكروه بالبهجه والسرور التي ستحدث
فقرر حسن تاجيل خطبته ل مها مؤقتا حتىيعود من المكشات فجهز نفسه وذهب معهم وفي الطريق كان حسن سارح الذهن على غير عادته وعندما اجبروه على الكلام تكلم دون خجل عن -
الحب من اول نظره
وعن الغزل
وعن جمال مها)
وعن عيون(مها)
اصبح حسن فجاة مجنون مها يتبع