.
.
.
.
.
.
.
.
.

زززززز زززززز





طنين انثى مجدة. تصحو باكرا متفقدة احوال الزهور رعيتها في البستان







ززززززززززززززززز زززززززززززززز

وتعالى الطنين ؛ منذرا بهطول سيل من البضائع والمخولة باعادة تصنيعها

لم يشب صيتها ان كانت تفتتن بزاهي الالوان .وزكي الروائح

عملها يحتم عليها اسعاف معتل على شفا توديع الحياة

او اعداد وجبة طعام ثرية بالعناصر الغذائية لبطون جياع .دون مقابل

اقتصاديا .

حضيت منسوجاتها باعجاب الاناث البشرية فاستهلكت في عمل الاقنعة التجميلية للبشرة


والغريب ان تاريخها الحافل ببذل المعونات الحشرية وكونها انثى الا انه لم يخل من الاهتمامات الكروية .فقد اشادت الجماهير الاتحادية بروحها الرياضية ؛ ورغم تلقيها
عروضا مغرية من الاندية الاخرى لم تتنكر لهندامها الاصفر المخطط بالاسود

اعلاميا .

لم تكترث لعدسات المصورين او دعوات المخرجين والمنتجين .اكتفت بخيوط الشمس شاهدا على تفانيها واخلاصها في العمل..!

::


انثى جميلة ككل الاناث / مشدودة القوام / ممشوقة الساقين

ترفرف بجناحيها بين زهرة واخرى تقتات رحيقا من هذه وتلك .لتصنع العسل ومن ثم تحمله على متنها الى بني البشر .هاتفة // من يريد !
..الى هنا وتوقفت عن العمل لتنفض عناء الصباح من على جسدها .وتلعق بقايا العسل العالق بيديها و بطون قدميها..تاهبا لغد مشرق وكد صبح جديد



انها

انها

انها























الحشرة زينة

تعمل في بستان زينة الانسية..دارت بينهما علاقة حميمة مبنية على اساس الاحترام المتبادل على الرغم من تباين الكينونية..!

.
.
.
.


ذات ضحوية .

اعدت زينة طبقا من الحلوى مغمسا في العسل .والنحلة تراقبها تسترق النظر عبر نافذة المطبخ .!

ورن الهاتف فغادرت زينة المكان .!

فضول النحلة دفعها للتسلل عبر النافذة الى المطبخ .ودنت من الطبق شيئا فشيئا..تتجسس على فعلة صديقتها الانسية

.وعقب قفزات متتالية تمكنت اخيرا من التسلق عبر حافة الطبق..وانتصبت متطرفة باسطة الجناحين .مغمضة العينين تشبها ببطلة فيلم التايتانيك حين انتصبت في مقدمة السفينة والخليل جوارها .


و

ويحه من حلم يقظة اخذ بخيال زينة بعيدا حتى فقدت توازنها
؛ لتزل قدمها وتنزلق بغتة في طبق التقديم .غرقت زينة في العسل ..
في غضون ذلك ولجت زينة الانسية لتحمل الطبق الى ضيوفها .ففوجئت بصدقتها الحشرية تسبح في العسل !..اي قوارب النجاة تخلصها من ذلك المازق..!!
وعاشت ضحوية مليئة بالحيرة هل تطرد النحلة من حلواها ام تعرفها على ضيوفها..؟؟

.
.
.

بصيغة اخرى .

ان لم يرق لنا هندام رب المعروف..هل هو عذر صارم لنكران صنيعه


.
.
.
.
.
.
.