بسم الله الرحمن الرحيم



تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال في اللباس او الكلام او الهيئة:




من الفطرة ان يحافظ الرجل على رجولته التي خلقه الله عليها وان تحافظ المراة على انوثتها التي خلقها الله عليها وهذا من الاسباب التي لا تستقيم حياة الناس الا بها وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال هو مخالفة للفطرة وفتح لابواب الفساد واشاعة للانحلال في المجتمع وحكم هذا العمل شرعا هو التحريم واذا ورد في نص شرعي لعن من يقوم بعمل فان ذلك يدل على تحريمه وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: " لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال " رواه البخاري انظر الفتح 10/332 وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: " لعن رسول الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء " رواه البخاري الفتح 10/333 والتشبه قد يكون بالحركات والسكنات والمشية كالانخناث في الاجسام والتانث في الكلام والمشي

وكذلك لا يجوز تشبه كل من ال***ين بالاخر في اللباس ولا فيما هو من خصائصه فلا يجوز للرجل ان يلبس القلائد ولا الاساور ولا الخلاخل ولا الاقراط ونحوها كما هو منتشر عند اصناف الهبيين والخنافس ونحوهم وكذلك لا يجوز للمراة ان تلبس ما اختص الرجل بلبسه من ثوب او قميص ونحوه بل يجب ان تخالفه في الهيئة والتفصيل واللون والدليل على وجوب مخالفة كل من ال***ين للاخر في اللباس ما جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: " لعن الله الرجل يلبس لبسة المراة والمراة تلبس لبسة الرجل " رواه ابو داود 4/355 وهو في صحيح الجامع 5071





الشيخ محمد المنجد