كلية التربية بالرياض




الأمير عبد الله يوجه بتحويل كليات البنات في الرياض إلى جامعة مستقلة
كلية التربية بالرياض news.225624.jpg
الرياض: «الشرق الأوسط»
وجه الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي بتحويل «كليات البنات» في الرياض إلى «جامعة البنات»، جاء ذلك خلال رعايته أمس لحفل افتتاح كلية الآداب للبنات، والإذن ببدء المرحلة الثانية لكليات البنات في الرياض. وذكر الدكتور محمد الرشيد وزير التربية والتعليم، أن التعليم في السعودية وغيرها من البلاد يواجه تحديات عديدة تفرضها طبيعة العصر، فكانت الحلول الناجعة التي سيتم تطبيقها مع بداية الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي المقبل.
وأعاد إلى الأذهان نشوء المدارس النظامية للبنات في عام 1380ه حين لم تكد توجد فتاة متعلمة تعليماً نظامياً وحين كان أكثر الناس معارضين إلحاق بناتهم بالمدارس وأن المدرسة لم تكن تضم بين جنباتها أكثر من بضع طالبات لا يتجاوز عددهن أصابع اليدين إلى جانب ندرة المعلمات السعوديات، فاليوم التقدم تم بعناية فائقة وتوجيه دائم من أولي الأمر وجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن مع الالتزام بتعاليم الدين الحنيف والحفاظ على الآداب الإسلامية وتأصيل للأخلاق النبيلة في نفوس النشء وسلوكهم.
وذكر الرشيد أن عدد كليات البنات التابعة لوزارة التربية والتعليم والمنتشرة حالياً في مختلف أرجاء المملكة 102 كلية، منها 16 كلية تمنح الماجستير والدكتوراه، ويزيد عدد المسجلات فيها لهذا العام الدارسي على 122 ألف طالبة، أما عدد الطالبات في مراحل التعليم العام فهو يزيد على 2.3 مليون طالبة، يعلمهن نحو 16 ألف مدرسة. وأضاف أن التعليم في السعودية وغيرها من البلاد يواجه تحديات عديدة تفرضها طبيعة العصر منها التكاليف المالية المرهقة لميزانيات الدول ومشكلة المواصلات ذهاباً إلى المؤسسات التعليمية وإياباً منها فكانت الحلول الناجحة التي أخذنا بها «مشروع التعليم عن بعد» الذي سيتم تطبيقه مع بداية الفصل الدراسي للعام المقبل.
وشرح الوزير طبيعة المشروع بأنه عبارة عن إنشاء مركز رئيس في الرياض يتم من خلاله بث المحاضرات حية إلى جميع كليات البنات في السعودية عبر الأقمار الصناعية بالإضافة إلى تصميم ونشر المقررات الدراسية من خلال موقع خاص على شبكة الإنترنت مفيدا انه تم إرساء المشروع على إحدى الشركات الوطنية والمأمول أن ينتهي في غضون أشهر قليلة. من جهته، أوضح المهندس عبد الرحمن الأحمد وكيل وزارة التربية والتعليم للمباني والتجهيزات المدرسية لتعليم البنات، أن جميع منشآت المرحلة الأولى البالغ إجمالي تكلفتها 300 مليون ريال (80 مليون دولار) يتوقع استكمالها العام المقبل. مشيرا الى أن المرحلة الثانية التي سيتم البدء في تنفيذها ورصد لها مبلغ 150 مليون ريال (40 مليون دولار)، تشمل إنشاء 3 كليات للبنات، وهي كلية التربية للاقتصاد المنزلي، والتربية الفنية وكلية التربية لإعداد المعلمات وكلية الخدمة الاجتماعية. ولفت الأحمد إلى أن مشاريع كليات البنات منتشرة في جميع مناطق السعودية، وان هناك مدناً أكاديمية أخرى تم تنفيذ بعض مراحلها وجار تنفيذ أجزاء أخرى منها في كل من جدة والدمام.
وقال إن هذا الإنجاز العلمي الكبير الذي يستوعب ما يزيد عن 30 ألف طالبة جامعية والمتمثل بانتهاء 6 كليات هي كلية الآداب وكلية التربية للأقسام العلمية وكلية التربية للأقسام الأدبية وكلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية وكلية التربية لإعداد المعلمات وكلية الخدمة الاجتماعية.