لاحوال المدنية بالرياض




«الاحوال المدنية» تنتقد جهات حكومية بالضغط على المواطنين لتجديد بطاقاتهم الى «الجيل الثالث» قبل انتهائها


مواطنون يزدحمون امام كاونترات التقديم في الاحوال المدنية بالرياض
تحقيق محمد السهلي:
شهدت الاحوال المدنية بمنطقة الرياض زحاما من قبل المواطنين الراغبين في استخراج البطاقة الشخصية الجديدة وغصت الصالات بالمراجعين مما احدث ربكة في اداء العمل
«الرياض» عاشت يوما مع المراجعين الذين اختصروا معاناتهم مع الاحوال المدنية في رفضها لاستخراج بطاقات جديدة ما لم تنته البطاقات الحالية الجيل الثاني فيما تطالبهم البنوك والضمان الاجتماعي والمرور والعديد من الجهات الحكومية بوجوب استخراج البطاقة الجديدة الجيل الثالث لاكمال متطلباتهم عند مراجعتهم لتلك القطاعات
ورغم اعلان الاحوال المدنية المتكرر في الصحف المحلية التي سبقت استقبال طلبات اصدار البطاقات الجديدة الجيل الثالث والتي اوضحت فيها ان البطاقات الحالية سارية المفعول حتى انتهاء صلاحيتها وانها تفي بنفس الاغراض التي تفي بها البطاقة الجديدة
ولخصت الرياض اسباب الزحام الشديد الى قيام العديد من الجهات الحكومية بالضغط على المواطنين بتجديد بطاقاتهم رغم عدم انتهائها وبدون داع لهذا الاجراء ما لم تكن البطاقة منتهية حيث لم يرد لتلك القطاعات ما يفيد بعد التعاطي مع البطاقة الحالية الجيل الثاني كذلك عملية التحول الى نظام البصمة والطباعة المركزية وما صاحبها من اعادة البرمجة الامر الذي جعل هناك طولا في الاجراءات والذي بدوره سبب بعض التاخير عند اجراءات التنفيذ للمواطنين والذي بموجبه يستغرق استخراج البطاقة الشخصية بالبصمة ١٤ يوما في حين كان في السابق يحصل عليها المواطن في نفس اليوم وكذلك دفتر العائلة الذي يحتاج تجديده الى ٣ ايام بدلا من اليوم الواحد وعلمت الرياض ان هناك مراجعة شاملة لهذه الاجراءات لتجزئتها واختزال الكثير منها وهذا لا يتاتى الا مع التطبيق العملي للطباعة المركزية لهويات المواطنين وحتى لا نحمل الاحوال المدنية وحدها المسؤولية في التاخير او نحمل الطباعة المركزية التاخير والتي يتم انتاجها بطريقة حفر الاسم والصورة ابيض واسود وفق تقنية متقدمة ايضا المواطن مازال عديم التخطيط لنفسه ولمتطلباته حيث انه لا يراجع لاي امر من اموره الشخصية رغم اهمية بعضها الا متاخرا ولا ياخذ حسابا للاجراءات المطلوبة من الجهات الحكومية وخاصة مثل ادارة الاحوال المدنية التي لديها الكثير من الامور الاجرائية والجوانب الامنية التي لا بد من التاكد منها قبل صرف اي بطاقة سواء كانت جديدة او تجديد او بدل تالف او مفقودة مع العلم ان الطباعة المركزية تعني طباعة كافة البطاقات في المملكة في موقع واحد بمدينة الرياض مركز المعلومات الوطني وطلب البطاقة الشخصية والتصوير لها يتم في فروع ومكاتب الاحوال المدنية المنتشرة بالمملكة ثم ترسل المعلومات الكترونيا من خلال شبكة الحاسب الى الموقع المركزي للطباعة وبعد ذلك ترسل البطاقات الى فرع ومكاتب الاحوال لتسليمها اصحابها بعد طباعتها في الرياض بعد مرور اسبوعين من تاريخ طباعة الايصال
وحسب معلومات توفرت ل(الرياض فان الاحوال المدنية تخطط مستقبلا بتسليم البطاقة للمواطن حسب المواقع التي يطلب تسليمها فيها من خلال تحديد الموقع في استمارة طلب استخراج البطاقة وتكمن اهمية الطباعة للبطاقة بالبصمة في مركز واحد لضمان جودتها ودقتها لان تعدد مواقع الطباعة يقلل من الفوائد المرجوة من استخدامها ومن جودتها وهذه الطريقة تعتمد على تقنيات الطباعة بالليزر والتي تعني حفر وحرق للصورة والمعلومات على البطاقة البلاستيكية لتوفير اعلى درجات الحماية ضد التزوير ولحفظ حقوق المواطن ومن خصائص الحرق بالليزر انتاج صورة بدرجات اللون الرمادي التي تجعل النظر يتمركز على ملامح الوجه دون تشتت الانتباه الذي قد تسببه التغيرات في الالوان للبطاقات الملونة
وتؤكد الرياض من خلال معلومات حصلت عليها ان البطاقة الحالية الجيل الثاني تغني عن بطاقة البصمة الجيل الثالث ما دامت سارية المفعول وفي جميع الجهات الحكومية
وبدات الاحوال المدنية بالرياض في فتح فرعين جديدين لتخفيف العبء على المواطنين الاول في حي المروج بالرياض بجوار وكالة الاحوال المدنية والفرع الثاني في محافظة الدرعية بالاضافة الى مكتب المواليد بالناصرية
وحول المدة الزمنية ١٤ يوما والتي تعتبر طويلة فحسب معلوماتنا ان المدة ١٤ يوما وضعت لضمان وصول البطاقات للفروع وعدم تردد المواطن للعودة مرات متعددة وهناك مراجعة لهذه المدة ويمكن تخفيضها حسب قدرة انظمة النقل والشحن على توصيلها وتسليمها في وقت اقصر من هذه المدة وتصدر ادارة احوال منطقة الرياض يوميا ١٠٠٠ بطاقة رجال ونساء بالاضافة الى قرابة ٤٠٠ دفتر عائلة وسجل اسرة وبما يتبع ذلك من استخراج بيانات المواطنين وتعديل الاسماء والالقاب وتواريخ الميلاد وعمليات التعديل والاضافة وغيرها من اعمال الاحوال اليومية
وبهذا نخلص لاسباب ومسببات الزحام والتدافع لدى الاحوال المدنية بالرياض الى ان المواطن لايزال لا يقوم بالتخطيط لمتطلباته ووثائقه الا في اخر لحظة وياتي الى الاحوال باندفاع واستعجال مما يسبب حرجا لنفسه والادارة الى جانب ان البنوك وادارات الضمان والمرور والجوازات وعدد من الجهات الحكومية الاخرى وعدم وعي المواطن وراء الزحام الشديد في احوال الرياض طلبا للبطاقة الشخصية الجديدة رغم ان البطاقة الحالية صالحة لجميع الاستخدامات حتى نهاية صلاحيتها.