السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

احييكم اعزائي جميعا واحب ان اطلعكم على هذا الخبر الذي وجدته في احد المواقع

وتعجبت من الموضوع قبل قراءته وفي الحقيقة اعجبني واستغربت الموضوع فاحببت طرحه لكم و مشاهدتة الموضوع

اترككم مع احداث السهرة الان



من الطبيعي ان نسمع برجل او اكثر يغتصبون فتاة اما ان يتم العكس فهذا ينبا عن عصر جديد

طيب. افهم ان يتم اغتصاب امراة من رجل. او اكثر وهو خبر اصبح عاديا في صحف العالم. اي انه لم يعد خبرا مهما. تماما مثلما يقال للصحافي المبتدئ انه اذا عض كلب وكيل الوزارة فهذا ليس خبرا. الخبر ان يعض وكيل الوزارة الكلب.

وعلى نفس المقياس اذا قلنا ان رجلا اغتصب امراة فهذا امر وارد وجريمة اصبحت معتادة. اما ان تغتصب امراة رجلا فهذا هو وكيل الوزارة الذي عض الكلب. ذلك ان تصور ان تتمكن امراة من اغتصاب رجل مسالة مثيرة لانها ضد ...المنطق وضد طبيعة الامور وضد سيكلوجية وفسيولوجية الرجل والمراة.

ثم اذا كان الخبر الذي نتحدث عنه يتعلق بقيام خمس نساء باغتصاب رجل واحد فالحكاية تتجاوز حدود الدهشة والاثارة الى حدود صدق او لا تصدق وحدود العقل الغرائبي. ولكن هذا ما حدث.

فقد اذاعت وكالات الانباء من تايلاند ان خمس نساء قمن بعملية اغتصاب جماعي لرجل. وقالت شرطة بانكوك عاصمة تايلاند ان النسوة وتتراوح اعمارهن بين العشرين والاربعين وبينهن لا مؤاخذة متزوجات قمن باختطاف رجل من امام محل للوجبات السريعة ثم اجبرنه على تناول الخمر ثم ارتكبن الجريمة.
ولم تورد وكالات الانباء كيف تم ذلك!
وبعد ان قامت النسوة الخمس بالاغتصاب تركن الرجل وقد اصيب بكدمات واصابات مختلفة. واسرع الرجل الى الشرطة وتقدم بشكوى ضد النسوة الخمس. واستطاعت الشرطة ان تقبض عليهن. ثم حدث ما هو اعجب مما رويناه سابقا. ان الشرطة عرضت على الرجل ان يتم عمل محضر صلح بينه وبين النسوة مقابل تعويض يدفعنه له.
وبعد مفاوضات ومداولات وافق الرجل على قبول تعويض قدرة 400 «بات» من كل واحدة منهن. وهو مبلغ يساوي 9 دولارات. اي ان المغتصب بفتح التاء والصاد قبض 45 دولارا مقابل عدم تحريك الدعوى الجنائية ضد النسوة الخمس.
مساكين رجال تايلاند ام نقول مسكينات نساء تايلند"