قتال كلابقتال حتى الموت بين الكلاب



القتال في صور
الفريق الاول: الكلبة "كالا" وهي من نوعية كلاب البولدوج وعمرها ثلاث سنوات وصاحبها المواطن شادي خان.
الفريق الثاني : الكلبة "دابا" وهي ايضا من نوعية البولدوج لصاحبها المواطن عاصم مصطفى خان وابنه قيصر.


على الرغم من عدم شرعية هذا القتال "قتال الكلاب حتى الموت" الا انه لا يزال

يجري في بلدان عدة خاصة الهند والباكستان الذي انتقل لهم وتعلموه من الامبراطورية البريطانية اثناء فترة استعمارها لتلك الدول علما بان بريطانيا نفسها حرمته عام 1835 واعتبرته ممارسته خروجا عن القانون وتتم هذه المبارزة الدموية عادة بمشاركة الكلاب الشرسة من نوعية "البولدوج" وتعتبر قرية "تشاك بيلي فان" الباكستانية والتي منهااخذت هذه الصور اشهر مكان في العالم تجري فيها تلك المسابقات التي يحصل فيها صاحب الكلب الفائز على كاس ذهبية ومبالغ مالية تصل الى عشرة الاف جنيه استرليني وسط طقوس هستيرية يعلو فيها الصراخ والاقتتال بين مشجعين هذا الكلب او ذاك ترتفع وتيرتها بغزارة الدم المتدفق من الكلاب الخصوم...




تدريبا عسكرية صارمة
يقوم صاحب الكلب شخصيا بتهياة كلبة للنزال والقتال او يستاجر مدربا خاصا لهذه المهمة التي تستمر 6 اشهر وبواقع 12 ساعة يوميا تتم فيها الخطوات التالية
1- ربط الكلب بدراجة هوائية واجباره على قطع مسافة 60 كم يوميا على مدار فترة ال6 شهور
2) تدريب الكلب على القفز بشكل متواصل لتقوية قوائمه الخلفية
3) يتغذى الكلب على الحليب منزوع الدسم والزبده ويقدم له اللحم مرة واحدة فقط من كل اسبوع وذلك لزيادة وزنه.
قبل المعركة
بعد ان يجلب الخصمان كلبيهما اللذان سيشتركان في المعركة الى ساحة القتال في الموعد المحدد الذي يعرفه الجميع وخاصة الجمهور الضخم من عشاق هذه المسابقة يلتقي اصحاب الكلاب التي ستشترك في الاقتتال مع الحكم الذي سيدير اللقاء ويسمى في هذه القرية الباكستانية بالمنصف للاستماع اليه فيما يخص شروط الصراع وعدم تدخل اصحاب الكلاب الا ضمن القواعد المنصوص عليها مع الوقت المحدد لبدء الاقتتال يبدا المتفرجين الذي يصل عددهم الى اكثر من 12 الف متفرج بالتوافد زرافات زرافات الى المكان المخصص لمشاهدة هذه اللقاءات الدموية المميتة التي غالبا ما يعلن عنها في نشرات اعلانية تلصق على جميع جدران القرية والمناطق المجاورة ... وهولاء الاهالي لا يرحبون عادة بالمشاهدين الاجانب في مثل هذه اللقاءات وغالبا ما يطردونهم خوفا من ان يقوم هولاء الاجانب بحملة دعائية في اوساط جمعيات الرفق بالحيوان لالغاء هذه المسابقات....
صافرة الموت
والنتيجة الحتمية لهذه المسابقة اشبه بلعبة الروليت الروسية وهي قاتل ومقتول ففي البداية اعطى الحكم اشارة بدء المسابقة الاولى وهي بين الكلبتين كالا ودابا لتنطلق الكلبة كالا مسرعة كالسهم استطاعت في هذه الانطلاقة الصاروخية ايقاع الكلبة دابا على الارض لتغرس انيابها في حنجرتها وحافظت على ابقاءها مطروحة على الارض للاجهاز عليها عندها اعتقد الجميع بان دابا انتهت وهي على وشك الموت تحت انياب كالا في تلك اللحظات تقدم الطفل قيصر ابن عاصم نحو الكلبة دابا وهم اصحابها ووخز كلبته بعصا تشبه السهم في بطنها "وذلك مسموح به ضمن القانون" على الفور تحركت الكلبة "دابا" بسرعة غريبة ومفاجاة ادهشت الجميع حيث استطاعت تخليص نفسها من انياب "كالا" لتنقض عليها وتغرس انيابها في عنق خصمتها كالا ليبدا الدم يتدفق من جميع انحاء وجه وراس وجسد كالا وتابعت دابا هجومها الشرس ولم تترك مكان في جسد خصمتها الا وغرست انيابها فيه وعندما ادرك الحكم ان كالا اصبحت تلفظ انفاسها الاخيرة اعطى اشارته بان الكلبة "دابا" هي الفائزة بهذا السباق فوقف جميع الجمهور على اقدامهم يهتفون ويصفقون وتعالت اصوات الطبول والطلقات النارية تحية لعاصم وقيصر وكلبتهم الشجاعة دابا التي اجهزت على كلبة شريف فان كالا ....انتهت المسابقة واصطحب عاصم وابنه كلبتهم وما فازوا به من جوائز وغادروا الحلبة اما الجمهور فبقي مكانه بانتظار القتال الدموي القادم بين طرفين "كلبين جديدين" من كلاب البولدوج ولا تزال هذه القرية الباكستانية تشهد حتى اليوم مثل هذا النوع من الاقتتال الدموي بين الكلاب من فصيلة البولدوج اما الحكومة فلم تفعل شيء لمنع هذه المناظر التي تقشعر لها الابدان ...خصوصا وانه في حالات كثيرة يقتل صاحب الكلب الفائز برصاص صاحب الكلب المقتول "المهزوم" على قاعدة .




صاحب الكلب القاتل "قاتل"
في احيان كثيرة ونتيجة الانفعالات المصاحبة للمباراة يقوم صاحب الكلب القتيل بقتل صاحب الكلب القاتل الذي تسبب كلبه في الهزيمة والقتل .. فهزيمة الكلب ومقتله تعتبر هناك تماما مثل التعرض للشرف ...وعاصم صاحب الكلبة الفائزة في هذا اللقاء قضى في السجون الباكستانية فترة عشر سنوات نتيجة قتله لصاحب كلب اخر في ثورة انفعال خلال احدى النزالات التي هزم فيها كلبه ولقي حتفه ..لكنه خرج من السجن وبدا هذه المهنة مرة اخرى ...ولله في خلقه شوون.



قال صلى الله عليه و سلم
( عذبت امراة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار قال الله : لا انت اطعمتيها و لا سقيتيها حين حبستيها و لا انت ارسلتيها فاكلت من خشاش الارض). ‌


وقال صلى الله عليه و سلم
(بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب منها ثم خرج فاذا هو بكلب يلهث ياكل الثرى من العطش فقال : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي فنزل البئر فملا خفه ماء ثم امسك بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله فغفر له في كل ذات كبد رطبة اجر )