منطقة وادي السير ووادي الشتا في الاردن





























ما ان يذكر "وادي الشتا "حتى يتجمهر في الذاكرة صوت شاعر الاردن مصطفى وهبي التل عرار وهو يردد مسحورا بلذة المكان والجمال في ثلاثينيات القرن الماضي:

"ليت الوقوف بوادي السير اجباري وليت جارك يا وادي الشتا جاري
فوادي الشتا تحفة خلق واسم مبلل بالماء يدل على الخصب والنماء حين يهرب المرء من الزمن الثقيل الى بطنه الذي يتزين بالشيح والقيصوم والزعتر والسليح والخرفيش والكعوب والحويرة والشومر والعليق والقصيب او حين يثير مخلية الشعراء ويذكرهم بمقولة ا ت هل)عن ذاك "الحيز الجميل او تلك الفقاعة الملونة التي يعيش الفرد بداخلها ويحملها اينما ذهب" فهو ليس مجرد واد مثل بقية الاودية وانما واد يتانق بالصور ويشهق بالدحنون ويزفر بالزعتر البري ويمكن ان تسقط الحواس على طبيعته ويمكن ان تبعث جباله ومنحدراته على التاملي الروحي وتثري قوة الوصف ويمكن ان يجلس الخاسر فيه فيحس انه ما اضاع شيئا من غناه امام ثروته الروحية ويمكن ان يغتسل المتعب في مائه فيحس بالانتعاش بعد ان تلبد جسمه وتخثر دمه في عصاب الحياة واكتئاب تسارعها
فجوة في بطن جبل جبل في فجوة واد.
دغل خارج الارض ومنها.










1945

سلمى اناشدك الاله وحبنا ايام كنت ولم يكن الا اياك
دحنون وادي السير من جناته لاتنكري اتضرجا خداك
ياظبية الوادي والوادي اذا لم تؤنسيه ومن انا لولاك