بعيدا عن الجدل الدائر والثائر بين علماء الدين والفنانين حول اباحة وتحريم تصوير وتجسيد الانبياء على شاشه السينما او رسم صور لهم من وحى الخيال حسبما جاء بالوصف الموجود بالاثر وقريبا جدا من عصر نبى الله يوسف عليه السلام و حياته بمصر المحروسه وما ترك لنا من اثار منها نتعلم وبها نقتدى فقد كان لجريده المسائيه السبق فى مصاحبه فريق بحث جمعيه محبى الاثار والسياحه تحت رياده الاستاذ الدكتور سعيد ثابت فى الكشف عن قصر سيدنا يوسف بالدرب الاحمر وايضا فى البحث عن مقام شقيقه سيدنا بنيامين فيما يقع خلف الجامع الازهر والذى كنا انفردنا بنشر صور للجامع الحاوى للمقام واستكمالا لمسيره الانفرادات التى تحققها المسائيه كان لنا شرف مشاركه فريق البحث برئاسه دكتور سعيد ثابت والذى اصطحبنا فى جوله بين عدد هائل من العملات التى تداولت فى مصر ابان عصر سيدنا يوسف حيث كنا على موعد مع عده مفاجئات من النوع الثقيل المدوى حيث اكتشف دكتور سعيد ثابت بعض العملات وقد رسم عليها تصوير لنبى الله يوسف وهو ما يعد الكشف الاول من نوعه فى ازاحه الستار عن صوره احد انبياء الله وقد رسمت فى عهده وليس مثل تلك التى يثيرون الجدل بمحاوله رسم بعضها او كمثل الشيعه فى رسمهم لبعض صور خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وايضا تم العثور على احدى العملات ومرسوم عليها صوره لفرعون موسى وليس هذا وحسب بل تم اكتشاف احدى العملات وهى توضح بالرسم قصه السبع بقرات العجاف الشهيرات فى قصه سيدنا يوسف وبعيدا عن ابجديات واسس وقواعد العمليه البحثيه والمنهجيه التى اتبعها فريق البحث فى قصه البحث عن صوره سيدنا يوسف نترك الحديث للدكتور سعيد ثابت ليروى لنا قصه بحثه من البدايه ولكن ليس للبحث نهايه حتى الان حيث مازال هناك العديد من العملات التى لم يتم الكشف عنها لانها فى حيازه المتحف المصرى والتى يقول عنها فريق البحث انها تحتوى على مفاجئات ولا فى الاحلام
وفى البدايه يقول دكتور سعيد احتفظ بها المتحف المصرى للاثار بالاف العملات بالتحرير تحت مسمى تمائم وتعاويذ فرعونيه ولكن اثبتت الدراسه التى اجريناها والتى كانت تخص اثار الحقبه الزمنيه التى شارك نبى الله يوسف عليه السلام خلالها فى حكم مصر حيث كان وزيرا للماليه ثم رئيسا للوزراء او ما يشابه ذلك فى زمانهم وربما يكون قد حكم مصر لفتره من الزمان ولذلك كانت فكره هذا البحث هو الحصول على عملات نقديه قديمه من تلك ا