غالبية سكان التبت من البوذيين والذي يعلمهم التناسخ بين الارواح



وليست هناك حاجة للحفاظ على الجسم بعد الموت،


وحتى لا يعاني الميت من الاهانه اليرقات و ديدان.


بل يعد هذا العمل تكريما له..


في النهاية اقول: ان البشرية على مختلف ديانتها
و تاريخها وفطرتها وحياتها تكرم الموتى وتواريهم احسن مكان


فل الحمد لله على نعمله الاسلام الذى كرمنا احياء واموات


حيث يتم تقطيع الجثه الى قطع صغيره
وتوضع باعلى قمه الجبل وتعريضها للطيور..



















ابغى تقييم