[INDENT]

.







تفسير بسيط لعض ايات سورة الكهف
من 60 الى 82




اولا /
قصة موسى مع الخضر .






[INDENT]
بدات حكاية موسى عليه السلام مع الخضر عليهما السلام
حينما كان عليه الصلاة والسلام يخطب يوما في بني اسرائيل،
فقام احدهم سائلا: هل على وجه الارض اعلم منك؟
فقال موسى: لا اتكاء على ظنه انه لا احد اعلم منه
فعتب الله عليه في ذلك لماذا لم يكل العلم الى الله،
وقال له: ان لي عبدا اعلم منك وانه في مجمع البحرين
وذكر له ان علامة مكانه هي فقد الحوت

فاخذ حوتا معه في مكتل وسار هو وفتاه يوشع بن نون
وحكت لنا سورة الكهف كيف التقى مع العبد الصالح الخضر
اذ بدات الحكاية في القران الكريم بعزم موسى عليه السلام على الرحلة
الى مجمع البحرين في طلب العلم كما قال تعالى
: " واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا ".

ثم تتابعت الاحداث حيث نسيا الحوت وواصلا طريقهما ثم تنبها لنسيانه
فعادا ولقي موسى عليه السلام الخضر عند مجمع البحرين والخضر
(و القول بنبوته قوي عبد صالح وهبه الله نعمة عظيمة من العلم وفضلا
كبيرا: "فوجدا عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما".
وتستمر القصة حين يعرض موسى عليه السلام على الخضر
مرافقته لطلب العلم والشرط بينهما وما حصل اثناء هذه الرحلة من
احداث في تسلسل قراني جميل

قال له: هل تاذن ايها العبد الصالح ان تفيض علي بعلمك على ان اتبعك والتزم امرك ونهيك؟
وكان الخضر عليه السلام قد الهم ان موسى لا يصبر على السكوت اذا
راى ما يكره فقال الخضر لموسى:
انك لن تستطيع معي صبرا ولو انك صحبتني سترى ظواهر عجيبة وامورا غريبة
فقال موسى وكان حريصا على العلم تواقا الى المعرفة:

{ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا الكهف/69).


فقال الخضر: "ان صحبتني ءاخذ عليك عهدا وشرطا ان لا تسالني عن
شىء حتى ينقضي الشرط وتنتهي الرحلة واني بعدها سابين لك ما قد
تتساءل عنه واشفي ما بصدرك.


يقول رب العزة في محكم التنزيل: فانطلقا حتى اذا ركبا في السفينة خرقها الاية سورة الكهف/71).


بينما هما في السفينة فوجىء موسى بان الخضر اخذ لوحين من حشب
السفينة فخلعهما فقال موسى ما اخبر ربنا عنه في القرءان:
{قال اخرقتهالتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا الكهف/71 72).


ثم ذكره الخضر بالشرط والعهد فتذكر موسى وقال: لا تؤاخذني.
وبينما هما على السفينة اذ جاء عصفور فوقع على حرفها فغمس منقاره
في البحر فقال الخضر لموسى:
"ما علمي وعلمك في جنب علم الله الا كما نقر هذا العصفور من البحر".


معناه لا نعلم من معلومات الله الا القدر الذي اعطانا والقدر الذي اعطانا
بالنسبة لما لم يعطنا كما اصاب منقار العصفور في الماء حين غمسه في
البحر ولما مرت السفينة بعد حين بدون ان يغرق احد مرر الخضر عليه
السلام يده على مكان اللوحين المكسورين فعادا كما كانا باذن الله.


ولما غادرا السفينة تابعا المسير فوجدا غلمانا وفتيانا يلعبون فاخذ الخضر
واحدا منهم كان كافرا لصا قاطعا للطريق وكان يفسد ويقسم لابويه انه ما
فعل فاخذه الخضر الى بعيد اضجعه وقتله كما اخبر الله عز وجل في سورة الكهف

:{فانطلقا حتى اذا لقيا غلاما فقتله قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا الكهف ءاية74)
{قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا الكهف/75).


اكمل موسى والخضر عليهما السلام طريقهما وانطلقا حتى اتيا قرية وكان
اهلها بخلاء لئاما فطافا في المجالس وطلبا طعاما فلم يقدم اهل القرية
لهما شيئا وردوهما ردا غير جميل فخرجا جائعين وقبل ان يجاوزا القرية
وجدا جدارا يتداعى للسقوط ويكاد ينهار فرفعه الخضر بمعجزة له بيده
ومسحه فاستقام واقفا فاستغرب موسى
وقال: عجبا اتجازي هؤلاء القوم الذين اساءوا اللقاء بهذا الاحسان لو
شئت لاخذت على فعلك هذا اجرا منهم نسد به حاجتنا
.

فقال الخضر وقد تيقن ان موسى عليه السلام لن يستطيع بعد الان صبرا: هذا فراق بيني وبينك.


قال الخضر لموسى بما اخبر الله تعالى به في القرءان العظيم:
{قال هذا فراق بيني وبينك سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا} الكهف/78).


اما السفينة التي خرقها فكانت لمساكين يعملون في البحر فيصيبون منها
رزقا وكان عليهم ملك فاجر ياخذ كل سفينة صحيحة تمر في بحره غصبا
ويترك التي فيها خلل واعطال فاظهر الخضر فيها عيبا حتى اذا جاء خدام
الملك تركوها للعيب الذي فيها ثم اصلحها وبقيت لهم.



واما الغلام الذي قتله الخضر كان كافرا وابواه مؤمنين وكانا يعطفان عليه
قال الخضر كرهت ان يحملهما حبه على اي يتابعاه على كفره فامرني الله
ان اقتله باعتبار ما سيئول امره اليه اذ لو عاش لاتعب والديه بكفره ولله
ان يحكم في خلقه بما يشاء.


واما الامر الثالث وهو الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وتحت
الجدار كنز لهما ولما كان الجدار مشرفا على السقوط ولو سقط لضاع ذلك
الكنز اراد الله ابقاءه على اليتيمين رعاية لحقهما
[/INDENT]
~,
[/INDENT][INDENT]
&& للحديث بقيه رعاكم الله اكملوا القراءه
&& اختكم افكاري ليس لها حدود

&& ارجوا التقيم للموضوع
&& اترك بصمتك المميزه هنا باضافة رد تقيم الموضوع

منقول


[/INDENT]