مشاهدة : 20603
صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 1 من 7
  1. #1
    صورة alraed111
    alraed111 غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    في أجمل صروح الحياة الشامخه .
    المشاركات
    124
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات


    ت ح ي ا ت ي لكل ا ح ب ت ي اليكم
    اجمل مانقل عن الداكاتره في
    المواد المضافة لاغذيتنا
    المواد الحافظه الالوان الصناعيه المثبتات ورمزها E


    *انتبه
    لا اتقول مدام الفاكهه مرسومه على ذا العصير اشربه وانت ساكت
    في الحقيقه انت تشرب شي بارد وخلااااااااااااااا ااص
    ويش هو ما انت عارف..!!
    المقدمة

    كان الحصول على الغذاء المناسب منذ بدء الخليقة من اهم العوامل التى دفعت الانسان الى الخروج من الكهوف ومحاولة تحسين وضعه فى البيئة التى يعيش فيها ولايزال الحصول على الغذاء بالرغم من التقدم العلمى فى الوقت الحاضر من اهم المشاكل التي تواجه عالما يزداد عدد سكانه بسرعة غير معقولة وحتى اخر القرن التاسع عشر كان حل مشكلة التغذية يكمن في تزويد كل فرد بكمية كافية من البروتينات والدهون والسكريات ولقد كان الخوف من ان تصبح كمية الطعام غير كافية لاطعام ملايين الافواه الا ان الخطر على الصحة في القرن الحالي وفى مختلف ارجاء العالم اصبح لايكمن في الغذاء الكافي بقدر ما يكمن في التغذية غير الصحية بمعنى انه اصبح الحصول على الغذاء المناسب وبالسعر المناسب وفى الوقت المناسب من اهم عوامل التمتع بالحياة السليمة وقد اصبحت مهمة حفظ الغذاء في هذا العصر ضرورة لدعم المدد الغذائي واصبح من الضروري معرفة تاثير المواد المضافهالى الاغذية اثناء عمليات الحفظ لتقاوم عوامل الفساد الحيوية والكيماوية لضمان صلاحية المادة الغذائية بدون تلف سواء بالنسبة للحفظ المؤقت او المستديم ولذلك يسود القلق اغلبية الناس ويسود الارتباك حول المواد المستخدمة في تلك الاغراض اذ ان البيانات التوضيحية على اغلفة وعبوات المواد الغذائية فيما عدا تلك الخاصة بالملح والسكر والدقيق قد تحتوى على كلمات طويلة معقدة وما هي الا اسماء غريبة غير مالوفة لمواد كيميائية مختلفة سواء اكانت مواد حافظة اضيفت للمنتجات الغذائية اثناء العمليات التصنيعية او مركبات اخرى تختلف فعاليتها باختلافها وباختلاف تركيزاتها المتباينة لهذه الاسباب فانه قد حان الوقت لان يقوم المختصون بترشيد المستهلكين وتوعيتهم بماهيه المواد المضافه لاطعمتهم واثارها على اجسامهم اهداء من الخباز السوبر علاء عنبر الى كل عربى ليعرف ماله وما عليه وما يجب فعله فى حالة وجود اى مادة ضارة من التالى ذكرها وابلاغ الجهات المعنية بذلك
    ******************************
    تعريف المواد المضافة
    تعتبر المادة المضافه مادة او خليطا من المواد بخلاف العناصر الاساسية التى تتكون منها المواد الغذائية وتضاف الى المواد الغذائية عموما او الخامات الزراعية تحت ظروف خاصة خلال خطوات التصنيع الغذائى لعدة اغراض اهمها:
    1 زيادة فترة حفظ المادة الغذائية خصوصا اذا كان هذا الغذاء ينتج فى اوقات موسمية 2 تعبئتها بغية توسيع نطاق توزيعها او تخزينها لمدة طويلة تتراوح بين عدة شهور او عدة سنوات.
    ولكى تعرف بسهولة هذه المواد المضافه عندما تراها مكتوبة ضمن عناصر الطعام المصنع الذى تعتزم شراءه دعنا نستعرض معا بعضا منها ذاكرين مسمياتها الكيميائية ونتائج اضافتها -

    المواد الحافظة
    وهى ذات تاثير ضار بالنسبة للاحياء الدقيقة البكتريا والفطريات والخمائر حيث تمنع نشاطها وتكاثرها بمعنى ان لها تاثيرا حافظا بالنسبة للمادة الغذائية ومن اهم المواد المضافه الطبيعية السكر والملح والاحماض العضوية مثل حمض الخليك وحمض اللاكتيك والتوابل وزيوتها وثانى اكسيد الكربون الذى يستخدم كعامل مساعد فى حفظ المياه الغازية وهذه المواد يمكن اضافتها الى الغذاء باي تركيز يتفق مع ذوق المستهلك وطبيعة المواد المحفوظة
    *****************************
    المواد الحافظة الكيماوية
    1 حامض البنزويك واملاحه ويستخدم فى عصائر الفاكهة المشروبات الغازية المربى المانجو
    2 حامض السوربيك واملاحه ويستخدم فى العصائر والمشروبات المخللات الجبن المطبوخ منتجات المخابز الحلوى اللحوم ومنتجاتها الجبن الابيض
    3 حامض البربيونيك واملاحه
    4 ثانى اكسيد الكبريت ويستخدم فى الزبيب المشمش المجفف السكر الناعم عسل الجلوكوز خضر مجففه بيض مجفف جيلاتين بسكويت حلوى الفاكهة المجففة عموما ويستخدم ثانى اكسيد الكبريت باسراف شديد فى منتجات الفاكهة المجففة ليعطى اللون الفاتح واللامع وهذه المادة غير مرغوب فيها لما تسببه من اضرار صحية عديدة تؤثر على فيتامين ب وتسبب اعراض الحساسية واضطراب الجهاز الهضمى.
    5 املاح النيتريت والنيترات التى تضاف الى ملح الطعام لانتاج ما يسمى بملح البارود والذى يستخدم فى تصنيع منتجات اللحوم البسطرمة يمكن ان تكون مركبات ضارة بالصحة تسمى نيتروز امين
    هذه المواد الى جانب انها مثبطة لنمو الاحياء الدقيقة فانها سامة كذلك بالنسبة للانسان اذا جاوزت الحد المسموح به ونظرا لان المواد المضافه تؤخذ لفترات طويلة منذ الطفولة فان التسبب فى بعض الامراض امر شديد الاحتمال لذا من الضرورى التقليل من المواد الغذائية المحفوظة قدر الامكان
    ***************************
    المواد الحافظه في تعليب وحفظ المواد الغذائية
    مع مطلع القرن العشرين وما شهده من قفزات نوعية تطويرية كما وكيفا على كافة الامكانيات والمستويات ومن ضمن المجالات التي شملها هذا التطور الطرق الزراعية كما شمل ايضا تكنولوجيا انتاج وصناعة المواد الغذائية مما ادى بدوره الى وفرة الطعام وزيادة تداوله ونقله ليس بداخل البلد المنتج فحسب بل تجاوز الرقعة الجغرافية وعبر الحدود متخذا في ذلك شكل تجارة دولية الامر الذي ادى بدوره الى استحالة اعداد وتعبئة ونقل وتحزين وعرض كثير من المواد الغذائية دون اضافة مواد كيميائية تساعد على المحافظة على الجودة الغذائية والفيزيائية للطعام كما تساعد على جعله اكثر جاذبية وقيمة غذائية مما يجعله مرغوبا فيه بدرجة اكبر.
    ***************************
    مضافات الغذائية:
    وتعرف المادة المضافه بانها اي مادة تضاف الى الغذاء وتعمل على تغيير اي من صفاته وللمضافات دور هام في الحفاظ على تلك الاطعمة لفترات طويلة دون تلف او فساد كما وتؤدي ايضا الى ظهور اطعمة متنوعة حتى في غير مواسمها الزراعية كالخضراوات والفواكه هذا بالاضافة الى الحد من تعرض المستهلك للتسمم او الاضرار الصحية الاخرى نتيجة حفظ الغذاء بطريقة غير صحية.
    وللمضافات كغيرها من المواد الغذائية سلبيات وايجابيات ويلاحظ ان كلمة مواد مضافة او كيميائية قد تخيف بعض المستهلكين في حين ان جميع المواد الغذائية من ماء وبروتينات ودهون وكربوهيدرات ومعادن وفيتامينات ما هي الا مجموعة
    من المواد الكيميائية وبالتالي فانه يجب الحرص على استخدام هذه المضافات ضمن حدود معينة لان الافراط في ذلك قد يؤدي الى اضرار صحية مختلفة.
    اقسام المضافات الغذائية
    وتقسم المضافات الغذائية الى عدة اقسام منها:
    المواد الحافظة:
    تعمل هذه المواد على حفظ الطعام لفترات اطول دون تلف ومن الامثلة التقليدية لهذه المواد السكر والملح ملح الطعام والخل كما ان لبعض المواد القدرة على منع او تثبيط نشاط ونمو البكتريا وتضاف هذه المواد بكميات قليلة للغذاء وتعتمد في اضافتها الى نوعية الطعام وطريقة صنعه كذلك على الميكروب الذي يحدث التلف.
    1 مضادات الاكسدة:
    تعمل هذه المواد على منع او تاخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الاكسجين مع الزيوت او الدهون وكذلك الفيتامينات الذائبة في الدهون والتي تؤدي الى التزنخ والتزنخ يفسد الغذاء مما يسبب تغير اللونه والرائحه ويجعله مضرا بصحة الانسان كما ان مضادات الاكسدة تمنع اكسدة الفاكهة المجمدة. وتقسم هذه الى مجموعتين -
    الاولى طبيعية ومن اهمها -
    الفا-توكوفيرول فيتامين ه فيتامين ج حمض الفوسفوريك حمض النيتريك
    الثانية صناعية ومن اهمها -
    (BHT ButylatedHydroxy toluene
    (BHA ButylatedHydroxy anisole
    (PG PropylGallate
    ولقد لوحظ ان هذه المواد ذات تاثير ضار بالنسبة لذوى الحساسية وكذلك بالنسبة للنمو عند الاطفال.
    *****************************
    2 المواد المبيضة والمساعدة على النضج:
    فالدقيق الطحين مثلا يميل لونه الى الصفرة ومع طول مدة التخزين ينضج الطحين ويتحول ببطء الى اللون الابيض ولبعض المواد الكيميائية خاصية زيادة سرعة التبييض والمساعدة على النضج في وقت اقل مما يوفر نفقات التخزين ويجنب كذلك المخزون من خطورة الاصابة بالحشرات الضارة والقوارض كما تضاف هذه المواد الى العجائن للغرض نفسه.
    **********************************
    3 المواد الحمضية والقلويات والمحاليل المنظمة:
    تعتبر درجة الحموضة على قدر من الاهمية في صناعة واعداد الكثير من الاطعمة فالاس الهيدروجيني قد يؤثر على لون الغذاء او قوامه او رائحته ولذلك فان المحافظة على درجة الحموضة ضرورية في انتاج بعض هذه الاغذية.
    **********************************
    4 عوامل الاستحلاب والرغوة والمواد المثبتة والمغلطة للقوام:
    ان عوامل الاستحلاب تعمل على مزج مواد لا يمكن مزجها معا مثل الزيت والماء وتمنع المواد المثبتة فصل احدهما عن الاخر مرة اخرى اما المواد التي تساعد على الرغوة فتعمل على مزج الغازات مع السوائل كما في المشروبات الغازية كذلك فان المواد المغلظة للقوام التي تستعمل في صنع الكيك والحلويات والايس كريم تزيد من الحجم وتحسن القوام والمظهر،
    ****************************************
    5 المواد المعطرة:
    توجد الكثير من المواد سواء اكانت طبيعية ام مصنعة تستعمل كمواد معطرة في صناعة الغذاء وتضاف هذهالمواد عادة بتركيز منخفض قد يصل الى اجزاء من المليون.
    ********************
    6 المواد الملونة:
    تستعمل هذه المواد الملونة الطبيعية منها او المصنعة بكثرة في صناعة الغذاء فعندما يختفي اللون الطبيعي للمنتج الغذائي اثناء التحضير فان مصانع الاغذية تضيف مادة ملونة وغالبا ما تكون هذه المادة طبيعية والمواد الملونة تجعل الطعام اكثر جاذبية وتزيد من اقبال المستهلك عليه اما بالنسبة لاغذية الاطفال فالمجاز استخدامه من هذه المواد الملونة ثلاثة انواع مصادرها جميعا من الفيتامينات.
    ****************************
    7-المواد المحلية:
    المواد المحلية: تضاف مواد التحلية الاصطناعية كالسكارين والاسبرتيم بكثرة كبدائل للسكر العادي لامتيازها بانخفاض السعرات الحرارية وعم تاثيرها على تسوس الاسنان.
    8 المستحلبات
    تستخدم هذه المواد فى مزج السوائل لتجعل للمنتج قواما هلاميا كما تمنع المادة الغذائية من ان تصبح مائية وتحفظها من التبلور غير ان بعض اصحاب المصانع يستخدمونها لانتاج منتجات ادنى قيمة ليحققوا ربحا اوفر.
    **********************
    9 مكسبات الطعم والرائحة
    وتستعمل غالبا لتعطى الناتج صفات مميزة من حيث المذاق والرائحة وهذه المواد لايتسنى تدوينها منفصلة ولكنها تجمع تحت عنوان (المنكهات الطبيعية والكيمائية) على البطاقة الخاصة بالمنتج ولذلك لايعرف المستهلك الكثيرمن تلك المواد المضافه لمنتج معين وغالبا ما تستعمل هذه المنكهات لكى تغطى نقصا فى خواص المنتج او مكوناته.
    تستخدم المركبات الصناعية مثل ايثيل الفانيلين والذى يعطى رائحة الفانيليا ومركب باى ببرونيل ايزوبيترات الذى يعطى رائحة الفواكة خاصة الفراولة وغيرها من المواد المخلقة صناعيا هذه المواد بالطبع تستخدم فى العديد من الاغذية البسكويت-الشيكولاتة الحلوى-منتجات المخابز خاصة التى يقبل عليها الاطفال
    **************************
    10 المنكهات المنشطة
    تضاف هذه المواد للطعام المنتج لتقوم بتعويض ما هلك فى الغالب من المنكهات الاصلية اثناء التصنيع ومن اشهرها Mono sodium glutamate
    وهى تسبب الحساسية لدى بعض الناس وننبه الى انه يجب ان يتجنبها ايضا الممنوعون من تناول الصوديوم مع الطعام وكذلك بالنسبة للحوامل لارتفاع نسبة الصوديوم فى تلك المادة
    ******************************
    11 المثبتات والمكثفات
    تضاف هذه المواد لاكساب الناتج لونا مميزا ومظهرا ونكهة خاصة كما تكسب الناتج قليل الكثافة قواما معينا ومنها -
    gelatincarrageenan cellulose

    استعمالات مضافات الاغذية:
    قد تستعمل مضافات الاغذية في احدى مراحل نمو النبات بحيث يتم امتصاصها عن طريق الجذور او قد تضاف اثناء الحصاد او التعليب او التصنيع او التخزين او اثناء التسويق لغرض تحسين نوعية الغذاء او زيادة قبول استهلاكه ويشمل الغرض من اضافة المواد المضافه للاغذية الاتي:
    1 التحسين او المحافظة على القيمة الغذائية: تضاف بعض الفيتامينات او الاملاح المعدنية وذلك لزيادة القيمة الغذائية كاضافة بعض مركبات فيتامين ب المركب الى الخبز والدقيق الطحين وفيتامين د الى الحليب وفيتامين ا الى بعض انواع الزبد واليود الى ملح الطعام.
    2 تحسين النوعية وزيادة اقبال المستهلك عليها المواد الملونة والمثبتة وعوامل الاستحلاب والمواد المبيضة والمعطرة تمنح العطام مظهرا جذابا وقواما مناسبا ورائحة مقبولة وكل هذا يساعد على زيادة الاقبال على الاطعمة.
    3 تقليل التلف وتحسين نوعية الحفظ: قد ينتج التلف من تلوث ميكروبي او تفاعل كيميائي لذا فان اضافة مواد مضادة للتعفن كبروبينات الصوديوم للخبز او اضافة حمض السوربيك الى الجبن يمنع نمو الفطريات وكذلك الحال بالنسبة لاضافة المواد المضادة للتاكسد اذ تمنع تاكسد وتزنخ الزيوت والدهون كما تمنع تاكسد بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون وكذلك الاحماض الدهنية الاساسية.
    4 تسهيل تحضير الغذاء: قد تضاف مواد مثل بعض الاحماض او القلويات او المحاليل المنظمة بهدف المحافظة على وسط حمضي او قلوي مناسب وكذلك عوامل الاستحلاب التي تعمل على مزج الدهون مع الماء كما في المستحلبات مثل المايونيز والمواد التي تساعد على تكوين الرغوة مثل الكريمات التي توضع على الكيك والمواد المثبتة والمغلطة للقوام التي تساعد في صناعة الايس كريم.
    5 خفض سعر الاطعمة: حيث ان حفظ المواد الغذائية بكميات كبيرة لفترة طولة دون تلف يؤدي الى انخفاض سعرها.
    6 تنوع الاطعمة: حيث ان حفظ الاغذية مدة اطول يؤدي الى ظهورها حتى في غير موسمها كالخضراوات والفواكه.
    سلامة وامان مضافات الاغذية:
    ان معظم الدول الصناعية لديها مواصفات وقوائم بالمواد المضافه للمنتجات الغذائية وهذا المواصفات تراجع وتقيم دوريا من خلال التجارب المعملية لمعرفة التاثير الفسيولوجي والدوائي لهذه المواد على حيوانات التجارب حيث تم ذلك بتغذية هذه الحيوانات بجرعات متباينة ثم ملاحظة ظهور اي اعراض مرضية عليها مع مرور الوقت وكذلك ملاحظة تاثيرها على النمو والشهيه والاعراض الاكلينيكية وتاثيرها على الدم ونتائج البول وتاثيرها كذلك على الخلايا والانسجة.
    ومع ان الاختبارات التي تجرى على حيوانات التجارب لا تعني سلامة تلك المواد تماما بالنسبة للانسان ولكنها تعتبر خطوة اساسية ومهمة في تقييم سلامة المادة المضافه على المستهلك حيث تجرى الاختبارات النهائية على المتطوعين قبل التداول للتاكد من سلامتها.
    وتعد المادة المضافه سالمة او امنة في تركيزها المضاف بناء على المعلومات العلمية المتوفرة والمتاحة في حينه وذلك بالنسبة لكل افراد المجتمع باستثناء بعض الحالات النادرة والتي تعاني من حساسية لهذه المواد المضافة وقد حدد المختصون في مجال صحة الانسان بدول الاتحاد الاوروبي درجة التركيز المضاف والتي لا تظهر له اي اثار سلبية على حيوانات التجارب ثم زيادة في الامان سمح باستخدام ما هو 1 الى 100 من هذا التركيز وبمعنى اخر ان لم يظهر لمادة مضافة اي اثار سلبية عند تركيز 100 ميليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم فان التركيز المسموح به كمادة مضافة يكون 1 ميليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم وهذا المستوى او التركيز المنخفض يطلق عليه اسم المتناول اليومي المقبول وهو يمثل التركيز الذي يتناوله الفرد يوميا طول حياته دون اضرار بصحته.
    **************************
    تسمية المضافات الغذائية:
    نظرا لكون بعض المواد التي تضاف الى المنتجات الغذائية قد تحمل اسماء علمية طويلة ومعقدة او قد تختلف مسمياتها من بلد الى اخر وبالتالي يصعب التعرف عليها اصبح بالامكان استخدام رموز معينة للدلالة على هذه المواد فقد اتفق المختصون في دول الاتحاد الاوروبي على توحيد اسماء هذه المواد المسموح باضافتها سواء اكانت مواد طبيعية من حيوان او نبات او مواد صناعية وذلك بوضع حرف e تتبعه ارقام معينة تدل على تلك المواد.
    ولقد تم تقسيم مضافات الاغذية حتى الان الى اربعة اقسام رئيسية هي:
    1 المواد الملونة وقد رمز لها بالرمز e تتبعه الارقام من 100 الى 199.
    2المواد الحافظه وقد رمز لها بالرمز e تتبعه الارقام من 200 الى 299.
    3 مضادات الاكسدة وقد رمز لها بالرمز e تتبعه الارقام من 300 الى 399.
    4 المواد المستحلبة والمثبتة وقد رمز لها بالرمز e تتبعه الارقام من 400 الى 499.
    اما باقي المواد المضافه مثل المواد المحلية والمواد المعطرة والمواد المحدثة للرغوة وغيرها فيعمل المجتمع العلمي في دول الاتحاد الاوروبي في الاعداد لتوحيدها.
    ***************************
    خفايا الاغذية المصنعة
    يعاني الكثير من الناس وخاصة منهم الاطفال من اضطرابات صحية لم تعرفها الاجيال البشرية من قبل ويحتار الاطباء في تشخيص بعضها فيعزوا حدوثها الى حدوث الحساسية من المركبات الكيماوية التي تلوث طعامهم وشرابهم ويتاثر بها الاطفال بشكل اكبر من الاخرين لصغر احجام اجسامهم وينتشر في الاسواق بيع الكثير من السلع الغذائية المصنعة بمكوناتها واسمائها المختلفة وتتنوع وسائل الغش التجاري فيها وتتفنن شركات الصناعات الغذائية في انتاج المزيد من انواعها التي تتباين في مذاقها ونكهتها لتشجيع المستهلكين على تناولها وانتشر بيع الاغذية المصنعة في كل مكان حتى اصبحت من المكونات الرئيسة على موائد طعام الكثير من الناس وتتنوع المركبات الكيماوية المستعملة في صناعة السلع الغذائية كالمواد الملونة والمحسنة للنكهة والمواد الحافظه ومحسنات قوام الاغذية وغيرها وهي تسبب حدوث مشكلات صحية عرف بعضها وقد يكشف العلم مستقبلا المزيد منها وهي تستخدم بموافقة السلطات الصحية في دول العالم لان القوانين الغذائية تسمح بها وفق شروط معينة تضعها هيئات المواصفات والمقاييس فيها وقد لا تلتزم بعض مصانع الاغذية بمواصفات الجودة النوعية لمنتجاتها وتتفنن في وسائل الغش فيها ويدفع المستهلكون ثمن ذلك من صحتهم
    ********************
    عصائر فواكه يقال بانها طبيعية
    ينتشر بيع الكثير من عصائر وشراب الفواكه في الاسواق يدعي مصنعوها احتوائها على نسبة لا تقل عن 10 او اكثر من لب الفواكه او عصيرها الطبيعي وتزعم بعض شركات انتاج عصير الفواكه بانه يحضر من عصير فواكه طبيعي 100 معاد تكوينه مع لب الثمار وبشكل خاص المانجو والبرتقال والتفاح ويمكننا استثناء نكتار المشمش المحضر من قمر الدين وهو يصنع رئيسا من مهروس ثمار المشمش والنشا وسكر الجلوكوز ويحتوي الكثير من هذه انواع شراب الفواكه المحفوظة في علب على مركبات نكهة صناعية يقال بانها طبيعية واخرى ملونة مثل ترتزازين لونه برتقالي ورمزه E 102 واصفر غروب الشمس ورمزه E 110 وسكر وحمض عضوي وتصل نسب مكوناتها الصناعية في بعض انواعها التجارية الى 100%.
    كما يزعم مصنع انتاج نوع من شراب البرتقال احتوائه على المكونات التالية: عصير برتقال طبيعي بحد ادنى 10 وسكر وحمض الليمون E330 وبيتا كاروتين مادة ملونة طبيعية صفراء ونكهة البرتقال الطبيعي وبكتين محسن للقوام وفيتامين ج وانه يحفظ بطريقة البسترة لتجنب استخدام مركبات حافظة ضد فساده بالميكروبات ويدعي عدد متزايد من مصانع انتاج شراب وعصائر الفواكه بانها تحتوي على نسبة من العصير او لب الفواكه الطبيعيين دون وجود رقابة على ذلك سوى من ضمائر اصحابها والعاملين في صناعتها كما يزعم بعضهم اضافة فيتامين ج الى منتجاتهم وفي الواقع يتصف هذا الفيتامين بالحساسية المفرطة بظروف التخزين السيئة لعلب العصير مثل ارتفاع درجة الحرارة وطول فترة التخزين تؤدي الى فقده معظم فعاليته الحيوية خلالها اذا وجد فيها فرضيا ولسوء الحظ لا تتوفر طرق علمية دقيقة تستطيع بواسطتها مختبرات الجودة النوعية التاكد بدقة من وجود النسب المكتوبة من المواد الطبيعية كعصير او لب الفواكه على عبوات هذه السلع الغذائية لكن يفيد في هذا الخصوص حساب كميات ما تستورده الشركات المصنعة لعصائر الفواكه الطبيعية وما تنتجه سنويا من منتجاتها الغذائية المحضرة منها ويمكن صناعة مشروبات فواكه صناعية تشابه الطبيعي منها باستعمال مواد مضافة للاغذية بعضها تحسن مذاقها مثل احماض عضوية كحمض الستريك حمض الليمون في مشروب البرتقال وحمض الماليك في عصير التفاح ومواد ملونة صناعية ونكهات صناعية ومركبات منظمة للحموضة مثل سترات الصوديوم ومركبات تحسن قوام المشروب مثل البكتين والصمغ العربي والجيلاتين ويوجد البكتين طبيعيا في بعض الفواكه كالتفاح والكمثرى وهي تجعل قوام عصائر الفواكه الصناعية ثقيلا يرغبه المستهلكون وشاع.............
    تابع تابع تابع ،
    vvvvvvvv
    vvvvvvv
    vvvvvv
    vvvvv
    vvvv
    vvv
    vv
    v
    التعديل الأخير تم بواسطة alraed111 ; 11-10-2010 الساعة 11:19 AM

صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
منتديات مدرسة المشاغبين
الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook