جسد هذه القصة ل "ارنست همنغواي" مبدا صراع الانسان مع الحياة وذلك من خلال سردها لتجربة حدثت مع صياد عجوز يدعى سنتياجو مصاب بسوء الحظ، فهو لم يصطد اي سمكة منذ اربعة وثمانين يوما. وقد ظل ولد يساعده لكن ابويه منعاه من اني خرج مع الرجل العجوز، لذلك كان الرجل العجوز وحيدا حين خرج مبكرا ذات صباح في تيار الخليج الذي يتحرك فوق جزيرة كوبا. عند الظهر تقريبا، يصطاد سمكة مارلين ضخمة تسحب قاربه الى الشمال والشرق لمدة يومين وليلتين. ويتعلق بالخيط الثقيل مضاهيا قوته وتحمله بقوة وتحمل السمكة. وفي اليوم الثالث يجذب سمكة المارلين نحن السطح ويقتلها بحربونه، ويربطها على طول قاربه، وينشر شراعه الصغير ويبدا رحلة العودة الطويلة تنقض اسماء القرش لتمزيق لحم السمكة ويحاول هو ان يقاتلها ويبعدها، ضاربا بالهراوة وطاعنا اياها فيتهشم مجذافاه وسكان دقة القارب. وحين يعود ليرسو في المرفا، لا يكون قد بقي شيء من السمكة سوى راسها والهيكل العظمي والذيل. ثم يرسو بقاربه مبقيا على هيكل السمكة مربوطا به. يصل الى كوخه، منهك القوى. يحضر الولد في الصباح، ورغم سوء حظ الرجل العجوز يكون متلهفا للخروج معه للصيد ثانية، فهو سيجلب له الحظ كما سيتعلم منه الكثير.

رابط التحميل


http://www.zshare.net/download/tomats-zip.html

تحيااتي