سوال يتساله المسلمون دوما في مصر ما هي اصول ابائنا فالبعض يذهب الي اننا من اصول عربية و يوكد وجهه نظرة من ادلة كثيرة وكتب لا حصر لها سواء مصرية او عالمية و منها موسوعة وصف مصر التي اراخها علماء فرنسيين و وصفوا فيها مصر بدقة متناهيه من كل الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية و غيرها من ملامح الحياة في مصر ، و من ابرز كتب الموسوعة كتاب العرب في ريف مصر و صحرائها .
بينما يتجة بعض من الافراد الي القول بان كل المصريين من اصول مصرية فرعونية وام هناك قلة من المهاجريين في مصر ، ولكن دون الاستناد الي اي مراجع او ادلة لتاكيد وجه نظرهم ..
الا اننا يجب اولا القول ان شعب مصر الاصيل يمتاز ببعض العادات والاصول من اهمها عدم التزاوج من اجانب ، حتي انه في ايام القدماء كانوا لا يتزوجون الا من نفس المنطقة فلا يتزاوج اهل النوبة والجنوب مع اهل الشمال و ظلت هذه التقاليد حتي اواخر العصر الفرعوني ، حتي مع احتلال الهكسوس لمصر لم يتزوج المصريين منهم . حيث حافظوا القدماء علي نقاء العرق الصري الاصيل دون اختلاط مع الشعوب الاخري ، حتي مع العبرانيون اي اليهود الذين عاشوا في مصر فلم يخالط اليهود المصريين حيث كان المصريين يعتبرونهم عبيدا لهم . و كان اليهود متعصبون في هذة الامور جدا حيث انهم يحتقرون السامريين وهم كانوا يهود و تخالطوا مع باقي الشعوب . و لم يذكر توراة اليهود او الكتاب المقدس او القران الكريم وجود اختلاط بين المصريين سواء في ايام سيدنا ابراهيم اوسيدنا يوسف او سيدنا موسي .. حيث اخرج الله عز وجل الشعب اليهودي من ارض مصر باكملها و من بقي بها قتل علي يد فرعون ، حتي ان التوراه بخبرنا بان سيدنا يعقوب عندما مات بمصر لم يدفنوه اليهود بها بل دفن في ارض كنعان حيث ان اليهود كانوا يعتبرون مصر ارض عبوديتهم .. ولم يخالط المصريين اليهود في هذه العصور حيث كانوا يعتقدون بان الهتهم ستلعنهم من جراء ذلك . و بالتالي حافظ المصريون بشده علي عرقهم و اصلهم .
و عندما دخل العرب مصر بقيادة عمرو بن العاص و اخذوا العرب في الانتصار علي البيزنطيين و اخذوا يستولون علي مدينة تلو الاخري و استولوا علي حصن بابليون و اقتحموا اخيرا مدينة الاسكندرية و قتلوا فيها البيزنطيين و هرب الملك المقوقس البيزنطي من مصر مع جنوده و هرب الرومان من ارض مصر بعد انهزام جيوشهم امام العرب، مع ان المصريين قد دافعوا عن بلادهم مع البيزنطيين ضد العرب في مدن كثيره و قاموا بثورات ضدهم و منها ثورة البشموريين ، و يروي لنا بتلر ان العرب سمحوا للملك و جنوده وشعبه بالخروج من مصر ، ويوكد لنا ذلك السنكسار القبطي بان الاقباط استعادوا كنائسهم بعد خروج الملكيين او البيزنطيين من البلاد . و بالتالي فان المصريين حافظوا بقدر كبير علي عرقهم واصولهم القديمة .
و بدا حكم العرب لمصر منذ ذلك الحين ، و كان المصريين محافظين علي اصولهم و عرقهم و كانوا يدينون بالمسيحية في كل البلاد ، الا انه مع ذلك بدات البلاد تستقطب العرب من سكان الحجاز و يورخ الكثير من العلماء بموسوعة وصف مصر ان هناك قبائل عربية كثيرة سكنت مصر في الدلتا والجانب الشرقي من النيل و بداوا يتعلمون الزراعة من المصريين و يسموا بالعربان المزارعون و بداوا في الازدياد خاصة في دلتا مصر ، و بدا المصريون يشعرون بعبء هذا الاحتلال خاصة مع فرض العهده العمرية عليهم رغم كونهم يشكلون اغلب سكان البلاد ، واطلق العرب علي المصري اسم قبط او الاقباط نسبة الي قبط بن مصرايم بن حام بن سيدنا نوح تمييزا لهم عن العرب ، فمنذ ذلك الحين سمي المصريين بالاقباط وحتي يومنا هذا .
لقد كان الجفاف يضغط يوما بعد يوم على سكان الجزيرة العربية ونتيجة ذلك حدثت الهجرات للمناطق المجاورة الخصبة و تتجة قبائل عربية باكملها الى العراق او الشام او مصر:
يقول احد المستشرقين : ان اقباط مصر طعموا بتيار قوي الدم العربي وكان يبدو واضحا ان العرب اتوا بهجرات ضخمة وصلت الى السودان قبل الفتح الاسلامي واندمجوا في حضارة وادي النيل و بقيت لهم لغتهم العربية فالعرب اصبحوا نيليين .
وعند الفتح الاسلامي امر عمرو بن العاص قبائل العرب التي اشتركت معه في الفتوحات بالانتشار الى ارض النيل و اتخاذ منازل ومنذ ذلك الحين انتشر العرب في مصر وبدات عملية التعريب النشطة.
الهجرة الاولى: بدات في القرون الاربعة او الخمسة الاولى، قبل ظهور الاسلام كانت القبائل تاتي من الحجاز وجنوب غرب شبة الجزيرة الى الشمال و تستقر في الجزء الشرقي الى ان اشتركت في عملية التعريب في المرحلة الثانية و لكن باعداد قليلة .
كان قلة من العرب قبل الاسلام يسكنون مدينه قفط بالصعيد ، وفي ذلك اعتقد المورخ اليوناني استرابون : ربما اخذت كلمة قبط نسبه الى هذه المدينه الواقعة على طريق الحجاز.
و يعتقد ان البشموريون انحدروا من سلالة العمالقة وسكنوا شرق الدلتا ، كانوا يسكنون المراعي الواسعة ، وان بادية الفيوم يسكنها اناس يتكلمون بلهجة يشمورية و ان عمرو بن العاص قصد الفيوم قبل فتح منف لعلمه باصول هذه السلالة كما يقول العقاد.
المرحلة الثانية : منذ فتح مصر الاسلامي في القرن السابع الميلادي الى اواخر القرن الثالث عشر حين تغيرت النظرة الى العرب بوصفهم حكام البلاد و تضاخمت اعداد القبائل في مصر بشكل كبير ، حتي انهم من كثرة تزاحمهم وصلوا الي النوبة وشمال السودان ، و كان انتشار بعض القبائل في مصر التي امكن تدوينها كالتالي :
1- محافظة الاسكندرية: السناقرة ، واولاد خروف بطن العقاري، الحوته ، واولاد علي الاحمر،السننة، الحرابي ، قبيلة الجوابيص، السمالوس، السناقرة.
2-الاسماعلية: الحويطات ، جهينة ، الهنادي، العليقات، بلي ، العيايدة ، الاشراف، مطير، البراعصة , الطميلات , المعازة , العقايلة , السماعنة , الاخارسة , البياضية , السواركة.
3-اسوان : عرب المشارقة ، الجعافرة من نسل الامام الحسين ، العليقات او العقيلات ، جهينة ، الانصار.
4-اسيوط : السادة ابو خشبة البازات , عرب المشارقة ، جهينة، الجهمة، مطير،الجليلات، الهداهيد، الطرشان، انداره، اجلاص، وهيثم، العمايم،الجوازي،الربايع، ترهونة، العطيات، الهنادي.
5-البحر الاحمر: العبابدة ، جهينة ، الرشايدة، الحويطات ، المعازة ، مزينة ، العريمات.
6-البحيرة: السادة العزازية , اولاد علي ، بريدان من قبيلة الفواخر , قبيلة الجوابيص، السمالوس العزازيون ، السناقرة..
7-بني سويف : البراعصة، الفوايد ، الرماح، الحليقات ، خويلد، الصعيطي، الخرافي، الموالك، المشارقة، الحويطات، الضعفا، المعازة.
8-جنوب سيناء: العليقات او العقيلات ،المزينة، الصوالحة، القرارشة، الجبالية، اولاد سعيد، الحماضة، بني واصل، الجرارة، البدارة.
9-الجيزة: السمالوس العزازيون , السادة العزازية ، اولاد علي، الربايع، اولاد سليمان، المحافيظ ،العواقير، الحسون،العواقير، الحرابي، المجابرة، البراعصة , العمايم ، العبيدات، النجمة، اولاد علي الاحمر، الحويطات، الجوابيص.
10-الدقهلية: عكاشة، السادة العزازية , السادة البازات ، جهينة , كلب , الزهايرة , السعديون , جذام , عقبة , حسن طوبار , بنو عبيد .
11-سوهاج : بلي، جهينة، بني واصل، الكلاحين، الصهب، العوازم، الاطاولة، العمايم، العطيات، اولاد علي، الهوارة، الاشراف.
12-السويس: الحويطات، جهينة، الهنادي،العليقات، بلي ، العيايدة، الاشراف، مطير، البراعصة , و الصوالحة.
13-الشرقية : السادة العزازية , السادة المسلمية , السادة البازات , السادة الفواخر , السادة المحمودية , السادة الثقايلة البلاسيون , الطحاوية , الهنادي, اولاد علي , السماعنة , السعديون , جذام , لخم , هلبا سويد , العبابدة , الكرايرة , الحوتة , الترابين , العقايلة , البياضية , الاخارسة , النفيعات , الشرافدة , المساعيد , السواركة , الحويطات ، جهينة ، العليقات ، بلي ، العيايدة ، الاشراف ، مطير ، البراعصة , الرشايدة , بنو واصل , عقبة , المعازة , اللبايدة , الصوالحة , البهجة , الفرجان.
14-شمال سيناء: السواركة، الرميلات، البياضية، بلي، الاخارسة، العقايلة، الدواغرة، العيايدة ، التياهة، الترابين، الحوات , النجمات ، المساعيد , الصفايحة، الاحيوات ، الحويطات، العزازمة , بني فخر، اولاد سليمان، الاغوات، حجاب، ابوشيته، عروج، اللايمة، الشوربجي، الشريف.
16-الغربية : السادة الرفاعية , جهينة و غيرهم.
17-الفيوم : البراعصة، الفوايد ، الرماح ،اولاد فايد ، العبيدات ، الحرابي، القذاذفة، القطان، الحاسة، الصبيحات، السمالوس، ترهونة، العوامي، الحبون، جهينة، الاشراف.
18-القاهرة :الحويطات ، البراعصة، جهينة، الترابين .
19-قنا: الهوارة، الاشراف الجمامزة , و السمهودية , العزازية ، الانصار و جهينة , هوارة.
20-القليوبية: الصوالحة , الحويطات , جهينة , الاشراف , جذام , الحبايبة .
21-كفر الشيخ : السادة ال طلحة , الاشراف الادارسة , الجوابيص، الجميعات، الحرابي، التميمي، بريدان .
22-المنيا: محارب، ترهونة، ابوكريم، الفوايد، الجوازي، العواقير،اولاد علي، الفرجان،القذاذفة.
23-مرسى مطروح : القطعان ، الحبون، السننة من اولاد علي، العشيبات، العوارة، القطيفة، الشراصات، الحوتة، السناقرة، الجميعات ، قبيلة اولاد علي الاحمر منهم اولاد خروف ومنهم قبيلة جبر وعائلة علوش المنفعة، القناشات، واولاد علي الابيض منهم قبيلة العوامة و قبيلة الافراد وبطن العقاري، الزعيرات، الجبيهات، المغاورة من قبيلة لام، الاخوان، قبيلة القنيشات.

يقول المقريزى : " اعلم ان الخطط التى كانت بمدينة الفسطاط مصر بمنزلة الحارات التى هى اليوم بالقاهرة , فقيل لتلك فى مصر خطة وقيل لها فى القاهرة حارة .
قال القضاعى : ولما رجع عمرو من الاسكندرية ونزل موضع فسطاطه , انضمت القبائل بعضها الى بعض وتنافسوا فى المواضع , فولى عمرو على الخطط معاوية بن خديج التجيبى , وشريك بن سمى القطيفى , وعمرو بن قحزم الخولانى . وحيويل بن ناشرة المغافرى وكانوا هم الذين انزلوا الناس وفصلوا القبائل وذلك سنة ستمائة احدى وعشرين .
خطة اهل الزاوية : اهل الراية جماعة من قريش والانصار , وخزاعة , واسلم , وغفار , ومزينة اشجع , وجهينة , وثقيف , ودوس , وعبس بن بغيض , وحرش من بنى كنانة , وليث بن بكر , والمنتقاة منهم الا منزل العتقاء فى غير الراية , وانما سموا اهل الراية ونسبت الخطة اليهم لانهم جماعة لم يكن لكل بطن منهم من العدد ما ينفرد بدعوة من الديوان فكرة كل بطن منهم ان يدعى باسم قبيلة غير قبيلته فجعل لهم عمرو بن العاص راية ولم ينسبها الى احد فقال : يكون موقفكم تحتها فكانت لهم كالنسب الجامع وكان ديوانهم عليها وكان اجتماع هذه القبائل لما عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم من الولاية بينهم وهذه الخطة محيطة بالجامع من جميع جوانبه ابتداوا من المصف الذى كانوا عليه فى حصارهم الحصن وهو باب الحصن الذى يقال له باب الشمع , ثم مضوا بخطتهم الى حمام الفار وشرعوا بغربيها الى النيل فاذا بلغت النحاسيين فالجانبان لاهل الراية الى باب المسجد الجامع المعروف بباب الوراقين ثم يسلك على حمام شمول وفى هذه الخطة زقاق القناديل الى تربة عفان الى سوق الحمام الى باب القصر الذى بدانا بذكره .
خطه مهرة : بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن ملك بن حمير , وخطة مهرة هذه قبلى خط الراية واختطت مهرة ايضا على سفح الجبل الذى يقال له جبل يشكر مما يلى الخندق الى شرقى العسكر الى جنان بنى مسكين , ومن جملة خطة مهرة الموضع الذى يعرف اليوم بمساطب الطباخ واسمه احمد ويقال ان الخطة التى لهم قبلى الراية كانت حوزا لهم يربطون فيها خيلهم اذا رجعوا الى الجمعة ثم انقطعوا اليها وتركوا منازلهم بيشكر .
خطة تحبيب : وتحبيب هو بنو عدى , وسعد ابنى الاشرس ابن شبيب بن السكن بن الاشرس بن كنده , فمن كان من ولد عدى وسعد يقال لهم تحبيب , وتحبيب امهم وهذه الخطة تلى خطة مهرة وفيها درب الممصوصة اخره حائط من الحصن الشرقى .
وخطط لخم فى موضعين : فمنها خطة لخم بن عدى بن مرة بن ادد ومن خالطها من جزام فابتدات لخم بخطتها من الذى انتهت اليه خطة الراية واصعدت ذات الشمال الى هذه الخطة سوق بربر وشارعه مختلط فيما بين لخم والراية ولهم خطتان اخريان احداهما منسوبة الى بنى رية بن عمرو بن الحارث بن وائل وهذا الموضع اليوم وراقات يعمل فيها الورق بالقرب من باب القنطرة خارج مصر , والخطة الثانية خطة راشدة بن ادب بن جزيلة من لخم وهى متاخمة للخطة التى قبلها وفى هذه الخطة جامع راشدة وجنان كهمس بن معمر الذى الذى عرف بالمادرانى ثم عرف بجنان الامير تميم وهو اليوم يقال له المعشوق بجوار الاثار النبوية ولهم مواضع مع اللفيف وخطط ايضا بالحمراء .
خطط اللفيف : انما سموا بذلك لالتفاف بعضهم ببعض وسبب ذلك ان عمرو بن العاص لما فتح الاسكندرية اخبر ان مراكب الروم قد توجهت الى الاسكندرية لقتال المسلمين , فبعث عمرو ب عمرو بن جماله الازدى الحجرى لياتيه بالخبر فمضى واسرعت القبائل التى تدعى لفيف وتعاقدوا على اللحاق به , واستاذنوا عمرو بن العاص فى ذلك فاذن لهم وهم جمع كثير فلما راهم عمرو بن جماله استكثرهم وقال تالله (تالله تفيد بمعنى القسم بالله وجائت فى سورة يوسف ايات 37و85و91و95و56و63 والنحل ايات 56,63 والشعراء 97 , الصافات 56 ) ما رايت قوما قد سدوا الفق مثلكم ,انكم كما قال كما قال الله تعالى فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا فبذلك سموا من يومئذ اللفيف , وسالوا عمر بن العاص ان يفرد لهم دعوة فامتنعت عشائرهم من ذلك فقالوا لعمر بن العاص فانا نجتمع فى المنزل حيث كنا فاجابهم غلى ذلك فكانوا مجتمعين فى المنزل متفرقين فى الديوان اذا دعى كل بطن منهم انضم الى بنى ابيه قال قتادة ومجاهد والضحاك بن مزاحم فى قوله جئنا بكم لفيفا قال جميعا وكان عامتهم من الازد من الحجر ومن غسان ومن شجاعة والتف بهم نفر من جزام ولخم والزحاف وتنوخ من قضاعة فهم مجتمعون فى المنزل متفرقون فى الديوان وهذه الخطة اولها ما يلى : الراية سالكا ذات الشمال الى تقاشى البلاط وفيها دار ابن عشرات الى نحو من سوق وردان .
خطط اهل الظاهر : لانما سنى هذا المنزل بالظاهر , لان القبائل التى نزلته كانت بالاسكندرية ثم قفلت بعد قفول عمرو بن العاص وبعد ان اختط الناس خططهم فخاصمت غلى عمرو فقال لهم معوية بن خديج وكات يتولى الخطط يومئذ ارى لكم ان تظهروا على اهل تلك هذه القبائل فتتخذوا منزلا قسمى الظاهر بذلك وكانت القبائل التى نزلت الظاهر : العتقاء جماع من القبائل كانوا يقطعون على ايام النبى صلى الله عليه وسلم فبعث اليهم فاتى بهم اسرى فاعتقهم فقيل لهم العتقاء وديوانهم مع اهل الراية وخطتهم الظاهر متوسطة فيه وكان فيهم طوائف من الازد وفهم واول هذه الخطة من شرقى خطة لخم وتتصل بموضع العسكر ومن هذه الخطة سويقة العراقيين وعرفت بذلك لان زيادا لما ولاة معاوية بن ابى سفيان البصرة غرب جماعة من الازد الى مصر وبها مسلمة بن مخلد فى سنة ثلاث وخمسين فنزل منهم هنا نحو مائة وثلاثين فقيل لموضعهم من خطة الظاهر سويقة العراقيين .

المرحلة الاخيرة : عندما تغير الحاكم العربي و اصبح مملوكيا قلت الهجرات ، كانوا قد مارسوا الزراعة مثل قبائل قيس في منطقة بلبيس اما من كانوا في شرق الدلتا لم يمارسوا الزراعة الا بعد حكم المماليك و عرب جنوب الدلتا اخر من اشتغل بالزراعة وعاش عيشة المصريين او الاقباط .

المقريزي يقول : لما قدم العاص صحبة اسد الدين شيريكوه الى مصر كان بارض مصر من القبائل العربية طلحة و جعفر و بلي و جهينه ولخم و جذام وشيبان و عذرة و طيئ وسنبس و حنيفة ومخزوم ، وفي جرائد الدولة الفاطمية منهم الوف،
الكندي (كتاب الولاة و القضاة)
على عهد الخليفة الاموي هشام بن عبدالملك قدمت مصر قبائل قيسية 100 من اهل بيت نصر و 100 بني عامر و 100 هوازن و100 بني سليم ونزلوا بلبيس و اشترط عليهم هشام ان لا ينزلوا الفسطاط و امرهم بالزراعة.
اولا : قبيلة جهينة
منازل جهينة بمصر قديما وحديثا:
نزلت جهينة مصر ايام الفتوحات الاسلامية مع جيش الراية بقيادة عمرو بن العاص سنة 43ه وانتشرا بعدها في منطقة الاشمونين جنوب المنيا ثم اتجهوا جنوبا نحو سوهاج والنوبة جنوبا
وقد سجل التاريخ الاسلامي ولاية الصحابي عقبة بن عامر الجهني رضى الله عنه على مصر سنة 44ه زمن خلافة معاوية بن ابي سفيان
وحاليا تنتشر جهينة بمصر في سوهاج ومحافظة الشرقية وقنا ومحافظة القيلوبية
واهم قبائل جهينة بمصر رفاعة وقسم كبير يحتفظ باسم قبيلة جهينة ( الجهني ) وحبيش ومنهم من هاجر قبل الف عام من ينبع النخل مثل سعيد بن زاهر بن زهير الحصيني الجهني ومعه عدد من المراوين وسنان وغيرهم وذلك عام 1005 ه واستقرو بمنطقة قنا وسموا المنطقة التي سكنوها حجازة نسبة للحجاز وكان لهم دور عظيم بتحرير مصر من الاستعمار ومازال ابنائهم معروفين بقنا بمصر .
من موقع قبيلة جهينة.
ثانيا : هجرت القبائل الليبية لمصر
في مصر تعيش قبائل اولاد علي والجوازي والبراعصة والفوايد والهنادي والفرجان والبهجة والجميعات والقطعان والجبالية والرماح والحبون واولاد الشيخ وغيرهم من العربان وهذه القبائل نزحت الى مصر في اوقات متفاوتة وفي ظروف مختلفة. واحد المصادر الشفوية التي سجلت لنا حضور هذه القبائل في مصر الشاعر البدوي عنصيل - من قبيلة البراعصة بيت خضرة - عندما وقف امام ضريح الحسين في كربلاء مواسيا اياه، ومتاثرا بموقف بعض القبائل العربية في العراق لعدم نصرتها لابن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فبث كربلاء شعرا كان لاصدائه ردود بين العرب في ليبيا. وخاطب عنصيل كربلاء بان له من قبائل العرب الليبية من سينجد الحسين ويرد عنه مظلوميته اذا ما اعيدت الكرة على جيش ابن زياد يوم الطف فقال:
تمنيت في الفين فوق احصنه نهار كربلاء ونجيه قبل يجنه
فواق جوايد فراسين كسر صاحبات عوايد
رماح وجوازي يفزعن وفوايد ونا لولي اللي نقول هايا عنه
وهنا الشاعر يذكر قبيلة الرماح، التي هاجرت في القرن التاسع هجري (الخامس عشر ميلادي)، مع كل من قبيلتي الفوايد والجوازي اللتين هاجرتا مع نهاية القرن الثامن عشر وفي بداية القرن التاسع عشر، وجميعهم الان موجود في مصر. وهذه القبائل سالفة الذكر كان من بين رجالاتها من شارك في صنع تاريخ مصر الحديث. فمثلا عائلة ال الباسل - قبيلة الرماح وتعرف احيانا بالبراغيث - برز منها الاخوان حمد باشا الباسل وعبد الستار بك الباسل. فكان حمد باشا (1871-1940م) احد موسسي حزب الوفد ومن رجالاته العظام تحت قيادة سعد زغلول، ومن ثم نفي اثنينهما الى مالطا. كان حمد شاعرا فحلا، وهذا ليس غريبا لان اخواله من عائلة الخضرة قبيلة البراعصة، كما كان يعتز دائما بلباسه البدوي يعرف انذاك بالزي المغربي حتى سمي عمدة قبيلة الرماح وله مولف بعنوان نهج البداوة. اما عبد الستار بك فكان عضوا بارزا في مجلس شيوخ المملكة المصرية واحد رجال حزب الاحرار الدستوريين الكبار. ولال الباسل من الماثر ما لا يعد ولا يحصى في عون المهاجرين والمجاهدين الليبيين ابان الاحتلال الايطالي لليبيا حيث كانت بيوتهم ومزارعهم وعزبهم حتى قصرهم الشهير في الفيوم كان ملاذا لكل اللاجئين الليبيين. كذلك الشيخ عيسى عبدالجليل تخرج من الازهر وحصل على العالمية منه، ومن ثم رجع اليه ليصبح بمرسوم ملكي شيخا لكلية اصول الدين بالازهر ومن ثم شيخا لكلية اللغة العربية سنة 1947م، ومن بعدها عين عضوا في لجنة الفتوى بالازهر الشريف. ترك بعد رحيله صدقات جارية منها تفسيرا للقران الكريم المسمى تيسير التفسير، وكتاب اجتهاد الرسول وكتاب صفوة صحيح البخاري.
ومن القبائل التي اهملت ذكرها اغلب المصادر الليبية قبيلة الجبالي او الجبالية، وليست لهم علاقة بسكان جبل نفوسة. بل نسبة الى جدهم الذي دعا له الشيخ احمد الزروق قبل ميلاده بان يكون جبلا، وبعد ميلاده سمي محمدا ولكن كناه العرب، تبركا وتيمنا بدعاء الشيخ، بالجبالي. وترجع اصول قبيلة الجبالي الى العيايدة في قبيلة السوالم (اولاد سالم) العربية التي كانت تقطن في ساحل الاحامد في القرن السابع عشر ميلادي. وعرف عنهم سطوتهم وصولتهم ما بين ساحل الاحامد مرورا بصحراء سرت حتى الجبل الاخضر في برقة. وكانت العرب تاتمر باوامرهم وتنتهي بنواهيهم، كما كان الحكام الاتراك يتوددون اليهم ويتملقونهم من باب المصانعة حتى لا يحولوا بينهم وبين برقة ليمدوا نفوذهم اليها. وبادلهم الجبالية نفس الشعور حتى لا يفتحوا جبهات هم في غنى عنها. ولكن كان لهم مع ابناء عمومتهم من اولاد سليمان كثير من الخصام والثارات، التي سرعان ما طفحت، فتصادم اولاد سليمان ومعهم قبيلة الجهمة ضد الجبالية. واستعان الفريق الاول بقبيلة المحاميد القوية ضد خصومهم، فانكسرت شوكة الجبالية وانهزموا، فجلا بعضهم الى مصر ونزلوا في الفيوم. ويصفهم الشيخ المورخ الطاهر الزاوي:
ومازالوا يعرفون باسرة الجبالي، وهم في عز ومنعة وثروة طائلة، وفي مقدمة وجوه العرب في مصر يشار اليهم اذا ما عدت الاسر العربية ذات الحول والطول.
وقبيلة الجوازي عرفت بتربيتها للخيول العربية الاصيلة وتوريد الجمال والماشية من برقة لاهم المدن على طول مجرى النيل. وكذلك قصتهم الشهيرة مع والي مصر، محمد سعيد باشا اصغر اولاد محمد علي باشا سنة 1854م، المعروفة بقصة عمر المصري والطرابيش المغربية عندما اراد ان يضرب اولاد علي بالجوازي وما ترتب على هذه الاحداث من قتل وغدر. اما الفوايد المشهورة في الصعيد المصري بالمنيا اصحاب الباع الطويل في سعة المال ومكارم الرجال وفي مقدمتهم بيت الكيشار الحائزين لاكبر الالقاب والرتب في مصر. وعائلة الكيشار هم اخوال الشيخ عبد السلام الكزة، احد عمد قبيلة العواقير، ومن ذوي الشان والراي في جهاد برقة ضد ايطاليا. وباعدام الشيخ عمر المختار وتوقف القتال في برقة هاجر الشيخ عبد السلام الى مضارب اخواله وعاش هناك معززا مكرما بينهم ينتظر العودة للوطن حتى وافته المنية في المنيا سنة 1940م. ومن مشاهير ال الكيشار لملوم بك السعدي الذي انتدبته الحكومة المصرية والتركية في بنغازي لراب الصدع بين قبائل برقة مرات عديدة. كذلك محمد عبد الله لملوم عضو لجنة الدستور والسيد عبد العظيم المصري احد موسسي بنك مصر. ومن خدور نسائهم كانت السيدة عالية [3] بنت واحد من اكبر انصار السنوسية في مصر عبد القادر باشا لملوم – وحفيدة لملوم بك السعدي - التي ذاع صيتها عندما اقترنت بملك ليبيا، السيد ادريس ابن السيد المهدي السنوسي، في زواج تم سنة 1955م بحضور الرئيس المصري جمال عبد الناصر شاهدا رئيسيا على العقد في السفارة الليبية بالقاهرة.
ولهذا فان مدنا مصرية كالاسكندرية والفيوم والمنيا وغيرها اصبحت عوضا لهم عن حواضر برقة كبنغازي ودرنة. ففي الاسكندرية يوجد سوق المغاربة نسبة لليبيين الذين يسمون احيانا بالمغاربة. وكل من ياتي من غرب مصر يسمى مغربي كما من ياتي ان من بلاد الشام يسمى شاميا وكذلك من بلاد السودان بالسوداني وهلم جرا. وفي سوق المغاربة يوجد شارع يسمى ب زقاق المغاربة وكذلك زنقة الستات حتى يومنا هذا. وكلمة زنقة من الاستخدامات المغاربية التي اشاعها الليبيون في مصر. وفي هذا السوق تحاك افضل الازياء البدوية الليبية - التي يشار اليها بالطرزة الاسكندرانية لجودة قماشها ورونق تفصيلها.
وتعيش هذه القبائل في ضواحي الاسكندرية الى اقصى الغرب في عقبة السلوم على الحدود الليبية المصرية الحالية. وفي مثلث البحيرة، والواحات كواحة سيوة، وكذلك في الدقهلية والمنوفية والشرقية والغربية والجيزة. وفي الصعيد في الفيوم وبني سويف والمنيا واسيوط وغيرها من اراضي مصر. ويلاحظ تمركزهم في المناطق الريفية والصحراوية بعيدا عن الحواضر الكبيرة كالقاهرة والاسكندرية حتى ان المدن الكبرى خلت من الزوايا السنوسية باستثناء زاوية يتيمة في القاهرة، ومرجع ذلك عدم ملائمة المدن لنمط حياة هولاء البدو. فمنحتهم مصر الحرية في استيطان صحرائها ونعمة مياه نيلها التي حمتهم وحمت دوابهم من ظما رمالها القاحلة. وتكون بعض هذا القبائل مجتمعات مستقلة في قرى وعزب ونجوع كاملة سواء في الضبعة والعلمين والحمام وسيدي براني وبرج العرب والعامرية، او في الفيوم وكفر الزيات والدلنجات، فعمروا طريق الصحراء من الاسكندرية حتى الحدود الليبية غربا والصعيد جنوبا. ويتميزون عن بقية شرائح المجتمع المصري بطابعهم البدوي الليبي وهنالك نجوع خاصة بهذه القبائل كنجع القطعان واولاد الشيخ وغيرها، ممن لا يزالون يتحدثون باللهجة الليبية البدوية ويتسمون باسمائهم البدوية كاحميدة وعطيوة ومراجع وحمد وبوعباب وبو شناف وغيرها، وكذا طريقة قرضهم للشعر التي يستحيل تمييزها عن مثيلاتها في برقة .
* ورد في تقسيم الاقليم في ايام محمد علي ذكر بعض القبائل التي استقوت في مصر فضلا عن تفرعتها التي توسعت من ذلك الحين حتي اليوم و هذه القبائل هي :
عرب الحمامشة - عرب الغديري - عرب الحصوة - عرب الروشدة - عرب الصوالحة - عرب الجوايلة - عرب طحيمر - عرب جهينة - عرب العليقات - عرب المصلي - عرب اسماعيل - عرب السبعات - عرب معروف - جزيرة بلي - عرب ابو حايط - عرب ابو عيد - عرب النجدي - عرب صالح - عرب العيايدة - عرب العبابدة - عرب السعادنة -عرب الاخارسة - عرب ابو سمحان - عرب العراقي - عرب عبس - عرب الكوبري (اي الجسر) - عرب السنابلة - عرب ابو دياب - عرب ابوراضي - عرب الزيدية الشرقية - عرب الحارث - عرب الطوايلة - عرب الحويطات - عرب الحصن - عرب الجسر - عرب الرمل - عرب كفر حسن عكاشة - عرب نصار - عرب البياضين - عرب الجوابيص - عرب العقيلات - عرب اولاد سليمان - عرب اليسار - عرب المحاسنة - عرب غنيم - عرب الحصار - عرب الغرقانة - عرب بيت ياسين - عرب المعادي - عرب سعادة حبيب - عرب الفدان - عرب شاهين - عرب الورد - عرب سرحان - عرب التل - عرب المجانين (هكذا مكتوبة - مركز الحوامدية) - عرب الحبايبة - عرب البراوي - عرب الريسة - عرب العسيرات - عرب العميرات -عرب ابو خليل
- عرب الكردود - عرب ابو جانب - عرب الحوامدية - عرب الترابين البقوم الغربية - عرب النعام - عرب الساحة - عرب الشيخ يوسف -حي العرب - عرب العجايلة - عرب الوالدة عرب الهنادي - عرب راشد - عرب مطير - عرب كفر العلو - عرب صرار - عرب ابو ساعد - عرب العقايلة - عرب غمازة الكبرى - عرب ابو عريضة - عرب العمارين - عرب الطحاوية - عرب العوازم- عرب قريقر - عرب الشنابلة - عرب درويش - عرب نصار - عرب العمايم - عرب
الصعايدة- عرب الكايلات - عرب الجهمة - عرب السبتية - قرية عرب قصر صور - عرب النفيعات- عرب الاشرافية - عرب العوامر - عرب العطيات - عرب المعمل - عرب الغريري -عرب المدابغ - عرب بخواخ - عرب شمس - كوم العرب - العزبة والعرب - عرب ابوذكرى - عرب العريقات - عرب النمايرة - عرب القداديح - عرب بني واصل - عرب الشرفا - عرب الشيخ محمد - وادي العرب - عرب ثابت وعرب الشيخ عيسى -وعرب سندهور وعرب الرمليه قي بلبيس


بني عنبر - بني احمد - بني احمد الغربية - بني الحكم - بني بخيت - بني برزة - بني حافظ - بني حرام - بني حسن الاشراف - بني حلة - بني خلف - بني خليفة - بني خيار - بني روح - بني سعيد - بني سليمان - بني سمرج - بني صالح - بني صامت - بني عامر - بني عبيد - بني عتمان - بني عدى - بني
عفان- بني عقبة - بني على - بني عمار - بني عمران - بني عوض - بني غنى - بني غنيم - بني قاسم - بني مومنة - بني ماضى - بني محمد سلطان - بني محمد شعراوى - بني منين - بني مهدى - بني موسى - بني نصير - بني هاشم - بني واللمس - بني وركان - بني مزار - بني صالح - بني حدير - بني هلال - بني جميل - بني حسين - بني عديات - بني مر - بني زيد - بني بكار - بني حرب- بني صامت - بني فيز - بني مجدول - بني غالب - بني سلامة - بني عبس - بني سميع - بني شقير - بني سلام - بني سند - بني واصل - بني عيش - بني زار - بني وشاح – تل بني تميم – بني يوسف – كفر بني غريان – بني عياد – بني سويف – بني ايوب – بني عمرو – بني صريد – بني مراس – بني هاني – بني حمد – بني عفان – بني هارون – بني ماضي – بني وركان – بني خالد – بني ادريس – بني قرة – بني رافع – بني محمديات - بني منصور .
المحارزة– السماعنة – السعادنة – الفريحة – المشاعلة – العوامرة – العبادلة – المراونة – المرازيق البقوم – الخرانقة – الرقاقنة - الهجارسة - الحسامدة –الحرافشة – السمارنة - العساكرة –الزواتنه – الاكة – المحامدة – الخنانسة - المزالوة – الزواتنة - العمايدة – الاحايوة – البخاينة– الشواولة – الصوامعة – البلابيش – الرشايدة – الحواويش - المجابرة - النغاميش– العتامة – الكلابية - الديابية - الشعانية - السمانية - الطوابية - المخادمه- المساوية – العيايشة - الخرانقة - الشاورية - الزوايدة - - حجازة بحري (يقال عنها: سميت بهذا الاسم حيث ان اهلها قدموا من الحجاز من وقت قريب) - المراشدة - كيمان المطاعنة (المطاعنة من اهل البيت) - المراشدة العرب والنجاجرة – البرانقة – البياضية – الترامسة – الجعافرة – الحساينة – الحكامنة – الخمايشة – الدوالطة – الزوايدة – السلايمة – السوالم – الشعانية – الشواشنة – الضباعنة – الطويسة – العبابدة – العيايدة – العكايشة – العلالمة – العوايسة – العيايشا – المحاميد – المخادمة – المراشدة – المناصرة – الاطاولة – البرادعة – البراوعة - البطاطخة - الاشراف البحرية – البكاكرة – الجفجافة ة – الجلاتمة – الجمايلة – الجواشنة – الحكامنة
– الحمايدة – الحواتكه – الحوارته – الحواويش – الرحامنة – الزعاترة – الزناقطة– الزهايرة – الزوامل – السبايكة – السطايحة – السفاينة – السناجرة – الشراونة
– الكبايشة – الطاويلة – الظواهرية – العواسجة – الغلالبة – الفدادنة – الفوارنة– الفواقسة – الكشاكوة – الكمايشة – المشايعة – المطاوعة – المعابدة –النسايمة
– النوافعة – النوايجة – الوعاضلة – الاطارشة – العسالته – الخطاطبة – السنابسة– الحواوشة – الحصاينة – الحجايزة – منشية الشرفا - منشاة المعالوة –
العزازنة– البصايلة – القزاقزة – الهنايدة – الخلايفة – الجوابر – العصافرة – الدمايرة– البصارطة – السنانية – العزازمة (غير العزازنة) بالميم – المرازقة – الجرايدة – المشارقة – الهياتم – الخزاعلة – الحلامشة – السكاكرة – البكارشة – القراقرة – الاقالته – الونايسة – الحتاحته .
و هذه تقسيمات لبعض القبائل الحديثة التي امكن تدوينها في عصور محدثه في ايام محمد علي باشا .

اما المصريين او الاقباط لم يخالطوا العرب في الانساب كما ذكر ذلك في وصف مصر نظرا لاختلاف الدين من ناحية والعرق من ناحية اخري ، فضلا علي ان الاقباط لا يخالطون غير الاقباط بل و من نفس المذهب و هذه عقيده راسخه لديهم . وبالتالي يمكن القول ان الاقباط لا يزالون يحتفظون بعرقهم المصري الاصيل .
الحمد لله رب العالمين انه جعلنا من ابناء الصالحين العرب المسلمين و اسكنا وادخلنا مصر سالمين و جعل نهايتنا مع اباءنا و اجدادنا في جنة الصالحين ، لم نشرك كما لم يشرك اجدادنا الاولين العرب المسلمين ، الهم اجعلنا خير بنين المسلمين الفاتحين المجاهدين . وانصرنا علي القوم الكافرين ، واجعل متوانا الجنه . امين