السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..

بسم الله الرحمن الرحيم.

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


اربعة ذئاب بشرية يتناوبون على اغتصاب طفلة في حلب



بعدما سرت شائعات بموتها .

الطفلة التي تعرضت للاغتصاب من قبل الذئاب الاربعة

لا تزال على قيد الحياة وتعيش حالة نفسية سيئة

ووالدها يسرد القصة بالتفصيل


حلب .


سرت بعض الشائعات خلال اليومين الفائتين بان الطفلة خولة ا


والتي تعرضت للاغتصاب على يد اربعة من الذئاب البشرية

اواخر الاسبوع الفائت قد توفيت متاثرة

بجراحها التي خلفتها الجريمة النكراء التي قام بها هؤلاء المجرمين


وخلال اتصال هاتفي مع مدير مشفى الاطفال التخصصي بحلب

الدكتور احمد الشيخ تبين ان الطفلة لا تزال على قيد الحياة

ولكنها تعيش حالة نفسية سيئة للغاية

شام برس زارت الطفلة خولة


في مشفى الاطفال فكانت الماساة !


الطفلة عاجزة عن الكلام الى الان وذلك بسبب الرهبة الشديدة

التي لا تزال ترافقها نتيجة تعرضها للاغتصاب

وقد حاولنا الحديث معها ولكن الطفلة لم تستجب


وبناء على طلب من الاطباء


تم اللقاء مع ذوي الفتاة بعيدا عن غرفتها

والد الفتاة حسن احمد

تمالك اعصابه كثيرا قبل ان يبوح لنا بالكلام


حيث سرد لنا الواقعة بالتفصيل


وقال: ذهبنا انا وعائلتي لحضور حفل زفاف احد الاقرباء

في صالة الزيزفون شمال مدينة حلب 3كم بالقرب من المدينة الصناعية

حيث طلبت ابنتي من والدتها ثمن كازوزة

فقالت والدتها اذهبي الى والدك لاني لا احمل نقودا

وقد كنت اجلس في القسم المخصص للرجال في الطابق الثاني

واضاف كان الكثير من الاطفال يلعبون ويمرحون


داخل الصالة وعند الباب الرئيسي


واثناء خروج ابنتي من الباب للصعود الى الطابق الثاني

استدرجها احد هؤلاء المجرمين ليسالها عن وجهتها

وعندما اعلمته بانها تريدني من اجل شراء ما تريده

قال لها تعالي لاشتري لك ما تريدين

ولكنها لم تعلم بان هؤلاء الذئاب ينتظرونها


ليفعلوا بها جريمتهم النكراء.


واشار الوالد الى ان والدتها افتقدتها بعد فترة ظنا منها ان الطفلة عندي

وعندما سالتني عنها قلت لها

باني لم ارها منذ دخولنا الى الصالة


واضاف حسن


هنا بدات رحلة البحث عن ابنتي في كل مكان


لافتا الى انه حين وصل الى المكان الذي وضعوها فيه

اشار اليه المجرمين انفسهم وكانوا يجلسون بجانب الصالة بانه

لا يوجد في هذا المكان احد ونحن نجلس هنا منذ مدة


ولم نلحظ اي فتاة ذهبت بهذا الاتجاه


يقول والدها وبعد مدة من البحث استغرقت حوالي الساعة

تم العثور على ابنتي في المكان نفسه الذي ضللني المجرمون عنه

وهي مطمورة بالتراب وفي حالة يرثى لها حيث تم اسعافها

بوجود الشرطة الى مشفى الكندي


ومن ثم الى مشفى الجامعة


وبعده مشفى التوليد حيث عجز الجميع عن استقبالها لخطورة وضعها

وبعدها تم احالتها الى مشفى الاطفال التخصصي

وتساءل حسن عن طبيعة هؤلاء المجرمين وعن التربية

التي تلقوها لافتا الى ان احدهم متزوج

وقد حاول احدهم التهرب كونه حدثا وعمره 17 سنة

وعندما قمنا بعرضه على لجنة تقدير الاعمار تبين ان عمره 21 سنة


وقال والد الطفلة


انا اطالب الجهات المعنية

والقضاء المسؤول ان يشفي غليلنا باعدام هؤلاء المجرمين

ليكونوا عبرة لغيرهم الذين ينتهكون حرمة الطفولة


والمجتمع والاعراف والتقاليد


لافتا الى انه من يريد ارتكاب الحرام هناك الكثير من القنوات


قاصدا بنات الليل


لا عليه ان يلجا للطفولة البريئة

مشيرا الى انه ينتظر من قضائنا انصاف هذه الفتاة


ورد الاعتبار لذويها


حتى يقدم قضاؤنا الدليل لمن يشكك بنزاهته والا !

فيما تعذر الحديث مع والدة الفتاة

التي كانت تجهش بالبكاء حزنا على المصير


الذي وصلت اليه ابنتها.


وفي تصريح ل شام برس اوضح الدكتور معن دبا

الذي اشرف على العمليات الجراحية للطفلة خولة

بان الطفلة وصلت الى المشفى وهي في حالة خطرة الى الغاية

حيث تعرضت لتمزق شديد في العجان والعضلات الشرجية وغشاء البكارة

بالاضافة الى بعض الكدمات والجروح على وجهها


نتيجة طمرها بالتراب وتعرضها للضرب


واضاف: عندما وصلت الينا الطفلة بهذه الحالة

لم نستطع القيام باي عمل قبل ان نقوم بتحويل فتحة الخروج الشرجية

الى خاصرتها وذلك عبر عملية جراحية خطيرة جدا

وبعد اجراء هذه العملية تبعتها عمليتين جراحيتين

الاولى لترميم العضلات الشرجية التي كانت ممزقة تماما


والثانية لترميم الجهاز التناسلي


ولفت الدكتور معن الى ان الخوف الكبير يبقى في المستقبل

وهو الخشية من عدم عودة العضلات الشرجية للعمل كالسابق

وبالتالي فان الطفلة مستقبلا ربما لا تقوى على امساك البراز

ناهيك عن الحالة النفسية التي لا زالت تعيشها الطفلة

حيث انها لا تسمح لاحد من الاطباء والممرضين بالاقتراب منها نهائيا


في حالة خوف ورعب لم نشاهدها من قبل


حيث نضطر عندما نفحصها لتخديرها مرارا.

واشار الدكتور معن الى ان الطفلة ستبقى على هذه الحالة

وستبقى تخرج من خاصرتها لمدة تزيد عن ثلاثة اشهر

حتى تشفى من العمليات الجراحية التي اجريت لها


لافتا الى انها ستخضع لعملية جراحية خطيرة جدا

ولها انعكاسات سلبية كبيرة بعد ثلاثة


اشهر وهي اعادة جهاز الخروج الى مكانه


وتوجه الدكتور معن الى السلطات المختصة باستصدار قوانين رادعة

تحمي الطفولة البريئة التي يمثل الاعتداء عليها

جريمة كبرى تفوق جريمة القتل وتخالف معظم

الاديان والاعراف والاخلاق.

الصور