مشاهدة : 2163
النتائج 1 إلى 5 من 5

لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ] .. جنان روعه

لويه × لويه >>>>>>>> من تأليف بنت الحاره .........روايه تغلب عليها الفكاهه و الضحك ........ اللي يبي يضحك يدخل ، بجد روعه :صعفق الفايز: يا الله اترككم من الروايه:مربط:

  1. #1
    صورة *ولاعه*
    *ولاعه* غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    0

    لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ] .. جنان روعه

    لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ] >>>>>>>> من تأليف بنت الحاره .........روايه تغلب عليها الفكاهه و الضحك ........ اللي يبي يضحك يدخل ، بجد روعه لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ]  .. جنان روعه 174.gif

    يا الله اترككم من الروايهلويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ]  .. جنان روعه 227.gif و الجزء الاول

    الجزء الاول [1]

    *{لوية بنات و ربشة شباب}*


    بيت يوسف
    يوسف (أبو زياد ) عمرة 41 إنسان واثق من نفسه عصبي وايد ودوم يتنازع ع عياله وولد أخوانة وإذا حد سوى شي غلط يضربه ولا يهتم من حد و لا يهتم إن كانو كبار ولا صغار
    ======================================
    حنان (أم زياد) عمرها 38 طيبة و حبوبه و فيها جمال يعني روعة دوم تحاول تهدي يوسف بس هوة إذا عصب ما يعرف حد ....
    ======================================
    زياد ولدهم ألأكبر عمرة 23 سنة عيونه عسلية وايد و رشيق جسمه وايد حلو مفتول العضلات شعرة نازل ع رقبته وناعم مثل الحرير أبيض ولون شعرة اسود مايل ع الأحمر .. خاطب من 3شهور ويحب خطيبته حب جنوني .. طيب و حبوب وراعي سوالف ويحب يضارب خواته .ويشتغل في دائرة حكومية. ويشبه اختة دانه شبة كبير
    ======================================
    عزام الأخ الأصغر من زياد عمرة 22 سنة هادي بس أوقات تصير فيه حالت هبال ابيض عيونه بني غامق مايل للون الأسود شعرة اقصر من شعر زياد لون شعرة اسود يحب الكل و الكل يحبه و يحترمه أكثر اوقاتة يكون مع ربعة وقليل لو يلس في البيت ويدرس في الكلية البحرية
    ======================================
    دانه الأصغر من عزام عمرها 20 سنة بيضا عيونها مثل عيون زياد و طولها نفس طول زياد و رشيقة وايد و جسمها متناسق و شعرها لين جدفها يعني ما طويل وايد و ناعم مثل الحرير و اللي يشوفها يقول أنها تشبه زياد وايد .. يعني لوكانو توائم ما بيتشابهون لهذي الدرجة ... طيبة و حبوبه و اللي يسولف معاها يرتاح تحب تضارب و لسانها طويل و دوم تعاند وماتحب تشتغل في البيت و عصبية وايد و بسرعة تعصب بس مع هذا هيه حساسة ، و تدرس في التقنية
    ======================================
    درة الأخت الأصغر عمرها 17 سنة تشبه عزام بس ما وايد شعرها اسود و عيونها مايله لسواد شعرها لين خسرها ناعم وايد .. تدرس في المدرسة صف حادي عشر ما تحب المدرسة ولا تطيق طاريها .. ومن تسمع سالفة أو شي ع طول تنشرها ...و دانه دوم تنازعها عن هذي السالفة بس هذا طبعها و ما قدرة تودرة
    ======================================

    الساعة 4:30 العصر في بيت يوسف (أبو زياد)
    كانت درة ودانه و أمهن حنان يالسات في ألحواش مال بيتهم و يسولفن و يضحكن { هم متعودين دوم العصر يطلعن من داخل و يلسون برع في حوش البيت }

    قالت دانه : تدرون لو سكن في هذا البيت بنات من عمري لا أطيح معاهم الليل و النهار ولا بطلع من عدهن حتى لو راغوني برد لهن
    درة تشوف دانه بنص عين : لا و الله اللي يسمعج يقول انج ....
    قطعتها دانه : وش بيقول يعني ... فلعنة يقولون اللي يقولونه أصلا انا ماحد يهمني..
    درة : مالت عليج وع ويهج ... صدقتي يوم تقولين انا ماحد همج أصلا ويهج لوح بشو بتحسين
    دانه : ولي ولي (صدت صوب أمها) يمه ما تعرفين من بيسكن في هذا البيت اللي مقابلنا
    حنان (أم زياد ) : و أنا وش درأني اللي بيي و بيسكن حياه الله في أي وقت
    دانه تقول لمها : سمعيني من الحين أنا اقولج هاا .. أنا ما بفتر عنهن لا الليل ولا النهار أنتي تسمعيني
    حنان (أم زياد ) ضربت دانه ع جدفها : أسكتي وش هذا الكلام اللي تقولينه .. أنتي بس خليني اشوفج طالعة من هذا الباب أن ما حشيت ريلج حش ما أكون أنا بنت أبوي
    دانه وهيه تتمصخر : هه عيل ما بتكوني .. لا إني بطلع ولا همني حد
    درة قامت تضرب دانه بقوة : هيه وش هذا الكلام .. أحشمي نفسج هذي أمج لا تكلمينها جذيه
    حنان ( أم زياد ) : لالا خليها تقول اللي عدها بس من يوصل أبوج بقولة عن كل هذا الكلام اللي قلتيه الحين
    دانه وهيه تترجى أمها : لالا يمه و الله والله وأخر مرة ما أعيدها و الله ..
    حنان وهيه تضحك : هه ايوا ابيج كذية تتسنعين ...

    في بيت أبو رائد
    عبد العزيز (أبو رائد ) إنسان طيب و محترام و خلوق و عنده ولده رائد فوق أي شي يحب حرمته عمرة 48 سنة يشتغل في دبي .. غني وهوة أغنا واحد في الرواية ودوم غايب عن أهلة عايش مع إخوة في دبي علاقته وايد قوية في أهلة
    ======================================
    نواره (أم رائد ) طيبة وايد حلوة عمرها 46 سنة تحب رائد و همها الوحيد أنها تشوف أولاد رائد حنونة و عنيدة وايد و دمها خفيف
    ======================================
    رائد ولدهم الوحيد عمرة 23 سنة ابيض لون عيونه ازرق غامق رووعة و رشيق مفتول العضلات شعرة لونه بني غامق يوصل لين أخر رقبته شعرة ناعم واايد واايد .. يوم يتعب وايد ولا يحاتي شي بشكل كبير يغمى عليه بدون لا يدري وهذي الحالة مرض وراثي و أمة نفس الشي .. يشتغل في شركت عمه و معاشه كبير وايد بس معاه ما يبقى لين نص الشهر.. ملابسة كله من الغالي و عطوره كله من الثمن الغالي .. حبوب بطران في شكله و خجاج يحب أهلة ويحب يطفر بمه .....
    =======================================

    نزل رائد من حجرته و نزل الصالة حصل امة يالسه تشوف فلم هندي
    رائد وهوة يضحك من بعيد ع أمه : و الله أخر زمن العيايز قامن يشوفن أفلام هندية
    نواره (أم ورائد ) مندمجة ف الفلم الهندي ولا ترد علية
    رائد يلوح بيدينة جدام ويه أمه : هلوو انا تراني أتكلم ....
    نواره (فسخت النظارة وقامت تخزه بعيونها ) : انزين انت علامك
    رائد : عندي سؤال و ابيج تجاوبيني ..
    نواره (أم رائد ): قول وش عندك من البلاوي هذي المرة
    رائد : عاد الحين انا عندي بلاوي الله يسامحج .. المهم متى ناوية تنتقلين البيت الجديد
    نواره (أم رائد ) : الأسبوع الياي و انت وش حاشرنك
    رائد : ماشي بس
    قاطعته أمه : وخر وخر عندي خلني أشوف نهاية هذا الفلم من ساعتين و انا مدحرة عيوني احرس النهاية وش بيصير فيها ....
    رائد نقع عليها من الضحك : هههه (وقف جدام التلفزيون ) ولا اوخر غير يوم بتسمعيني للخير
    أم رائد وهي مطفرة منة : قول وش عندك تراك طفرتبي ..
    رائد بابتسامة عريضة : شو رايج انا أتقدم قبلج و بسير هناك و بيلس لين تنتقلين أنتي و جشارج
    أم رائد : و الله توكل من ما سكنك ... بس اسمع حركات منيه و مناك ما أبي أبيك تبيض الويه جدام الجيران
    رائد قام يضرب صدره : ولا يهمج انا قدها وقدود
    نواره (أم رائد ) : و الله ما معلوم منك أنت ... يا الله وخر من ويهي أبي أتابع الفلم ..
    هز رائد راسة : لالالالالالالالالا ما قبل لا تعطيني البقشيش
    نواره وهيه مطفرة منة : بقشيش ويش بعد ..... وخر لا اصكك الحين بهذي المزهرية اللي جدامي .. وخر بيخلص الفلم
    رائد بعناد : ولا إوخر .. أول عطيني مبلغ وهوة مبلغ محترم و بعدين بوخر ..
    أم رائد : انزين اذلف من ويهي الحين بعدين بعطيك اللي تبغية
    رائد قام ينوقز مثل اليهال : عيل انا بسير الحين وبلف ملابسي علشان باجر العصر برروح

    ثاني يوم الساعة 3:10 العصر
    طلع رائد من حجرته وهوة يسحب الشنطة ماله سار حال امة علشان يأخذ منها الفلوس مد ايدة ع ويه أمه ورفع رأسه فوق و غمض عيونه : يا الله عطيني
    ضربته أمة ع ايدة : اسمع يا ولد انت صدج انك بتسير بس و الله ثم و الله لو سرت و لقيت البيت معفوس لبهدلك
    ..و الله لرويك أنجوم أليل ف عز الظهر ... و سمعني ربع ما ربع لا تبي تدخل ولا واحد من ها ألخمة
    بيتي ولا توصخ المكان ولا
    قطعها رائد وقام يقلد أمه بكلامها : ولا تتعبث ف الإغراض ولا تهوت وايد ولا تسهر وايد و رقد من وقت .....
    عارف الاسطوانة الشهير لم كلثوم .. أقول يا العيوز لا طولينها وهي قصيرة ... دخلي ايدينج بمخباتج
    و طلعيلي هبشت أفلوس و خليني أتوكل
    نوره قامت تضربه با العصى مالها ع ريله : اصطلب يا نذل .. صدق انك ما تربيت
    رائد : يا ربي عاد بتذلنا لين تعطينا ها البيستين عطيني خليني أتوكل
    نورة : اذلف فوج خذ من التجوري بس لا تخذهن كلهن ...
    رائد ع طول سار يركب فوج الدرج : قولي كذيه من الأول بدل هذي المخاطرة اللي تلوع الكبد
    نواره صدت صوبة : اسمعني .. سير و سلم ع خالتك و بناتهن لا تنسى
    رائد بدون نفس : انزين انزين
    طار رائد حال التجوري و يالس ع ركبه و بطل التجوري ..و مد ايدة و خذا الفلوس كلهن و بقاء مبلغ بسيط .. حال امة
    و نزل بسرعة و سحب الشنطة و وقف عند الباب ..
    رائد : يا الله يمه تأمريني ع شي
    نواره : لا سلامتك بس لا تنسى تمر ع خالتك ..
    رائد : أن شاء الله يا الله مع السلامة
    طلعت من بيتنا و انا اسحب الشنطة كانت وايد ثجيله دخلتها في السيارة و ركبت السيارة و اتصلت بصديقي يحيى و قلتلة يتجهز علشان بمرة بعد اشوي .. شغلت السيارة و ع طول سرت بيت خالتي نهى كانت يالسه بصالة هيه و بناتها انا وايد أحب خالتي و أحب بناتها لالا لا تفهموني غلط أحبهن مثل خواتي لا أكثر ولا اقل بس انا ما أحب حركاتهن ودوم أتحاشى ايلس معاهن لا إنهن صدج صداع ضغط ع الجرس و طلعت لي رانيا رانيا هذا بنت خالتي نهى الكبيرة هيه حلوة بس ما كثري طبعا
    رانيا تعلقت عيونها وبابتسامه: (بهمس )رائد ....
    رائد بابتسامة : هلا رانيا وين خالتي ..
    رانيا طارت من الفرحة : "أشرت ع الصالة " هناك
    دخل رائد و سار سلم ع خالته

    نهى خالت رائد و أخت نواره عمرها 44 سنة طيبة و حبوبه و تحب رائد مثل ولدها لا انا الله ما رزقها با أولاد علشان هذا السبب تموت في رائد و دوم كانت تتمناه يكون لوحدة من بناتها .. متزوجة من محمد بس متوفي في حادث مرودي من ثلاث سنين
    ======================================
    رانيا عمرها 19 سنة قصيرة و رشيقة شعرها طويل و نعيم بيضا وحلوة بشكل عام خجولة و هادية بس أحيان تكون خريشة ما تحب الصدعة ..
    ======================================
    هديل أختها الأصغر منها بسنة عمرها 15 سنة تشبه رانيا بكل شي بس هديل تحب تسوي ربشة و دوم تتفاشر برائد جدام ربيعاتها ...
    ======================================

    هديل : رائد وش هذي ألطله تهبل
    رائد بابتسامة : لا و الله أنتي ع من تكذبين ؟
    رانيا : لا ما تكذب أنت يوم عن يوم أكثر تزيد حلاوتك
    رائد وهوة يتخجج : ادري ما لزم تقولن
    نهى ( خالته ) : شحالك يمه وشحال أمك
    رائد كنت مستعجل وايد و أبي اطلع بسرعة : كلنا تمام ....انا بس حبيت اسلم عليكم قبل لا اسير
    هديل و رانيا بطلن عيونهن : بتسير ..وين بتسير ؟؟؟!!
    أمهم ضربتهن ع كدفهن : اسكتي أنتي و ياها .. وين بتسير يمه ؟
    رائد بابتسامه خبيثة: بسير العمرة .... ياخي بسير أعمر
    هديل بابتسامة: يا سلاااام لو ادري انك بتسير من زمان كان بسير معاك
    رائد ( الحمد لله انج ما تدرين كانت ببتلي ) ...ابتسم لها بس..
    خالته : و متى عزمت يمه تروح... و الله يبالنا روحة العمرة
    رائد .( احسلي اطلع قبل لا يبلشوني )..: إن شاء الله المرة اليايه بروح كلنا
    رانيا بابتسامة : وعد
    رائد هز راسة بأية بس ما وعدها : يا الله خالتي تبون شي قبل لا أمشي
    نهى (خالته ) : لا سلامتك يوليدي .. ها خذيت معاك كل شي تحتاجه .. ليكون نسيت شي .. خذ معاك اللي تحتاجه ولا ما تحتاجه
    رائد بابتسامة : ولا يهمج خالتي ... ما بقيت شي ماخذيتة
    رانيا : انا انا ( واقفة تنوقز مثل الياهل ) .. شو بتيبلي منك
    رائد : ماي زمزم ...(يقول في نفسه عن تشربيتة بس )
    هديل : و انا شو بتيبلي
    رائد : عاد أنتي بخملج سوق السعودية كلها ...( يقول ف خاطرة ..عن تمسكين شي بيدج بس من ورأي )
    رائد : يا الله مع السلامة
    نهى (خالته ) دير بالك ع نفسك يمه ..وأول ما توصل اتصل فيني وطمني
    رائد ف نفسه ناقع من الضحك : أن شاء الله ....
    طلعت بسرعة و عند ما وصلت باب السيارة سمع صوت يقول ( رائد رئود لحظة اشوي ) انا ع طول التفت ع مصدر الصوت شفت رانيا و هديل جايت صوبي تنهدت تنهيدة طويلة و قلت : خير تراني مستعجل علامجن
    هديل : رئود حبيبي طلبتك
    رائد : قولي
    هديل مسكتني من أيدي و سحبتني صوبها و اتسمت لي : أبيك تصور معاي
    صديت صوبها ورفع حواجبه وقلت :لو سمحتي ( مسك أيدها ووخرها عن أيده ) انا ساير أعمر يعني خلاص انا ما أحب هذي الحركات مال اليهالوة .. أنا إنسان معتمر
    رانيا قامت تترجاني : يا الله رائد علشاني عاد بس صورتين
    بس انا قمت اتغلا عليهن و قلت (لا)
    هديل مسكت تلفونها و سحبت رانيا صوبي وقالت لي : كلامك ما مسمعوع سكوتك اولاا
    الصراحة عصبت من كلامها و صرخت بويهه : وش قلتي
    رانيا : ما قالت شي يا الله تعدل علشان تطلع الصورة حلوة اضحك طلع أضروسك
    قلت في نفسي ما علية بصور معاجن لأني ما بشوفجن بعد هذا اليوم ) قامت أتعدل عدلت قميصي و مسحت ع شعري و عدلت النظارة اللي كنت لبسنها : يا الله خلصينا
    رانيا طااارت من الفرحة حست انا هذي الدنيا ما شيلتنها من وناستها ..(شيززز ) و صوروها
    مسكت هديل رانيا من أيدها و نتعتها و مسكتها التلفون : يا الله صوريني من رائد
    رائد بتكبر : ياخي المعجبات وايد .. وش أسوي بعمري انا
    هديل يت صوبي و لصقت بجدفي مثل البعوضة و خلت أيدها فوق جدفي و صدت صوبي و قالت لي : رئود شيل النظارة من ع عيونك
    رديت عليها بعناد : لو تموتين ما بشيلها .. انا حر كيفي .. حمدي ربك إلف مرة إني رضيت أصور معج
    هديل دلعت لسانها و قالت : و الله انك خجاج .. بس ما علي منك مسكت النظارة و رفعتها ع جبهتي
    تضايقت منها و مسكت أيدها بقوة و لويتها حالها و سحبت النظارة من أيدها : يا الله عاد عن المصاخة لا يكون تحسبيني واحد من يهالج
    انتفخت هديل و صارت حمرء وقلت لها : انزين خلاص قومي برفع النظارة ... كنت ما أبي اجرحها لا إني بسير ولا بيشوفني غير قليل
    (شيزززز زز)
    هديل بابتسامة : ليش ما تبي تصور عيونك ..عيونك وايد حلو .. طلع جمالها
    رانيا : ايه رائد صدق كل ما بغيت تصور دوم تلبس النظارة
    ركبيت سيارته و ( ريل داخل السيارة و ريل برع صديت صوبهن و قالت ) هه ادري بس انا أصور بنظارة علشان
    اللي يشوف الصور مالي ما يموت من سحر عيوني .. وش اقولجن عن سحر عيوني اللي مذوب بنات خلق الله كل من شاف عيوني انهبل و قام يركض ورأي مثل المينونة عاد انا قلت أحسن شي بلبس النظارات علشان ماحد يجن ولا ينهبل ويقولون من رائد السبب هاا هاا هاا
    رانيا: هاا هاا هاا
    هديل : انا ما اعرف حل ويش هذا الكذب .. انت تقول انك ساير العمرة و تكوذب
    صديت صوبها و الود ودي أقوم واسطرها كفين : شب شب شب أنتي ماحد كلاماج
    دخلت السيارة و سلمت عليهن مرة ثانية ... و تحركت ..ع طول اتصلت ليحيى وقاله انا ياي لك .. بعدين تذكر خالته الثانية
    قالت في نفسي ( ياربي نسيت لا اسلم عليها ..اووة انا بتصل بهنادي علشان تسلم ع أمها بنيابة عني ) و تصل
    رائد : الوو
    هنادي ( من شافت رقم رائد نبض فيها 100 عرج ) : هلا و غلا و مرحبا بها الصوت
    رائد : هنوده وين خالتي
    هنادي : افا رورو مافية شخبارج و لا كيفج
    عصبت عليها هذا اللي ناقص تسميني رورو : وش هذي بعد رورو .. اصغر عيالج انا ولا اصغر اخوانج
    هنادي : أوف أوف .. ليكون زعلت مني .. فديتك لا تزعل مني ت
    قطعها رائد بدون ما يتناقش معاها : عدالج خالتي ولا كيف
    هنادي : هيه هيه عدالي .. ب
    قطعها مرة ثانية رائد : عطيني إياها
    هنادي تضايقت وايد : رائ
    قطعها رائد : هنادي لا تطفريبي أكثر .... عطيني خالتي خلصيني
    هنادي مسكت أمها التلفون .....( و طبعا كلمها رائد و سلم عليها و قاللها انه بيروح العمرة " يكمل كذبته " و وصته ع نفسه يعني مثل ما قالت خالته أم رانيا قالتله أم هنادي ) وهوة في نفسه ناقع من الضحك .....

    أم هنادي اسمها أمنة عمرها 41 سنة طيبة و حنونة و حبوبه مثل خواتها
    ====================================
    هنادي عمرها 20 سنة بيضا شعرها قصير وايد متوسطة يعني لا متينة ولا ضعيفة يعني جسمها يهبل و حلوة وايد
    ====================================
    زمردة أختها الصغيرة عمرها 8 سنة تدرس في المدرسة حلوة واايد أحلا عن هنادي و صوتها يهبل هيه الوحيدة اللي رائد يحبها من بنات خالته ...و شطورة وايد في المدرسة

    سار رائد بيت يحيى ركب يحيى السيارة
    يحيى : سلام رئودي
    رائد : سلام ..(وحرك السيارة )
    يحيى : شخبارك ؟
    مجلة مدرسة المشاغبين - منتديات مدرسة المشاغبين



    اقرأ ايضا : قصص حب
    القطط في الحلم
    رواية بويات
    طريقة عمل الكوكيز
    الدورة الشهرية
    نكات
    الصلاة في المنام
    اسقف معلقة
    فوائد الحلبة
    كلمات اغاني خالد عبدالرحمن

    رائد : تمام
    يحيى يشوف رائد و مستغرب منة : هيه عطني با القطارة .. أشفيك تكلم عدل مثل كل مرة .. لعلع
    رائد : يا خي بنات خالتي مطفراتبي ..

    ============================================
    يحيى ربيع رائد الروح بروح يعرف كل إسرار رائد عمرة 23 سنة رشيق و ابيض و طويل شعرة يوصل لين اذونة لونه اسود ناعم عيونه لونهن بني غامج .. يشتغل في الاتصالات .. ما يحب المشاكل طيب و حبوب
    ===================================


    يحيى : ها بعد اليوم وش صاير بينكم ..... سوالفك انت وياهن ما يخلصن
    رائد : ولا أظن إنهن يخلصن .... انت تخيل بس .. وحدة منهن تسميني رورو
    يحيى من سمع كلمت رورو نقع علية من الضحك : ههه رو هههه رورو هه لا بس صدق ليج عليك الاسم
    رائد : ليق هاا ليق ... انا بطلع منك كيف ليق علي الاسم
    يحيى دمعت عيونه من كثر ما يضحك ع رائد لا انه كان شكله يفطس من الضحك وهوة يقول رورو : هههه
    وقامو يسولفون و يضحكون لين وصلو الفلة الكبيرة و نزلو شنطهم و دخلو
    رائد بابتسامة : ادخل بريلك اليمين و قول بسم الله
    يحيى : اللي يسمعك يقول عروس و عروسته دخلين عش الزوجية
    رائد : انا ما عرف هذي السوالف يا الله أشوف ادخل بريلك اليمين و أبي أسمعك يوم تسمي يا الله
    يحيى دخل بريلة اليمين و صرخ في أذون رائد بصوت عالي : بسم الله الرحمن الرحيم ها بشر سمعتني يوم اسمي
    رائد وهوة فاطس علية من الضحك : هيه هيه سمعتك ..
    دخلو الصالة و يحيى بطل عيونه سبع سبع { ما شاء الله وش هذا قصر مو بيت رووعة متى بيكون عندي بيت مثله حالي إن وزوجتي و ولأدي بس .. انا وش أقول اون زوجتي و ولأدي احسلي لا أفكر في أشياء بعيدة .. أحسن احلم ع قدي قاطع تفكيره صوت رائد }
    رائد بابتسامة : ها شرايك فيه
    يحيى بابتسامة : شرايي فيه روووعة خلف الله علينا حن
    رائد مسك يحيى من فنيلتة وسحبة :شرايك نسير نرتب ملابسنا ..
    يحيى : يا الله ..
    سارو وشلو الشنط .. اختارو حجرتين عدال بعض ( اتصل رائد بربعة وقالهم يجون وعطاهم العنوان ..)

    الساعة 9:20 بالليل ...
    في بيت أبو زياد.. توه داخل أبو زياد البيت و كانت دانه و درة بصالة ..
    يوسف (أبو زياد) : دانوه
    دانه : هلا يبه
    أبو زياد : وين أمج
    دانه : و الله مدري
    درة : امي سارت بيت أم حامد ....اون ولدها حمود تعبان و سايره تتحمدله بسلامة
    يوسف (أبو زياد ) : اووف و متى سارت
    درة : قبل خمس دقيق بضبط
    أبو زياد : و ما قلت متى بترد منك ...
    دانه : لا يبه
    درة : انا انا ( قامت تنوقز ) اعرف متى بترد .. إذا سايره من نص ساعة فحالها نص ساعة زيادة لين ترجع .. و إذا
    كانت سايره من ربع ساعة فحالها ساعة كاملة لين ترجع و اذاك
    قطعتها دانة ( قامت تضربها في خسرتها و تفصها ) : سكتي بس عاد تراج مصختيها ( صدت صوب أبوها )تبينا نجهز لك العشاء
    يوسف (أبو زياد ) : لا ...( وسار صوب حجرته )
    دانه ردت ع الابتوب
    درة : دانوه قومي بنسير نزجر أمي
    دانه تأشر عليها بيدها : روحي روحي أنا ما بسير مكان
    درة تضرب دانه ع رأسها : أنتي وش فيج ماا تفهمين .. يمكن أبوي يبي أمي بشي ضروري .. شوفي حالته
    دانه : وخري عني .. لا ما أظن لا انا أبوي دوم يدخل معصب ومبوز
    درة : لالا أبوي اليوم بذات غير ... قومي وفكينا .. ما بنتأخر
    دانه حطت الابتوب ع الطاولة : اووف منج .. انزين بسير و أمري لله
    سارت و لبست الشيلة و لبست أنعالها ( كانت لبسه دراعة زرقاء ) وطلعن من البيت كانن يمشن ع طرف البيت مالهم ....و رائد و يحيى و ربعه كلهم كانو عند باب ألفله .... رائد يسلمون علية و يباركون له ع البيت و رائد ما معاهم مول كان يشوف دانه و درة و يخزهن بنص عين ...و يحيى و الشباب كلهم ملاحظين علية ...
    درة ( تهمس لدانة ) : دندون .. امشي بسرعة
    دانه بكل برود : وليش عاد
    درة : ما تشوفين اللي واقفين جدام ألفله الكبيرة .. كلهم يشوفونا
    دانه وايد واثقة من نفسها ولا مهتمة من حد : مالت عليهم واحد واحد ..( صدت صوب درة ) .. انا ما يهمني حد وبمشي ع راحتي ..عاد الحين من زينهم ولا من زين ويههم ... أقول خليج ع راحتج وايد أحسن لج
    درة : أنتي شفيج ما تفهمين اقولج يشوفونا من أول ما طلعنا
    وقفت دانه وصدت صوبها : لا تخليني أسير الحين و البلبهم (اكفخهم ) كلهم بزنوبة اللي لبستنها
    درة مسكتها من أيدها و سحبتها : لا و الله ما نقصين فضايح امشي امشي
    سأرن وهن يمشن ع الراحة وصلن بيت أم حامد ..رن الجرس طلعت لهن بنت صغيرة
    درة : أنتي من أسمج
    الياهله وهيه معصبة : الحين مطلعاتني من داخل تقوليلي من أسمج .. خلصيني وش تبين أبي اسير أشوف توم و جيري
    دانة صدت صوب الياهلة ونزلت ع مستواها : وين امي ( حنان )
    الياهله صرخت في ويهن : و انا شو درأني عن أمكن
    درة بصوت عالي : بعد ألسانها طويل .. قصري لسانج لا أقصة حالج
    الياهلة : تخسين
    دانة تضرب درة : اشفيج أنتي أتخلين حالج من حال اليهال ...
    درة بعناد : هيه بخلي حالي من حالها لين تتسنع ولا و الله لا أدوس ببطنها
    الياهله : مالت عليج يا البايخة ...
    دانة ناقعة من الضحك عليها و درة ميتة من القهر صرخت في ويه الياهلة : هاااا اايه أنتي
    و بعدين معاج لا تحسبيني ساكتة عليج و الله بسكج كف بخليج تسيرين حال اميج تونين ... اشويه و طلعت أمهن من داخل


    يتابع ..............لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ]  .. جنان روعه 174.gif

  2. #2
    صورة *ولاعه*
    *ولاعه* غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    0

    رد: لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ] .. جنان روعه

    الجزء الثاني [2]

    أم زياد : دانة دروة شفيكن
    دانة : أبويي يسأل عنج .. ( همست لمها ) و شكله متضايق
    ودرة تحر الياهله و تسولها حركات بيدها بمعنى ( أنها بتكفخها و بتصفعها ) .... و رجعن البيت ..

    مع رائد و ربعة
    عادل : ها رئود ما بتحتفل ع القصر اليديد
    رامي يغمز ليحيى : أكيد أكيد
    رائد : لا حبيبي انت وياه كل واحد يرجع بيته وايد احسلة
    هزاع : افاا افاا ما هجيتها منك يسبع
    حاتم : لالا ما تسويها
    يحيى : ولا يهمكم هو طيب و انتو تستأهلون
    رائد بعناد : لا و الله .. أولا انا الشي اللي بغيته منكم خذيتة و الحين ماله داعي وقفتكم هنية يا الله
    رامي : اتووبة عليك أصراحة ما هجيتها منك
    عادل : ما كنت أتوقع انك عدو
    يحيى : ما عليكم منة يتمازع معاكم
    هزاع : هذا شكله ما يتمازح
    حاتم : لالا مثل ما يقول يحيى أكيد أنة يتمازح .. و بعدين ما تذكرون يوم يقول أنة يبي يعزمنا بس امة في البيت و ما يقدر ... و الحين أمك ماحد ..
    رامي : ايه صح و الله يا الله عاد .. ولا تسوي سالفة نذالة اشويه
    رائد ساكت و يشوفهم بنص عين
    عادل : يا الله عاد عن المذلة تكلم انطق
    هزام : تعرفون هذا الحين وش يقول في نفسه .. يقول توكلو من جدام بيتي ما أبي أشوف ولا واحد منكم هنية ..
    يحيى : لا عاد حدكم .. تراني ما اسمحلكم تقولون عنة هذا الكلام ..
    رائد : و الله ما حد عارف قدري فيكم يا الخسوف عير يحيى .. خلاص انا موافق .. بس عاد كال واحد علية شي الكل بصوت واحد .. وحن مستعدين
    رائد : هيه حال الهيط و الأكل انتو فالحين بس حال شي ثاني لا
    عادل : رئود يا الله عاد
    رامي : انا بسير بسير و بشتري أحلا عشاء من اصغر مطعم ... اقصد من اكبر مطعم
    رائد : انت ابخل واحد فينا يعني أكيد بيكون من اصغر مطعم ... انزين عادل انت عليك المكسرات
    هزاع : لا تنسى حب الشمس .. و و و و و الفستق
    عادل : اوكية ما بنسى شي ..
    رائد : وحتوم انت عليك البارد ..
    يحيى : كثر من الديو
    حاتم : انزين فالك طيب
    رائد : هزاعوة انت عليك البيتزا
    هزاع : وليش بيتزا تراه رامي يشتري العشاء
    يحيى : هزاعوة لا طول السالفة و هيه قصيرة .. و بعدين انتو وش يلبلكم بطونكم هاا
    حاتم : هيه و الله صدقت
    رامي : وصي عليها أنها تكون حارة ...
    هزام : انزين
    رائد بابتسامة : و انا ويحيى بنسير و بنشتري أفلام ..
    رامي : يا الله عيل شباب خلونا نتحرك علشان نرجع بسرعة ..

    الساعة 4:20 الفير "في بيت رائد "
    رائد ما قادر يبطل عيونه من ألنواد: يا الله شباب كل واحد يتوكل بيته بسرعة
    رامي : لا انت أكيد تمزح ولا تتمصخر .. الوقت وايد متأخر (صد صوب الشباب ) شرايكم شباب إنبات هنية اليوم
    حاتم : وهذي بعد يبالها كلام
    هزاع : انا عن نفسي ما بطلع من البيت غير باجر الصبح
    عادل : و انا ما بطلع لو تذبحني
    رائد : لا و الله اللي يسمعكم يقول البيت بيت واحد من يدانكم
    يحيى : ماعلية رئود مشيها اليوم عشاني خليهم يباتون ..
    رائد : انزين علشانك تراه ... الحجرة الكبيرة ماحد يطبها ولا حد يدخلها ..
    رائد ما انتبه ع منظر الصالة ولا كيف مهفوسة لا انه كان تعبان ويبي يرقد .. طلع حجرته ورقد .. و الشباب بعد نفس الشي كل واحد منهم دخل ف حجرة وسك الباب و رقد .....

    الساعة 8:29 الصبح
    رامي طلع يتسحب من الحجرة و دق الباب ع عادل ..( عادل كان فأج الحلج وراقد )
    رامي : عادل .... عادل ...... عدول وصمم
    عادل ما قادر يفتح عيونه : هاااا اااا اااا ااااه
    رامي : وش هاااااه تقول أبقرة قوم بنمشي
    عادل رجع رأسه ع المخدة : بعدني اشويه .. خلني ارقد
    رامي بصوت عالي : بتقوم ولا كيف ؟
    عادل انزين سير تجدم انا الحين بطلع ...
    سار رامي و صحا هزاع و حاتم و طلعو كلهم يتسحبون من البيت

    الساعة 11:55
    فتح رائد عيونه وكان كسلان و ما قادر يقوم من فوق فراشة خاز البطانية ع جانب و لبس نعاله و كان لبس ( فنيلة بيضاء بدون أكمام و شوورت قصير اسود ) سار الحمام عزكم الله فرش اسنانة و مشط شعرة و طلع من الحجرة سار و دق الباب ع يحيى
    رائد واقف ع طرف الباب : يحيى قووم
    يحيى يشخر : ..........
    رائد بصوت عالي : يحيى
    بطل يحيى عيونه : انزين وش تبي
    رائد : قوم أسبح علشان بنطلع نتغدء برع
    يحيى من سمع السالفة فيها أكل بطل عيونه : ثواني و انا أكون مخلص
    طلع رائد من حجرة يحيى و كان ساير حجرته وقبل لا يدخل الحجرة انتبه ع باب الحجرة اللي كانت ع الطرف وكانت مفتوح .. سار صوب الباب و من شاف الحجرة بطل عيونه سبع سبع ( كان المخدات ع الأرض و الشرشف مال السرير مهفوس و متلعوز و البطانية ع الأرض و الدنيا معفوس و مهفوسه هفاس .. تذكر انا ربعة كانو هنية سار و بطل الحجر الباقية و حصلهن نفس الشي ) و ع طول سار صوب الصالة اللي ف الطابق اللي تحت كانت الصالة من الطول للعرض معفوسة جشار المكسرات ع كبر المكان كراتين البيتزا في كل مكان وفوق الغنفات وقواطي البارد في كل مكان من الصالة والأكياس يعني بالمختصر الدنيا ما تنداس من الوسخ و الزبالة كان المكان زباله
    رائد بصوت عالي : ووش هذااااا
    يحيى من سمع صوت رائد نزل بسرعة وكان المعجون في حلجه و البروش في ايدة : ويش ؟
    رائد يلس ع الدرج : شوف هذولا ألخمة وش سوو ... لا و المصيبة أنهم هفسين الحجر و طالعين ...
    يحيى : الله يغربلهم ... مطفسين المكان كله
    رائد : ما عليه ما أكون انا رائد إن ما طلعيتها هذي السالفة من عيونهم
    يحيى : لحظة انا بسير اغسل حلجي و برجع
    سار يحيى و غسل حلجه و رجع
    سار يحيى و سحب سطل ماء و مخمتين و كيأس زباله علشان ينظفون البيت و رائد أمبطل عيونه و مستغرب : لحظة لحظة لا تقول انك بتنظف البيت
    رائد : لا حبيبي ما بنظف البيت بروحي انا معاك بنظف البيت
    رائد : شوف انته المذلة كيف ... الحين انا أخر عمري أنظف و أخم
    يحيى مد ايدة بالمخمة لرائد : يا الله عاد امسك لا تيلس تتذمر
    رائد : ياخي ما متعود علامك انت .. تصدق بشي
    يحيى : شوو
    رائد : ربعك نذول و خمة
    يحيى و بعدة ماسك المخمتين : شنو اللي يسمعك يقول ربعي بروحي ... امسك المخمة خلصني
    مسك رائد المخمة و يلس يقلبها و قال : وش هذي ... و كيف يسوبها ... و يلس يفرها يمين و شمال
    يحيى نقع عليه يضحك علية : هه شوف امسكها بيدك اليمين و سو مثل ما انا أسوي ..
    رائد و هوة يضخك : هه ( مسك المخمة بقوة ورفعها فوق و يلس يلعب اليوله ) و يحيى يضحك علية
    يحيى : ع هذي الحالة حن ما بنخلص ..
    رائد فر المخمة بعيد و قال : و الحين انت مصدق إني بخم و بنظف ... رووح لاه
    يحيى وهوة يتمصخر علية : و من تبية ينظف عنك ...؟
    رائد مسك يحيى من ايدة وسحباه صوب الباب
    يحيى مستغرب : صبر صبر انت ع وش ناوي
    رائد بابتسامة خفيفة : انت تعال معي و بتعرف
    يحيى تربع : لا اسمحلي ... انت ما ورآك غير المشاكل ... أول قولي على شنو ناوي
    رائد : اووف منك بنسير بيت الجيران و بنقوللهم بعطونا شغالتهم علشان تنظف ألفله ... وكذيه بنفتك من التنظيف و العباله
    يحيى مستغرب : انت تمزح صح .. قول انك تمزح
    رائد : لا ما امزح ... شوف ويهي هذا شكله واحد يمزح
    يحيى بطل عيونه سبع سبع : لالا انت صدق ما فيك عقل .... انت انت واحد مختل ... اون شو بيسير يطلب شغالت الناس هههه لالا لو أموت ما أسويها ... فشله وش بتقوللهم
    رائد صرخ في أذون يحيى : بااااس حشرتنا اتوبه ماحد يفتحلك باب
    يحيى : هيه علشان ما تفكر بهذا الشي
    رائد : أقول لا تيلس تبربر وايد بتسير يعني بتسير ... ولا و الله انت بتنظف هذا المكان كله ولا تنسى بعد الحجر فوق كلهن مهفوسات
    يحيى سكت اشوي و قال : أمري لله ... ما بيديني حيله
    رائد : ايووا كذاك أبيك .. يا الله عيل مشينا
    يحيى : ماشي تفكير ابد ... بتسير بهذي الملابس
    رائد صد صوب ملابسة : اووة نسيت .. يا الله خلنا أنسير أنبدل أبسرعة
    يحيى ما عارف وش يسوي : اليوم بيسودن وجوهنا
    رائد : ههه وليش يسودن حن وش بنسوي امش خلصنا
    المهم سارو و تسبحو و تلبسو و تعطرو و مشطو شعورهم و طلعو يحيى يمشي خطوة ع جدام و خطوتين ع وري رائد مسك يحيى من ايدة و انتعه ... وصلو بيت (يوسف ) دقو الجرس مرة و مرتين و ثلاث
    يحيى ميت من الحر : ترانا فطسنا .. خسنا خسنا .. خلنا نمشي قبل لا أطيح من طولي و تتوهج فيني
    رائد : لا أشيمة اجبض عمرك ... انا روحي ما قادر أوقف أشمس حارة وايد ... وين أهل ها البيت .. شكله ماحد هنية
    يحيى يلس عند الجدار مال بيت (يوسف ) وحطى ايدة فوق عيونه عن ضربت الشمس : اووف ... حس ع دمك يا ريال وخلنا نمشي .. ياخي انت وش صاير فيك هذا الأيام .. لو تدري أمك ع السالف اللي بتسويها بتعرف كيف تمشيك ع الخط
    رائد : انا ما اح
    قطعهم صوت أم زياد : هلا يمه خير
    وقف يحيى : خير بويهج خالوة
    رائد بابتسامة : صباح الخير .... انا انا جاركم الجديد ( واشر بيده ع ألفله اللي ساكن فيها ..{كانت ألفله مواجه بيت يوسف } ) هنية
    حنان ردت له الابتسامة : يا آهلين و سهلين نورتو الحارة
    رائد ابتسم : تسلمين خالتي منورة بوجودكم
    حنان (أم زياد) : ها يمه ع شوو تأمر ..
    رائد : ما يأمر عليج ظالم ... بس يا خالتي ما اعرف اقولج ولا من وين ابتدئ
    أم زياد : قول ولا تستحي ... قول انا أسمعك .. محتاجين شي تبوني أساعدكم بشي قول
    رائد : تسلمين خالوة.. و الله يا خالتي البيت كبير وايد و انا أمس عزمت ربيعي بس شو اقولج .. عفسو المكان عفاس وشردوو ... و الله يسلمج انا ماحد عندي با البيت و لا اعرف أنظف .. و عندي امي و بترد بعد أسبوع .. فإذا تسمحين و إذا ماشي إزعاج نبي الخدامة اللي عدكم تنظف المكان .. وحن بنطلع من البيت الحين .. إذا ما عندج مانع طبعا
    أم زياد : و الله شاقولك يمه حن ما عدنا شغالة ولا ما تغلا عليكم ..( سكتت اشويه ) .. بس ولا يهمكم ما دامنكم وصلتو لبيتي ما بردكم خايبين ... بسير انا و البنات و بنظف البيت
    رائد أنحرج ولا عرف وش يرد عليها : لا خالوة شو تنظفينه لالا بس انا بنظفة اعرف ولا ما اعرف ...السموحة خالوة و الله ما اعرف أنة ما عدكم خ
    قطعته حنان (أم زياد ) : انت بحسبت ولدي .. خلاص انا قلتلك بنظفة
    رائد صار احمر: و الله ما اعرف شو اقولج ب
    قطعته أم زياد : لا تقول شي .. بس قولي وين بتخلي مفاتيح البيت .. و لا تيلسون في البيت و إن شاء الله تروحون و ترجعون تحصلون البيت مثل ما كان و أحسن
    رائد ابتسم : تسلمين خالوة و الله احرجتيني ما اعرف كيف أرد عليج .. انا بحط المفتاح جانب الباب
    أم زياد : إن شاء الله ... يا الله تبون شي ثاني
    رائد : لا خاله تسلمين .. ما تأمريني ع شي
    أم زياد : ما يأمر عليك ظالم .. الله يقويكم

    دخلت أم زياد البيت و سارت المطبخ تكمل شغلها
    إما يحيى ضربته الشمس لين دوخ و قام يقط خيط و خيط المهم ركبو السيارة و سارو المطعم ...
    خلصت حنان (أم زياد) شغلها في المطبخ وسارت فوق مع بناتها حصلتهن ف سابع نومه وقفت عند الباب و شغلت كل اليتات وقامت تزاقر
    حنان (أم زياد ) وهيه تصرخ : داااانوة .. دررروة
    لا دانه ولا درة يردن عليها
    أم زياد علت صوتها أعلا : دااانووة .. درووة ووجع
    درة ما قادة تبطل حلجها : هاااا ه
    أم زياد : قومي تغسلي بسرعة أبيكن ف سالفة
    درة تراها ملقوفة قامت و يلست يلوس ع السرير : شنوو شنوو عندج وش بتقولين
    أم زياد : أنتي قومي و انا بقولج كل شي ... دانووة عاد هذي وش بيقومها ... داانة وصمم
    دانه بطلت عين و غمضت عين و رفعت رأسها من فوق المخدة : انزين أنتي علامج أتصرخين من فير الله ( وعقت رأسها ع المخدة )
    أم زياد : أبيكن تقومن و تصحصحن علشان نروح البيت الجديد اللي جدامنا
    قالت درة : وش انسوي هنااك
    أم زياد : بنسير نرتب البيت و بنرجع بسرعة ما بنتاخر
    قامت دانة ويلست و مسكت خواسرها : شنووو شنوو شنوو ما سمعت ( صدت صوب درة ) سمعتي شوو قالت تبيني اناا اناا اسير أنظف ببيوت النااس ... يخسون الأهم
    درة تقلد دانة : يخسون إلا هم
    دانة صدت اليانب الثاني : و الله هذا اللي ناقص ... اون ننظف اون هاا في الأحلام
    درة : في الأحلام
    دانة : و الله غيرنا يخرب و يضيع و انا أنظف ..... أخر زمن
    درة : أخر زمن
    دانة : هه اون أنظف انا في بيتنا ما اقدر أنظف شي .. عاد هذي المرة في بيوت الناس .. لالا مو معقولة
    درة : مو معقولة
    دانة صدت صوب أمها ( و كانت أمها رافعة حواجبها و تسمع كلامهن و ساكتة ) : الحين أنتي يمه كيف رضيتي هااه
    أم زياد سارت صوب دانة : بس خلصتي كلامج
    دانة وهيه معصبة : لا ماخلصت و لو ابقي لين باجر ما اخلص
    أم زياد مسكت دانة من أذونها و حاستها ع فوق : كيف يعني ... الحين بتسيرين ولا
    درة : خلاص دانة أنتي عارفة أمج يوم تصمم ع شي
    أم زياد : هاا وش قلتي
    دانة وهيه حاطه أيدها ع ايد أمها .. و تصرخ : اااخ اااخ و الله ما يصير كل مرة تنتعيني من أذوني مثل اليهال
    أم زياد نزتها بقوة : هاا وش قلتي بتسيرين ولا لا
    دانة وهيه محبوطة : بسير .. حسبي الله عليهم
    أم زياد : ايوو توج .. يا الله تغسلن بسرعة و تعالن تحت انا انتظرجن تحت
    درة : زين زين سيري أنتي
    قامت دانة وهيه تتحلطم ما تبي تسير ...المهم تغسلت و تلبست و درة نفس الشي و نزلن تحت ... و طلعن كلهن
    وصلن عن باب رائد
    دانة منتفخة و ما تتكلم لا أنها ما راضية تنظف بيت حد
    درة مسكت الباب و قامت تهزه : أماه الباب مقفول و المفاتيح ماحد
    دانة : عيل وش أنحرس حلنا نرجع
    أم زياد : عن الربربة و الكلام الزايد ( نزلت ع الأرض و خذت المفاتيح و بطلت الباب ) تعالن
    دانة قامت تنافخ : اووف ... عيل هذي حالة
    درة بطلت عيونها سبع سبع : ووش هذا الوسخ في كل مكان ... اخية عليهم
    دانة وهيه ليعه كبدها : اسميهم أنهم وصخين ... مالت ع أهل ها البيت
    درة : شوفي الوسخ ف كل مكاان
    دانة : ويع ويع طفااس ... من برع هله هله و من داخل يعلم الله
    أم زياد : انزين ما بسك أنتي وياها من كثر ما تتحلطمن ...( أشرت صوب المخمة ) دانوه سيري جيبي المخمة
    سارت دانة صوب المخمة : وش هذي الحالة .. الله ما يرضى بهذي المذلة ( نزلت اشويه و مسكت المخمة وفرتها ع درة ) اووف
    درة جاتها المخمة ع ريلها : وعور إن شاء الله .. علامج ما تشوفين
    أم زياد : عطيني المخمة اشووف أبسرعة
    درة رافعة رأسها و تشوف البيت : ما شاء الله البيت تصميمه رووعة .. كأنة قصر
    دانة بمصخرة : هه قصر أنتي شوفي الأرضية كيف من الوسخ
    أم زياد بدت تنظف البيت
    دانة فيها فضول تسير فوق : يمه
    أم زياد : خير علامج
    دانة : شي بنات في البيت
    أم زياد : و انا وش درأني .. يمكن
    دانة : وناسية لو كان حد في سني
    أم زياد : أنتي و ياها عن الكلام الزايد نظفن علشان نخلص شغلنا و نرجع البيت قبل لا يرجع أبوكن
    دانة تغمز لدرة : أماه حن بنسير ننظف فوق
    وسأرن .. بطلن باب الحجرة الاولا اللي كانت جدامهن كانت مهفوسة
    درة هافسة ويهه : اخية وش هذي العفسة
    دانة وهيه بعد هافسه ويهه : وع وع وع ... وش هذيه ... أقول تعالي بنعدلها بسرعة
    درة : يا الله
    دخلن الحجرة و عدلنها و رتبنها و طلعن و سكن باب الحجرة و سأرن و فتحن باب الحجرة الثانية كانت مثل الاولا كلها عفسة و نظفنها بسرعة بسرعة .. و سكن الباب و بطلن باب حجرت رائد كانت كبيرة و كانت كلها عفسة ..{ كان ع باله ماحد بيدخلها } كانت المخدات ع الأرض و البطانية معفوسة و الكبت مفتوح و الابتوب مفتوح و الشرشف معفوس و الملابس اللي فأسخنهن ع الأرض و الشنطة كانت ع طرف الحجرة
    دانة بطلت عيونها سبع سبع تمشي في الحجرة اشوي اشوي : ووش هذاا ... السقم .. عاد هذي الحجرة اطفس حجرة
    درة : وع ولا حجرت زيود كذيه
    دانة تشوف درة بنص عين : زيود عاد مكسر الرقم القياسي في السقم و الطفاسه ....( و سارت دانة صوب السرير مسكت الشرشف ) درة وش تحرسين تعالي سعديني .. مسكية مناك
    درة : سارت صوبها : يعني ما تعرفين تعدلينها بروحج يا المكارة
    دانة بعناد : لا ما اعرف .. عدلي مناك ...( صرخت عليها ) .. عدلي عدل يا التافهة
    درة : انزين أبي افهم حال وش الصريخ ... و الله العظيم انا عدالج و اسمع ما لزم تتعبين احبالج الصوتية
    دانة : شب شب شب .. عدلي و سكتي
    خلصن تعديل السرير و سارت درة صوب الكبت
    درة : دانوه شوفي الكبت متروس ملابس
    دانة وهيه معصبة : فلعنة و انا وش لي خص .. سكي سكي الكبت
    درة : شكله هذا راعي البيت
    دانة : و حنا وش نباه راعي البيت ولا حارس البيت ولا خادم البيت ... إحنا مالنا خص أنتي تسمعين
    درة : انزين حشاا كليتيني
    سارت دانة صوب الابتوب و فتحته ....: شووفي
    درة سارت صوبها : خير
    دانة : هه شوفي بعد عنده لبتوب ... وناسه ما مقفول
    درة : كيف يعني تحسبين أنتي روحج عندج لبتوب ... الناس تطور
    دانة شغلت الابتوب و كانت صورة سطح المكتب ( صورت رائد كان لبس نظارة فيها تدرجات لونية بين البني و الأسود و لبس جكيت اسود و بنطلون جنز و شعرة طايح ع و يهه )
    دانة طاحت عيونها ع النظارة : رووعة النظارة تهبل
    درة بطلع عيونها و قالت بصوت عالي : يعطيك الستايل
    دانة قامت تضرب درة ع كتفها : هيه هيه اشويه اشويه ع عمرج ... علامج طحتي دهقانة من شفتي الصورة ..( عطتها خمسة ) مالت عليج و ع ويهج يا الماصخة
    درة : و انا وش قلت علشان تضربيني
    دانة هفست ويهه : لا و الله .. ما قلتي شي ... أقول تسنعي لا اخبر عليج زيود وهو بيعرف كيف يتصرف معاج
    درة : اووة عاد اللي يسمع يقول مرة بموت من الخوف انا لا خيفانة لا منج و لا منة ... مالت
    دانة ردت تشوف الابتوب : أقول درووة شلي الملابس اللي ع الأرض
    درة بدون نفس : انزين
    دانة حطت الابتوب فوق ريلها و يلست تكشف المجلدات و حصلت مجلد أسمة ( خاص فيني ) طبعا دانة خذاها الفضول و بطلت المجلد ..كان المجلد كله صور رائد .... دانة بطلت عيونها و يلست تشوف الصور الصراحة كانت الصور تهبل رووعة : دررة
    درة : خير
    دانة :تعالي شوفي
    درة يات تمشي ع راحتها : خير وش أشوف
    يلست درة و دانة تكشف الصور
    دانة من عقب ما شافت الصور كلهن : هيه بس بس ... عيب .. أقول قومي سيري نظفي الجحر الباقيات لا تيي امي و تنازعنا و بعدين وش بيسكتها
    درة مسكت خواسرها : و أنتي حضرتج و ش بتسوين
    دانة : بعدل هذي الحجرة و بطلع...... سيري
    درة : انزين
    سارت درة حجرت يحيى و كانت تقريبا نفس حجرت رائد .. دانة يلست ع الابتوب ..و لمحت المودم ع الطاولة قامت خذت المودم و شغلت الانترنت و فتحت أول شي الماسنجر حصلت ايميلات محفوضة : هه و بعد خطير عنة ايميلات ...( لوت حلجها ) عشنا و شفنا ....( سمعت تفتيح الباب نتعت المودم و فرته سار المودم ع طرف الكبت
    درة دخلت رأسها من الباب : شو هذا الصوت
    دانة: وش .. و أي صوت
    درة : ما عيب عليج تفتشين في إغراض ريال غريب
    دانة : و انا وش سويت ..و إذا ع الابتوب الحين ببنده
    سمعن صوت أمهن : درروة داانوة وينكن يا الله بنمشي
    دانة ما بندت الابتوب كانت يالسه في نص السرير وكانت حاطه المخدة فوق ريلها فرت المخدة و طحت الابتوب و طلعت : يا الله يا الله يمه حنا نازلين
    ورجعن البيت

    الساعة 9:50 بليل
    دانة واقفة عند الدريشة و تشوف ألفله ....
    درة : هيه تعالي بخبرج ع سالفة
    دانة بدون نفس : قولي


    يتابع.................

  3. #3
    صورة *ولاعه*
    *ولاعه* غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    0

    رد: لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ] .. جنان روعه

    الجزء الثالث[3]

    مع رائد توه راد من برع
    سار رائد وخذ المفتاح مال البيت : تتوقع حد جاء ينظف البيت
    يحيى : مدري
    رائد : انزين تعال ..( بطل رائد الباب ) و أول ما شاف البيت بطل عيونه و استغرب
    يحيى : واااا ااو .. لالا م.. ما شاء الله هذا ما شغل وحدة و ثنتين
    رائد : وااو البيت كأنة جديد ... هيه كذيه .. ولا ربعك هذولا ألخمة لو طب واحد منهم ها البيت بيشوف حظه ... تصدق انا مفتشل من هذي الحرمة
    يحيى : فشلة .... الحين عرفتها أنها فشله .. عيل ما قلت لنفسك أنها فشله يوم سرت تضرب جرسهم تبيهم ينظفون بيتك ... الحين المفروض انك تسير و تشكره ع ها الشي إلي سوته
    رائد : شوو .. لالا .. شو أقولها مشكورة انج نظفتي البيت .. لالا فشله
    يحيى : مالت عليك ... الحين بس عرفتها الفشلة
    رائد : اووة خلنا الحين من هذي السالفة .. أقول ما يوعان
    يحيى خلا ايدة ع بطنه : ميت من اليوع.. و انت يا الفالح ضيعت الفلوس كلهن ع هذي القميص
    رائد بابتسامة : لو ما شريته بموت ياخي عجبتني
    يحيى : ما قلنا شي ... بس واايد غالية
    رائد : بعد وش أسوي هذا ثمنه .... و الحين انا يوعان و لا عندي فلوس أمفلس
    يحيى : و انا ما عندي فلوس ... بح طاارن كلهن
    يلسو اشوو يشوفون التلفزيون و قال رائد
    رائد :قوم خلنا أنبدل و نسير نتعشى في إي مطعم
    يحيى نقع علية من الضحك : ههه بعد في إي مطعم هههه.. انت ناسي يا بابا انك شريت القميص
    اللي بيدك بكل الفلوس اللي معاك .. تونا متكلمين بهذا السالفة .. علامك .. بشو تفكر
    رائد : ايه و الله نسيت ..بس شوفه شكله مو رهيب
    يحيى : هيه هيه حلو .. بس الحين وش بنسوي
    رائد : انزين قوم بنسير نطبخ إي شي .. أنجزر فيها هذا اليوم
    يحيى صد صوبة : انت اليوم وش صاير لعقلك .. البيت من يوم ينا ما فيه راشن .. ما فيه شي للأكل .. انت ليكون شارب شي ولا مأكل شي و مآثر ع عقلك
    رائد : اووة و الله راح عن بالي ... و الحين تراني ميت من اليوع .. انت ما عندك فلوس ..حتى لو حال سندوج فلأفل
    يحيى : ما عندي ولا فلس
    رائد : انت ماحد يعتمد عليك ...( سكت اشويه ) و بعدين صد صوب يحيى و بتسم ...
    رائد : انا عندي فكرة .. قوم
    يحيى بطل عيونه وكان خايف : لا و الله ...وين تبيني أقوم .. قول وش عندك ... تراني بديت أخاف منك و من أفكارك اللي تودي ورى الشمس
    رائد وقف و سار صوب الدري : ههه انت قوم الحين و البس و انا بعدين بقولك كل شي
    يحيى : اللهم طولج يا روح

    المهم سارو الحجر .. دخل رائد حجرته بطل الكبت وقرر يلبس القميص اللي شارنه اليديد حتى لو ما كانت مغسولة و سار صوب الكبت علشان يطلع بنطلون وبدون قصد دفر بريله شي سار تحت الكبت ( نزل ع الأرض و دخل ايدة تحت الكبت و مسك هذا الشي و طلعة كان المودم قال في نفسه ..( المودم وش وصلاه تحت الكبت .... ما فكر با الموضوع ولا اهتم فر المودم فوق السرير ) طلع بنطلون و سار يتسبح و مشط شعرة و طلع وقف و قالت ( لحظة كانت الحجرة معفوسة ما كانت كذية ) سار صوب الحجرة اللي كانت ع الطرف بطل الباب و شافها منظفة ابتسم و بطل الحجر الباقيات و شافاهن كلهن منظفات و قال : هذا ما شغل ثنتين و ثلاث هذا شغل أربع و خمس .. ابتسم و نزل تحت
    يحيى : رئود .. انا ما بتحرك من مكاني غير يوم تقول على وش ناوي .. يا الله سمعني
    رائد بابتسامة خبيثة : انت الحين ما قلت انك يوعاد و انا بعد يوعان.... بس انا مفلس و انت بعد
    يحيى هفس و يهه : هيه وبعدين
    رائد بابتسامة : انا بخليك تأكل ببلاش و تأكل لين تشبع
    يحيى وهوة يتمصخر : ليكون بدخلنا السجن ... ماشي غير هناك الأكل ببلاش .. بناكل خبز و عدس وب
    قاطعة رائد..سار صوبة و خلا ايدة ع كتف يحيى : لالا انت ما فاهم شي .. اسمع هيه كلها تمثيلية بسيطة و خلاص
    يحيى قام يهز رأسه : تراني ما فاهم شي
    رائد : ع راسي انا بفهمك كل شي ...اسمع ..( السالفة و ما فيها انك انت بتمثل انا بطنك يعورك و يعاورك وايد
    و انا بتصل لولد عمي لوي و بقولة انك انت بتيه بعد شوية و يقول انك فيك تسمم من أكل كليته .. وهوة بيضبط السالفة بمعرفته إما إحنا بنسير بيت هذي الخالة اللي سرنالها الصبح و بنطلب منها أنها تسعدنا و بنخلي مفاتيح السيارة بالبيت و بعدي
    قاطعة يحيى مسك ايد رائد من على جدفة ووخرها : وخر وخر عني .. روح العب .. تدري انك انت و خطتك تافهين .. و انا أيحدك أنة من أول ما تدج جرس الباب بيعرفونك .. تبي تمثل مثل بروحك ...
    رائد : شوف لو ما سرت معي بتم بيوعك ... هاا انا قلتلك و انت عاد كيفك
    يحيى كان ميت من اليووع سكت اشووية : اووف انزين بسير و أمري لله ... انا وش خلاني أطاوعك و ارضي أجي معاك
    رائد ابتسم : ما بتندم يا الطبل ... و بتشوف
    طلع رائد تلفونه من مخباتة ودق ع لوي ولد عمة ...

    ================================================== =
    لوي عمرة 25 سنة إنسان طموح يحب شغله يشتغل في مستشفى و كال ما يحتاج شي قال حال رائد .. طويل ابيضاني شعرة دووم يكون ع الخفيف .. جسمه متوسط
    =========================================

    رائد : شخبارك ولد العم
    لوي : آهلين رئود يا هلا و غلا انا بخير و انت
    رائد : دامك بخير انا بخير ... وش بغيت أقولك لوي حبيبي ... بغيتك بخدمة
    لوي : الله يستر منك ... ليكون مثل الخدمة القبلية ... قول وش ورآك هذي المرة
    رائد : يا الله عاد ... اسمع الحين بنجيك انا و رفيجي يحيى انت تعرفه
    لوي : هيه اعرفه علامة عسى ما شر
    رائد : لالا ما شر ... بس إحنا بنجي .. و انت قول انه فيه حالت تسمم غذائي .. و انت فاهم الباقي
    لووي استغرب : شنوو .. رئود طلباتك غريبة عجيبة كل مرة بطلب غير ... حبيبي إذا كنت تظن انا هذا المستشفى مستشفى ابووي تراك غلطان بعدين انا بحاسب ع هذا الشي و انا كم مرة امشيلك حركاتك و لا أقول حال حد بس
    قطعة رائد و بصوت عالي : لا و الله يعني انت ما تعرف هذا الكلام غير يوم انا أبي منك خدمة ... خلاص انساا السالفة
    لوي: اووف ... انزين بساعدك هذي المرة بس .. لا تزعل رئود انت مثل اخوي الصغير و انا خايف عليك من الحركات اللي تسويها توديك بداهية
    رائد : مشكور ع اهتمامك ... يا الله حنا الحين بنجي ...( و سك التلفون)

    رائد صد صوب يحيى : يا الله صرخ وش تنتظر و شل هذا المكان ع راسك
    يحيى : الله يستر منك .....يا الله مشينا
    في بيت أم زياد ...
    درة و دانة يالسات ع الابتوب ف حجرتهن و كانن لبسات ( قمصان نوم فوق الركبة بشوية لونها احمر و بنطلون احمر )
    اشويه ورن جرس البيت
    طلعت أم زياد بابتسامة : هلا وليدي
    يحيى وهوة يتوجع و يصرخ : اااه اااا ااه اااا اخ ...( كان ما سك ايد رائد و هافس ويهه و اللي يشوفه ما يقول أنة مريض من صدق ) ااخ ااااه ااه
    رائد : هلا خالتي ... بغيت اشكرج عل
    أم زياد من شافت يحيى يصرخ خافت : أش فيه اخووك علامة .. علامك يمه تصرخ .. علامة
    رائد وكان متضايق و متوهق : مدري خالتي قام يصرخ و يقول بطني بطني ... و يوم دورت مفاتيح السيارة ما حصليتها .. الله يخليج ما عندج حد يوصلنا و الله إني متورط
    يحيى ما قادر يوقف ع ريوجة : اااا اااا ااخ بطني اااا ااخ
    أم زياد ما عارفة شو تسوي ولا كيف تتصرف: اصبر يمه اصبر اشويه بسير ازجر أبو زياد .. تحمل اشويه
    سارت أم زياد تركض علشات تزجر أبو زياد
    يحيى عيباه الدور و يالس يصرخ ف أذون رائد : اااا اااااخ
    رائد قام يضرب يحيى ع ظهره : بس بس ... صمخت آذنيني ... أقول لا تحسب إني بصدق تمثيلك
    يحيى قام يضحك : هههه
    رائد قرص يحيى من ايدة بقوة : صرخ صرخ .... كأنة حد ياي
    يحيى عورته القرصة : اااا اااا اااا ااخ ااخ .. (ضرب رائد ع رأسه وقال بهمس ) انت شفيك يعور
    طلع أبو زياد و كان لبس دهداشة و مخذ المفتاح معاة : هاا يبه أش فيكم
    رائد كان هافس ويهه واللي يشوفه يقول الحين بيصيح : مدري اخوي يصرخ و مدري مدري وش أسوي له
    أبو زياد سار يمشي بسرعة لسيارته : تعالو تعال بنخذة المستشفى
    يحيى : ااااخ ااااخ
    رائد : سند يحيى علشان يكتمل تمثيلهم ركب يحيى ورى و (سار هوة و بطل الباب كان يبي يركب جدام عدال أبو زياد )
    أبو زياد : لا يبه انت ايلس عدال أخوك .. علشان ما يتعب أكثر .. ( شغل السيارة)
    رائد : أن شاء الله ..( سار ورى و يلس عدال يحيى )
    شغل أبو زياد السيارة و كان يسرع بسرعة
    رائد بابتسامة يغمز يحيى ... و يحيى يون بس في نفسه ناقع من الضحك ..و المسكين أبو زياد كان همه انه يوصل المستشفى بسرعة
    سارو ع اقرب مستشفى ..وصلو المستشفى و نزلو
    رائد : عمي ساعدني .. خلنا نخذه مع الدكتور لوي
    أبو زياد : من هذا لوي ؟
    يحيى : اااه بطني ما قادر خلاص ... ااااه
    رائد : ولد عمي
    أبو زياد : اصبر اشويه اصبر
    سارو مكتب لوي خذ لوي يحيى و خله يتسطح ع السرير و سد الستارة ..
    يحيى منسدح ع السرير و بابتسامة عريضة: انا ما فيني شي انت تعرف لاه
    لوي : هيه هيه ادري ... بس ما حرام عليكم تسون هذا الشي بهذا الريال المسكين .. كل يوم حالكم ضحية
    يحيى : و الله قول لولد عمك هذا الكلام ... لا تقولي انا
    لوي : اللي يسمع يقول الحين انت ما مساعدة .. الحين انت العاقل تسوي هذي السوالف .. رائد خلاص ما منة فايدة انا كم مرة نصحنه بس من اللي يسمع يدخل من أذون و يطلعه من الأذون الثانية
    يحيى : في هذي صدقت ... انزين يا الله خلصني
    لوي : انزين انزين ..( بطل الستارة و طلع ) صد لوي لرائد ... وش ما كل قبل نص ساعة
    رائد وكان حزين : و الله تبي الصدق .. أمسوين أكل انا وياه
    لوي : عنده حالت تسمم غذائي .. من الأكل اللي كلاه .. من دامنكم ما تعرفون تطبخون ليش تدخلون المطبخ من أصله
    رائد وكأنة منصدم : شنوووو !! تسمم !! كيف ؟؟ و متى ؟؟
    أبو زياد : لا حول ولا قوة إلا با الله
    رائد خلا ايدة ع راسة
    لوي خذ إبرة : لا تخاف علية .. الحمد لله لحقتوة ف الوقت المناسب .. الحين بنعطية هذي الإبرة و بإذن الله بيكون بخير
    دخل لوي ع يحيى و معاه الإبرة بس يحيى من شاف الإبرة فز من رقدته و لزق ع طرف السرير و بطل عيونه : ليش ليش الإبرة .. انا ما فيني شي
    لوي نقع علية من الضحك : هه ادري ادري أسوي كذية علشان تكمل تمثيليتكم
    يحيى تنهد : ع باللي بعد

    أبو زياد يكلم رائد : انتو ما عدكم حد يباشركم ف البيت
    رائد و مخلي عمرة يحاتي يحيى و كان حزين وايد : لا و الله يعمي .. ما عدنا حد ... و ما نعرف نطبخ .. ول
    قطعه أبو زياد : بس بس لا تكمل ..خلاص الحين بنسير بيتنا و بتاكلون ..
    رائد في نفسه طااير من الفرحة ( هه نجحت الخطة ياااس ) : بس ي
    يوسف (أبو زياد ) : عيل وين الوالد وين الوالدة ؟
    رائد : أبوي يشتغل في دبي و يجي بين الفترة و الثانية ... و امي بتجي البيت بعد أسبوع من اليوم
    أبو زياد : الله يوصلهم بسلامة ..( وقف و سار برع و تصل لحنان ) وقاللها تجهز العشاء و شرح لها اللي صار

    بعد ما سدت أم زياد التلفون سارت حجرت بناتها علشان يساعدنها في تجهيز العشاء
    دانة مستغربة : وحال من العشاء الحين ؟
    حنان (أم زياد ) : حال عرب بيجون مع أبوج
    درة وهيه تضحك : ههه أبوي في حجرته يبي يرقد
    أم زياد : لا حوول ... كيف يعني بطولن السالفة وهيه قصيرة
    دانة وهيه متضايقة : وش هذي الحالة .. الصبح تقولينا تعالن بتنظفن بيت ما نعرفه مال من و الحين تقولينا تعلن بنجهز العشاء حال العرب
    درة : صدق أماه ترها هذي ما حالة
    دانة : انا عن نفسي ما بسير أي مكان ... (و قامت تصرخ ) انا تعبانه تعبانه حسو فيني الله يخليكم
    درة : و انا راسي يعورني
    دانة وهيه تشوف أمها تقرب صوبها : لالالا يمه لالا تره ما يصير كذية
    أم زياد مسكت دانة من أذونها ولوتها حالها بقوة : وش قلتي بتسيري و لا كيف
    دانة وهيه هافسة ويهه : انزين بسير بسير .. ودري أذوني تعورني ..
    درة ع طول من شافت أمها يايه صوبها سارت تركض المطبخ
    أم زياد : انتن ما تين غير با العين الحمراء
    دانة قامت وهيه تتحلطم و تتنازع ... سأرن كلهن المطبخ و جهزن العشاء .. اشوي ووصل يوسف ( و معاة رائد و يحيى ) ع طول دخلهم المجلس و قال لدرة و دانة يجيبن الصحون الباقية عند باب المجلس و هوة بيطلع يخذهن ...
    خذن كل الصحون و بقاء صحن المكرونا قالت دانة لدرة : أنتي خذيه و سيري و دية ...انا تعبانه
    درة : لا و الله أخر صحن لج أنتي أنتي ودية
    دانة عصبت منها : درروة لا تخليني اطلع حرتي فيج الحين
    درة لوحت يبدها : سير سير انا ما تهميني أصلا
    دانة وهيه تنافخ : انزين يدروه انا برويج يا الحقير يا السباله يا الطفسة ....
    سارت دانة صوب المطبخ خذت صحن المكرونا و كان فوقه صلصت طماط و كان شكله رهيب ....
    إما في المجلس رائد و يحيى يالسين و يأكلون و كلو لين شبعو و كانو طايرين من الفرحة ...
    رائد يقول في خاطرة ( ولا مطعم سبع نجوم كذية ) : الحمد لله
    أبو زياد : أكل علامك ليكون مستحي
    رائد ابتسم : لا و الله لا استحي ولا شي .. بس صدق شبعت .. مشكور عمي مشكور
    أبو زياد : أكل أكل وترس بطنك
    رائد : لا بس ما اقدر أكل أكثر ...وين المغسلة أبي اغسل أيدي
    أبو زياد : من تبطل هذا الباب بتحصل المغسلة ع أيدك اليمين
    قام رائد و بطل باب المجلس و سكة ووقف يشوف وهوة مبتسم
    دانة كانت لبسة قميص نوم فوق أركبة و بنطلون احمر و ماسكة صحن المكرونا و تشوفه و كانت توعانة و خاطرها في ذاك الصحن .. دانة ما انتبهت لرائد اللي كانت يشوفها و يبتسم ... رائد كان يبي يشيل عيونه عنها بس قدر قال رائد بصوت واطي : احم احم
    رفعت دانة رأسها بسرعة و من شافت رائد ما عرفت كيف ولا شو تسوي و كانت مستحية منة بحركة لا ارادية حركت دانة أيدها بقوة و بسرعة و طار صحن المكرونا و لصج في صدر رائد و خاس القميص اليديد ...
    دانة وقفت متسمرة ما عارفة وش تسوي و كانت حاطه أيدها ع حلجها و راصه ع حلجها ... وعيونها صايرات حمر
    و رائد من لصق صحن المكرونا ع قميصه ما عرف وش يسوي صرخ في ويهه وهوة معصب:لالالالالالالالالالا .... ووش سويتي أنتي .. ما تشوفين عميااا ..
    دانة ما عرفت وش ترد علية ع طول سارت تركض حجرتها و كانت تصيح
    أبو زياد طلع من المجلس ع صرخت رائد : علامك شفيك ؟
    رائد ابتسم له : ما فيني شي
    أبو زياد شاف المكرونا ع الأرض و صلصت الطماط ع رائد و الصحن مكسور .. : من سوى كل هذا
    رائد : مدري
    يوسف (أبو زياد ) : ما صار شي ادخل الحمام اللي عند المغسلة و غسل ملابسك بماي و هذا كله بيروح .. و إذا كنت تبي ملابس بعطيك من ملابس ولدي زياد
    رائد ابتسم له : لا عمي مشكوور و الله ما تقصر
    رائد كان متحسف ع القميص اللي خسر كل فلوسه عليها ولا تهنابها غير لحظة .. المهم سار على طول الحمام و كانت متلوع من القميص ..اشوي و سمع دق ع باب الحمام
    رائد بصوت عالي : من
    يحيى : انا يحيى
    رائد : ادخل ادخل
    يحيى بطل عيونه : وين ادخل الحمام ؟؟!!!...
    رائد : هيه ادخل
    يحيى : انت متأكد إني ادخل
    رائد أطفر منة : هيه ادخل و خلصني
    يحيى يبي يحرق دم رائد : جواب نهائي
    رائد تضايق منة بطل رائد باب الحمام و نتع يحي من قميصه و دخلة الحمام
    يحيى من شاف رائد ع ذيج الحالة نقع عليه من الضحك :هههه ههه وش هذيه .... يع
    رائد : عطني قميصك ....( يحيى كان لبس فنيلة و قميص ابيض فوق الفنيلة )
    يحيى : وهذا القميص اللي لبسنه وش بتسويبه
    رائد فسخ القميص ورماها ع طرف الحمام : بعد وش بسويبها ... لبس قميص يحيى و طلعوو ...
    سارو عند أبو زياد و يلسو عنده اشوي و بعدين سلمو علية و استأذنو .. قال لهم أبو زياد انا فطوركم و غداكم و عشاكم علينا لين ترجع الولدة... رائد و يحيى طاارو من الفرحة ما كانو متوقعين انه بيقول كذية و شكرو أبو زياد شكر واااايد ... المهم سلمو علية و طلعو ... ورائد لا غسل القميص و لا شله رماه في الحمام ولا سأل عنه

    دانة بعد ما دخلت حجرتها قامت تصيح تصيح و كانت تتنشغ من الصايح لا انا الموقف كان محرج و بايخ
    درة فيها فضول تبي تعرف ليش دانوه تصيح : داانة
    ما ردت عليها أنة كانت مالها بأرض ترد ع حد و كانت تصيح بس كانت تقول : قسم با الله انه سبال و تافه حمار و حقير نذل منحط الله لا و سع عليك لعين ....و الله لرويك وهذا الكلام كان مخلوط بصايح بس درة ما مسكت منها ولا كلمة
    درة : دااانوة علامج وش تقولين ما سمعتج ..( كانت امبطلع عيونها و أذونها )
    دانة وهيه تصيح صدت صوب درة وكانت معصبة حدها:....................
    درة من شافت دانة ع هذي الحالة سكتت لا أنها تدري بدانة يوم تعصب ما تحشم حد ولا تعرف حد .. المهم دانة كانت تبي ترقد بس ما قدرت و كانت عيونها منتفخة من الصايح و صايرة غير ....ولا رقدت

    الساعة 6:20 الفير
    سارت دانة و يلست في الصالة ..و كان المكان هدووء اشوي و سمعت الباب ينفتح و ينسك .. سارت دانة تركض و نخشت ورى الباب تحرس من بيدخل و كانت ماسكة المزهرة ... اشويه ووقفت دانة عند الباب و مسكت خواسرها : عزااموة
    عزام زاغ من سمع صوتها وقام يتيرع : د دانوه
    دانة : هيه دانوة انت من وين ياي هايت يا السبال
    عزام كان مرتبك : هاا .. هيه انا كنت يالس في الحديقة ، و بعدين من السبال يا النذله
    دانة قامت تشوفه بنص عين : لا و الله ... انت ع من تكذب ( صرخت ) من وين ياي
    عزام سار يركض صوبها و سك حلجها : ااااش سكتي فضحتيني
    دانة ما قادة تتكلم لا انا عزام كان ساك ع حلجها بيده :اا ااا اااا
    عزام : سمعي انا كنت مع ربعي و خذانا الوقف و الحين انتبهت ( خاز ايدة عن حلجها )
    دانة : خذاكم الوقت ووين وصلكم
    عزام كان تعبان و منهد حيلة : دانوة انا ما يأهل علشان تحققين معاي .. انا بسير ارقد ... و اياني و ياج عد يعرف بهذي السالفة ... إلا بقولج أنتي وش امقومنج هذا الوقت
    دانة تنهدت وقالت : ما قدرت ارقد
    عزام : صدج انج خبله عيل حد ما يقدر يرقد ...( و سار ع طول حجرته )
    الساعة 7:00
    طلعت حنان (أم زياد من حجرتها و سمعت صوت التلفزيون استغربت .. و استغربت أكثر يوم شافت دانة يالسه ع الابتوب و مطوله ع صوت التلفزيون و كانت متسمته فوج الغنفه
    أم زياد بستغراب: صباح الخير ... و سارت تيلس عدال دانة
    دانة بابتسامة : صباح النور يا الغالية
    أم زياد : علامج قايمة من هذا الوقت .. شي يعورج ، فيج شي
    دانة : لا يمه بس ما قدرت ارقد قلت بيلس في الصالة
    أم زياد : دانوة إذا فيج شي قوليلي ...
    دانة بابتسامة : لا يمه و الله العظيم ما فيني شي ..
    أم زياد : انزين عيل انا بسير أسوي الفطور ...
    و سارت أم زياد تسوي الفطور و رجع الهدوء في البيت بس

    الساعة 10:20 الصبح
    كانت دانة متسطحة ع الغنفة و تكشف القنوات .. اشوي و سمعت صوت الباب ... قامت و يلست و كان شعرها منشول .. صدت ع ورى
    زياد بابتسامة عريضة : سلاموو يا حلوين
    طشتله دانة بصوت عالي : زيود انت من وين يياي
    زياد بطل عيونه وقال: حشاا حشاا ااناس أول يردون السلام
    دانة وهيه تصرخ علية : قول قول لا تغير السالفة وين كنت من يوم أمس
    زياد تورط و ما عرف وش يرد عليها : انا انا.... هيه انا طلعت الساعة 7 الصبح سرت مع شهاب و الحين رديت
    دانة رافعة حواجبها : لا و الله انت ع من تكذب ...( قامت تصرخ ) .. انا هذا الخرطي ما يمشي معي
    زياد : دانوة انا اكبر عند احترمي الفاضج لا أدوس في بطنج الحين
    دانة : وش بعد ما مصدق انك كذاب انا من الساعة 6 يالسه في الصالة لا شفت حد يدخل ولا حد يطلع
    زياد أتوهج : آه ه .. هيه انا مريت عليج بس أنتي كنت راقدة و يلست العب بشعرج بس أنتي ما تدرين مسكينة شكلج كنتي تعبانه
    دانة نقعت علية من الضحك : ههه لا و الله ليكون تحسبني يأهل علشان تأخذني ع قد عقلي و تجص علي بكلمتين .... انا لا رقدت في الصالة ولا أبي ارقد
    زياد : اوووة و أنتي وش لج خص سكتي احسلج سكتي
    دانة : زيود انت من يومين ما تبات في البيت و أبوي ما يعرف انك تبات برع ... و إذا عرف بيقلب حياتك فوق تحت و انت عارف وش بيسوي .. فاحسلك تسنع .. ولا و الله انا برسم الخدمة بقولة ..
    زياد من سمعها تقول كذية سار و مسكها من أيدها و فرها ع الغنفة و يلس يضربها ع الخفيف ع ريلها و يدها و دانة ميتة من الضحك علية ولا قادة تتنفس وهوة يالس يلعبها ..دانة قامت تنزه من شعرة علشان توخرة عنها و هيه تصرخ .. اشويه و نزلت درة من فوق و كانت مخليه أيدها ورى رأسها و شافت زيود قالت
    : اووة الحمد لله ع السلامة انت يأت ... ( شافتة مشغول يالس يهفس دانة ) ودانة تصورخ .. قالت درة : ااايه انته حويش أضارب أختي صدق انك ديايه .. تراك ما تقدر غير ع البنيات
    زياد ماسك دانة من أذونها رفع رأسه علشان يشوف درة: من الديايه يا البطة يا الحمارة يا الضفدعة اااه
    درة بكل ثقة : انت بعد من غيرك هنية ، تصدق كل هذي الحيوانات تنطبق عليك
    ودانة تضرب زياد ع بطنه بقوة : وخر عني وخرر
    زياد وخر عن دانة و سار يركض ورى درة : انا ديايه انزين وقفي مكانج لين أوصل عندج
    درة بعناد : انزين بصبر و بشوف وش يعني بتسوي أقول مالت عليك


    يتابع.................

  4. #4
    صورة *ولاعه*
    *ولاعه* غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    7
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    0

    رد: لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ] .. جنان روعه

    بنتظار ردودكم ع احر من الجمر .....................

    اتمنى المشاركه حتى ولو بكلمه

  5. #5
    صورة إِحَ سآَس رَهَيفْ
    إِحَ سآَس رَهَيفْ غير متصل عُمَقْ ذَآتّ صِلة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بَيِنَ اَلفُقَراءَ .].,
    المشاركات
    14,422
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    1344

    رد: لويه × لويه [ لويه شباب في ربشه بنات ] .. جنان روعه



    |,’~
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ي،اهلابك:نبض:اخوي ماادري اختي
    ماني عآآرفه
    سلمك ربي على هيك روايه
    لكن اسمتيحك عذراً على الاغلاق
    ’,
    من قوانين القسم لايسمح للعضو الابطرح روايه واحده فقط
    وبعد الانتهآآء من جميع اجزاءهآآ يسمح له بطرح روايه آآخرى
    ’,
    وياليت بعد مايتم تكملة هذا الروايه

    http://www.bdr130.net/vb/t975041.html?#post12223415

    يتم ابلاغي او المشرفه سعوديه بفتح الروايه الثانيه
    لكن بعد مايتم التآآكد من ان الروايه الاولى مكتمله’,
    كن |او كوني بخير

    |’,~
    :نبض:





الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook