السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




مرحبا بكل اعضاء منتدى مدرسة المشاغبين
اليوم اقدم لكم تفسيرات للجماع في الحلم , تفسيرات لكل انواع النكاح وما يتصل به من المباشرة والطلاق والغيرة والسمن وشراء الجارية والزنا واللواط والجمع بين الناس بالفساد وتشبه المراة بالرجل والتخنث ونظرالفرج والمحارم


من راى انه عروس ولم يرا امراة ولا عرفها ولا سميت له ولا نسبت له الا انه سمي عروسا فانه يموت او يقتل انسانا ويستدل على ذلك بالشواهد فان هو عاين امراته او عرفها او سميت له فانه بمنزلة التزويج واذا راى انه تزوج اصاب سلطانا بقدر المراة وفضلها وخطرها ومعنى اسمها وجمالها ان عرف لها اسما او نسبة

ولو راى انه طلق امراته فانه يعزل عن سلطانه الا ان يكون له نساء حرائر واماء فانه نقصان شئ ن سلطانه فان راى بعض ابناء الدنيا انه ينكح زانية اصاب دنيا حراما وجميع النكاح في المنام اذا احتلم صاحبه فوجب عليه الغسل فليس برويا فان راى رجل انه ياتي امراة معروفة فان اهل بيت المراة يصيبون خيرا في دنياهم فان راى انه لم يغشها ولكن نال منها بعض اللمم فان غنى اهل بيتها يكون دون ذلك لان الغشيان افضل وابلغ

ولو راى او روي له انه ينكح امه او اخته او ذات رحم فان ذلك لايراه الا قاطع لرحمه مقصر في حقهم فهو يصل رحمه ويراجع فان راى ان امراته متصنعة مضطجعة معه فوقما هي في هيئتها ومخالفة لذلك فانها سنة مخصبة تاتي عليه ويعرف وجه ما يناله منها فان كانت امراة مجهولة فهو اقوى ولكن لا يعرف صاحبها وجه ما يناله من السنة فمن راى انه ينكح رجلا مجهولا وكان المجهول شابا فان الفاعل يظفر بعدوله وكذلك لو كان المنكوح معروفا اوكانت بينهما منازعة او خصومة او عداوة فان الفاعل يظفر بالمفعول به وان كان المنكوح معروفا وليست بينهما منازعة ولا عداوة فان المفعول به يصيب من الفاعل خيرا او سميه ان لم يكن لذلك اهلا او نظيره او في سبب من اسباب هولاء فان كان المنكوح شيخا مجهولا فان الشيخ جده وما يصل منه الى جده من خير فانه يحسن ظنه واحتماله فيه وكذلك لو راى انه يقبل رجلا او يضاجعه او يخالطه دون ان يكون ذلك من شهوة بينهما فانه على ما وصفت في النكاح الا انه دونه في القوة والمبلغ

فان راى انه يقبل رجلا غير قبلة الشهوة فان الفاعل ينال من المفعول به خيرا ويقبله كقبوله

فان راى رجل ان بنفسه حملا فانه زيادة في دنياه ولو راى انه ولد له غلام اصابه هم شديد فان ولد له جارية اصاب خيرا وكذلك شراء الغلام والجارية

فان راى انه ينكح بهيمة معروفة فانه يصل بخيره من لا حق له في تلك الصلة ولم يوجر على ذلك فان كانت البهيمة مجهولة فانه يظفر بعدو له في نفسه وياتي في ظفره به مالا يحل له والا استحق العدو ذلك منه وكذلك لو كان ما ينكح غير الهيمة من الطير والسباع ما خلا الانسان فان راى انه ينكح ميتا معروفا فان المفعول به يصيب من الفاعل خيرا من دعاء او صلة فان راى انه ينكح ذا حرمة من الموتى فان الفاعل يصل المفعول به بخير من صدقة او نسك او دعاء وان راى ميتا معروفا ينكح حيا وصل الى الحي المنكوح خير من تركة الميت او من وارثه او عقبه من علم او غيره والقبلة بعكس ذلك لان الفاعل فيها يصيب خيرا من المفعول به ويقبل

ومن راى انه تزوج بامراة ميتة ودخل بهل فانه يظفر بامر ميت يحتاله وهو في الامور بقدر جمال تلك المراة فان لم يكن دخل بها ولا غشيها فان ظفره بذلك الامر يكون دون ما لو دخل بها ولو رات امراة ان رجلا ميتا تزوجها ودخل بها في دارها او عندها فان ذلك نقصان في مالها وتغيير حالها وتفرق امرها فان كان دخل بها الميت في دار الميت وهي مجهولة فانها تموت وان كانت الدار معروفة للميت فهي على ما وصفت نقصان في مالها ولة رات امراة لهل زوج انها تزوجت باخر اصابت خيرا وفضلا ولو راى الرجل المتزوج باخرى اصاب سلطانا ولو تزوج بعشر كان ذلك له صالحا كل ذلك اذا عاين امراته او سميت له او عرفها وكذلك المراة اذا تزوجت برجل مجهول لم تعاينه ولا عرفته ولا سمي لها فانها تموت وقيل لو رات امراة ان ميتا نكحها فانها تصيب خيرا من موضع لا ترجوه كما ان الميت لايرجى وكذلك نكاح الرجل الرجل الميت ومن نكح امراة في دبرها حاول امرا من غير وجهه

ومن راى انه يدخل على حرم الملك او يضاجعهن فانها حرمة تكون باولئك الملوك ان كان في الرويا ما يدل على بر وخير والا فانه يغتاب تلك الحرم

ومن راى ان امراته حائض الغلق عليه امره فان طهرت انفتح عليه ذلك الامر فان جامعها عند ذلك تيسر امره فان راى انه هو الحائض اتى محرما وان راى انه جنب اختلط عليه امره فان اغتسل ولبس ثوبه خرج من ذلك وكذلك المراة

ومن راى لامراته لحية لم تلد المراة ابدا وان كان له ولد ساد اهل بيته وقال القيرواني اما عقد النكاح للمراة المجهولة فاذا كان العاقد مريضا مات وان كان مفيقا عقد عقدا على سلطان او شهد شهادة على مقتول لان المراة سلطان والوطء كالقاتل والذكر كالخنجر والرمح سيما الافتضاض الذي هو فيه جريان الدم عن الفعل وان كانت معروفة او نسبت له او كان ابوها شيخا فانه يعقد وجها من الدنيا اما دارا او عبدا او حانوتا او يشتري سلعة او ينعقد له من المال ما تقربه عينه وان تاجل وقته حتى يدخل بالزوجة وينال منها حاجته فيتعجل ما قد تاجل واما الوطء فدال على بلوغ المراد مما يطلبه الانسان او هو فيه او يرجوه من دين او دنيا كالسفر والحرث والدخول على السلطان والركوب في السفن وطلب الضال لان الوطء لذة ومنفعة فيه تعب ومداخلة فان وطئ زوجته نال منها ما يرجوه او نالت هي منه بالنفقة والاقبال من بعد الصد الا ان يطاهن في اشهر الحج او يكون في الرويا ما يدل عليه فانه يطا بقدمه الارض الحرام ويبلغ منها مراده وان كانت قد تمت لذته وتكون نطفته ماله الذي ينفقه في ذلك المكان الطيب الذي لا يومله طالب وان رجع منه طالبته نفسه بالعودة اليه ومن احرز في يده شيئا من نطفتة او راها في ثوبه نال مالا من ولد او غيره واما نكاح البهائم والانعام المعروفة فانه دليل على الاحسان الى من لايراه او النفقة في غير الصواب وان كانت مجهولة ظفر بمن تدل عليه تلك الدابة من حبيب او عدو وياتي في ذلك مالا يحل له منه فان كانت الدابة هي التي نكحته كان هو المغلوب والمقهور الا ان يكون عند ذلك غير مستوحش ولا كان من الدابة او السبع وما شبه به اليه مكروه فانه ينال خيرا من عدوه او ممن لم يكن يرجوه وقد يدل ذلك على وطء المحرمات من الاناث والذكران اذا كان مع ذلك شاهد يقويه واما الوطء في الدبر فانه يطلب امرا عسيرا من غير وجهه ولعله لا يتم له ويذهب فيه ماله ونفقته ويتلاشى عند عمله لان الدبر لا تتم فيه نطفة ولا تعود منه فائدة كما يعود من الفرج واما افتضاض البكر العذراء فمعالجة الامور الصعاب كلقيا بعض السلاطين وكالحرب والجلاد وافتتاح البلد وحفر المطامير والابار وطلب الكنوز والدواوين والبحث عن العلوم الصعاب والحكمة المخفية والدخول في سائر الامور الضيقة فان فتح واولج فيه منامه نجح في مطلوبه في اليقظة وان انكسر ذكره او حفي راسه او اتته شهوته دون ان يولجه اضربه جده او ضعفت حيلته او استماله عما اراده او بذل له مال عما طلبه حتى ترك على قدر المطالب في اليقظة واما نكاح الذكران فانظر الى المنكوح فان كان شابا ظفر الناكح بعدوه وان كان شيخا ظفر بجده وعلا بحظه وان كان معروفا قهره الناكح وظلمه وعدا عليه وان كان طفلا صغيرا ركب مالا ينبغي له وحمل غيره مشقة لا تصلح له وان كان المنكوح صديقه ياتيه بامر لم يكن المنكوح يظنه فان كان بميله وارداته فانه ينال من الفاعل خيرا ويشترك الفاعل والمفعول مع غيرهما ويجتمعان على شئ مكروه واما مناكحة الميت فان المفعول به ينال من الفاعل خيرا فاما الحي فلعله ينال من ميراثه او من احد من اهل بيته او عقبه واما الميت فلعل الحي يتصدق عنه او يصل اهله او يترحم عليه وان كانت المنكوحة الميتة مجهولة فانه يحيا له امر يطلبه اما ارض خربة يعمرها او بئر مهدومة يحفرها او ارض ميتة يحرثها ومطلب ميت يحييه بالطلب ووجود البينة والانصار الا ان يضعف ذكره عند المجامعة او يكسل عند الشهوة فانه يحاول ذلك ويعجز عنه واما نكاح الميت الحية فان كانت مريضة او كان عندها مريض لحقه واتصل به والا كان ذلك شتاتا في بيتها او علة في جسمها الا ان يكون مع ذلك ما يدل على الصلاح مثل ان يقول لها اني لست بميت او ترى انه مع ذلك قد دفع اليها تبنا او وهبها شعيرا فانه خير يحيا لها لم تكن ترجوه او قد يئست من ميراثه او من زوجها ان كانت ارملة او من غائب يقدم عليها ان كان لها غائب واما ان تزوجت المراة زوجا غير زوجها في المنام فانه نفع يدخل عليها او على اهل بيتها او زوجها من شريك يشاركه او ولد يعاونه او صانع يخدمه ويعمل له واما من نكح امراة في المنام فانه يظفر بما يحاوله في امور صناعته فان راى انه جنب اختلط امره فان اغتسل خرج من جميع ما اصابه والحيض في المنام للحامل غلام لقوله تعالى {فضحكت فبشرناها باسحق} وان راى الرجل انه حائض وطئ مالا يحل له وطوه فان راى انه نكح امراته وهي معرضة عنه فربما تالبت عليه دنياه وان راها حاضت كسدت صناعته واما القبلة للشهوة فانها تجري مجرى النكاح ولغير الشهوة فان الفاعل يقبل على المفعول ويقصد اليه بمجيئه او بسواله وحاجة فينالها ان كان قد امكنه منها او تبسم له ولم يدفعه عنها ولا انكر فعله ذلك عليه والمضاجعة في الفراش الواحد وللحاف الواحد والمخالطة تجري مجرى النكاح والبقبلة فان راى كانه تزوج باربع نسوة فانه يستفيد مزيدا من الخير لقوله تعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} فان راى كانه تزوج امراته رجل اخر وذهب بها اليه فانه يزول ملكه ان كان من الملوك وتبطل تجارته ان كان من التجار وان راى انه زوج امراته لرجل وذهب بذلك الرجل الى امراته فانه يصيب تجارة رابحة زائدة والعرس لمن يتخذه مصيبة ولمن يدعى اليه سرور وفرح اذا لم ير طعاما (وحكي) ان رجلا اتى ابن سيرين فذكر له انه ينكح امه فلما فرغ منها نكح اخته وكان يمينه قطعت فتكتب ابن سيرين جوابه في رقعة حياء من ان يكلم الرجل بذلك فقال هذا عاق قاطع للرحم بخيل بالمعروف مسئ الى والدته واخته


ومن راى كان الخليفة نكحه نال ولاية وان نكحه رجل من عراض النساء اصاب فرجا من الهموم وشفاء من الامراض

ومن راى كان شيخا مجهولا ينكح امراته فانه ينال ربحا وزيادة فان الشيخ جده فان نكحها شاب فان عدوا له يخدمه ويحثه على الظلم وسوء المعاملة والمنكوح اذا كان محبوسا فرج عنه

ومن راى كانه ينكح امه الميتة في قبرها فانه يموت لقوله تعالى {منها خلقناكم وفيها نعيدكم}

ومن راى كانه نكح جارية نال خيرا فان راى انه ينكح امراة على غير وجه الاباحة فانه يطلب امرا من غير وجهه ولا ينتفع به فان راى الرجل كانه ينكح عبده او امته نال زيادة في ماله وفرحا بما ملكه فان راى كان عبده يجامعه فان عبده يستخف به وقيل من راى كانه طلق زوجته استغنى لقوله تعالى {وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته} وقيل ان هذه الرويا تدل على ان صاحبها يفارق ملكا كان يصحبه فان النساء ذوات كيد كالملوك والطلاق فراق وقيل غن طلاق المراة للوالي عزله وللصانع ترك حرفته فان طلقها رجعيا فانه يرجع الى شغله


ومن راى انه غيور فانه حريص والسمن زيادة في المال فمن راى انه سمين زاد وقيل من راى كانه زنى فانه يخون وقيل يرزق الحج وقيل ان الزنا بامراة رجل معروف طلب مال ذلك الرجل وطمع فيه والزاني بامراة شابة واضع ماله في امر محكم غير مضيع له وان اقيم الحد على الزاني دل على استفادة فقه وعلم في الدين ان كان من اهل العلم وعلى قوة الولاية وزيادتها ان كان واليا واما الجمع بين الناس بالفساد فمن راى انه يجمع بين زان وزانية ولا يرى الزانية فانه رجل دلال يعرض متاعا ويتعذر عليه واما تشبه المراة بالرجل فان رات المراة عليها كسوة الرجال وهيئتهم فان حالها يحسن اذا كان ذلك غير مجاوز للقدر فان كانت الثياب غير مجاوزة للقدر فان حالها يتغير مع خوف وحزن فان راى كانها تحولت رجلا كان صلاحها لزوجها واما التخنث فمن راى كانه مخنث اصاب هولا وحزنا واما النظر الى الفرج فمن راى كانه نظر الى فرج امراته او غيرها من النساء نظر شهوة او مسته فانه تجارة مكروهة وان راى انه نظر الى امراة عريانة من غير علمها فانه يقع في خطا وزلل واما اللواط فمنهم من قال انه يدل على الظفر بالعدو لان الغلام عدو ومنهم من قال يفتقر ويذهب راس ماله.

لمشاهدة المزيد من مقاطع تفسير الاحلام لكبار علماء المسلمين اضغط هنا

تفسير احلام

اتمنى ان ينال الموضوع استحسانكم و ان يكون به اجوبة لتساولات الجميع
اسال الله ان يرزقنا جميعا الرويا الصادقة
و يشرفني ان تضعوا تعليقاتكم على الموضوع
تحياتي لكم