مشاهدة : 1712
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    صدام الفهد غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    5,442
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات





    بسم الله الرحمن الرحيم مما يتكون الكون مكونات الكون عالم الكون الفضاء










    يتكون الكون في محتواه حاليا كما قدره العلماء علي 5 مادة عادية كالنجوم والكواكب والغازات والغبار الكوني و25 مادة مظلمة لم تكتشف بعد و70 طاقة مظلمة يفترض ان لها كتلة حسب معادلة نسبية اينشتين E mc2). التي تعبر عن صلة الطاقة بالكتلة فالكون كما يقال يسوده قوي الطاقة المظلمة والمادة المظلمة والطاقة الضوئية الكاشفة للاجزاء المرئية بالكون فالطاقة المظلمة قوة طاردة في كل مكان تشق الكون وهذه القوة لا تندفع ضد قوة الجاذبية فقط بل لها رؤوس تدور سريعا دورات حلزونية فبينما الجاذبية تربط الكواكب والنجوم والمجرات معا برفق وهوادة نجد ان القوة المظلمة تدفع بالمجرات بعيدا عن بعضها لتتسارع سرعتها في اقصي ارجاء الفضاء فالكون في بدايته كان حساء مظلما يتكون من الطاقة المظلمة والمادة المظلمة والمادة العادية
    المادة المظلمة

    مما تتكون المادة المظلمة



    لا احد يعرف عكس مانعرفه عن المادة العادية التي نراها من حولنا فنجدها ذرات تتكون من بروتونات والكترونات ونيترونات

    وقد يتبادر لاذهاننا تساؤل ملح حول الفرق مابين الطاقة المظلمة والمادة المظلمة وهل هما طاقة مادة مظلمة و يعتبران نفس الشيء .حيقة الطاقة المظلمة تبدو انها تعتمد علي سطوع ضوء المستعرات العظمي البعيدة جدا التي تشير الي القوة الغامضة التي تظهر لنا ان الكون يتمدد ولاسيما ان الاكتشافات الجديدة قد امدت علماء الفلك بادلة جيدة من بينها ان ثمة قوة تتجه باتجاه خارج المنظومة الكونية اطلق عليها الثابت الكوني او الطاقة المظلمة فالمعلومات حول دوران المجرات بين لنا ان الاجزاء الخارجية من الكون تدور بسرعة دوران الاجزاء الداخلية به وهذه المعطيات الفيزيائية بان ثمة احساس طاغ بانه يوجد توزيع كروي للمادة في كل مجرة بحيث لانراها وهذا يشير الي وجود مادة مظلة فيها ز قد تكون جسيمات غريبة او نجومهائبة العدد و متناهية الصغرلدرجة لايمكن اشتعالها



    وبعيدا عن الجدل حول هذه المادة المظلمة التي لم يهتد العلماء لكنهها غل انه يمكن قياسها برصد ابعاد المستعرات العظمي البعيدة والخلفية الكونية الميكروويفية(background microwave Cosmic).وهذا ماتم القيام به مؤخرا حيث اظهرت القياسات وجود الطاقة والمادة المظلمتين فالطاقة المظلمة اصبحت حقيقة لايمكن لاحد تفسيرها لكن العلماء يعرفون تاثيرها لكن رغم هذه الفرضيات يظل السؤال حول هذه المادة الغير منظورة والغامضة لايجد جوابا شافيا للعلماء ولاسيما وانها موجودة في كل مكان بالكون لكنهم لم يستطيعوا فهمها حتي الان الا ان المستعر الاعظم الذي توهج متفجرا بين ان ثمة قوة غامضة بالكون تعمل ضد جذب الجاذبية مما جعل المجرات تطير بعيدا عن بعضها بسرعة هائلة في الفضاء واخيرا نجد ان 95 من الكون مازال غامضا ومجهولا لنا وستستمر الطاقة تدفع بالكون بعيدا الي المجهول لكنه سيظل خاضعا لهيمنة القوي العظمي به حتي يواجه مصيره الغامض خلال بلايين السنين القادمة ليصبح كونا مملا وباردا وارق كثافة مما هو عليه الان ومع هذا .مازال العلماء ينظرون للكون السحيق نظرة متخاذلة وبرؤية ضبابية.
    الطاقة الضوئية

    عندما اخترق العلماء الفضاء بواسطة التلسكوبات العملاقة من فوق الارض او بالفضاء لاحظوا طاقة الضوء المنبعث من الاجرام السماوية فاطلقوا عليها الاشعة الكهرو مغناطيسي electromagnetic radiation التي تاتينا في شكل موجات طولية كموجات الراديو اطول هذه الموجات طولا والاشعة دون بنفسجية والضوء العادي والاشعة فوق البنفسجية واشعة X واشعة جاما اقصر هذه الموجات طولا واعلي شكل من الطاقة وبعض هذه الاشعة يري بصريا بالعينين كالضوء المرئي الذي يعتبر احد طاقات الضوء والمجرات والنجوم وبقية الاجرام والاشجار فوق الارض وكل ماتراه العين يتوهج بطاقة احد هذه الموجات الطولية لكن في العقود الاخيرة اصبح الباحثون اكثر اقتناعا بوجود مادة بكميات هائلة في الكون لاتضيء ولا تتوهج واصبح معظم العلماء بعتقدون في وجود المادة المظلمة الغامضة التي تشكل 90 او اكثر من الكتلة الكلية للكون كما ان العنقود المجراتي الذي يضم العديد من الاف المجرات يظهر عليه تاثيرات الجاذبية التي تعلل بوجود مادة مظلمة خفية لا تري داخل هذا العنقود لان هذه المادة المظلمة لاينبعث منها طاقة كافية ليمكن ادراكها مباشرة والباحثون قد تمكنوا من ملاحظة وجودها بطريقة غير مباشرة لان اي شيء له كتلة و لابد وان يكون له جاذبية لهذا المادة المظلمة لها قوة جاذبية ساحبة(جاذبة للاجسام داخل وحول المجرات البعيدة حتي الضوء المنبعث منها ينجذب بقوة جاذبيتها ومن خلال قياس هذه التاثيرات الغامضة تمكن العلماء من تقدير الجاذبية الزائدة والموجودة بهذه المجرات ومن خلالها قدروا كمية المادة الزائدة بها وقالوا ان ثمة مادة مظلمة موجودة هناك وان العناقيد المجراتية الكبري يوجد بها مادة مظلمة اكبر من التي بالنجوم والغازات 5 10 مرات.
    الكثافة الكونية


    هناك جدل ثان يقوم علي الدراسات حول كثافة الطاقة الكلية للكون حيث كان معروفا نظريا ومشاهدا تيا منذ مدة,ان هذه الطاقة الكلية كثافتها تقترب من الكثافة الحرجة The critical density المطلوبة لجعل الكون مسطحا ومنبسطا او بعبارة اخري التقوس الكوني يصبح صفرا في الزمان والمكان كما جاء في النظرية النسبية العامة لاينشتين و حبث كانت الطاقة تعادل الكتلة كما في النظرية النسبية الخاصة E mc2 وهذا يمكن التعبير عنه بكثافة الكتلة الحرجة اللازمة لجعل الكون منبسطا فالكتلة المضيئة من مادة الكون تعادل 2-5 من الكتلة اللازمة لكثافة هذه الكتلة لان المادة المظلمة لاتشع ضوءا كافيا لرؤيته مما يجعلها كتلة مخفية لكن من خلال الملاحظات التي توصل اليها علماء الفلك عام 1990 حول المجرات وعناقيدها قد جعلتهم يخمنون ان هذه المادة المظلمة لاتتعدي 25 من كثافة الكتلة الحرجة ومن خلال الملاحظات للمستعر الاعظم تنبا علماء الفلك بان الطاقة المظلمة تشكل 70%من كثافة الطاقة الحرجة وعندما تجمع كتلة المادة مع طاقتها تصبح الكثافة الكلية للطاقة تعادل تماما ما يحتاجه الكون ليكون منبسطا ومسطحا
    المادة ومضادها


    ماهي مادة الكون .
    تكونت المادة العادية في الكون من ثلاثة اشياء هي الهيدروجين والهليوم وبقايا رماد النجوم الميتة بعد تفجرها بالفضاء خلال بليون 4,5سنة الماضية وبعد الانفجار الكبير منذ حوالي 15 بليون سنة كان الهيدروجين يمثل 75 من كتلة الكون والهيليوم 25 وكانت العناصر الكيماوية اللازمة للحياة كالكربون والاكسجين والنيتروجين ليس لها وجود ولما تقلصت سحب الهيدروجين والهيليوم بتاثير جاذبيتهما الذاتية تكونت النجوم كافران نووية اندماجيةللعناصر الخفيفة كالهيدروجين والهيليوم مولدة عناصر ثقيلة قامت بتشكيل صخور الكواكب والبحار الدافئة واشكال ذكية من الحياة وانطلقت هذه الكتل الثقيلة للفضاء بعيدا عن النجوم الملتهبة لتصبح جيلا ثانيا من النجوم والكواكب والكربون احد هذه العناصر وهو اساسي لبعث الحياة وقد بدات انويته تتكون في قلوب النجوم في اواخر حياتها حيث احترق كل الهيدروجين وتحول الي الهيليوم الذي تحول الي كربون واكسجين وغيرهما وتتكون المادة في الارض من ذرات بها الكترنات وبروتونات ونيوترونات وكواركات ولا يوجد بها مضادات جسيمات كمضادات البروتون او النيوترون او الكواركات والا فنيت لان الجسيمات ومضاداتها سترتطم ببعضها ويفني بعضها بعضا مما يسفر عن توليد اشعاعات عالية الطاقة والكون قد بدا بزيادة مفرطة في عدد الكواركات وقلة في عدد مضادات الكواركات لانهما لو تساويا فانهما كانا سيقتربان من بعضهما وسيفنيان المادة الكونية الوليدة ولاصبح الكون مليئا بالاشعاعات عالية الطاقة ولاسيما في طفولة الكون ولن يكون به مادة ولا اجرام او مجرات او حتي حياة فوق الارض لولا ستر الخالق سبحانه لان الكون بعد الانفجار الكبير كانت حرارته هائلة وهذه الحرارة كانت كافية لصنع مضادات المادة وهذا لم يحدث ولاسيما وان طاقة الجسيمات الاولية كانت عالية وكافية لاحداث هذا التغيير فلم تتحول الالكترونات والكواركات الي مضاداتها في الكون الطفولي لكن حدث العكس فلقد تحولت مضادات الكواركات الي الكترونات وهذا ما جعل الكواركات موجودة وكان الكون قبل الانفجار الكبير حجمه صفرا وحرارته بعده كانت عالية جدا وكلما تمدد قلت حرارته فبعد ثانية من الانفجار الكبير هبطت الحرارة 10 الاف مليون درجة مئوية وهذا الهبوط يعادل الف ضعف درجة حرارة قلب الشمس وكان محتوي الكون وقتها فوتونات والكترونات ونيترونات وكلها جسيمات خفيفة جدا لاتتاثر الا بالقوي النووية الضعيفة وقوة الجاذبية فاذا كان الكون في بدايته ساخنا جدا بسبب الفوتونات الا انه حاليا حرارته محدودة فوق الصفر المطلق وخلال الساعات الاولي المعدودة انتج الهيليوم والعناصر الاخري واخذت الالكترونات والانوية تفقد طاقتها لتتحد معا مكونة الذرات بينما الكون يتمدد ويبرد والمناطق التي اصبحت اكثر كثافة من المتوسط فان سرعة تمددها تقل بسبب تزايد قوة الجاذبية مما يسفر عنها توقف التمدد في بعض المناطق بالكون وهذا يجعلها تتقلص ثانية وخارج هذه المناطق فان قوة الجاذبية تجعل هذه المناطق المحيطة تبدا في الدوران مما اظهر المجرات الدوارة التي تشبه القرص اما المناطق التي لا يحدث بها الدوران فيصبح شكلها بيضاويا ويطلق عليها المجرات البيضاوية ومن اهم الافكار في ميكانيكا الكم معادلة العالم الانجليزي بول ديراك التي تنبا فيها بالمادة المضادة في الكون والذرة ولما اكتشف البوزيترون الالكترون الموجب اعتبره مضادا للالكترون السالب الشحنة رغم انه يشبهه لهذا نجد ان لكل مادة او جسيم بالذرة مضادا ولو تقابلت او ارتطمت المادة مع مضادها يحدث تفجير اشعاعي كما حدث مع البروتون عندما ارتطم مع مضاده في مسرع سرن السويسري ويعتقد علماء الفيزياء النظرية ان الكون ككل له مضاد يناظره ولو تقابلا يحدث بينهما تفجير اشعاعي ومن ثم اعتبرت المادة المضادة لغزا حتي الان لاسيما عندما تتلاشي كما حدث للبروتون مع مضاده في مسرع سرن)بجنوب سويسرا والسؤال الذي يحير العلماء فعلا. اذاكان لكل جسيم بالكون مضاد له فلماذا الكون صنع من المادة ولاسيما وان كل مادة يقابلها عشرة ملايين مادة مضادة فاين ذهبت هذه المواد المضادة وعلماء الفيزياء الحديثة يؤكدون علي انه بعد الثانية الاولي من الانفجار الكبير بالكون كانت توجد مادة فائضة تغلف المواد المضادة وبعد ارتطامها ببعض نتج عنها اشعاعات كونية ومادة فائضة صنعت كل شيء بالكون حاليا بما فيه النجوم والمجرات والارض وفي مسرع سرن تعتبر بعض الجسيمات وحوشا رهيبة ويطلق عليها جسيمات لحظية(فيمتوثانيتية لانها تعيش لجزء من بليون البليون من الثانية كجسيمات Z.W وتسبب تلفا اشعاعيا في ذرات بعض العناصر كاليورانيوم وهذه الجسيمات اللحظية تحمل قوة ضعيفة نسبيا بالنسبة للقوي الاربع التي تحكم الذرات


    القوة المسؤولة عن تماسك الكون(القوة التجاذبية):


    على الرغم من ان هذه القوة هي القوة الوحيدة التي نستطيع ادراكها عادة فانها هي ايضا القوة التي نعرف عنها اقل قدر من المعلومات وعادة ما نطلق على هذه القوة اسم الجاذبية في حين انها تسمى في الواقع ''قوة جذب الكتل''''mass attraction force''


    وعلى الرغم من ان هذه القوة هي اقل القوى شدة مقارنة بالقوى الاخرى فان الكتل الكبيرة جدا تنجذب بواسطتها نحو بعضها البعض وهذه القوة هي السبب في بقاء المجرات والنجوم الموجودة بالكون في مدارات بعضها البعض ومرة اخرى تظل الارض والكواكب الاخرى تدور في مدار معين حول الشمس بمساعدة هذه القوة التجاذبية كما اننا نتمكن من المشي على الارض بسبب هذه القوة ولو حدث انخفاض في قيمة هذه القوة لسقطت النجوم لانتزعت الارض من مدارها ولتشتتنا نحن عن الارض في الفضاء قال الله تعالى
    (ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا)[سورة فاطر:41].


    وفي حال حدوث ادنى زيادة في قيمة هذه القوة تتصادم النجوم ببعضها البعض،
    وتصطدم الارض بالشمس، وننجذب نحن نحو القشرة الارضية· وقد يبدو لك ان احتمالات حدوث تلك الاشياء بعيدة جدا الان ولكنها ستكون حتمية لو انحرفت هذه القوة عن قيمتها الحالية ولو حتى لفترة قصيرة جدا من الوقت ويعترف كل العلماء الذين يجرون بحوثا حول هذا الموضوع ان القيم المحددة بدقة لهذه القوى الاساسية تعتبر من العوامل الحاسمة في وجود الكون وعندما تناول هذه النقطة عالم البيولوجيا الجزيئية الشهير مايكل دنتون Michael Denton اشار في كتابه ''قدر الطبيعة:
    كيف تكشف قوانين البيولوجيا الغاية من الكون ''How the Laws of Biology Reveal Purpose in the Universe Nature's Destiny '' الى انه: ''لو كانت على سبيل المثال القوة التجاذبية اقوى تريليون مرة لكان الكون اصغر بكثير ولكان تاريخ حياته اقصر بكثير ولكانت كتلة اي نجم عادي اقل تريليون مرة من الشمس ولبلغت دورة حياته نحو سنة واحدة ومن ناحية اخرى لو كانت الجاذبية اقل قوة لم تكن اية نجوم او مجرات لتتكون على الاطلاق وليست العلاقات والقيم الاخرى اقل خطرا فلو كانت القوة الشديدة اضعف قليلا لكان الهيدروجين هو العنصر الوحيد المستقر ولما تمكنت اية ذرات اخرى من الوجود ولو كانت القوة الشديدة اقوى قليلا مقارنة بالقوة الكهرومغناطيسية لاصبحت النواة الذرية المكونة من بروتونين فقط سمة ثابتة في الكون ويعني ذلك انعدام وجود الهيدروجين واذا نشات اية نجوم او مجرات ستكون مختلفة جدا عن شكلها الحالي ومن الواضح انه لو لم تكن لهذه القوى والثوابت المختلفة قيمها الحالية بالضبط لما كانت هناك اية نجوم او نجوم متفجرة فائقة الوهج supernova او كواكب او ذرات او حياة "
    (1 وقد عبر الفيزيائي المعروف بول ديفيز Paul Davies عن اعجابه بالقيم المقدرة سلفا لقوانين الفيزياء في الكون " عندما يلجا المرء لدراسة علم الكونيات يزداد لديه الميل الى الشك· ولكن الاكتشافات الاخيرة فيما يتعلق بالكون البدائي تضطرنا الى القبول بان الكون المتمدد قد بدا في حركته بتعاون يتسم بدقة مثيرة للدهشة
    (2 ويسود الكون كله تصميم فائق وتنظيم متقن يقومان على اساس توفر هذه القوى الاساسية ومالك هذا النظام هو دون شك الله سبحانه وتعالى الذي خلق كل شيء من العدم دون اية عيوب واذا تاملنا قليلا سنجد ان الله رب العالمين يبقي النجوم في مداراتها باضعف القوى ويبقي على توازن نواة الذرة الدقيقة باشد القوى وتعمل كل القوى وفقا ''للحدود'' التي قدرها الله وقد اشار الله الى النظام الموجود في خلق الكون والتوازنات ''المقدرة بمنتهى الدقة'' في احدى اياته: الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا الفرقان: ·2).

    دمتم بكل خير منقول صدام فهد

  2. #2
    صورة محمد حمدي الحربي
    محمد حمدي الحربي غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعوديه - حفر الباطن
    المشاركات
    3,655
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    سبحان الله انه على كل شيء قدير

  3. #3
    صورة mr.mhay6
    mr.mhay6 غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    ولاية جده المتحده
    المشاركات
    5,138
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    سبحان الله انه على كل شيء قدير

  4. #4
    صدام الفهد غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    5,442
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    اقتباس المشاركة الاصلية كتبت بواسطة محمد حمدي الحربي مشاهدة المشاركة
    سبحان الله انه على كل شيء قدير
    شكرا لمرورك اخي مجمد نورت الموضوع دمت بكل بخير

  5. #5
    صدام الفهد غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    5,442
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    اقتباس المشاركة الاصلية كتبت بواسطة سفير المحبه مشاهدة المشاركة
    سبحان الله انه على كل شيء قدير
    شكرا لمرورك اخي مجمد نورت الموضوع دمت بكل بخير

  6. #6
    صدام الفهد غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    5,442
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    اقتباس المشاركة الاصلية كتبت بواسطة سفير المحبه مشاهدة المشاركة
    سبحان الله انه على كل شيء قدير
    كل الشكر لمرورك الجميل نورت الموضوع سفير المحبه

الدورات التدريبية جامعة نجرانبنات السعودية
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook