كان في الجاهلية هناك سبعة انواع من النكاح متعارف عليها عند العرب وهي كالتالي
1 نكاح الناس اليوم حيث يخطب الرجل من الرجل وليته او ابنته فيصدقها ثم ينكحها


2 نكاح الشغار قال ابن الاثير في نهاية اللغة وهو نكاح معروف في الجاهلية كان يقول الرجل للرجل شاغرني اي زوجني اختك او ابنتك او من تلي امرها حتى ازوجك اختي او ابنتي او من الي امرها ولا يكون بينهما مهر ويكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة بضع الاخرى وقيل له شغار لارتفاع المهر بينهما وهو تشبيه لشغر الكلب اذا رفع احدى رجليه ليتبول


3 نكاح المقت قال ابن الاثير في مادة مقت من نهاية اللغة والمقت ان يتزوج الرجل امراة ابيه اذا طلقها او مات عنها وكان يفعل ذلك في الجاهلية وحرمه الاسلام وهو ان الرجل اذا مات قام ولده الاكبر فالقى ثوبه على امراة ابيه فورث نكاحها فان لم يكن له بها حاجة زوجها لبعض اخوته بمهر جديد فكانوا يرثون النكاح كما يرثون المال


4 نكاح البدل وهو ان يقول الرجل للرجل انزل لي عن امراتك وانزل لك عن امراتي


5 نكاح الاستبضاع حيث كان الرجل اذا رغب في نجابة الولد يقول لامراته اذا طهرت من طمثها ارسلي الى فلان فاستبضعي منه ويعتزلها زوجها ولا يمسها ابدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه فاذا تبين حملها اصابها زوجها اذا احب


6 نكاح الرهط وهو ان يجتمع الرهط ما دون العشرة فيدخلون على المراة وكلهم يصيبها فاذا حملت ووضعت ومر عليها ليالي بعد ان تضع حملها ارسلت اليهم فلم يستطع رجل منهم ان يمتنع حتى يجتمعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من امركم وقد ولدت فهو ابنك يا فلان وتسمي من احبت باسمه فيلحق به ولدها لا يستطيع ان يمتنع منه الرجل


7 نكاح البغايا حيث يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المراة ولا تمتنع عمن جاءها وهن البغايا وكن ينصبن على ابوابهن رايات تكون علما فمن ارادهن دخل عليهن فاذا حملت احداهن ووضعت جمعوا لها ودعوا لهم القافة ثم الحقوا ولدها بالذي يرون فالتاط به ودعي ابنه ولا يمتنع من ذلك


فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم بدين الحق هدم كل هذه الانكحة الا نكاح الناس اليوم والحمد لله الذي اكرمنا واعزنا بالاسلام.