مشاهدة : 3897
صفحة 2 من 2 الاولىالاولى 12
النتائج 11 الى 13 من 13
  1. #11
    صورة الغموض سلاحي
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    14
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الب [ 8 ] ارت
    ...... حط يدك بيدي و خلينا نطير في السماء زي الطيور ......
    بسيارة عواد
    تنهدت سديم و قالت : اووف ما ترد
    ترف بهدوء : اتصلي مرة ثانية يمكن ترد
    قالت ملاك بسرعة وببحة ناعمة الي يسمع صوتها يفكرها بنت 10 و لا 12 سنة : انا بتصل لها
    استغرب من صوتها الي جذبه رفع راسه للمرايه شافها منزلة راسها و شكلها منحرجة من الي قالته ابتسم على جنب و هز راسه على الخفيف و لف لترف الي قاعدة جنبه و سالها بستفسار : هي تحب تروح لوين ... اقصد يعني وين تروح دايما
    ترف بحيرة : و الله مدري تونا امس جايين و هي طلعت مرتين بس رااحت مرة عند البحر قالت لنا و اليوم طلعت و ما قالت لنا وين
    هز راسه بتفهم و صار يركز بالطريق و ما يدري بالعين الي تسترق النضر له كل شوي وتتنهدت بغصة و هي تحاول تمسك دموعها
    ................
    بسيارة محمد,,
    شموخ تبكي بصوت منخفض و راسها بصدر رحيل الي تهديها
    حصة لوت فمها : خرموش خلاص لا تبكي انشالله نلاقيها و تكون بخير
    تنهدت مها : الله يسمع منك
    رفع بصره لمها و طاحت عينه بعينها بعدت عينها و هي للحين عتبانة عليه
    رن تلفون محمد بنغمة حمودي ,,
    حبك قتلني محمد ياعيوني ياحمودي
    لا اكل ولا اشرب ودموعي فوق خدودي
    استاحشك كل لحظه ياقليبي انت ونبضه
    ماجوز انا من حبك والناس كلها شهودي
    كتمت حصة ضحكتها و عضت شافتهاوقالت بهمس : انت محمد و لا زوجته و الله المفروض تكون هالنغمة لزوجتك
    عطاها محمد نظره حرقتها بجد بلعت ريقها و قالت تخفف الوضع : ايش فيه كنت امزح و الله المزح حرام بعد
    طنشها و رد على تلفونه : هلا سطام .... ايش .. من ... - قال بتشكيك - اسمها جود - البنات لفوا له من سمعوا اسمها - طيب باي مستشفى - شهقت شموخ بصوت عالي - سكر محمد من عند سطام و قال بهدوء : لقينا رفيقتكم
    قالت شموخ بخوف : انت قلت مستشفى فيها شي
    ابتسم و قال : لا الحمد الله اهي بخير بس حادث بسيط
    شهقت شموخ : حادث و تقول بسيط تكفى ودني لها ابي اطمن عليها
    محمد : الحين حنا رايحين لها بمستشفى ....
    حصة بصوت عالي خرع كل الي بسيارة : وقف
    اخذ محمد بريك قوي و لف لحصة بفزع :شنو فيه
    نزلت حصة من السيارة و رفعت يدينها و قالت : الحمدالله شكرا لك يا رب رجعت لنا جود سالمة غانمة
    لفت لهم و قالت بغمزه : صدقوني لو هجورة هنا سوت كذا ....قلت اسوي عنها
    طالعوها البنات فترة و ضحكو عليها من القلب : ههه
    محمد ضايع بالطوشة قال بعصبية: يلا دخلي و بلا تخريف
    دخلت حصة داخل و على طول دقت على هاجر و طمنتها انهم حصلو جود
    ..................
    بالمستشفى ,,
    طلعت من الحمام و قالت بتعب : اووف متى بطلع من هالمكان المقرف
    نزل الجريدة الي كان يقرها و قال بسخرية : متى ما تشفى هالجروح الي بجسمك بس ما ضنتي تشفى و انتي اسوي كذا
    قالت بصوت شبه عالي : و ليش انشالله اتفاول علي انت ووجهك المعفن
    وقف و دخل يدينه بجيبه و تقدم لها و همس لها باذنها نفس الكلام الي قال لها يوم هي بالسيارة و الي خلا نفسها ينقطع
    قالت بتوتر و خوف : انت كيف عرفت
    رفع صبعه لراسه و قال : هذا فكر كثير لف يسار و يمين لين ما عرف سرك
    تنهدت و جلست على السرير : مب معقول تعرف كذا مني و الطريق اكيد احد قال لك
    ابتسم بجمود و قالت : كيفك مب مصدقة اني عرفت لحالي هذا شي راجع لك و لا انتي مع هذا الجسم ما بتخلي احد يشك الا نص الناس شكو
    اتنفست الصعداء و فكرت لو شموخ و البنات عرفوا بحقيقتها اكيد بطيع من عينهم و بيكرهونها و شموخ بتكرها اضعاف الاضعاف تنهدت بالم و همست : شموخ
    ابتسم و هو يسمعها تقول شموخ قال بسخرية : لا تخافي شموخ و البنات جاييت بالطريق
    لفت له و قالت بسرعة : جد
    قال بستهزاء : لا عم
    تحلطمت ما كانت تبي ترد عليه لان مب بصالحها فكرت " الحين شلون اقنعه ان كل الي قاله كذب - ابتسمت بسخرية - كيف يكون كذب و هو شافني بعينه
    قالت بجدية : سطام
    قال لها ببرود و هو يولع سيجارة : خير
    تكلمت بجدية : ممكن اطلب منك طلب و اتمنى تنفذه
    بعد السيجارة من فمه و الدخان بدى يخرج من فمه و ينتشر بالهواء : تفضل - قال بسخرية - اقصد اتفضلي
    عدت من داخلها من واحد الى العشرة لا تقوم تفق عينه الحين قالت بهدوء : ما ابي هذا السر يوصل لشموخ و البنات
    حرك راسه بسخرية و قال : و دامك خايفة كذا ليه ما تبعدين عنهم
    قالت بتنهيدة الم : ما اقدر
    قال بجدية : المفروض تبعدين عنهم قبل لا يعرفون بحقيقتك و يكرهونك اكثر
    قالت بحرقة : بس انا ما اقدر ابعد عنهم افهمني
    قال بسخرية : اكيد فاهمك ما تقدرين تبعدين ليش ان حبيبة القلب شموخ معاهم
    كحت بقوة وهي مصدومة من الي تسمعه قالت بنفسها " رحت فيها وطي هذا شكله يعرف كل شي عني بس كيف عرف يا ربي لو اعرف بس من الي قال له كان توطيت ببطنه "
    قال و هو يطفي السيجارة بالماي الي على الكومدينة : وين تلفونك
    جود : ليش
    سطام بحدة : عطييني التلفون و بدون ليش
    اضطرت تعطيه طالعته بقهر اخذا التلفون و اتصل بتلفونها على تلفونه و سجل رقمها عنده رمى التلفون بوجهه جود الي التقطته بمهارة قال بسخرية : بينا تلفون - قال بسخرية - سلام يا جواد
    طلع من الغرفة و تركها مذهولة " يا ربي ايش اسوي الحين خلاص انا انفضحت الكل بيعرف اني .....مب ... "
    .....................
    بجناح البنات
    بالصالة هاجر قاعدة تقراء قراءن بصوت هامس محد يسمعه و ريم سرحانه و تذكر كل الي صار لها اليوم كانت تبي تفضفض لرشا لفت لها شافت حالها اخس من حالتها تكلمت ل رشا : رشوي
    ماردت عليها كانت قاعدة تفكر كيف تذل طلال مثل ما ذلها تكلمت ريم بصوت عالي شوي : رشووي
    هالمرة لفت لها رشا و قالت بطفش : ايش تبين
    وقفت ريم و قالت بتوتر : تعال معي الغرفة عندي لك خبر
    طالعتها رشا بغموض : خير
    ريم توجهت لغرفتها : الخير بوجهك
    وقفت رشا و عدلت لبسها الي كان عبارة عن بلوزة وردية ممزوجه باحمر بدون اكمام توصل لفخذها و جينز قصير لتحت الركبة بشوي و طالعت نفسها بالمراية المعلقة بالصالة شافت وجها بدى يذبل انقهرت " كلا منك ياولد الكلب حتى وجهي صار وردة ذابلة بعد ما كان وردة متفتحة " توجهت للغرفة الي تجمعها هي و ريم و دخلت
    تكلمت جهان ل هاجر : ايش فيهم ذول ؟؟؟
    هاجر : مدري علمي علمك
    .................
    بغرفة ريم , رشا
    شهقت رشا بقوة : يعقوب هنا
    تنهدت ريم و قالت بوجع : اي شفته اليوم بالجامعة
    رشا بحماس نسها كل شي : قولي لي ايش صار من الاول للاخير و لا اتنقصين و لا حرف
    قالت له ريم كل السالفة
    رشا تغمز لها : ما نقدر على الي يدافع
    دزتها ريم بقوة : انا قايلة الكلام عشان تقولي هالكلام انتي وجهك
    رشا : انا مستغربة من شي واحد
    ريم : الي هو ؟؟؟
    رشا : هو ليش جاي هنا
    ريم بحقد : يمكن جاي يكمل على الي سواه
    رشا انسدحت على السرير قالت بشرود : ريمان تساعديني
    ريم بستغراب : بايش ؟؟
    رشا تربعت على السرير و قالت بحماس : في القضاء على ذاك الحقير
    ريم : هه ليه جربوع اهو عشان تقولي قضاء
    رشا بنرفزة : بتساعديني و لا اشلون
    ريم : قولي الي عندك
    قالت لها رشا الخطة الي بسويها بكرة بالجامعة
    ريم بصدمة : جد جد طلعتي خطيرة على المجتمع من جدك بسوي كذا
    ابتسمت رشا : اعجبك
    ريم هزت راسها مسوية تفكر : لا انتي شوفي انتي للحين ما عجبتي...اي وجع رشا شنو هالاسلوب
    رشا مسكت بمخدتها : تبي بعد وحدة ثانية ترى حاضرين
    ريم تغطت باللحاف : مشكورة و بعدين انا بكرة ما عندي محاضرات يعني اجليها لليوم الي بعده
    رمت رشا المخده على ريم و قالت بقهر : افف انا ايش اصبرني
    ريم طلعت راسها من اللحاف : وجعك
    رشا : يوجعك
    ...................
    بسيارة عواد
    سديم الي تكلم رحيل بالتلفون : جد اي مستشفى طيب حنا جايين بالطريق
    ملاك باهتمام : شنو حصلوها
    سديم ببتسامة : اي - لفت لعواد - عواد تدل مستشفى ....
    عواد هز راسه : ايوه
    سديم : مم تقدر تودينا هناك
    عواد ببتسامة : اكيد
    ..........
    بالمستشفى
    دخلت شموخ صاروخ منطلق و حضنت جود بقوة و هي تبكي والدموع تارسة وجها : جود اسفة
    انصدمت جود بقدوم شموخ و لما حست بحضنها الدافئ حضتنها زايدة و قالت بهمس : المفرو انا الي اعتذر مب انتي
    رفعت راس شموخ و قالت ببتسامة باهتة : اناالمفروض الي اقول اسفة - رفعت راس شموخ و قالت بحنيه - انا اسفة بجد سامحيني
    شموخ و هي تمسح دموعها : مسامحتك انتي بعد سامحيني ..... ما كان علي اقول الكلام الي قلته
    جود : و انا بعد قلت كلام مب هين ايم فري سوي
    حصة مسوية تبكي : اهئ اهئ بليز عيدو اللقطة ابي اصور يلا
    شموح حضنت جود مرة ثانية و حصة صورت و كتبتب عليها ( شموخ و جود تتصلحان من جديد )
    رحيل ببتسامة : الحمدالله على السلامة جود
    جود بهدوء : الله يسلمك
    شموخ ركبت فوق السرير و جلست جنب جود رفعت راسها و قالت ببتسامة : عادي
    طالعتها جود لوهله بعدين انتبهت لنفسها : اكيد
    قعدوا يسلفون شوي و يسالون كيف صار الحادث
    فجاة انفتح الباب و دخلت سديم و قالت : سبراايز
    رحيل هزت راسها : استغفرالله و ين قاعدين بحفلة عيد ميلاد - تقلد سديم - سبرايزي
    حصة كتمت ضحكتها لان شافت الجو ما يساعد على الضحك قالت بنفسها " هه سبرايزي اجل "
    سديم سفهتها و راحت سلمت على جود و تحمدت ليها و نفس الشي سوت ملاك و ترف
    جود بستفسار : وين هاجر و ريم و رشا
    مها : بالفندق ما اجو معنا
    جود و كانها تذكرت شي قالت بسرعة : مين الي جابكم هنا
    حصة : اخوي محمد و عواد ولد عمة ملاك و سديم و ترف
    ترف مسوي تعدل الخطء: تصحيح اخوي مب ولد عمتي
    حصة هزت راسها بدون اهتمام : الاثنين فرقت يعني
    ملاك : بتقعدين هنا كم يوم
    جود : و الله انا ودي اليوم قبل بكرة احسن روحي بجن اذا قعدت هنا
    حصة : تبين اقول لمحمد يطلب اوراق خروجك اليوم
    جود : يا ليت والله اسوين فيني خير
    شموخ بعتب : جود انتي ما شفتي حالك كيف تبي تطلعي و انتي كذا
    جود : شموخ تدرين اني ما اطيق ريحة المستشفيات
    حصة حملت شنطتها : طيب انا بروح اخبر محمد - لفت ل مها - تبي تروحي معي
    مها بدون نفس : لا
    طلعت حصة و شافت محمد يتكلم مع شاب مفتول العضلات نادت عليه بصوت شبه عالي : محمد
    لف لها محمد و هو منحرج من سطام الي سمع راح لها و قال : خير ليه تصارخين
    حصة ببراءة : انا ما صارخت
    محمد بنرفزة : قولي ايش عندك
    حصة : جود تبي تطلع من المستشفى تقدر اطالعها
    سطام سمع كلامها و انقهر قال : انا من شوي قلت لهم ما رضوا الا بعد 3 ايام
    حصة : لا بالله جود اليوم فجرت المستشفى
    محمد بعصبية : دخلي داخل اشوف
    حصة تتافف : زين شفيك اليوم صاير كبريت
    دخلت داخل و في نفس الوقت طلعو مها و ترف
    حصة بلقافة : وين على الله
    مها بهدوء : ترف تبي تروح الحمام
    سمع كلامهم لانه كان قريب و استحقر هاذي الي اسمها ترف كرها بجد راح مع سطام كفتيريا المستشفى
    ....................
    بعد ساعة ودعوا البنات جود و راحو الفندق عشان بكرة جامعة و هي ما عرفت تنام بهذا المكان الي بنضرها قذر و ريحته معفنه قعدت تتحلطم مسكت الريموت و شغلت التيفي و قعدت تفرفر جذبها قناة كان البطل منسدح على سرير المستشفى و حبيبته تحضنه ابتسمت بدون شعور و همست : اه شموخ يا ترى لو عرفتي بحقيقتي بتكرهيني
    رن تلفونها مسكته و طالعت عقدت حواجبها كان رقم غريب استنتجت انه سطام ردت عليه برود : خير سطام
    انصدم كيف عرفته بس ما عطى الامر اهميه و قال : انا فكرت بحل لهاذي المشكلة
    جود بستخفاف : اي مشكلة .... و بعدين انت شنو يخصك ابوي مثلا
    سطام ببرود : لا اشوف الوضع عندك ايزي
    سكرت منه و رمت التلفون على الكومدينة و صارت تهز رجلها بتوتر
    ...........................
    جناح الشباب .....
    سطام انصدم انها سكرت بوجهه زفر بقهر : هين ماكون سطام ان ما وريتك قدرك عدل
    توجه لدولاب و طلع له بدلة نوم سودة و لبسها انسدح على السرير حس بعطش مو طبيعي راح للمطبخ و سمع صوت تقدم و سمع طلال يتكلم : يا حياتي انتي
    هز راسه بسخرية و قال : يعني ما لقيت الا المطبخ تقط فيه رومنسياتك
    انفجع من صوت سطام و كان التلفون بيطيح بس الحمدالله مسكه بسرعة : فجعتني يا اخي
    ابتسم و توجه للثلاجة و طلع علبة مويه و فتحها و شرب منها و لف ل طلال : انا ابي اعرف متى انت و عبد الرحمن تعقلون عن هاي التفاهات
    مشى عنه و طلع برى تراك طلال يكمل رومنسيته مع البنت
    ........................
    صباح يوم جديد
    بجناح البنات .... تحديدا بالصالة الي تحت
    نزلو سديم و حصة و هم يناقزون من الفرح
    سديم و حصة : يااااهو
    نزلت وراهم ريم الي تفرك عينها بنعاس
    توجهو للمطبخ ز صرخو : سبرااايز
    فزت شموخ : بسم الله شفيكم
    رحيل : الواحد يقول صباح الخير سلام مب سبراازي
    البنات : ههه
    حصة : هه عجبتني سبرازي اقولكم ترى امس بعد قالت كذا بالمستشفى بس محد انتبه الا انا
    رحيل بقهر : اي انتو ادورون اي شي عشان تنرفزوني فيه اعرفكم
    شموخ بقهر : خسارة كان زين اليوم ما علي محاضرة كان رحت لجود المستشفى
    سديم سفهت شموخ و حبت تقهرها : حصة عطيني كف ابي اصدق ان اليوم ما عندنا و لا محاضرة
    حصة تقدمت لها : حاضرين - و عطتها كف قوي -
    سديم بصرخة : وجع كسرتي اسناني هاذي يدك و لا يد مكونة من الحديد ... يعني ما صدقتي احد يقولك تقومي تعطيه كف انتي ووجهك
    الكل الا شموخ : ههه
    جهان : يلا مهوي قومي محاضرتنا بتبدا بعد شوي
    مها وقفت : اوكي
    شموخ بستغراب : و مين بيوصلكم العادة جود الي توصلكم
    مها بهدوء : محمد اخوي
    جهان : انا كان ودي اسوق بس ما عندي سيارة
    حصة : مب مشكلة تاخذين سيارة حمو وتسوقين
    مها طلعت من المطبخ : مع السلامة ...يلا جهون
    جهان : باي
    سديم بستهبال : باي و لا...
    حصة كملت عنها : بباي رجل البحار هه
    سديم : هه حلوة كفك - ضربت معها كف بكف -
    سديم تهمس لحصة : كسرت خاطري ريومة اليوم ما بتشووف حبيبها
    ريم الي سمعت الكلام و قالت و هي ترص على اسنانها : ايش
    حصة : يا مامي سدوم متاكدة ذي ريم و الا الارنب حقها
    ريم قامت و قالت بعصبية : اووف انتو لازم اتسدون نفسي على الاكل
    ريم طلعت من المطبخ وراحت لغرفتها
    هاجر بعتب : بنات احترمو النعمة شوي
    البنات سمعو كلامها و سكتو و ضلو ياكلون
    ...............
    طلعو مها و جهان من الفندق و مها شافت سيارة محمد و توجهت لها و فتحت الباب الي وراه و ركبت و جهان استغربت من تصرفها بس ما عطت الامر اهمية دخلت من الباب الثاني قالت بهدوء : السلام عليكم
    رفعت راسها شافت رجال قاعد مع محمد و فهمت مها ليش ما قعدت قدام رن تلفون جهان طلعته و يوم شافت امها ردت بسرعة : اخبارك ماما
    سمعت همس ساخر من قدام يقول : جد انك بيبي
    سفهته بعد ما عرفت هويته و قعدت تكلم امها طول الطريق و سكرته يوم وصلو
    نزلت من السيارة و لحقت مها و كانو محمد و عبد الرحمن الي يرسل نضرات استفزاز و قهر لانها مسويته هو و الطوف واحد حس بقهر و هو يشوفها تسلم على محمد و تشكره على التوصيل و معطيته اكبر طاف و لا كانه معاهم
    ضغط على يده لو كان بيده حجر تفتت بسرعة من قوة القبضة
    مها و جهان راحوا للمحاضرة
    ............................................
    بجناح البنات ..... بالصالة
    رحيل بتفكير : بنات ايش رايكم انروح نزور جود
    ملاك : طيب بس محاضرتنا الساعة كم




    هاجر : بعد ساعتين و نص
    ترف : يعني نقدر نروح و نرجع
    شموخ بحماس : و انا
    هاجر تناضر بالجدول : ما تقدرين اجي معنا لان محاضرتك بعد ربع ساعة
    شموخ مدت بوزها : ايش هالحظ
    حصة الي تفرفر بالقنوات : ريم و رشا بيروحون
    هاجرر : و الله مدري .... يلا بنات قموا انجهز روحنا
    رحيل : و منو بيوصلنا
    سديم اطالع ترف : ما في الا عواد ولد عمتي
    دق قلبها بسرعة من سمعت اسمه " يا ربي و هذا بس اسمه يخليني كذا اجل لو اشوفه ايش ايصير لي رحمتك يا رب "
    طلعو البنات على غرفهم عشان يجهزون روحهم و ترف اتصلت لعواد و قالت له
    ..........................
    بجناح الشباب .... غرفة طلال , راشد
    طلع راشد من الحمام و هو ينشف شعره لف لطلال شافه للحين ما تغير على حاله غاط بالنوم توجه له و هزه
    راشد : طلول قوم الساعة 9 و انت للحين نايم قوم
    طلال بتعب و هو يتقلب على الجهه الثانية من السرير و غطى نفسه بالحاف : رشود وخر تراني مب فايق لك
    راشد يهزه بقوة : قوم محاضرتك بعد شوي قوم - قعد يهزه بقوة لين ما زهق طلال و قام -
    طلال عصب و رمى اللحاف عنه و قال بصراخ : خلاص قمنا ارتحت الحين ... اوف
    راح للحمام و سكر الباب بالقوة و هو معصب
    راشد ابتسم بسخرية " هذا اهو وقت الصبح اخلاقه مقفلة ... اي مب يسهر يكلم هالخمة "
    طلع راشد من الغرفة و توجه للصالة شاف سطام قاعد يكلم مهند و عبد العزيز يكلم تلفون
    قال ببتسامة حلوة : الله مهند عندنا
    مهند ابتسم وقف سلم على راشد و قعد بعدها قعدو يسلفون
    راشد انتبه لعبد العزيز : هذا شفيه من ذيك الحين للحين يكلم ما شبع من الرضاعة - يقصد التلفون -
    مهند فطس من الضحك و ايده على بطنه : هه هذا ابدا مو معنا هو و الكرسي واحد
    سطام : هه معذور دامه يكلم حبيبته
    عبد العزيز سكر من مها و قال بستفسار : شنو فيكم ليه تضحكون ؟؟
    طالعو ثلاثتهم ببعض وضحكو و عبد العزيز طايح بالطوشة ما يدري بشي : ههه
    ..........................
    بالجامعة .... عند شموخ بالصف
    الدكتور قاعد يقول الحضور وصل لاسم جود و قال : جواد فواز ماجد ال ...
    صعقت من الاسم الي قالة الدكتور وقفت و قالت بسرعة : استاذ لا بد و ان هنالك خطا الاسم هو جود فواز ماجد و ليس جواد فواز ماجد
    الدكتور : و لكنه في ذالك اليوم اخبرني و قال اسمه هكذا
    قعدت شموخ و هي تفكر " كيف قالت اسمها البويه يعني ما نخلص من سالفة ندخل سالفة ثانية طيب اوريك يا جود انا الي تستغفليني و تلعبين علي "
    سرحت بذي السالفة غير مبالية بشرح الدكتور نادلها الدكتور : شموخ هل يمكنك اخبارنا بما كنا نتحدث عنه
    وقف شموخ باحراج سمعت الي وراها يقول : قولي كنا نتحدث عن ,....
    شموخ قالت بحرج : كنا نتحدث عن ...
    الدكتور : هذا جيد هيا اجلسي
    بعد كلمة الدكتور انتهت المحاضر شموخ لفت وراها تبي تعرف مين الي ساعدها انصدمت يوم شافت ابتسامته الحلوة الي ذوبتها و سككسوكته محددة بشكل متقن تلفت النضر و شعره يوصل لرقبته و طالع رزه قالت بخجل و هي تضم الكتب لصدرها : امم شكرا يا .....
    رفع راسه لها و ابتسم و هو يدخل يده في شعره الغليظ الناعم : فيصل و لو واجبنا يا شموخ
    شموخ بتساول : انت من السعودية
    فيصل ببتسامة : ايوه كيف عرفتي
    شموخ بعفوية : من لهجتك
    طالعها شوي و ضحك بعدها حك راسه : امم اتشرفت بعرفتك ... فرصة سعيدة
    اكتفت شموخ ببتسامة
    ..................................
    بالمستشفى
    البنات زارو جود بس هي حست بالنقص لان شموخ ما كنت معهم قالت بتساول : مب كانكم ناقصين وين شموخ
    حصة بنص عين : و ليش شموخ بذات ريم ورشا و مها و وجهان وين حطيتيهم بالقاع
    جود بنرفزة : طيب ليش ما اجو
    سديم بخبث : رشا محاضرتها بتبدا راحت الجامعة و جهان و مها اظن خلصوا الحين من المحاضرة ريم بالبيت لحالها
    جود بستغراب : بالبيت لحالها و شموخ
    رحيل توها بتكلم بتقول انها بالجامعة بس حصة قالت بسرعة : اي تسالي عن شموخ قالت ما تبي اتجي مدري شنو فيها
    جود و قلبها دق بقوة " راحت علي لا يكون عرفت "
    : هي قالت ما بتجي ..
    حصة هزت كتوفها : مدري هي قالت كذا
    لفت جود للجهه الثانية و التوتر و الخوف طغى عليها " يكون سطامو خبرها لا مستحيل اهو من وين يعرفها "
    ضلت شارده و البنات انتبهو عليها
    سديم همست لحصة : اوخص كل هالسرحان عشان شموخ هنيا لها و الله
    دفتها حصة : اووش سكتي
    وقفت هاجر و قالت و هي تطالع ساعتها اليد : يلا انا استاذن محضرتنا بعد شوي
    وقفوا ملاك و ترف و رحيل و سلمو على جود و طلعوا و بقوا بس حصة و سديم الي نرفزو جود بجد طلعت لها قرون من سوالفهم البطالية قالت بعصبية : خلاص سكتو يا مال الوجع قدرو شوي مريضة عندكم هنا
    سديم وحصة طالعو بعض و بعدها اضطروا يسكتون احتراما لجود لانها اكبر منهم و ثاني شي لان تعابير وجها كانت واضحكة انها منهكة و تعبانة حيل و شبح الاهات على وجها مبين
    رت تلفون حصة طلعت التلفون وقالت بستغراب : ذي شموخ
    من سمعت اسمها لفت لحصة بسرعة و قالت : اعطيني التلفون
    حصة عطتها التلفون بدون اعتراض : خوذي
    مسكت جود التلفون بسرعة و ردت على شموخ و هي تحاول تخفي التوتر : شموخ
    شموخ عرفت صوتها و لوت فمها و قالت وهي تزفر : انتي من سمح لك تردين على تلفون حصة ها
    جود بصدمة : شموخ انا جود
    شموخ بستخفاف : زين جود خير يا طير ملاك نازل من السماء استغفرالله بس
    جود بستغراب : شموخ شفيك امس كنتي ايش زينك
    شموخ بسخرية : امس يعني ماضي انتهى .... صراحة انتي دايم تفاجئيني باشيا يصعب على الواحد يتخيلها
    جود بهدوء : طيب ممكن اعرف شنوو السبب الي خلاك كذا
    شموخ بستهزاء : اسالي نفسك - قالت بسخرية - سلام
    سكرت التلفون بوجه جود الي عصبت بجد و رمت التلفون على حصة الي استغربت من تصرفها
    حصة : بشويش جود ايش فيك ليه رميته كذا لو ما مسكت التلفون كان انشلخ راسي و راح
    جواد بصراخ : سكتي انتي تراني مب فاقيقة لكم
    اتغطت باللحاف الابيض و قالت بعصبية : ابي انوم ممكن
    فهمو قصدها و طلعوا من الغرفة بعد ما طفوا اللملبة
    برى الغرفة
    حصة تفرك اصابعهب بعض : شموخ و جود
    سديم بلا مبالة : ايش فيهم
    تنهدت حصة و قالت : لو اعرف كان قلت لك خلا اعرف شنو فيهم هالاثنتين ساعة هواش و ساعة ..اه ما ينعرف لهم خلها على الله يلا انروح
    سديم و هي تتثاوب : ااه منو بيوصلنا ؟؟
    حصة : حمود
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    انتهى البارت يتبع البارت التاسع

  2. #12
    صورة الغموض سلاحي
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    14
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    --------------------------------------------------------------------------------
    بسم الله الرحم الرحيم

    الب [9] ارت التاسع

    عند البنات ... بالصالة
    بالليل كانو البنات قاعدين سوالف .... ضحك ... صرقعة ... فرفشة .... سوالفهم ملئت اركان الجناح كانو عنقود عنب متشابكين في بعضهم البعض و كل وحدة تشكي همها وحزنها و فرحها للثانية الواحد ما يقدر يفرقهم عن بعض لانهم بجد اصداقاء حقيقين
    شموخ منسدحة على رحيل الي تلعب بشعرها وشموخ للحين تفكر بجود و الي سوته فيها ما هان عليها الي سوته بس قالت بنفسها " هي لازم تتادب صراحة مصخت معها كل يوم تتطلع لنا بسالفة معقدة - تنهدت بحرقة - يا ليتني اعرف شنو فيه داخل مخها الي يحمل اكبر غموض بحياتي لفت راسها للجهة الثانية يعني مقابلة الكنبة ما تبي البنات يشوفون ضعفها و لمعة الحزن بعينها .. استسلمت للنوم بسرعة
    حصة و سديم و جهان و ملاك و ريم و رشا وجهان كانو مسوين دائرة و قاعدين يسلفون
    و ترف جالسة بكنبة منفردة تسمع لسوالفهم و تبتسم و يدها على خدها و هاجر كانت على الكنبة الي تكفي للشخصين و كانت معها مها المشغولة تطرش مسجات غرامية لحبيب القلب
    حصة و يدها على بطنها : ههه لا لا تذكرون حفلة التخرج يوم جهان تاكل اصابعها من التوتر تقول - تقلد جهان - بنات لحقو علي اخاف اطيح على الدرج و اتعثر هه
    سديم تكمل عنها : هه اي ويوم نادو اسمها راحت و ماشفنها الا متعثرة و طايحة على ملاك ... تعالو شوفو وجه جهان ذاك اليوم نكته هه
    البنات : هه
    جهان مسوية معصبه مسكت المخدة الي كانت بحضنها و رمتها على حصة و سديم : وجع يعني مادورتون الا انا تتطنزون على
    ريم و كانها تذكرت شي فطست من الضحك : هه و لا يهمك انغير الموجه ..... بنات تذكرون رحيل يوم قالت لنا - قلدت صوت رحيل -بنات اركب على الدرج برجلي اليمين و لا اليسار ههه
    البنات هنا فطسو من الضحك و هم يذكرون ايام التخرج : هههه
    حصة و دموعها طاحت من الضحك : هه يمكن تفكر نفسها ببيت زوجها باول يوم بزواجهم
    رحيل اتذكرت احمد و قالت باحراج : وجع سكتو
    سديم بحماس : حصيص تذكرين يوم كنا نهرب من المدرسة صراحة ما سوينها الا مرة
    حصة : هه اي بالمتوسط كانت هجورة دايم تمنعنا و احنا معطينها اكبر طاف
    هاجر الي كانت فوق الكنبة دزت حصة الي قاعدة على الارض جنبها وقالت : ايه بس تستاهلون لان في كل مرة ابلة منيرة تمسككم تحقيق و تادبكم بعقاب
    سديم و هي تتكلم عن ابلتهم منيرة : اي لا تذكرينا بهاذي عقرب رمل كل ما نروح مكان نطت لنا هنا - تاشر على رقبتها - صراحة هاذي انا كرهتها اول ما شفت وجها
    ريم : هه و مين الي يحبها يا حسرة البنات من يشوفونها يهربون من الخوف هه
    هاجر بعصبية : بسكم حش بالابلة
    سديم مسوية مطيعة : حاضر انسة هاجر
    حصة بحماس : بنات تذكرون ذاك اليوم
    البنات طالعوها مستغربين ؟؟؟
    حصة : ههي يوم تعاقبنا المديرة انا و ميدس ( سديم ) و عمود الكهرباء و خرموش
    البنات : ههههه
    سديم : هه اي ذكرت يوم شموخ تتطلع من الصف و حنا الخبلان ورها زي الغنم وصلنا لمايك المدرسة الي بغرفة المديرة ...تقوم شموخ و تمسك المايك و تضخم صوتها مسويه صوت ابلة - تقلد شموخ - ارجوا من الابلات اخلاء الصفوف و التوجه الي نقطة التجمع بسبب الحريق في احدى المختبرات
    رشا تكلمت بدلع : هه اي و احنا صراخ و البنات طلعو من الصفوف و المدرسة صارت ضجة و عفسة مالها اول و لا تالي
    ريم : هه و البنات ما صدقوا خبر على طول طلعوا من المدرسة تقولين نمل من كثرهم هههه
    البنات : ههه
    حصة : هه لكن توبة صراحة فصل ثلاثة ايام و كره البنات لنا الي كل ما شافت وجهنا كشرت و بعد الابلات الي حصلنا منهم تكفيخ و صراخ كان عقاب شديد
    جهان بتساول : مين الي اخترع عليكم فكرة المايك
    سديم : شموخ
    من قالت سديم اسمها الكل لف لها شافوها معطيتهم ظهرها و مقابلة الكنبة
    ملاك : شكلها نايمة
    رحيل طلت شوي جنب راس شموخ شافتها مغمضة عينها : يب نايمة
    حصة بهمس : اكيد ردو تهاوشو مرة ثانية
    ريم بصدمة : ايش احنا ما صدقنا على الله يتصالحون يردون ينقلبون مرة ثانية
    رحيل تنهدت و قالت بهمس : اصص سكتوا
    ملاك بحزن : يا عيني عليك يا شموخ
    حصة تغير الموضوع لان حست بتازم الجو : خلاص سكتو عندي لكم لعبة فلتاوية
    سديم : لا و الي يحرم والديك الا العابك ما تجيب الا الهم و الغم
    حصة تخصرت و قالت : خير
    ريم مسوية تدخل معاهم : الخير بوجهك
    سديم و حصة لفو لها و قال بنفس الوقت : خير انتي منو دخلك
    ريم بستهبال : جدي سمير دخلني
    رشا : هه مسوية متاثرة برحيل
    رحيل لفت ل رشا : خير ليش مدخلتني بالنص
    رشا : ما تذكري يوم رحنا السوق بالباص قلتي لشموخ كذا
    سديم تضرب راس رشا بخفة : ما شالله على الذاكرة القوية
    حصة : اقول بلا كثرة حكي و خلينا نبدا لعب
    ريم بستخفاف : اتحفينا بما عندك انسة حصيص
    حصة : شوفو العبة اهي كل وحدة تمسك مكعب بيدها سديم بحذر لانها عارفة العاب حصة : و بعدين
    حصة راحت الغرفة و رجعت بمكعب صغير لونه ابيض كل جهه فيه نقط جهه مرسوم نقطه سودة و الجهه الثانية نقطتين سودة الي 6 نقط سودة >>> ادري فاشلة بالوصف شوفو هالصورة قريبه للمكعب بس مب زيه

    حصة بخبث : مم اللعبه اهي كل وحدة تاخذ هالمكعب و ترميه بالاض و تشوف يطلع لها اي رقم
    جهان الي تحمست : ايه و بعدين ايش انسوي
    حصة : بعدين الحكم الي هي انا بسالكم سوال على حسب الرقم مثلا الي يطلع له رقم 1 سوالها بيكون ايش اسم الشخص الي تحبه سوى اكان بنت او ولد
    رقم 2 ايش اكثر موقف محرج صار معك بحياتك ؟؟؟
    رقم 3 ايش هي موصفات فارس احلامك ؟؟؟؟
    رقم 4 ايش اسم الشخص الي تكنين له مشاعر - قالت بخبث - طبعا اسم ولد
    رقم 5 من الشخص الي تكره موت و ما اطيق اتشوف رقعة وجهه ؟؟
    رقم 6 اخيرا امم اي بكل صراحة من اقرب وحدة لك من البنات ؟؟
    حصة و هي تغمز لهم : ها ايش رايكم بالاسئلة
    سديم لفت ل حصة : وجع ما دورتي الا هالاسئلة الي ترفع الضغط
    ريم تهز راسها بالنفي :و الله طلعتي مب هينه

    حصة تربعت و قالت بحماس : امم الي ما بتقول او تكذب بيكون عقابها تسوي غداء لنا بدون مساعدة اي وحدة من البنات
    رشا بسخرية : و ايش دراك ان احنا نكذب عليك او نقول الجد
    حصة ناضرتها بخبث : كفاية اني اعرفها بنضرة عينها - قالت بغموض - و لا نستي اني حصيص الي ما يطوف علي و لا شي
    رشا بلعت ريقها و قالت ببتسامة عشان تغثها : اي واضح
    حصة سفهتها و قالت : يلا بنبدا - رفعت راسها للبنات - مين بتبدا - سكتوا - ضحكت حصة بقوة هه و ربي اشكالكم توحفة تقولين مودينكم حبل المشنقة
    سديم مسوية شجاعة : اقول بلا كثرة ضحك جيبي المكعب انا ببلش
    حصة رفعت حاجب : يا عيني على الشجاع انا - رمت المكعب على سديم - خوذي
    سديم اخذت المكعب و رمته و طللع لها رقم 2
    حصة تضخم صوتها : السوال يقول شنو اكثر موقف محرج صار معك ؟؟
    سديم قاعدة تتذكر : مم اي هذا الموقف مرة كنت رايحة مع جهون الموول يوم طلعنا كنت اتكلم معها و اسولف وادردش و اني اطالع الجهة الثانية لفيت لجهه جهان و شفت رجال طول بعرض يطالعني و هو عاقد حواجبه و جهان مختفيه انحرجت مرة
    البنات : هههه
    حصة لفت ل جهان : جهون يلا دورك
    مسكت جهان المكعب ورمته و يدها ترجف و طلع رقم 4 - احمر وجها بقوة
    حصة : هه شنو اسم الشخص الي تكنين له مشاعر
    حمدت ربها مليون مرة ان عندها اخوها اسمه عبدالله قالت بخجل : عبود
    حصة بخبث : اي عبدالله
    لفت ل حصة و قالت بسرعة : حصة ايش فيك اكيد اخوي
    حصة طالعت بعينها مباشرة و قالت : بس عينك تقول كلام ثاني - عطتها نغزه قويه - و الله انا غلطانة
    جهان نزلت راسها و سكتت " و الله و طلعتي مب هينه يا حصوص "
    حصة هزت راسها : مم اني مضطرة اقول لك انك خسرتي
    جهان بسرعة : ايش لكن انا قلت
    حصة طالعتها بخبث : طيب قولي اقسم انه عبدالله اخوي
    جهان وقف و قالت معصبة : وجع ذلفي زين - جلست على الكنبة الي فيها مها و هاجر
    البنات : ههه
    حصة لفت لريم و قالت و هي تحرك حواجبها : دورك يا حلو
    ريم اخذت المكعب و سمت بداخلها ان ما يطلع لها الرقم الي في بالها و رمت المكعب و و تدحرج المكعب ووقف عند رقم 5 تنهدت براحة و قالت بهدوء : انتو اكيد عارفينه ما يحتاج اقول اسمه على الساني
    قالو البنات بسرعة : يعقوب
    ابتسمت ريم بالم و قالت : بالضبط
    اخذت حصة المكعب و رمته على رشا : يلا دورك
    مسكت رشا المكعب بخفة و رمته بالارض و طلع رقم 2
    سالتها حصة : شنو موصفات فارس احلامك ؟؟
    تكلمت رشا بحالمية : ابيه يكون زي مهند و لا مثل اياد و لا يحيى احسن ... رزه ..ثقل ... رومنسي ... جميل ... فيه عضلات .... جسمه عريض و رياضي وو....
    رحيل : اقول بس سكتي ولي يعافيك قال ايش مثل يحيى و مهند
    رشا بدلع : و الله انا حره و ما في احد يقدر يسكتني
    حصة عرفت ان رشا ما بتمررها على خير قالت بسرعة : ملوكة دورك يلا
    مسكت ملاك المكعب و رمته و طلع رقم 4 شهقت بقوة
    تكلمت حصة و هي تكتم ضكتها : منو الشخص الي تكنين له مشاعر
    ملاك بخوف : لا لا ما بقول
    جهان بستهبال : يلا اجل وراي على المطبخ اشوف
    البنات : هههه
    ملاك ابتسمت بهدوء " و الله احسن اروح اطبخ على اني اقول لهم من اهوا "
    توها بتقوم بس حصة سحبتها من يدها و همست لها بخبث : تراني ادري بسالفة عواد
    طلعت عيون ملاك من كلامها و حصة فطست من الضحك : هههه
    ملاك و جهان طلعوا على المطبخ يسون للبنات غدا
    ...................
    بجناح جديد ..... بفندق ....
    دخل الجناح و سكر الباب بعد ما قال السلام
    رد عليه اخوه ببرود و هي مندمج بالتيفي : و عليكم
    توجه له و رمى نفسه على الكنبة و رفع بصره لاخوه الي يطالع التيفي قال و هو عاقد حواجبه : انت ما رحت الجامعة اليوم ؟؟؟
    هز راسه بالنفي
    عواد بستغراب : ليش
    هز كتوفه و قال : رحت لهم و قلت لهم عن اسمي و قالو لي اليوم ما عندك محاضرات تقدر تجي بكرة
    عواد رفع حاجب : غريب
    سعود : ما الغريب الا الشيطان
    عواد استرخى على الكنبة و قال : روح جيب لي مويه
    سعود : خير زوجتك و انا مدري
    عواد غمض عينه بتعب و قال بنبرة امر : سعود لو سمحت جيب لي مويه مالي خلق و عوار الراس
    اضطر يقوم و يجيب له مويه يعرف عواد صارم بقراراته راح و رجع بكاسة ممويه عطاها عواد و جلس مكانه يطالع التيفي
    سعود و كانه تذكر شي : عواد ليه جايبنا نسكن بهذا الفندق
    وقف عواد و توجه لغرفة النوم : لان ترف تسكن هنا
    سعود بحماس : سدوم عندها
    عواد و قف عن باب غرفته لف له و قال : استح بنت خالك تقول عندها سدوم بعدين ليه تسال عندها
    سعود لف لتيفي و قال بحالمية : مدري من زمان عندها اشتقت لها اشتقت لسوالفها اشتقت لعربجيتها اشتقت ل ...
    سمع صوت طرااخ دلالة على ان عواد سكر الباب بقوة نزل راسه بسرعة و هو مفجوع من الصوت قال بهمس : وجع
    <<<< يتبع
    .................................................. ....

    بفلا فهد
    قاعدين على طاولة الطعام الفاخرة المزخرفة بلون البني الفاقع و الي تكفي لاكثر من 10 اشخاص و جالس بقمتها فهد الي يتناول طعامه بكل ذرابه و هدوء و على يمينه امه المرة العجوز الي يموت فيها و يتمنى سعادتها و يحقد على كل من جرحها و اولهم ام سديم و سديم و على يساره اخوه الي اصغر منه مهند و جنبه اخته لندن الي تاكل بنات فهد لين و رين التوم
    رن تلفون لندن بنغمه " I Will Always Love You "
    If I
    Should stay
    I would only be in your way
    So I'll go
    But I know
    I'll think of you every step of
    the way
    طلعت التلفون من جيبها و توها بترد بس خرعها صوت اخوها الحاد : منو ؟؟
    لفت له و طالعت عينه الحادة قالت و هي ترجف : كنوز My friend
    فهد بحدة : و هاذي كنوز ما تدق الا وقت الغداء
    لندن بخوف : I do not know
    فهد : بعدي التلفون عنك اشوف و رجعي للغداء
    لندن : طيب - قالت بتردد - و كنوز
    فهد بهدوء : بعدين تكلمينها - رفع بصره لمهند الي يطالعه بنضره و كانه يقول له ليه هالتعامل الحاد تنهد و رجع يكمل غداه -
    فهد بستغراب : وين اختك رسيل
    لندن برتباك و هي تحك شعرها الاشقر بتوتر : sleeping
    فهد بصدمة : نايمة للحين
    لندن بخوف من نضرات اخوها : Yes, they stayed ( اي لانها سهرت )
    فهد بحدة : اخر مرة لها تسهر فاهمة وصلي لها الكلام
    لندن تهز راسها بالموافقة : اوكي
    ...... لحضة صمت .....
    لندن اخذت الملعقة و مدتها للين : Come on Lien Eat This ( يلا ليون كلي هذا )
    اكلت لين الاكل بعدها قالت ببراءة : عمو لا تتكلمي كذا انا ما اعرف
    ضحكت لندن بخفة : طيب على امرك يا حلوة - سحبت خشمها بخفة - كم لين عندي انا
    رين شبت نار الغيرة بقلبها قالت : عمو و انا
    لفت لها لندن و شافت ووجها مولع نار و فمها الي مادته شبرين : هه - حملت رين و خلتها بحضنها و باستها بقوة - فديتك انتي بس ليه مبوزة كذا
    رين الي للحين مادة البوز : لانك تحبي لين اكثر مني
    لندن : يووه من قال كذا انا احبكم و اموت فيكم انتي احبك كثر البحر و اكثر و لين كمان احبها كثر البحر و اكثر
    رين بفرحة : جد انا بعد احبك لهذا الكثر - مدت يدينها -
    لندن سحبت خشمها بخفة : هه يا طموعة بس هالكثر تحبيني
    رين ببتسامة : و اكثر بعد
    لين راحت قعدت بحضن لندن و صارت وحدة على فخذها اليمين و وحدة اليسار
    مهند مسوي زعلان : افا و انا ما تحبوني
    لين تهز راسها بالنفي : لا ما احبك لانك ذاك اليوم ما عطيتني حلاوة
    مهند ضحك بقوة : اذا جبت لك تحبيني
    لين مسوية تفكر : اي احبك بس مب اكثر من عممو لندن
    مهند مسوي يصيح : اهئ تراني زعلت
    الكل : ههه
    لين تاثرت راحت لمهند و قالت : خلاث عمو لا تبكي انا احبك
    حملها مهند و حطها بحضنه باسها بقوة : فديت هالخدود الحمر انا بعضك انا باكلك - صار يدغدغها و هي تضحك بقوة
    ام فهد ل فهد: يمه وين زوجتك
    وقف عن الاكل و قالت بتوتر : يمه عندها شغل برى
    ام فهد بستغراب : شغل ؟؟
    فهد حس انه تورط " هين اوريك يااورال انا تستغفليني كذا و تتطلعين بدون شوري هين دواك عني بس الحين ايش اقول لامي " : مدري قالت عندها شغله ضرورية
    ما اقتنعت بكلام ولدها بس ما حبت تحرجه قدام اخوانه و سكتت
    و صلهم صوت كعبها النشاز قبل دخولها اخذ فهد نفس عميق كل الانضار توجهت للباب الي انفتح
    دخلت و هي تتمايل بمشيتها الي يشوفها يقول داخله عرض ازياء و لبسها كان فاضح جدا فستان احمر بدون اكمام لفوق الركبه بشوي ووجها مليان مكياج غامق و شعرها كيرلي مموج توجهت له و قالت بغنج : Hello
    مهند لف للجهه الثانية و هو يغض النضر
    فهد الي كان ماسك الكوب ضغط عليه بقوة لدرجة ان امه حست انه بينكسر بيده قام وقف بسرعة و هجم عليها و هو يمسك ذراعها العاري صرخ صرخة رجت اركان الفلا : وين كنتي يا الحقيرة
    اورال توجعت من مسكة يده : Fahd Leave me It hurts ( فهد اتركني انه يولم )
    سحبها للدرج و هو يتوعد يذبحها اليوم و هي تصرخ من يده الي انطبعت على يدها
    ام فهد بخوف و هي تطلم راسها : يا خوفي يذبحها لندن حبيتي روحي لهم شوفي شنو صار
    لندن بربكة نزلت رين من حضنها و خلتها بحضن مهند و صعدت الدرج الفضي الكبير الواسع
    ...............................
    عند الشباب
    قاعدين يلعبون بلياردو و الحماس قائم بينهم
    طلال و عبد الرحمن.....
    محمد قاعد معاهم بس شارد بافكاره لبعيد
    طلال بحماس : هه خلاص قول لنفسك وداعا
    عبد الرحمن و هو يضرب الكره بالعصى : لا حبيبي انا ما استسلم بهاذي السرعة زي بعض الناس - دخلت الكره داخل ابتسم بفخر و طالع طلال - شفت
    طلال بغرور : لا تفرح كثير اليوم انا فايز فايز
    عبد الرحمن : انت لوو توخر عن الغرور حقك تفوز
    و ضلو على هذا الحال
    عند سطام الي ماسك التلفون بيده و يدوره قعد يفكر " ايش مخبي داخل راسك يا جواد و ليه كل هالمسرحيه كلها انا لازم اعرف " وضع التلفون على طرف فمه و هو يفكر و يذكر الاشياء الي صارت بينهم و يحاول يستنتج الي وصل له ... تعب من التفكير قرر يطلع يروح له المستشفى
    عند عبد العزيز الوضع مختلف تماما التلفون بيده كتب ل مها
    تدرين ان الشوق بقلبي تحول للهب
    حاولت اطفيه بمويه رجع للعصب
    يعاندي بقياك كل يوم و عتب
    ناديته خلي يمر يومي بنومة امل
    قالي ما اقدر اخليك تنام و انت طايح بالعسل
    طرشها و رجع يقراها مرة ثانية : هه جد ما عندي سالفة الكلام خرابيط اكيد ما بتفهم منها شي و الله لو قايل لشاعرنا يقول لي خاطره من خواطره اطرشها لها احسن من هاذي الخاطرة
    ................

    بالمستشفى ....
    قاعدة بالمستشفى و الطفش ماخذ دوره فكرت بفكرة جهنمية " جد ليه ما اهرب من المستشفى "
    قررت تتطلع من المستشفى دخلت الحمام و لبست البس الي جابوه لها البنات و طلعت كان شكلها رزه و ثقل بالملابس السودة بلوزتها كان فيها كلا جماجم و لابسة جينز اسود و كاب اسود مرجعته على ورا فصخت جزمتها الرياضية السودة و توجهت للنافذة و ابتسمت : الحمدالله اني بالطابق الارضي و الله كان علووم
    تسللت منه و نجحت بالخروج من المستشفى صارت تمشىي بشوارع لندن فجاة وقفت و تكلمت بعفوية : ايش دراني الفندق وين؟؟
    سمعت صوت ضحك من وراها لفت و شافت سطام مايل بوقفته و مكتف يدينه و يطالعها بنضرة لها معنى تنهدت و قالت : صرت اشك انك سارق مخي و لا شنو كيف عرفت بمكاني لا يكون تلاحقني
    تجاهل سوالها الثاني و قال : شوفي من ناحية سرقت مخك سرقته اي بس مب كله لحد الحين نصه و احاول اسرق الثاني
    جود لوت فمها : انا ابي اعرف انت شنو تبي مني بضبط
    سطام تقدم لها و قال بهمس : سوال واحد لا غير
    جود بنفاذ صبر : خير ايش عندك
    سطام : هالمسرحية هاذي كلها ليه
    جود و كانها تتنظر احد يقول لها هالسوال من زمان قالت بصراخة والحقد على ابوها زاد ضعفين : اسال ابوي ليش جاي تسالني انا ليش هو السبب في كل شي- صرخت بهستريا متناسية وجود الناس الي بشارع - هو السبب هو السبب في الي انا فيه الحين - ما تحملت اكثر و طاحت دمعتها - اكرهه هو سبب تعاستي الحين هو الي هدم كل شي فيني اهو اهئ
    تقدمت لها سطام و حضنها و شم ريحة ماجد فيها تنهد بالم و قال : هد شوي يلا نروح مكان هادئ
    ....................................
    صباح يوم جديد
    اليوم : الاربعاء
    الوقت : السادسة صباحا
    المكان : غرفة رشا وريم
    رشا قاعدة تضرب ريم بمخدتها : رسمو وجع قومي لي ساعة اقعدك و انتي كذا ما حركتي و لا عضو من اعضاء جسمك - شهقت - لا يكون ماتت - تقدمت لها شافتها تتنفس تنهدت براحة و ضحكت على تفكيرها الغبي و رجعت تقعد فيها قالت و هي شوي و تصيح : ريمو قومي بسرعة قبل ما يجي الحقير ذاك و تخرب الخطة كلها قومي
    ريم بنعاس و هي مفتحة عين و مغمضة عين : اووف الساعة 6 يا دلخة نطري باقي كثير خوفي ان الجامعة للحين ما فتحوها
    ضحكت ضحكة سخرية و سحبت الحاف ريم الي ملتحفة فيه بقوة و طاحت ريم على الارض بشدخة قوية
    ريم بالم و هي تمسك راسها : وجع كسرتي راسي من ع الصبح ما عندك الا صراخ اووف - دخلت الحمام و هي تفرك براسها الي كان كشة طافرة
    ضحكت رشا : طالعي نفسك بالمرايه اول بعدين تكلمي - قالت بسخرية - انعم شعر اشوفه بحايتي وااي يدنن
    ريم بنرفزة و هي بالحمام : سكتي دام النفس طيبة عليك
    رشا : اقول بلا كثرة حكي نبي انروح الجامعة بدري بسرعة جهزي نفسك - قالت بعدها بحقد و هي تناضر بالتسريحة - و نروح لصف هذا الي اسمه طلال
    طلعت ريم من الحمام و هي تنشف وجها بالمنشفه : يعني بسوي الخطة عن جد
    رشا قالت و هي اطق باظافرها على التسريحة : اي بس ما بسويها كلها
    ريم بستغراب : كيف و ليه ؟؟
    رشا لفت راسها على جنب و تحرك عقدها الفضي الامع الي يعطيها جاذبيه : امم هالمرة برحمه شوي يعني كفايه عليه الي بيصيراليوم
    ريم هزت راسها بنفي : اه منك يا رشرش طلعتي مب هينه
    حرت رشا حواجبها باتقان : اعجبك
    ريم طلعت من الغرفة و سفهت رشا الي انقهرت بجد من تصرفها دخلت الحمام تاخذ لها شور سريع
    .................................................. .........
    قعدت من النوم لقت نفسها بمكان مظلم اسود ما عرفت تميز اهي في وين بالضبط توجهت للباب و درات المقبض عشان تفتحة بس فاجئها الشخص الي كان واقف قدام الباب شهقت بخوف : سطام خرعتني
    ابتسم سطام و قال بهدوء : ارتحت الحين يوم نمت
    شغل سطام اللمبة لفت جود للمكان الي كان شقة صغيرة قالت : ليش جايبني هنا
    سطام ببتسامة تفلق الصخر : امم كنت قاعد تصارخ و حالتك حالة قلت برجعك المستشفى بس عرفت انك تكره المستشفيات بالاصل عشان كذا جبتك هنا الشقة الي توني مستاجرنها
    قالت بسرعة : ليه ما وديتني للبنات يا سطام
    سطام بحدة : لا تفكر تروح لهم لان هذا خطر عليهم و عليك
    تنهدت بغصة و قالت : بس انا ما اقدر اتركهم
    سطام بهدوء : طيب يوم عرفت بحقيقتك ليش ما اعترفت لهم بالحقيقة و قلت لهم انك ولد مب بنت
    جواد بحرقة : خفت يكرهوني و يبتعدون عني انا ولدت على هذا الدنيا و انا وحيد لا ام اداريني - ابتسم بسخرية - ولا ابو يهتم فيني ما شفت فيه الا العذاب حتى الدراسة ما خلاني ادرس درست مستوى اول و انا عمري 10 سنين تخيل دخلني مدرسة كلها بنات - تكلم بحقد - احقر شي سواه ابوي بحياتي انه سوى لي عمليه تجميل عشان يضنون الناس اني بنت مب ولد
    سطام انصدم بالكلام الي سمعه قال بدون شعور : و ليش سوى كل هذا ....شنو غرضه
    جواد بسخرية : لو اعرف كان ما شفتني الحين بهذا الحال
    سطام قعد يسرح بافكاره و هو يذكر كلام ماجد له قبل لا يموت " معقولة ابوهم يكون حاقد عليهم لهدرجة طيب ليه شنو الي دفعه الى كذا "
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    انتهى البارت يتبع البارت العاشر

  3. #13
    صورة الغموض سلاحي
    الغموض سلاحي غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    14
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الب [ 10] ارت العاشر
    ( البد اية )
    جناح البنات ... تحديدا غرفة شموخ
    تسللت اشعة الشمس لغرفتها و بدات تزعجها قوست ووجها بنزعاج فتحت عينها بالشويش و رفعت ايدينها لفوق مخدتها وتمددت و هي تتثاوب : اااااااااه
    وجهت نضرها لساعة المعلقة بالجدار و كانت تشير الى السابعة ابتسمت و قالت : اول مرة اقعد بدري كذا
    بدون قصد طاحت عينها على سريرها الخالي المرتب دليل على ان محد نام عليه تنهدت شموخ : اه يا جود يومين بس و صار لك وحشة
    بعدت اللحاف عنها و توجهت للحمام تاخذ لها دوش سريع
    ............................
    بفلا الدكتور فهد احمد ال......
    نزل من الدرج الكبير المزخرف على الطرفين و هو يعدل ياقة بدلته الرسمية الي معطته شكل خوقاقي شاف امه قاعدة تشرب شاي قرب منها وهو باس راسها و قال بحنان : Good morning
    تكلمت ام فهد ببتسامة : Morning light
    قعد جنبها و قال ببتسامة : How are you mam
    ام فهد بحنية : I'm fine if you are fine انا بخير اذا انت بخير
    ابتسم فهد : فديتك بس
    ام فهد بتردد : اخبار اورال
    انمحت الابتسامة من وجهه و حل محلها الضيق : يمه ايش هالطاري من الصبح
    ام فهد : يمه ياوليدي لا تقسي عليها كذا
    فهد بكره : يمه انا هاذي عايفها من زمان و طقت كبدي من سوالفها البطالية بس مستحملنها عشانك بس و الله مستحملنها عشانك
    ام فهد بطيبة : معليش هدي بالك شوي عليها
    فهد بتنهيدة : على امرك يلا انا استاذن الحين بروح الجامعة - باس راسها ووقف -
    ام فهد : لندن ما بتوديها معك ؟؟
    فهد متوجه للباب الفخم الكبير : خليها تروح مع السواق يمة فيه اكثر من 20 سواق تختار لها واحد و تروح معه مع السلامة يمه
    ام فهد : الله يسلمك و يحفضك انشالله
    نزلت لندن وورها لين و رين
    تقدمت لندن لام فهد وباست راسها بنعومة و قعدت جنبها : اخبارك ياحلوة اللبن
    ام فهد ببتسامة : بخير يمه و انتي حبيبتي انشالله بخير
    لندن هزت راسها بطريقة طفولية : اكيد بكون بخير و انا جنب احلى ام بالكون كله
    ابتسمت لها ام فهد بحبور و لفت ل لين و رين : كيفهم حبايب جدو
    رين و لين ركضوا لام فهد و قعد بحضنها
    لندن بتساول : يمه فهد راح
    ام فهد : اي توه الحين طالع
    هزت راسها بتفهم و نادت عل الخدامة : جوليا
    جت جوليا الي كانت لابسة لبس الخدم : Yes Miss London
    لندن : Come Take Rien and Lien to the car
    جوليا : Ok - اخذت لين و رين وودتهم للسيارة -
    ام فهد : بتروحين مع السواق
    لندن بفخر : لا انا بسوق السيارة
    ام فهد بخوف : لندن جنيتي بنتي انتي من زمان ما سقتي سيارة
    لندن بترجي : يمه وافقي بليز
    ام فهد : لا سوري ما اقدر يا بنيتي اخاف يصير لك شي لا قدر الله
    لندن بستسلام : طيب بروح مع ديف
    ام فهد تغير الموضوع : وين اختك ؟؟
    لندن : بغرفتها - باست راس امها - يلا انا استاذن يمه
    ام فهد : الله يحفض يا بنتي انتبهي على نفسك
    لندن و هي تحمل شنطتها اليد الي لونها فضي : اوكي مام قود باي
    بعد دقيقتين نزل مهند و هو يغني و صوته رايح هالاخر و يتردد في كل مكان بحكم انه بيت كبير و الصدى فيه اعلى شاف امه مبتسمه له بحنان ابتسم لها ابتسامة تجنن راح سولف معها شوي و استاذن و طلع من الفلا لان محاضرته بتبدا
    ,,,,,,,
    خلينا نتعرف على عائلة فهد
    ابو فهد متوفي من زمان و فهد هو النائب عن اسرته بكل كبيرة و صغيرة
    ام فهد : ام طيبة و حنونة على عليها و تحب الخير لهم عمرها 55 سنه
    - فهد او خلا انقول الدكتور فهد : انسان ناجح بحياته العملية متميز بالجامعة الكل يحترمه ويقدره بسبب شخصيته المثقفة و تعامله الجدي مع الناس يحب امه و يموت عليها و ماقد رفض لها و لا طلب و الي يكسر شوكتها مصيره الهلاك على يد فهد طبعا هو يكره الجنس الناعم لانه يعتقد انهم كلهم زي زوجته اورال الي طعلت له قرون من سوالفها بس هو مستحملها عشان امه الحنون مواصفاته هو الوحيد الي طلع على ابوه السعودي بس باقي خوانه يشبهون امهم جسمه عريض رياضي .... عنده ملامح خليجية و حادة بنفس الوقت .....عمره 33 سنة عنده بنات توم الي هم لين و رين الي عمرهم 4 سنوات
    اورال : زوجة فهد تحب دايم تتطلع و ما عندها اهتمام لاي احد مو معتبرة فهد زوج لها و دايما هواش و مناقر مغرورة و متكبرة و اي شي اسويه اهي الصح و هم الغلط عمرها 25 سنة
    مهند : الولد الثاني لسالي ( ام فهد ) وسيم جدا شعره اشقر فاتح عينه عسلية فاتحة مرة جسمه حلو نحيل وزنه يمكن يوصل ل 59 لبسه دايما على الموضه يعني ما عمره لبس ثوب و شماخ في حياته عمره 26 سنه يدرس بعد بنفس الجامعة الي فيها اخوه
    لندن : اكبر بنات سالي تتميز بحكمتها و ثقافتها فيها صفات مشتركة مع اخوها فهد تموت بالبزران و لين و رين خير دليل تموت فيهم و ما ترفض لهم طلب و حتى انهم بعض الاوقات ينادونها ماما لان امهم اورال ما يعتبرونها امهم لانها ببساطة ما قدمت لهم و لاحاجة حملت فيهم و رمتهم على الخدم يهتمون فيهم عمره 19 سنه تدرس بجامعة اخوها فهد ملامح وجها ناعمة جدا و هادئة
    رسيل : بنت مرجوجة مرة عمرها 16 سنة و تدرس بمدرسة خاصة و تحب السهر موت هي الوحيدة الي ما تخاف من اخوها فهد و تحب تعانده كثير
    رين و لين : تووم يدننون و خصوصا خدودهم حمر جمر و عينهم زرق عمرهم 4 سنوات بس بالتفكير اكبر
    ...................................
    بجناح الشباب ..... بغرفة محمد
    ت رن
    نقز محمد من على السرير على صوت الساعة المزعج سكرها بسرعة قام من السرير استغرب يوم شاف سرير سطام خالي ما في احد : غريبة معقولة قعد بدري
    توجهه للحمام ياخذ شور
    خلينا نتكلم شوي عن محمد ,,,,,
    محمد : شاب طموحه انه يكون دكتور الحين اهو يدرس الدكتوراه و هاذي اخر سنه له عمره 26 سنة يموت على خواته مها و حصة و عنده بعد خت اسمها موزة عمرها 15 سنة و عنده اخو اكبر واحد في عائلتهم اسمه حمد اهو الثاني ملتزم شاب واعي بس ما يحب يشوف نضرة الحزن بخواته و لا يحب احد يشفق عليهم و يستغل ضعفهم تعرف على سطام من 3 سنين تقريبا محمد كان يضن انه سد مكان ماجد الله يرحمه و قدر يرجع البسمه لسطام بس اهو ما كان يدري بلي يصير وراه ....امم ملامحة عادية زي اي مواطن سعودي بس حبوب مرة
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    بجناح الشباب ..... ب غرفة عبد العزيز و عبد الرحمن
    عبد العزيز نايم بالعسل و هو حاضن المخدة يتخيلها مها و كل شوي يتمتم باسمها هه
    خلينا نتعرف على عبد العزيز : عبد العزيز مختلف عن اخوه بعدة نقاط مها هي حب طفولته حبها حب صادق شريف يمشي التراب الي ادوس عليه ما اقد يصبر اكثر من كذا و خطبها من ابوها الي اهو عمه هو اللحين ناوي على الزواج بس يبي يسوي مفاجاءة حلوة في الزواج بنعرفها بعدين عمره 26 سنه ...خلصنا منه خليه يرجع لاحلامه مع مها
    عند عبد الرحمن كان شبه منسدح على السرير و الاب بحضنه و قاعد يكلم بالمسن الانسانة الي اخذت قلبه و عقله و روحه نك النيم حقه كان " سكنت بوسط قلبي "
    سكنت بوسط قلبي : حرام عليك ثلاثة اشهر مقاطعتني و انا الي انتظر اتصال واحد يطمني عليك
    كان النك نيم حقها " صرت اغلى البشر عندي " : معليش كنت مشغولة هالايام اعذرني عبد الرحمن
    سكنت بوسط قلبي : يعني ما تدرين اني بهاذي الفترة كنت اتقطع بغيابك
    ابتسمت بنعومة و كتبت باناملها الناعمة : يا مكار يعني قصدك انك افتكيت مني ها اعترف ؟؟؟
    ضحك بقوة يوم شاف شنو كتبت تنهد بقوة " احبك بجنون يا بنت الناس افهمي " كتب لها : ولي يحب يقدر يسوي كذا سارونة اهديك هالشعر عقابالك لانك هجرتيني ثلاث شهور و هذا عذبني كثير
    ذكرى الرحيل وقلبها متوقد ::: والصبر مني راحل متصدع
    ناديتها حينا بقلب مرهف ::: وعتاب روحي حينها لا يسمع
    ناديتها حتى استشابت مقلتي ::: قد ذبت فيها والنداء مضيع
    ناديتها حتى الصدى قد ملني ::: اصبوا بشوقي نحوها متتبع

    اني احبك كالظلام اذا سدى ::: او كالنجوم بنورها بل انصع
    اني احبك كلما غابت به ::: شمس فنورك دائم لا يقطع
    احسست الاما بقلبي حينها ::: ايقنت اسمك في الحشا متربع
    انت لهيب وسط اشواقي به ::: الم الرحيل بداخلي قد يرفع
    انت التي زحفت اليك مهجتي ::: تسعى كاني ناسك متورع
    وعزفت اوتارا بنغمة عاشق ::: قد ازهرت قلبا بحبك مولع
    فانا وانت كالقوافي حيثما ::: بيت القصيد بدونه لا ينفع
    ها ايش رايك ترى كل هذ بقلبي لك و بعد اكثر
    ابتسمت و هي تقرا كانت يدها على صدرها الي صار يدق بقوة ماعرفت شنو تقول له اي تحبه و تموت فيه بس مستحيل تكتب له كذا لو شنو يصير
    صرت اغلى البشر عندي : تسلم
    سكنت بوسط قلبي : الحين اقول لك هالكلام و اخر شي تقول لي بس تسلم ( حط صورة فيس زعلان )
    صرت اغلى البشر عندي : امم ايش تبغيني اقول مثلا شعرك حلو و يجنن يسلمو - كتبت الكلمة الاخيرة بدون قصد - حياتي
    انتهد و كتب لها : اخر كلمة تكفيني
    شهقت لما انتبهت للي كتبته و كتبت بسرعة : ما كنت اقصد اكتبها
    ابتسم و حط فيس يغمز : علينا
    صرت اغلى البشر عندي : عبدالرحمن
    سكنت بوسط قلبي : عيونه و قلبه و روحه
    قرت الي كاتبه و ارتفعت درجه حرارتها رفعت راسها و كانت قبالها المرايه ابتسمت يوم شافت خدودها صارو حمر رجعت كتبت : عبد الرحمن حنا ايش اتفقنا عليه بلا هالمغازل هذا
    سكنت بوسط قلبي : ما اقدر الكلمة تتطلع مني عفوية و اكتبها ببس عشانك بحاول حبيبتي
    صرت اغلى البشر عندي : دحوم و بعدين معك حبيبتي شنو هاذي
    سكنت بوسط قلبي : فديت الي تقول دحوم انا
    حست وجهها احترق من الفشلة " غبية كان طالعت اسمه قبل لا اطرشه دحوم هه "و كتبت له : الكلمة طلعت عفوية بعدين اذا ما تجوز عن سوالفك ذي بطلع و اخليك لحالك و ما بقعد عليه مرة ثانية
    سكنت بوسط قلبي : لا تكفى لا تهدني و تروح نار الغربة بعيوني تنوح فديتك لا تخليني و انا بلقياك مسرور سارة بليز انا ما صدقت على الله اكلمك
    صرت اغلى البشر عندي : مم ما بتركك بس بشرط انك ما تقول كلمات الغزل ذي طيب لاني بنت ناس و متربية و ما ابي اخون ثقة اهلي
    زفر بقهر و كتب لها : طيب خلاص امري لله مع اني ما اقدر ما اقول لك هالكلام المعسول
    صرت اغلى البشر عندي : الا تقدر
    سكنت بوسط قلبي : طيب بس بقول كلمة وحدة بعدها ما بقول شي ها تسمحين لي
    صرت اغلى البشر عندي : طيب قول ايش عند
    سكنت بوسط قلبي : احبك
    تنفسها صار سريع قرت الكلمة اكثر من 10 مرات و قلبها يرقع بقوة همست بداخلها " و انا بعد احبك موت " كتبت : امم شكرا و انت بعد لك معزة بقلبي
    تنهدت توقع تكتب كلام كثير بس اهو يعرف سارة عدل ما تحب تظهر مشاعرها لاي احد
    قعدو يتكلمون سوالف عشاق و كل وحد يشكي لثاني الي صار له بهاذي الفترة الي ابتعدو فيها عن بعض خليهم يتكلمون براحتهم و نروح ل رشا و ريم بس بالاول نتعرف على شخصية عبد الرحمن
    عبد الرحمن : شاب مرجوج مرة بس حبوب و رومنسي و عنده حركات المغازل يعني مغازلجي بس مو اكثر من طلال يشترك بنقطة مع عبد العزيز و هي انهم رومنسيين مرة يحب يكتب شعر مهوبته من اهو صغير كان دايما يغرق سارة باحلى الشعر و يخليها تذوب بمكانها تعرف على سارة من 5 سنين تقريبا وحبها بجنون كان يقول لها انا ابي اخطبك بس اهي تعارض بحجج مع انها تبي هالخطبة و هذا الي محير عبد الرحمن عمره 26 سنه حصل على شهادة الماجستير و باقي الحين يكمل الدكتوراه
    ..................
    ...........................
    عند رشا و ريم الي وصلو للجامعة و قاعدين يدورون الصف الي يدرس فيه طلال
    ريم بتساول : الا بسالك اهو اسمه طلال ايش ؟؟؟
    وقف عند ذي النقطة و كانها نست شي كبير ضربت راسها بغباء و قالت : غبية غبية و بظل طول عمري غبية الحين الخطة ما بتكمل الا ليمن اعرف اسمه الكامل اوف الحمدالله ذكرتني بهذا
    قعدت على الكرسي و تنهدت : اووف شنو هالحظ الحين بالله كيف تكمل الخطة و حنا ما نعرف اي شي عنه
    ريم لوت فمها : امم طيب ما تذكري شي يمكن قال شي عن لقبه او شي زي كذا
    قعدت تفكر و تعصر مخها لعل و عسى تذكر شنو قال لها ذيك المرة : و الله ما اذكر شي كانه قال ما اكون طلال العطر او شي زي كذا
    ضلت على هذا الحال و هي تتذكر و اخيرا ابتسمت و قالت بخبث : اسمه طلال العطار
    ريم و عينها على الاسماء المسجلة جنب الاعلانات الملصقة على الجدار : امم طلال اي حصلته طلال احمد خليل العطار
    فركت ايدينها ببعض و احست بحرارتهم : بدى الشغل يا ريووم - لفت لها و قالت - مم اي صف اهو
    ريم و هي تناظر بعلوماته الشخصية : بصف ...... و هو صار له ست سنوات يدرس هنا و الحين اهو يدرس دكتوراه
    رشا بسخرية : انا ايش ابي بهاذي المعلومات كلها بالله انا ابي بس اسمه يلا تعالي انروح صفه
    هزت ريم راسها و لحقت رشا
    ..................................
    عند عواد و سعود
    قاعديين يفطرون على طاولتهم المكونة من كرسيين كل واحد مقابل الثاني يفطرون بشاي و زيتون و جبن و خبز اسمر ...
    سعود اخذ زيتونة و دخلها بفمه بعدها قال : اليوم بترجع البلاد
    عواد بهدوء و الشاي على طرف فمه : اي اشوف الوضع عاجبك ؟؟
    سعود برتباك و هو يحك راسه : من يقول
    عواد بستخفاف : صاحب المطعم يقول
    سعود ضحك بقو : هههه
    عواد بنضرة ثاقبه خرعت سعود : خير قايل نكته انا - شاف سعود ووجهه خايف و يبلع ريقه كتم ضحكته بس بالاخير طلعها - هههه ههه
    سعود طالعه بستغراب بس بعدها ضحك معاه : هه
    عواد وقف وتوجه للحمام يغسل وجهه طلع و هو ينشف وجهه من المويه قال : امم متى محاضرتك اليوم ؟؟
    سعود طالع بساعده الي بيده : تقريبا ربع ساعة
    عواد : اجل قوم لاتتاخر ...... انا رايح لترف بتجي معي
    هز سعود راسه بطريقه مضحكة : اجي ليش لا
    طلعو من الجناح بعد ما سكروه بالمفتاح
    امم خلينا نتعرف عليهم شوي ,,,,,,
    عواد : وما ادراك ما عواد شاب ملامحة تشبه الاماراتين بكل شي حتى طريقة لبسه الشماخ السبحة دايما تشوفينها بيده ما يتركها امم يموت باخته ترف تعلق فيها بعد ما فقدت بصرها صار لها اهو بصرحياتها مايرضى عليها و بالفترة الاخيرة كان يميل لوحدة من رفيقات ترف بس مب ملاك و هي حزينة علشان هذا الشي عنده شركه هنا بلندن مشترك فيها مع ولد خاله جاسم اخو سديم عمره 29 سنة ماخذ شهادة الدكتوراه من ثلاث سنوات بس شغلته الحالية يشتغل في شركة ابوه رفيق دربه جاسم كان دايما يقنع ترف انها اسوي عملية لعينها لكنا ترفض بقوة بس و للحين محتفظ بالسالفة بمخة و اكيد بيعرضا عليها في يوم من الايام
    سعود : هذا الولد مطفوش و يسمونه تووم سديم هه بس مب توومها الحقيقي بس طلعو بطن امهاتهم بنفس اليوم بس اهو اكبر منها لان ولدوه الصبح و اهي الليل عشان كذا عاشوا كل طفولتهم مع بعض عمره 19 سنة اهو و سديم مرجوجين درجة اولى كانو دايما و هم صغار يسون مقالب للكبار و يوم سافرت افتقدها كثير
    .................................................. ........
    جناح البنات غرفة جهان , سديم
    طلعت جهان من الحمام بعد ما خذت لها دوش سرير حست بنتعاش مو طبيعي توجهت للتسريحة و قعدت على الكراسي و اهي اتناظر وجها بمراية التسريحة لقت نضرة على خدودها شافتهم حمر ابتسمت ابتسامة محملة بالامل و التفائل و الفرح وقع نظرها على فرشاة الشعر اخذتها و صارت تمشط بشعرها المبتل و هي تقول : ليت الزمن يرجع لورى و اشوف الذكريات قدامي تمر شريط ينعاد مرة و مرتين و ثلاث و اربع
    كملت من تسريح شعرها وقفت و توجهت للجدول الي لصقوه على الجدار شافت ان محاضرتها بعد ساعتين و محاضرة سديم بعد ربع ساعة شهقت و راحت لسديم تقعدها : سدووم سدووم قومي محاضرتك بتبدا الحين قومي - قالت بصوت عالي - سدي مو
    سديم وهي تتمغط قالت بنعاس : اووف جهانو ذلفي و الله مب وقتك
    رجعت للنوم و هي تلحف ووجها باللحاف
    عوجت جهان فمها و هي تتخصر : اووف الحين بالله كيف تقعد هاذي
    ...........................................
    ب غرفة مها , ترف
    متكورة على نفسها و الالم ذابحها تحس ان ودها تستفرغ - اكرمكم الله - حطت يدها على بطنها و هي تتالم بقوة صارت تون على خفيف : ااه
    سمعت صوت انين قعدت توجهت لمكان الصوت و يدها رافعتها لقدام عشان ما تصدم بشي وصلت لسرير مها قعدت على الطرف السرير و نادت بصوت خافت : مها
    ضغطت مها على بطنها بقوة و قالت بالم : ترف بطني يالمني مره
    ترف بخوف : من ايش ؟؟
    مها بالم : من الدورة الشهرية في غيرها يعني اي
    ترف بتوتر : طيب تعرفي فين الحبوب حقتها
    مها و هي تون من الم بطنها : يمكن بالادراج الي على الكومدينة
    مدت يدها لادراج الكومدينة و قعدت تدور و مالقت حبوب اضطرت تتطلع من الغرفة و تروح تسال البنات اذا عندهم
    ترف : بروح اسال البنات اذا عندهم
    مها لفت ل ترف : كيف تروحي و انتي كذا - شافت وجهه ترف تغير قالت باحراج - اسفة تروف بس انا اقصد يعني يمكن يصير لك شي
    ترف بهدوء : لا تخافي - راحت جنب الجدار و قعدت تمشي و يدها على الجدار حست بملمس ناعم على الجدار عرفت انه باب قعدت ادور مقبض الباب حصلته و فتحته و طلعت من الغرفة و راحت لاقرب باب شافته قدامها طقب الباب اكثر من مرة لين ما فتحت لها جهان الباب
    جهان بستغراب : ترف ايش صاير و ليش جاية لحالك وين مها عنك
    ميزت انه صوت جهان لانها تعرف اصواتهم اكثر من كل شي : جهون عندك حبوب الدورة لمها اجتها اليوم و هي تتوجع مرة
    جهان : و الله مدري بشوف يمكن احصل - مسكت يد ترف - تعالي قعدي هنا و انا بدور
    هزت ترف راسها بالموافقة و جلست على سرير جهان
    ........................................
    بمكان بعيد .... بباريس
    حس انه ارتاح شوي بعد ما سافر لهنا كان يحس بلندن بضيقة مب طبيعة ما يدري شنو سببها
    استرخى على الكرسي الهزاز الي قاعد عليه تنهد قطع تنهيدته صوت جواله
    مد يده للجول و كان مكتوب ( عواد ... يتصل بك )
    ابتسم بدون شعر و ضغط على الزر الاخضر و رد سمعه يقول : افا يا القاطع هجرتنا انت وجهك
    ابتسم بهدوء وقال : و الله مشغال الدنيا لهتنا
    عواد : ما علينا امم انا اليوم راجع السعودية ابيك اجي المطار تاخذني
    قال بصدمة : انت الحين موفي السعودية
    عواد : لا انا بلندن الحين
    شهق بقوة : تروح لندن و لا تقول لي
    عواد بستغراب : يعقوب ايش فيك انا قلت لك من اسبوع اني مسافر اشوف اوضاع اختي ما تذكر
    يعقوب باحراج : اي بس الظاهر اني نسيت
    عواد : ها بتجي تاخذني و لا اتصل لجاسم
    يعقوب حك راسه بتوتر : اتصل على جاسم انا الحين بباريس
    عواد عقد حواجبه : كيف
    يعقوب : انا كنت بلندن قبل يوم و انا الحين بباريس
    عواد بسخرية : يلا سلام و انا اخر من يعلم الحين منو المفروض يشهق و يقول - يقلد يعقوب - تروح لندن و لا تقول لي
    يعقوب ضحك ضحكة احراج : هه رديتها لي
    عواد : ايش عندك هنا ؟؟؟
    يعقوب بتوتر و هو يحك راسه : لا بس مليت من خنقة البيت جيت هنا للسياحة
    عواد الي يعرف يعقوب اكثر من نفسه : انا ما يمشي علي عالكلام بس بمشيها بكيفي هالمرة - غير الموضوع مين هنا معاك
    يعقوب : خالد
    لوى فمه بتفهم وقال : اوكي مع السلامة
    يعقوب بتنهيده خفيفة : الله يسلمك
    سكر من عنده وتنهد بعدها تنهيدة طويلة
    امم خلينا نتعرف على يعقوب
    يعقوب : شاب جميل يعشق ريم و كل شي بريم حبيبة قلبه من الطفولة بس الحادث الشنيع الي صار لهم كره ريم فيه و الي كان يعقوب السبب فيه لكن بدون قصد و هالحادثة نتكلم فيها بعدين بالبارتات الجاية يعقوب من بعد ذيك الحالة تعرض لحروق عديدة و معظمها داخلية و ريم ما كانت تدري بهذا الشي عشان كذا تكره مرة و تظن انه السبب بالحرق الي بحاجبها امم هو رفيق عواد و جاسم من سنين عمره 29 سنة
    .................................................. .....
    عند جواد و سطام
    سطام قاعد يدخن و فكره شارد لبعيد و جواد يناظره بستغراب
    جواد بتردد : سطام
    لف له سطام : خير
    جواد يطالع بوكيت السيجارة الي بيد سطام : ممكن بوكيت السيجارة
    سطام بسخرية و هو يبعد السيجارة من فمه : اول مرة
    جواد : يب اول مرة
    سطام : اجل انصحك لا تجرب
    جواد ميل فمه : و ليه و انشالله
    سطام ابتسم على جنب و قال بستفزاز : انا قلت انصحك ما قلت لا تشرب
    زفر بقهر و تقدم ل سطام و اخذ من عنده بوكيت السيجارة و سحب له وحدة و هو متررد شغله و حطها بفمه وبعدين بعدها عنه و هو يكح بقوة و عينه دمعت من كثر الضيقة

    تقدم له سطام بقوة و سحب السيجارة بقوة و رمها بالارض بعد طفاها : انجنيت انت
    جواد بقهر : خلني اووف
    سطام رص على اسنانه : انت تبي تقتل نفسك يعني
    جواد بهم : كان زين اموت و افتك من هم الدنيا
    سطام قال بدون شعور : يعني مو كفاية اخوك مات انت تجي تكمل عليه
    جواد طالعة بنضره فهمها و كانه يقول انت من وين تعرف ماجد قال و هو يطلع لسانه بره و يدخله بسرعة : الا انت من وين تعرف اخوي ماجد الله يرحمه ؟؟
    وجعه قلبه من انذكر اسم ماجد رفع سطام راسه و طالع جواد للحضة و هو يشوف وجه ماجد فيه : كان خويي من زمن طويل
    هز راسه بتفهم و قال بتساول و هو يناضره بدقه : و انا اقول هالحنيه هاذي ليه
    قعد سطام على الكنبة و قال يغير الموضوع : ما قلتي ايش بتعمل الحين
    جواد حط يده على خده و قال بحزن : افكر اروح لشموخ و البنات
    سطام هز راسه : و بعدين
    جواد لف ل سطام : شنو و بعدين
    سطام : اقصد يعني ايش بسوي بعدين
    جواد بتنهيدة : مدري
    ,,,,,,,,
    نتعرف على شخصية سطام
    سطام : شخص بارد جدا ما يطلع حزنه لاي احد و صفة الغموض متواجده فيه هو ما كان كذا ابدا بس من بعد الحادث الي تعرض له اهو و ماجد و الي فقد فيه اعز ناسه رفيق العمر ماجد كان اهو ضله بس الحين راح عنه بطرفة عين امم ملامح ووجهه حلوة اسمر بس السمارة هي الي محليته مرة عينه بنيه ثاقبة عنده عضلات قوية و تلفت النضر شعره غليض و ناعم عمره 26 سنة اخر سنة له
    ..............................................
    بجناح الشباب .... عند راشد و طلال
    طلع راشد من الحمام و هو ينشف شعره المبلول لف لطلال شافة زي كل مرة غاط بسبات عميق هز راسه و طلع بره الغرفة كان بيقعده ماله خلق يتناشب مع طلال يعرفة اذا قعد يقعد ينافخ و يزاعق و اخلاقه صفر
    خلينا نعرف شخصية راشد و طلال
    راشد : شخصية مرحة جدا الابتسامة دايما على ووجهه يحب يسووي الخير للناس و دايما ينصح طلال انه يبتعد عن الغرور بس طلال راسه يابس و الي في راسه يسويه عمره 26 سنة
    طلال : شخصية مهزوزة عنده سلبيات اكثر من الايجابيات طبعا اهو مغازلجي درجة اولى و كل يوم يكلم له اكثر من وحدة و ما يقدر يوخر عنه ذي العادة ابدا جماله يوسفي وهذا الي كان يستغر فيه شاف نفسه جميل استغر اكثر و اكثر و هاذي نقطة من سلبياته الغرور صفة يتمتع فيها و المكابرة اذا سوى شي غلط مستحيل يعتذر لو شنو ايصير و الي يهين طلال قدام الناس بيكون مصيره العذاب الابدي على يد طلال و طلال دخل رشا بمخه و سكر عليها بالمفتاح عمره 26 سنة
    نرجع لاحداث الرواية
    عند راشد
    نزل للمطبخ و شرب له موية شاف محمد قاعد على طاولة الطعام سرحان و ما حاس فيه ابتسم بخبث تقدم له بخفة و همس باذون محمد : الي ماخذ قلبك يتهنه فيه
    نقز محمد من الكرسي و كان بيطيح بس راشد مسكه تكلم محمد بقهر : وجع خرعتني يعني ما عندك الا هالاسلوب الله يهداك
    بعد راسه على وراه بستغراب و قعد على الكرسي الي جنب محمد : غريبة اول مرة بحياتي اشوف محمد يعصب لا و الصبح بعد ابتسم يا رجال ترى البسمه حلوة
    محمد بسخرية : ليش تباني ابتسم لك كذا يعني - ابتسم بطريقة مضحكة -
    راشد : هههه اي كذا
    حرك محمد يده بتعب و قال بقلق : سطام امس ما نام هنا
    راشد بستغراب : كيف ؟؟ اتصلت عليه
    محمد : اتصلت عليه اكثر من مرة ما يرد
    راشد : امم طيب اتصل الحين يمكن يرد
    محمد طلع تلفونه و اتصل عليه و شافه يرن رد عليه سطام : هلا محمد
    ابتسم محمد براحة بعدها قال بعصبية مزيفة : وينك يا رجال اتصلت عليك اكثر من مرة
    سطام ببتسامة استغرب جواد يوم شافها : هه حمود خايف علي
    محمد يغير السوال : قلت سوال و ابي جوابه
    سطام : عاش مصرف .. امم كنت مخلي الجوال على السايلنت و يوم شغلت انتبهت لاتصلاتك و رديت عليك
    محمد توه بيتكلم بيقول له وين نمت امس بس سطام قاطعه : محمد انا مضطر الحين اسكر اكلمك بعدين
    سكر الخط بوجهه محمد الي عصب بقوة و قعد يصرخ لانه خاف عليه و هو مب مهتم فيه و راشد يهديه
    .................................................. .............
    بجناح البنات ..... بالصالة الي تحت
    البنات كانو قاعدين يسلفون بعد ما فطرو
    شموخ , جهان , ترف , ملاك , رحيل
    ملاك بقلق : جد اخبار مها الحين
    جهان : اكلت الحبوب و نامت بسرعة
    نزلو من الدرج و كل وحدة ادز الثانية
    حصة بطفش و هي تسحب سديم : اووف سديمو انت متى نمتي امس ها
    سديم و هي تفرك عينها و مفتحة عين و مسكرة عين : الساعة 5 الفجر
    شهقت حصة و حطت يدها على قلبها : خمس ايش اسوين بكل هذا الوقت ...... اووف يلا تعالي نروح اكيد المحاضرة بدات الحين
    ت رن الجرس
    كانت ملاك اقرب وحدة للباب طالعوها البنات قالت بستسلام : طيب انا بفتح
    سديم مسوية تنكت قالت بصوت ناعس فطسو عليه البنات : ايه من الحين بنسميك ملوكة فتاحة الابواب السريه
    البنات : ههه
    راحت ملاك توجهت للباب و هي تزفر فتحت الباب و نست تسال مين على الباب قبل لا تفتحه شهقت يوم شافته بوجهها
    $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
    ساتوقف عند هذه النقطة
    اتمنى احصل تفاعل .... ايش رايكم بالشخصيات ؟؟
    تحياتي للجميع
    غمووض

صفحة 2 من 2 الاولىالاولى 12
الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook